المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
متلازمة الهندي عزالدين - رفيدة وغزوة أسماء الحسيني !ا
متلازمة الهندي عزالدين - رفيدة وغزوة أسماء الحسيني !ا
04-14-2011 09:25 AM

متلازمة الهندي عزالدين - رفيدة وغزوة أسماء الحسيني !!
عبد المنعم سليمان

تملكني الاسى وانا اتصفح الصحف العربية والمواقع العبرية وهي تكتب عن الطائرة الاسرائيلية المُغيرة على مدينة بورتسودان وكيف انها دخلت وهي تحلق (الهوينى) وقصفت ثم خرجت بلا حس ولا خبر من سلطة الانقاذ في مسخرة علنية اضحكت علينا العالم باسره . والقيت نظرة في نفس اليوم لصحف الخرطوم التي كانت مشغولة بمعركة اخرى (اهم) واخطر من اسرائيل .
كانت بعض صحف الخرطوم صباح غزوة اسرائيل مشغولة بغزوة اخرى
غزوة اسمها ( اسماء الحسيني) فالهندي عز الدين – نجم الصحافة السودانية – كما وصف نفسه ايام الانتخابات المخجوجة لم يفوت معركة الدفاع عن ( العقيدة والوطن ) ولو من باب اضعف الايمان - فمن جهز غازيا فقد غزا - وامتشق قلمه واقفاً في صف الشائنة رفيدة ياسين معرضا ومسيئاً لاسماء لحسيني .
ولا يفوت على صاحب بصيرة ان الحملة الجارية على الكاتبة الصحفية المصرية اسماء الحسيني يقف من خلفها جهاز الامن السوداني تحت ستار الغيرة على الوطن في حين انها غيرة على ( الوطني) .
اسماء صحفية متخصصة عميقة في الشان السوداني ، ظلت تكتب فيه لاكثر من عشرة سنوات ، ولها معرفة لصيقة بغالبية المثقففين والصحفيين السودانين كما لها معرفة شخصية بغالبية القيادات السودانية – حاكمة ومعارضة – ولذا لايمكن لأي شخص عادل ان يتهمها بعدم المعرفة أو السطحية .
لم تخلوا الحملة من الايحاءات التجريمية بان اسماء (مخابرات مصرية) ومن عناصر النظام البائد بل وصل الامر للقول بان اسماء هي من ساهمت في تخريب العلاقات السودانية المصرية لا مؤامراتهم في محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك ! ولم يتبق لهم الا ان يحملوها مسؤولية (حلايب!) الثمن الذي دفعوه مقابل تلك الجريمة . مارسوا في حملتهم كل مفردات (حرق الشخصية) الا ان الحقيقة التي لا يريد جهاز الامن قائد الحملة التصريح بها ، ان سبب الهجوم عليها كتابتها مقالاً عن توقعها بهبوب رياح التغيير على السودان ، فهذا ما اثار حفيظة جهاز الامن عليها وجعله يعبئ عناصره في الحملة ضدها .
والدليل على ذلك ، انها بكل ( اتهامات التجريم) التي ساقوها ضدها ظلت تكتب وتحاور وتقابل مسؤولي المؤتمرالوطني ، بما في ذلك رئيس النظام نفسه عمر البشير ، فلماذا يا ترى يقابل رئيسهم صحفية مغمورة تعمل لصالح جهاز مخابرات دولة اخرى !
أسماء الحسيني صحفية مهنية جاءت للصحافة من كليات الاعلام المرموقة في القاهرة ولم تأتي اليها من (براميل) النفايات كما أتى صاحب الاهرام اليوم الذي تقول سيرته التي يخشى من افتضاحها بالمعارك التي يفتعلها يومياً ، ان حسين خوجلي قد اتى به من كاتب بادارة النفايات الى كاتب مقالات وبرغم طول فترة عمله بالصحافة التي امتدت الى ما يفوق العشرة سنوات الا ان القارئ الحصيف لا يزال يشتم من مقالاته رائحة مهنته القديمة .
كما ان اسماء لم تصعد الى النجومية الصحفية بابتذال نفسها أو كرامتها ، ولم تقدم التنازلات اياها ، وانما بالمثابرة والعمل الدؤوب ويكفي انها طوال عملها في الشأن السوداني لم يشكك احد في مصداقيتها ، ولم ينكر أحد حديثه معها .
الذين يهاجمون اسماء الحسيني المتخصصة في شؤون السودان والمحبه لاهله والتي اشتركت في كل حملات التضامن مع الشعب السوداني سواء في حملات اغاثة دارفور وجلب الاطباء ، او في جمع التبرعات لضحايا السيول والامطار وخلافه ، ان الذين يهاجمونها يغضون الطرف عن المتقحمين الجهلة من المصرين مثل هاني رسلان الذي وبرغم جهله بالشأن السوداني ، يفتي في كل صغيرة وكبيرة ، ولكنهم يغضون الطرف عنه لانه تحول الى بوق دعائي من أبواق المؤتمر الوطني .
واسلوب حرق الشخصية يهدف الى (حرق) اسماء لازاحتها عن الطريق وتسليم التخصص والكتابة في الشأن السوداني بمصر لابواق المؤتمر الوطني . ولن ينجحوا في ذلك لعدة اسباب أهمها ان متعهدي حملة حرق الشخصية لا يحظون بالاحترام وسط الرأي العام السوداني ، وكذلك لأن الثورة المصرية لن تنتهي كما يحلم الجاهلون بصعود عملاء المؤتمرالوطني في مصر .
ان الانحطاط الذي بلغته صحافتنا ليس ببعيد عن الانحطاط الذي ضرب كل مناحي الحياة بفعل سياسات الانقاذ فوطن يسلم مسؤولية دفاعاته لعبد الرحيم محمد حسين ويصبح فيه الهندي رئيسا للتحرير لابد له ان يخطئ العدو ووطن تجتمع فيه (وداد) – زوجة البشير – بحكومة ولاية كسلا لابد ان يفرخ ( رفيدة ياسين ) .
ان الحل يكمن في هبوب رياح التغير وسيادة الحرية والديمقراطية التي نادت بها الاستاذة اسماء الحسيني والا فان البديل هو متلازمة الهندي عبدالرحيم ووداد ورفيدة فبدون سقوط هذا النظام سنظل نخطئ هدفنا ولن تتوقف اسرائيل عن توجيه ضرباتها المتلاحقة وسنظل كلما ضربت اسرائيل ضربتها نبحث عن (اسماء) لنضرب عليها .


تعليقات 14 | إهداء 2 | زيارات 4277

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#128519 [ابو عقارب]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 11:15 PM
الهندى عزالدين قايلنا هنود بيكتب ويصدق نفسه وقايل الناس بتحبه نفس مرض القزافى قايل معاه الملايين من جميع كتاباته انا فهمت انو عايز يبقى مستشار بي اي طريقة والخوف من يفكر ان يكون خبير وطني


#128379 [waleed]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 03:56 PM
يا جماعة , لقد أحسنتم الظن , وكذلك فعل الكاتب , في هذا الدعي المسمي الهندي , فهو كان مجرد مراسلة في صحيفة ألوان , مع احترامنا للمهنة وأصحابها الشرفاء القانعين , ينقل الشاي والقهوة والعصير للعاملين وضيوفهم , ثم بدأ رحلة الفهلوة والصعود الكاذب , وتعلمون كيف كان الجو وما يزال مهيئا لأمثاله من أجل تبؤ مواقع ومناصب أطول بملايين السنوات الضوئية من قاماتهم السقيمة .. لا يسعنا الا أن نغني مع المتنبئ : نامت نواطير مصر عن ثعالبها ....


#128278 [ابوفاطمه]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 10:53 AM
نشكر الكاتب عبدالمنعم سليمان على تنبيهنا للحمله التي يقوم بها جهاز الأمن ضد من ينتقدهم من صحفيين عرب كالحسيني و هو مستوى جديد للوسخ الإنقاذي و أتفق مع الجميع مع الدور القذر الذي يلعبه الهندي عزالدين في تجميل وجه الأنقاذ حيث كانت المكافأه دعمه لتأسيس صحيفه خاصه به في زمن وجيز و أعرف صحفيين قضوا في المهنه أكثر من ثلاث عقود لم ينجحوا في ذلك و السبب أنهم مستقلون و شرفاء .
و اختم بتنبيه الشباب بعدم الأساءه لمهنة من يعملون في جمع النفايات في غمرة غضبنهم على الهندي فهذه ياشباب مهنه موجوده في المجتمع و هي ضروريه و علينا ان لا نفتح الباب لنسخر من أي مهنه شريفه مما يقودني لتذكر المضايقات التي كنا نقوم بها و نحن أطفالاً لمن يقومون بتفريغ حاويات البراز في الشاحنه حيث كانت تستخدم في السبعينات في المدارس فهذا فعل طفولي لا أعاده الله و دمتم


#128213 [أدهم]
0.00/5 (0 صوت)

04-15-2011 12:12 AM
لرفيدة ياسين نقول ياريت لو مديتى رجليكى قدر لحافك،وعدم التطاول على قامة بمثل أسماء الحسينى،اما قصتك مع ميدان التحرير ما تخمى بيها الناس الما عارفنك،كنت مجبورة تمرى بيها فى طريقك للسفارة السودانية ومقرك المفضل دار الجالية السودانية،وجل المقالات البأسمك ياريت تكونى انتى الكاتباها كتر خير عبد الغفار(فرور) ونصيحة اخيرة لوجة الله لو عوزة تكتبى عن حد ياريت ما تفوتى حدك،عشان ما تخلى الواحد يطلع من جلابتو ونعرف الناس بتاريخك من زمن دخولك لسودانيس ساوند مرورا بالقاهرة وماادراك ماالقاهرة.فأحسن نخلى القدح مغطى.
فاللهم لك الستر


#128191 [ ]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 11:08 PM
حقيقة الهندى طلع(غواصة)كنت بسمع وما مصدق ولكن للأسف الامر تأكد،وهذا عار على الصحافة السودانية،بس كونو يقفز من وسط الكوش والزبالة والنفايات للصحف والفضائيات دة عوز عملية جراحية للمخ عشان الواحد يقدر يستوعب الامر.


#128151 [مصطفى شفا]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 09:21 PM
والله المقال دا ريحني راحة -- بالله الهندي دا خريج نفايات ؟؟؟ عشان كدة العفنة دي الشميناها في اهرام اليوم ما جاية من فراغ --- والراجل طبعا اضافة لذلك مرتزق يدافع عن الباطل والطغمة الباغية --- وشايفو ابتدا يعمل (جضوم)


#128078 [الامين]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 06:24 PM
الهندي عزالدين وحسين خوجلى هما الصحفيتان الوحيدتان اللتان تحاولان -جاهدتان - اقناع الشعب السودنى ان إعلام جوبلز لايزال بخير !!


ردود على الامين
United Arab Emirates [عادل] 04-15-2011 02:28 PM
احييك يا أمين علي اصدق توصيف


#128061 [أبو سمرة]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 05:51 PM
بعد كدا يا الهندى الواحد لو عوز يسلم عليك الايلبس ليهو عازل،والله معرفتك بقت مكلفة خلاص.


#128020 [يمنى]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 04:39 PM
أليوميين ديل شايف الهندى بقى يقلد كتابات محمد طه محمد احمد
رغم اختلافنا مع محمد طه .لكن على الاقل اتدرج فى السياسة من اركان النقاش
الوقت داك انت كنت حايم من كوشة لكوشة


#127973 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 03:07 PM
الهندي عز الدين للذين لا يعرفون كانت مهنته هي موظف نفايات وذبالة واكرمكم الله بتاع حمامات الاسواق لذلك ليس غريبا ان تشتم رائحة النتانة في كتاباته. فهو ليس خريجا ولم يتلق دراسة متخصصة هو طحلب نتن لا يمكنه العيش في الاجواء النظيفة مكانه دائما الاماكن المعتمة الوسخة التي كان يعمل بها. لم تجد قناة النيل الازرق غير هذا الذبال ليكون محللها؟ انه زمن الانحطاط ان يصير الزبال صحفيا حقا انها مهنة من لا مهنة له او قل مهنة من كانت مهنته زبالا


#127924 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 02:07 PM
ما مشكلة لو نفايات بس يكون عنده موهبة واحساس صادق ،،، لكن فعلا الطبع غلاب ،،، ايام سوداني واقفة قرينا الاهرام كام يوم واكتشفنا فعلا انها اوسخ برميل نفايات فطلقناها بالثلاثة ،،،، لك الله يا وطني ;( ;( ;( ;(


#127771 [live]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 10:31 AM
بالله طلع بتاع نفايات ؟؟؟؟؟ وعامل فيها خبير إستراتيجي ومحلل صحفي سياسي


#127755 [وليد السر]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 10:08 AM
هذا ماجاء في تعليقك يمكنك ارساله مرة أخرى


#127732 [امراقب]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2011 09:38 AM
قبل فترة نشر كاتب الراكوبة سيف الدولة مقال بعنوان متلازمة عبدالرحمن الزومة هل هذه مصادفة ام استعارة للعنوان


عبد المنعم سليمان
عبد المنعم سليمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة