المقالات
السياسة
إنهم قادمون ... ؟
إنهم قادمون ... ؟
10-15-2016 09:51 PM



الله الرحمن الرحيم


...انهم قادمون...؟
لاننا لا نقرأ ، واذا قرأنا لا نفهم ، و اذا فهمنا لا نعمل . ولا ادري ان كنا _نحن اصلاً _ من المحسوبين من بين من قيلت فيهم هذه العبارات ام لا ؟ و لكننا بفضل الله نشهد الشهاده.
لإننا ان قرأنا لعرفنا من هم ( المغول ) ومن هو ( هولاكو ) ومن هو ( مؤيد الدين بن العلقمي الشيعي ) الوزير الأول ومستشار الخليفه العباسي ( المستعصم بالله ) اذ انه هو من فتح ابواب ( بغداد ) ل هولاكو و بذلك انهى الخلافة الاسلامية في بغداد سنة 656هـ . ولو فهمنا حقا ما قرأنا لما حدث لنا ما نحن عليه الان . ولو عملنا لأعتمدنا على الله ثم على انفسنا الا في القليل مما نحتاجه و الذي يمكن الوصول اليه من غير هذا الطريق .
اذ نحن الان بين رحيين نطحن بينهما كل ساعة ولا ندري كيف سيكون المخرج ؟ وان كان احد الرحيين قد لفظنا ( تأجيلاً ) لجولة قادمة و ربما لن تكون بعيده .
ولعلنا نتذكر ان الفريق ( عبود ) زار الصين و قابل ( ماو ) وان ( شواين لاي ) زار السودان و رأى بأم عينه مشروع الجزيرة و في عهد المشير ( النميري ) قام الصينيون ببناء كبري ودمدني _ حنتوب . و بعمل طريق ودمدني _ القضارف . وقرأوا و فهموا عن السودان الكثير . و عرفوا ان بعض الناس يمكن ان يبيعوا اوطانهم و بأرخص الاثمان . كما عرفوا العشرة في المائة ، و الفلاشه ، والنفايات النووية المدفونة في ارض السودان . و سفارتهم لا تفتأ تمدهم بالاجابة عن كل سؤال و الى غير ذلك الكثير . و الخرطوم كانت و لا تزال تنام على وساده من حرير . وعندما زار السودان احد وزراء خارجية الصين في عهد إحدى حكومات ( الصادق المهدي ) لم ( يسعد ) بمقابلة وزير خارجية السودان ولا ندري ما السبب ؟
الان و قد وصلنا الى ما نريد قوله بعد ان رأى و قرأ و فهم الصينيون ما لا يمكن تصوره . و الامر لا يحتاج الى شرح فالكل _ داخلاً و خارجاً _ له الالمام التام بذلك . وكما هو معروف فقد جاء الصينيون الى السودان _ بديلاً _ لشركة شيفرون بكل ما تحمل الكلمة من معنى و رؤوسهم مليئة بكل الافكار و الخطط . و بدأوا عملهم بحكمتهم التي تقول ان ( مسيرة الف عام تبدأ بخطوة ) فإن دفعت القليل اعطيناك الاقل . و على ذلك فقد ( تمسكنوا ليتمكنوا ) و كان لهم ما ارادوا فرؤية ( شواين لاي ) لمشروع الجزيرة بدأت تؤتي اكلها و ظهرت للعيان . فمشروع الجزيرة و الرهد ما هما الا وقفة قصيرة تحت ظل شجرة لا اوراق عليها . و هذا القليل ربما كان فدىً ( ل فيتو ) قادم . او ثمناً لاستخراج نقط من البترول نسمع بها ولم نرها . فهل ما قلناه هو الصحيح . فإن كان غير صحيح فأعلنوا الحقيقة عياناً بياناً . وان كان صحيحاً فلماذا ؟ وما هو الحل ؟
ولن نسأل عن المقدمات و الاسباب فالكل معروف و الوقت لن يسمح . ولكن و بإختصار فهو غير مقبول البته . ومهما سيق له من مبررات .
اذاً علينا كلنا كشعب توطن هذه البلاد منذ امآد . علينا ان نبحث جميعا عن الحل الامثل و الذي به يمكن ان نخرج من هذه المحنة ذلك ان كنا نريد ان نحيا على ارضنا حياةً كريمة لنا و لابناءنا اليوم و الغد و لعلنا بذلك نتجاوز ما نحن فيه الان .
و اخيراً و ليس اخراً فإن قدم هؤلاء الناس و نحن على حالنا اليوم فعلى الاخوة في دول الجوار ان يستعدوا لاستقبال اهل ( المليون ميل سابقاً ) و لا احد احسن من احد .
و بلا شك فالغد آت و ستنجلي الحقيقه بعد ( غيابات الكرى ) فقد نمنا طويلاً .
و السؤال المهم هو هل قرأنا و فهمنا و عملنا أم نحن نستحق كل ذلك بل و اكثر منه ؟ طالما كانت ( نومتنا ) مستمره . ولا نرضى من احد ان يوقظنا . اجيبونا ايها المسئولون و القائمون على امرنا فنحن في الانتظار .
وقى الله بلادنا شر الفتن و المحن ما ظهر منها وما بطن انه ولي ذلك و القادر عليه .

الصادق محمد الطائف
للتواصل: 0126701929
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2105

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1533549 [الزول السمح]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2016 11:27 AM
ما فهمنا اي شيئ
ما المقصود من هذا المقال ؟

[الزول السمح]

#1533159 [اودرجب]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2016 11:40 AM
حلم العودة--اخر فصائدى
هل كان هذا هو حظى ام روحى لقدرى تلبي
هل فارقت الاوطان دربي ام مازالت تحنى لقلبي
ثورى ياروحى و هبي واشعل ايقونة حبي
فأن كنت تدرى ما جرى ببلادى فانا لست أدرى
ثورى وأروى منارة بلادى بعشقي
اسمع اصوات تنادى بالقلوب واللسان
فلست بسألهم فحالهم يغنى عن السؤال
ومضيت فى طيف وانا انظر العمارات السوامق
والنيل يطل خلف الابراج الشواهق
والشعب الطيب بالهم غارق والذل والهوان لة يرافق
و استرجعت نفسي دهشة حلمى
وسال دمعى وزادت نبضات قلبى مع هدير دمى
من هنا كان النيل في تسامح يجرى
ومن هناك كانت تشتاق ضفاف توتى وتغازل بحرى
فى دهشة وأمان وهيام وسحرى
لا حواجز ولا ابراج تسرى
ولا ذ مم تباع بين كبري وكبري
من هناك كان ريس المركب للصيد يبارح
يدخل الامواج وبالامل يصارع
وبشراع الخير للزمن يسارع
ليت حلمى يا بلادى متاح
لاحملك بكفوف الرحمة جناح
وانسجك بتاج العز وشاح
لحن العودة دوما لك ينادى يا بلادى مهما طال فراقي وابتعادى
- انتى حضنى انتى زادى -انتى ريدى ومصيري وكل مرادى---الاعزاء بالراكبة اتمنى منكم النشر

[اودرجب]

الصادق محمد الطائف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة