المقالات
السياسة
أصل الانسان و سر الوجود(1)
أصل الانسان و سر الوجود(1)
10-18-2016 10:38 PM



من المغالطات التي أحاطت بنظرية داروين اعتبارها فكرة خاصة بتشارلز داروين نفسه، وعدم تواجدها أو التطرق إليها قبل ظهورها في كتابه (أصل الأنواع) ,فأفكار داروين كانت موجودة قبله (كفلسفة في الخلق) في الثقافات الهندية واليونانية والفارسية بل وحتى العربية .. كما نوقشت (كفرضية علمية) في أوربا أيام داروين ذاته - خصوصا من قبل عالم الأحياء الفرنسي "لامارك" والانجليزي "والاس" الذي أرسل مسودة أعماله لداروين لتقييمها دون أن يعلم انتهاءه من العمل عليها.
...أما المدهش فعلا فهو أن ابن خلدون سبق داروين منذ خمسة قرون في الحديث عن تطورالمخلوقات وتشعبها - بل وحتى احتمال وجود علاقة بين الانسان والقردة... فقد قال مثلا في أول فصل من مقدمته المعروفة: "... واعلم أرشدنا الله وإياك أن هذا العالم بما فيه من مخلوقات على هيئة من الترتيب والإحكام وربط الأسباب بالمسببات ... وعالم التكوين ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان بحيث يتصل آخر أفق المعادن بأول أفق النبات ويتصل آخر أفق النبات بأول أفق الحيوان ... ومعنى الاتصال في هذه المكونات أن آخر أفق منها مستعد لأن يصير أول أفق للذي بعده... واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه حتى انتهى إلى الإنسان صاحب الفكر والروية، ترتفع إليه من عالم القردة الذي اجتمع فيه الحس والإدراك ولكنه لم ينته إلى الروية والفكر أول أفق الإنسان من بعده..."
ولكن ما أخر الانتباه لأفكار ابن خلدون أن كلمة (عالم القردة) في النص السابق حرفت في جميع الطبعات المتداولة في العصر الحاضر إلى (عالم القدرة) بدليل وجود المعنى الأول في طبعة باريس التي وثقها المستشرق الفرنسي كاترمير وظهرت عام 1858 قبل الطبعات المتداولة في العالم العربي .. بل وتوجد في الطبعة الفرنسية فصول وثنايا وخواتيم محذوفة من الطبعة العربية (أعظمها حجما عشرة فصول كاملة في الباب السادس) ..
وفي الفصل الخامس من الباب السادس يكرر ابن خلدون نفس المعنى السابق بخصوص تشعب وتطور المخلوقات حيث يقول: "... والوجود كله في عوالمه البسيطة والمركبة على ترتيب طبيعي من أعلاها وأسفلها متصلة كلها اتصالًا لا ينخرم وأن المخلوقات التي في آخر كل أفق مستعدة لأن تنقلب إلى الذات التي تجاورها من الأسفل والأعلى استعدادا طبيعيا، كما في النخل والكرم من آخر أفق النبات، وكما في الحلزون والصدف من أفق الحيوان، وكما في القردة التي استجمع فيها الكياسة والإدراك مع الإنسان صاحب الفكر والروية... وهذا الاستعداد الذي في جانب كل أفق من العوالم هو معنى الاتصال فيها..."
ومثل هذه الفقرات تتكرر في مقدمة ابن خلدون وتشير في مجملها إلى وجود سلسلة تطورية تصل بين الخلائق بحيث يتحول آخر أفق فيها (بمعنى آخر مرحلة تطورية) إلى بداية خلق جديد ونوع مختلف.
من الشبهات التي يثيرها المشككون في الاديان قضية نظرية التطور و تناقضها مع الاديان السماوية حيث ورد فيها كلها أن خلق الانسان كان من طين(خلقا مباشرا) بينما تري النظرية أن كل المخلوقات الحية المعروفة التي يجري الماء في عروقها نشأت من أصل واحد ثم تفرعت و تمايزت و تخصصت علي مدي بلايين السنين وجلس علي قمة شجرة الحياة الانسان العاقل.
في البداية اثبتت الملاحظات الميدانية و التحليلات المنطقية مبدأ التطور كما و اثبت علم الاحافير بصفة عامة ثبات فرضية تطور الكائنات من الاقل تطورا إلي الاعلي تطورا و إنقراض أنواع كثيرة من الكائنات.
ترفض الداروينية جميع الظواهر و المسببات فوق الطبيعية و تفسر النظرية حسب مبدأ الانتخاب الطبيعي موضوع التنوع و التلاؤم في العالم علي نحو مادي حصرا معارضة بذلك مبادئ الفكر الفلسفي و االاهوتي المعروفة من الاعتراف بقوي ميتافيزيقية ساهمت في عملية التطور من تصميم ذكي أو مدبر صانع أو غائية.
ساهمت الداروينية في في إذكاء المادية و بالتالي إنتشار الفكر الالحادي و هذا المقال محاولة لالقاء الضوء علي النظرية باختصار و البحث عن مقاربة إن وجدت بينها و بين الأديان السماوية و قبل الدخول في صلب المقال و لحساسية الموضوع يستحسن بنا البدء بالاجابة علي الاسئلة التالية وسأجيب عليها كمسلم كامل الايمان:
ما الفائدة من مناقشة هذا الموضوع:
نظرية التطور مقنعة جدا في إطارها المادي البيولوجي لمن يدرسها بعقل مفتوح بعيد عن المسلمات و صار لها تطبيقات علمية معروفة و إن إتضح أأنها لاتتعارض مع الدين فهذا مكسب فكري كبيرينقذ كثيرا من الانفس الحائرة من قبل غير المؤمنين بالاله و يثبت إيمان المؤمنين.
هل هناك تطبيقات عملية لنظرية التطور:
نعم و هي مشكلة تصدم عقول ابناءنا عندما يدرسون في جامعت الغرب أو ترتقي معارفهم العلمية ,فقد تمت الاستفادة من مبدأ التطور في تهجين و انتخاب السلالات في مجال الهندسة الوراثية كما و تم أستخدامه في مجال علم الامراض أعتمادا علي إرتباط علم الجينات بالتطور.
هل تتعارض نظرية التطور مع الايمان:
الايمان أركانه معروفة و الاعتقاد في نظرية علمية لا دخل له بالايمان,كثير من المؤمنين لا يعتقد في كروية الارض أو أن الشمس مركز الكون,أنا كمسلم لا أعتقد أن التطور خلقني و لكن خلقني الله و الاختلاف بين الناس في كيفية الخلق و أعود و أقول بالنسبة للمؤمن فإن الكيفية لا تهم بل لم خلقت و لكن إن كانت الكيفية موضوع خلاف فيستحسن أن يكون هناك موقف فكري منها.
لماذا عارض رجال الدين نظرية التطور:
رجال الدين خافوا من نظرية التطور و ظنوا أنها تهدم أسس الدين من حيث أنها تعارضه بأن الله سبحانه و تعالي خلق كل الكائنات فجأة بدون تدرج مرحلي و أن هذا يقدح في قدرة الاله علي الخلق,الشئ الثاني أن إرجاع أصل الانسان لاصل حيواني قد يجعل كثير من الناس يغفلون عن تزكية أنفسهم مبررين ذلك بأنهم في الاصل حيوانات و هذه الجزئية قد تكون صحيحة، الشئ الثالث رجال الدين ربما قد فهموا النصوص الدينية خطأ بأن آدم قد خلق في جنة سماوية ثم اهبط إلي الارض,الشئ الرابع هو غرور الناس و إعتقادهم بأصلهم السماوي و أن الانسان هو خليفة الله علي الارض مع أن النصوص الدينية لم تقل ذلك كما سنري.
ما الفرق بين الخلق و المعجزة:
الخلق يكون بقوانين ثابتة و مضطردة أوجدها الله سبحانه و تعالي في الموجودات و المعجزة تكون خارجة عن هذه القوانين كرسالة من الله الي البشر بأن من صنع المعجزة هو نفسه من سن القوانين الطبيعية اي هو الاله,الملاحظ أن حدوث المعجزات نادر جدا و لا يكون الا لضرورة و هو أصلا رسالة موجهة للبشر العاقلين.
هل تقدح نظرية التطور في قدرة الله علي الخلق و الاعجاز:
لا و نحن كمسلمين نؤمن بكل المعجزات التي وردت في القرآن بل و نؤمن بطلاقة القدرة و المشيئة الالهية فمثلا ناقة سيدنا صالح عليه السلام قد نحتها الله بحسب القرآن من صخرة و نفخ فيها الروح و المسيح عليه السلام كان يصنع من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله.
هل هناك اشارات في الكتب السماوية للتطور و خلق الانسان:
في اعتقادي نعم توجد, لكن الصعوبة تكمن في التأويل السليم و التوافق عليه و هذه الصعوبة مقصودة لان هدف الاديان هو الارتقاء بالانسان عن اصله الحيواني فلم يك هناك هناك من داع لاطلاعه علي هذه المعلومة,مبدأ حظر المعلومات معروف في الدنيا علي كل المستويات سواء داخل الاسرة أو مكان العمل أو المجتمع أو الدول, و في نفس الآن فإن الله سبحانه و تعالي لم يحرم الباحثين عن الحقيقة من إمكان العثور عليها عند إرتقاء معارف الانسان.
هل ذكرت نظرية التطور بأن الانسان تطور من قرد:
لا و إنما أن الانسان و القرد انحدرا من سلف مشترك في الزمن الغابر.
هل إقتصر ضرر نظرية التطور بشكلها الحالي علي المادية الصرفة في تحليلها لقضية الخلق:
لا فقد قام مفكِّرو "الاستنارة المظلِمة" بالتحامل على مفهوم "الإنسان"؛ فأعلن هوبز توماس (1588 - 1679)، أنَّ "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان"، و"الواقِع ما هو إلا حلبة صراع يخوضها الجميعُ ضدَّ الجميع"، وتبعه كثيرٌ من الفلاسفة الماديِّين؛ مثل: إسبينوزا (1632 - 1677)، الذين يُفكِّكون الذات الإنسانيَّة تمامًا، وانضمَّ لهم بنتام الذي ذهَب إلى أنَّ "سلوكنا الأخلاقي يمكن تفسيره ماديًّا في إطار المنفعة واللَّذة"، ونيتشه فريدريتش فلهم (1844 - 1900)؛ الذي أعلن موت الربِّ وقيامة السوبرمان: أرْقَى الموجودات، المستغنِي بذاته عن غيرِه، غايته البَقاء فيه بالقوَّة والإرادة.
هؤلاء وغيرهم ممَّن سبقَهم ومَن تلاهم عرَضوا أفكارًا فلسفية، شملتِ المفاهيم الكُلية، والإنسان والنفْس، والدِّين والمجتمع، والأخلاق والمعرِفة والجمال، غير أنَّها لا تَعْدو أن تكونَ جدَلاً عقليًّا، وترفًا فكريًّا لدَى البعض؛ لكن جاء داروين بنظرية التطوُّر؛ ليحولَ النظريات الفلسفية إلى نظرياتٍ بيولوجية عِلمية (انتقال من العقل النظري إلى التجرِبة العمليَّة؛ من الفلسفة إلى العِلم)؛ فأُكسبتِ الفرضياتُ صِبغةَ " العِلمية"؛ وقاعدة "التجرِبة"، وفُرِض لها نفوذ وقوة على القلوب والعقول، فالعالَم البيولوجي حرَكة وصِراع، والإنسان لا أصلَ إلهي له، فهو سليل القرود، والحفرياتُ وعلم البيولوجيا يدلاَّن على ذلك، وكل مَن ردَّ هذا؛ فهو جاهلٌ مُنكِر للحقائق العِلميَّة.
فما أتى مِن بعد داروين مِن إحياء لأفكار كانتْ وئدت بأدلَّة عقلية؛ استندَ إلى ما سُمِّي "حقائقَ علمية يقينيَّة"؛ إذ عصر داروين عصر عِلم وتجرِبة، والعقل الأوربي بكلِّ ما لم يُبنَ على تجرِبة هو به كافِر، ولا يُسمَّى علمًا؛ إلا ما عضَّدتْه التجرِبة، وما قيل عنه عِلمي فهو يقيني، دخَل حيِّز "اللامساس"؛ لذا كان إنجلز يبحثُ في الفلسفة والسياسة، وماركس في التاريخ والاقتصاد، وفرويد في علم النفس، ودوركايم في علم الاجتماع، وكلهم يصبون إلى العلمانية الشاملة، وهدْم الأديان مِن جذورها، لكن كانت بحوث هؤلاء كلها في العصرِ الصناعي والعقل العِلمي التجريبي تعتبر هُراء، ما لم يسندْها العلم التجريبي، فكانتْ نظرية داروين عصَا موسى التي حوَّل بها الضلال هُدًى، والباطل حقًّا، والخرافة عِلمًا.
"فماركس اكتشف أنَّ المجتمع حلبةُ صِراع خاضع لحتميات ماديَّة اقتصاديَّة، وفرويد أكَّد أنَّ ما يُحرِّك البشر هو اللا وعي (اللا عقل) ، الذي تحكُمه قُوى مظلمة مثل الجِنس (القوى البهيمية) ، ولا نُدرك الحقيقة أبدًا، بل ما نُدركه هو ما يتراءَى لنا أنه الحقيقة، ودوركايم حوَّل المجتمع إلهًا، فالجماعة هي مَن تشرع، "وهكذا تمَّ ضرب الإنسان وتفكيكه.
حرصا علي عدم الاطالة فلن اقوم بتلخيص نظرية التطور و القارئ الحصيف يدرك أين يجد ضالته , إنما فقط الاشارة الي الاجزاء التي قد تحقق مقاربة مع بعض الايات القرآنية, و لكن يمكن الاشارة الي بعض المعلومات التي اثببتها المعارف العلمية الحديثة و التي عضدت من جدلية الاصل الحيواني لللانسان:-
علم الجينات أو (الامشاج كما تقول اللغة العربية):-
1- اثبت الاصل الحيواني للانسان و مشاركة الشيمبانزي للإنسان في 98% من جيناتهأ.
2-أظهرت دراسة علمية حديثة أن بعض أنواع البكتيريا في أمعاء الإنسان تعود إلى ما قبل 15 مليون سنة، أي إلى ما قبل اتخاذ الإنسان شكله الحالي.
وبحسب هذه الدراسة المنشورة في مجلة "ساينس" الأميركية، فإن التطور ساهم بدور كبير في تكوين الجراثيم المعوية أكثر مما كان يعتقد.
وتؤدي هذه البكتيريا دورا في المراحل الأولى من تكون الأمعاء لدى البشر، وفي تطوير نظامهم المناعي، وأيضا في التأثير على مزاجهم وسلوكياتهم.
وقال اندرو مولر الباحث في جامعة كاليفورنيا والمشارك في الدراسة "أظهرنا في أبحاثنا أن بعض أنواع البكتيريا المعوية تنحدر من تلك التي تعيش في أمعاء أسلاف البشر القدماء.
وأظهرت متحجرات ومؤشرات وراثية أن هذه الأنواع الأربعة تطورت من سلف مشترك كان يعيش على الأرض قبل أكثر من 10 ملايين سنة.
وقال مولر "كنا نعلم منذ وقت طويل إن البشر وأقرب الأنواع اليهم، أي القردة الكبيرة، كان لديهم بكتيريا في الأمعاء
وأضاف "كان السؤال الكبير الذي حاولنا الإجابة عنه هو معرفة مصدر هذه البكتيريا، هل جاءت من البيئة التي نعيش فيها أم من تطور البشر".
واستخدم العلماء التسلسل الوراثي لتحليل الأنواع المختلفة من البكتيريات المعوية لدى هذه الأنواع الأربعة

3-قال فريقٌ من الباحثين إن طفرةً حدثت للحمض النووي البشري في العصور الأولى، ساعدته على تجنب أضرار أدخنة النار التي كان عادةً ما يشعلها في الكهوف حماية له من الحيوانات المفترسة و شيا للغذاء..يقول العلماء إن هذا الحمض النووي البديل يمكن رؤيته في الإنسان الحديث، لكنه لا يوجد في النياندرثال – الذين استخدموا النار هم أيضاً دون أن ينجوا من أضرار العوادم الناتجة منها -، في حين تمكنا نحن من البقاء بفضل وجود هذا الجين.
تمتص هذه الغازات عندما نتناول اللحم المشوي، أو عند استنشاق الدخان الناتج عن حرق مواد عضوية، وبمجرد دخولها الجسم فإنها تحفز هذا الجين للعمل. فيفرز الجسم بعض الإنزيمات القادرة على تكسير هذه الغازات ومن ثم يمكن طردها خارج الجسم و يفسر هذا البحث أن بعض البشر و الذين توجد عندهم هذه الجينة لا تتأثر رئاتهم بتدخين السجائر بينما يعاني الآخرون و الذين ليست لديهم هذه الجينة من سرطان الرئة.
أبرز سهام النقد التي وجهت لنطرية التطور:
1-ضعف الاساس الفلسفي الرافض لفكرة الخالق (المصمم الذكي)
2-استخدام بعض مناصري التظور أحافير مزيفة لكن هذا كان علي نطاق ضيق في البداية.
3-عدم قدرة النظرية علي تفسير الظواهر التالية:-
ب-نشأة الحياة الاولي :أوضحت النظرية بأنها نشأت من تكون أحماض أمينية في الماء نتيجة الصدفة البحتة و قد دحضت الرياضيات(قانون الاحتمالات) صحة هذه الفرضية.
ج- حافز التطور و قد أرجع للصراع من أجل البقاء و الطفرات العشوائية,حافز الصراع صحيح و قد ايدته الملاحظات العلمية المجردة.
د- إستقرار بعض الانواع و تطور الآخر مما أدي الي نشوء نظرية أخري هي التطور الممرحل
Punctuated Equilibrium
ه- تعقد و تشابك النظام البيئي الحيوي علي المستويات الاقليمية و العالمية.
-العلاقات المعقدة و المتشابكة بين الانواع النباتية و الحيوانية و الحشرات في محيط معين ,علي سبيل المثال لا الحصر :
العلاقة بين الحشرات و بعض أنواع الطيور و الحشرات و تلقيح أزهار النباتات, حيث تقوم الاخيرة بإعداد مغريات مختلفة لاغراء هذه الكائنات التي تتكفل بإكمال عملية التلقيح.

مسألة خطوط التمويه علي الحمر الوحشية: إكتشف العلماء مؤخرا أن الذباب الماص لدماء الحيوانات في غابات السافانا يفضل الاسطح ذات اللون الموحد كما و أن الحيوانات المفترسة يحدث لها خداع بصري عند تراكض الحمر الوحشية مما يؤثر علي تركيزها عند الهجوم .
مسألة تكاثر أشجار الصنوبر و إعتمادها علي السناجب: أشجار الصنوبر تعتمد بشكل شبه حصري علي السنجاب في نقل بذورها بعيدا عنها,السنجاب يحب أكل ثمار الصنوبر و يحب الادخار لكنه ضعيف الذاكرة و بالتالي فهو يدفن الثمار بعيدا عن الشجرة.
النقاط السابقة تدل علي وجود عقل كوني و صانع ذكي فكيف عرفت النباتات أوعرف الحمار الوحشي أو شجرة الصنوبر بهذه المعلومات الخارجية و التي أثرت علي تكيفها المحيطي ؟ من نافلة القول أن العلم البشري في إطاره الحياتي يتعامل مع الظواهر الطبيعية بحسب ما تمليه عليه معطيات علمه المحدود بما تدركه الحواس و يدركه العقل لكن مناصري نظرية التطور استخدموها كأساس لبناء فلسفي لا صلة له بالنتائج التي توصلوا اليها .
ما قصة الطين ؟
ورد الطين كمادة لخلق الانسان في كل الكتب السماوية و كتب بعض الديانات القديمة ,في القرآن الكريم ورد بعدة صيغ :
من صلصال كالفخار,من صلصال من حمأ مسنون,صلصال كالفخار تراب,طين لازب,طين و ومن عجب فإن كل مادة من هذه المواد تعني معني مختلف يملأ مجلدات, فلنبدأ بالصلصال و الحمأ المسنون و الصلصال الذي هو كا لفخار و الطين اللازب:
معني طين صلصال كالفخار و طين لازب و جمأ مسنون و طين لازب:
إختلف المفسرون كثيرا لكن أسلم المعاني هو الطين اللزج المتغير لونه إلي السواد و المنتن كأشبه بالطين المحروق الذي يصنع منه الفخار.
قام العلماء مؤخراً بدراسة الطين الحار المتواجد بالقرب من أماكن البراكين فوجدوا أنه يحوي نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم وعنصر الصوديوم وبعض العناصر المغذية الضرورية لحياة الخلايا الحية.
فقد نشر الكاتب ديف موشر مقالا في موقع ناشيونال جيوغرافيك محول نشوء الحياة في الطين الحار وبخاصة في تربة البراكين الملتهبة! فقد وجد العلماء أن هذا التراب المخلوط بالماء وعند درجات حرارة عالية فإنه يحوي كميات كبيرة من عنصر البوتاسيوم، وهذا ما لفت انتباه الباحثين حيث أن الخلايا الحية تحوي كمية كبيرة من عنصر البوتاسيوم، هذا التشابه ربما يكون مؤشراً على أن الحياة نشأت في البراكين!
إن البيئة البركانية الحارة غنية بالمواد المغذية التي تحتاجها الخلايا للتشكل. وما يدعم هذا الرأي أن العلماء عثروا على كائنات بدائية تعيش وتتغذى على الينابيع الحارة وبخاصة في أعماق المحيطات، وبالقرب من البراكين..

إن السائل الموجود في الخلايا يشبه ذلك السائل الموجود في أبخرة البراكين الحارة. هذه البيئة الحارة الغنية بالكالسيوم والصوديوم والمواد المغذية الأخرى تتشابه مع تركيب الخلايا الحية، بينما فرضية أن الحياة نشأت في البحار فغير منطقية لأن بيئة المحيطات لا تحوي نسب عالية من البوتاسيوم كما هو الحال في تربة البراكين.
ويقول الباحث أرمن ملكيدجانين من جامعة أوسنابروك بألمانيا: إن البروتينات داخل الخلايا تحتاج لمستوى عال من البوتاسيوم، وهذا المستوى يتوافر بالقرب من التراب حول الينابيع الحارة والبراكين والحمم المنصهرة...
هذا خبر من جامعة كورنيل الشهيرة يؤكد أن الخلايا الأولى نشأت في الطين لتفسير عناصر جسم الكائن الحي:
Before cells, biochemicals may have combined in clay
وحتى مجلة نيتشر التطورية نفسها نشرت هذا الاعتراف مشيرة إلي كلمة (فخار):
Enhanced transcription and translation in clay hydrogel and implications for early life evolution

في المقال القادم إنشالله سننتبع أثر قطعة الطين خطوة بخطوة و لا يسعني الا أن أشيد بشجاعة الكاتب السعودي فهد عامر الاحمدي الذي تناول قضايا حساسة مثل أن آدم ليس أول البشر و نظرية التطور في صحيفة الرياض و التي تنشر في اللملكة العربية السعودية معقل الفكر الوهابي بدون خوف و بشجاعة المفكرين و قلب المؤمن.
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1601

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1534881 [صلاح فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

10-20-2016 10:28 AM
يا بني دنقل
أولا كلمة علم عند الماديين تعني الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات و الاحياء و عند السلفيين تعني العلم الشرعي فقط و عند الراقصات تعني كلمة عالمة (راقصة),و هي تشمل الفلسفة و المنطق الصوري و الرياضي و اللسانيات و علم ما وراء المادة ولن تكفي الراكوبة لحصر كل معاني كلمة علم فلا يمكن أن نفسر كلام الاله بمعني واحد لكلمة علم,علم الانسان نفسه بكل اشكاله محدود و نسبي قابل للتعديل و المحو و التطوير كما رأينا.
علي العموم فإن علم الرياضيات نفسه (الاحتمالات) وه علم مادي قد إنقلب علي نظرية نشوء الحياة في الماء بالصدفة.
ثانيا العلم البشري محدود و نسبي و قد ظن العلماء أن الحياة نشأت في الماء بالصدفة ثم غيروا كلامهم و قالوا الآن بأنها نشأت في الطين,قالوا بأن النياندرثال قد إنقرضوا و لم يختلطوا بالهوموسابينز و الآن قالوا بأن علم الجينات أثبت أن جيناتهم موجودة في دماء سكان من أوروبا و آسيا.
ثالثا تأويل القرآن ليس تلفيقا و هو مبني علي أسس معروفة و يكمن الاختلاف في النتائج المبنية علي المتلقين و درجة إيمانهم و علمهم المرحلي و اقتناعهم.
رابعا المعجزات أنواع فمنها العقلي و الحسي و هي فقط لتعزيز الايمان و ليست بديلا له,من لم يؤمن بالله فلن يؤمن و لو أتيته بكل آية,هذه المقالات لم أهدف يها للقضاء علي الالحاد فالانبياء لم يستطيعوا و إنما نقاشا لقضايا محورية تهم الكثيرين و محاولة لمساعدة الكثيرين في التغلب علي حيرتهم الفكرية و حسم أمرهم فالايمان لا يتجزأ و هو ينقص و يزيد.
و ترقب مقالي القادم فقد جهزته

[صلاح فيصل]

ردود على صلاح فيصل
Canada [الدنقلاوي] 10-20-2016 07:44 PM
شكراً على الرد، شعرت بشيء من الضيق في ردك وأتمنى أن لا تصيبك حساسية المؤمنين، الذين ما أن يخاطبهم "الكفار" حتى يهرعون إلى تكبيرات الحسم وتهليلات الجزم ولا أظنك فاعل. لقد "تدرعت" بكامل إرادتك ووعيك أمر جلل له شرى ولا ينفع معه "ضرا" فللعامة سيوف جهل باترة وللخاصة مصالح قاهرة, وللكفار كذلك سخرية ماكرة، وما عليك أن أردت المواصلة سوى ان توسع حدود الصبر وتكثف من البحث والتقصي في الأمر، وسنقف من خلفك مخالفين غير ساخرين ومعضضدين غير باصمين ما دامت هناك أرضية مشتركة للحورا وفسحة للتناظر دون شجار


#1534855 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-20-2016 09:32 AM
قال كاتب المقال في تعقيب له :(( يا أستاذ,أرجو قبل التعليق علي أي موضوع الا تبحث عن أشياء صغيرة تنقض بها الموضوع و انظر نطرة كلية شاملة,أرجو البحث في محرك البحث عن الاعضاء الاثرية في اجساد الكائنات الحالية و منها الانسان و صلتها بعمبدأ التطور و بعد داك أرجع لي ,خليك من حيوان منقار البط فهو حالة شاذة و الشاذ لا حكم له
و شكرا ))

تعليق : هل يعتقد الاستاذ المحترم أن قول شخص مسلم قولا يعارض القرءان بكل وضوح و صراحة امر صغيرا !!!!!!! لقد قال كاتب المقال( ( ربما قد فهموا النصوص الدينية خطأ بأن آدم قد خلق في جنة سماوية ثم اهبط إلي الارض)) !!!! )) و انا رددت عليه و من ثم يأتي ليقول بأن الحقائق الربانية القرءانية أمرا صغيرا!!!!

ارجو كاتب المقال اذا كان ينظر الى الامور الاسلامية بهذه الطريقة , فالافضل الا يكتب عن الاسلام .

ثانيا : على كاتب المقال ان يعمل بما ينصح به الاخرين و ينظر هو نظرة شاملة ,حيث ان من البدهيات ان نظرية داروين تتناقض مع كل الاديان السماوية و بالتالي لا داعي لمحاولة التوفيق بينهما , ايضا من الناحية العلمية هذه النظرية تتداعى يوما بعد يوم و لا تستطيع تفسير كيف ظهرت الحياة في اول الكائنات و فيها الكثير من الثغرات التي فشل مناصروها في ملئها.

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[صلاح فيصل] 10-21-2016 01:37 AM
ثائر هو أحد أقربائي بالمنزل و يقرأ لي و قد منعته من أن يعلق باسمي آسف علي اللبس

[صلاح فيصل] 10-20-2016 04:35 PM
بعد التحية

أنا قصدت بالنظرة الشاملة أن تقرا عن ما قالت النظرية و ما قال ناقدوهاثم تكون رأيك الخاص و ليس رأي من قرأت له,علي العموم شكلك بحثت و نقبت و اشك في أنك قرأت عن الاعضاء الاثرية,منعا للاطالة أرجو أن تفسر لي شيئين فقط: وجود ارجل ضامرة في زعانف الحوت ووجود أرجل ضامرة في الهيكل العظمي للثعبان.

وشكرا

[صلاح فيصل] 10-20-2016 01:56 PM
انا رددت عليه و من ثم يأتي ليقول بأن الحقائق الربانية القرءانية أمرا صغيرا!!!!

من نصب نفسه أن يدعي أن تأويله للقرآن هو حقيقة قرآنية ؟؟؟أتحداك

ارجو كاتب المقال اذا كان ينظر الى الامور الاسلامية بهذه الطريقة , فالافضل الا يكتب عن الاسلام .

ماهو الاسلام السئ الذي جئت به؟ لم يسبق أن طلب مني قارئ الا أكتب!!!!

الله وضع الشمس و القمر و الارض في مدارهم لكني درست في المدرسة التي درس فيها مئات ملايين المسلمين أن الشمس تحاول جذب الارض و الارض تحاول الافلات من الشمس بالقوة النابذة المركزية centrifugal , و لذا الكل في حالة توازن . فهل كفر أي منا؟؟؟

ياخوي إنت داعش و لا شنو؟؟؟ :-)حرام عليك ياخ لا تحرم نفسك من نور العلم و متعة الحوار ,في القرآن ذكرت كلمة قل 332 مرة و قالوا 332 مرة

[صلاح فيصل] 10-20-2016 01:10 PM
( ربما قد فهموا النصوص الدينية خطأ بأن آدم قد خلق في جنة سماوية ثم اهبط إلي الارض)) !

أنا قلت ربما !!!! علي العموم يفصل بيننا القرآن في المقال القادم.

أنا لا أتعامل مع البديهيات و المسلمات مثلك يا ود الحاجة مثل ظنك بتقديس تدوين السنة و أنها مبرأة من العيوب رغم فتوي إسلام ويب!!!!


#1534708 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 09:10 PM
هذه طريقة تفكير علمية في سياق غير علمي وستقودك حتما إلى الصدام مع نظريات الخلق الإلهي أو التخلي عن المنهج العلمي، أو طريق ثالث تلفيقي لا نظنك سالكه: مثل القول أن يوم الله كألف سنة مما نعد أو الأخذ بظاهر الظواهر ومحاولة بناء الدهشة حولها ومن ثم المعجزة ثم الإيمان -الظاهري أيضاً- مثلما كان يفعل مصطفى محمود، وهذا وارد لديك فقد بدأت بخطوط حمار الزبر!!!. لقد ذكرت لك في مرة سابقة أن الكاتب السعودة لم يكن دقيقاً في إيراد ما أورده من الناشيونال جيوغرافيك ووضحت لك كيف لكنك تجاهلت ذلك وعدت له بنفس الطريقة.
الأيمان مثل مبيعات الجمارك تشتريها مغفولة دون نقاش وترضى بالقسمو ربك
والعلم مثل تجهيز الكمونية لازم تفتحها تلفيفة نلفيفة وتعيد التأكد من نظافة كل تلفيفة بالموية والليمون والصابون إذا دعت الضرورة
وعذرا للتبسيط في التشبيه

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[صلاح فيصل] 10-21-2016 01:33 AM
لا أظنني فاعل يا أخي ,أنت تسلحت بحرية أعطاها لك خالقك و أنا فعلا تدرعت ىهذا الامر و لست متضايقا و يسرني مشاركتك و تقبل مني فائق الاحترام و التقدير

[ود الحاجة] 10-20-2016 09:49 AM
صحيح ان كاتب المقال حشر نفسه في مأزق في محاولة للتوفيق بين المتناقضات و لكن حقيقة ان يوما عندالله بالف سنة , فهذه حقيقة قرءانية و بما ان هذه الايات نزلت قبل ان يعرف الانسان كيفية تقدير عمر الكون قبل ذلك بقرون فلا يمكن لشخص ان يرفضها علميا . نعم يمكن لشخص ان يكفر بها و لكن لا يمكن له أن يرفض هذا المبدأ.بل في هذه الاشارة الى يوم عند الله اعجاز علمي واضح لمن يفقه.

حتى من الناحية العلمية لو سبق لك ان قرأت عن نظرية اينشتاين ( النسبية) لما تساءلت هذا التساءل .فانه مثلا إذا كانت هناك رحلة إلى أحد الكواكب في مجرة المرأة المسلسلة (مجرةغير مجرتنا ) و تبعد عنا نحو 2 مليون سنة ضوئية. فاذا افترضنا ان مركبة فضائية تسافر بتسارع يساوي عجلة الجاذبية الارضية نجد أنه عند عودة المركبة الفضائية يكون قد مرت 4 مليون سنة على الأرض بينما بالنسبة لرواد الفضاء يكون زمن قدره 56 سنة فقط قد مر عليهم.

[صلاح فيصل] 10-20-2016 07:23 AM
لا يوجد تلفيق في تأويل كلمة اليوم و القرأن لا يناقض بعضه و أتفق معك في أن الايمان بالغيب يستلزم التسليم ,كلامك كله عموميات و أنا كتبت بدقة عن النظرية و مالها و ما عليها بالرغم من كبر الموضوع.
لا صلة لمقالي بما أورده الكاتب السعودي.
و شكرا


#1534701 [شوشرة]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 08:46 PM
مشكور دكتور على الايضاحات والقاءالضوء على بعض الخفايا وتبسيطها للمتلقى .ارجو ان لا تغفل موضوع العالم الخفى من الجن والشياطين وكيف تم تجاوزها فى كل النظريات العلمية القديمة و الحديثة رغم وجودها المحسوس لدى كثير من البشر اضافة لكونها من اصل العقائد الدينية . فى انتظار المزيد يا دكتور

[شوشرة]

ردود على شوشرة
Canada [الدنقلاوي] 10-20-2016 07:48 PM
نرجو أن يبقى النقاش فيما هو فيه الآن وإلا فللدنقلاوي أن يمد رجليه الآن

[صلاح فيصل] 10-20-2016 01:41 PM
و الله يا شوشرة شخصي الضعيف لديه معلومات و تجارب في ما يتعلق بعالم الروحانيات لكن أحتفظ بها لنفسي هربا من المغالطات,نحنا في عالم المادة و الغلاط شغال فما بالك بعالم ما وراء المادة.


#1534535 [صلاح فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 01:06 PM
يا ود الحاجة و الله عذبتني ههه كم مرة قلت لك لست بمنكر للسنة و إنتظر مقالي القادم لاأثبت لك و بالقرآن الكريم ما أقصد و بعدها أحكم, و إن كنت مخطئا فسأعترف بخطأي في هذا الموقع.

العلم و الايمان : كلنا كمسلمين نؤمن بأن الله قد وضع الشمس و القمر و الارض في افلاكها لكننا درسنا في المدرسة أن كل الافلاك ممسوكة للتعادل بين قوتين ,القوة الطاردة المركزية و قوة جاذبية الفلك الجاذب فهل اثر هذا في إيماننا بشئ؟؟؟!!

هذا المقال ليس باي حال محاولة لاطباق القرآن علي العلم البشري المحدود و النسبي لكنه محاولة للبحث إن كانت بعضا من علومنا متطابقة مع القرآن و شكرا.

[صلاح فيصل]

#1534478 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 11:21 AM
بعد التحية ,
يحاول كاتب المقال جاهدا ان يربط بين الدين و اخصصه هنا في الاسلام و بين نظرية التطور و النشوء ( داروين) و لكنه –حسب اعتقادي – كناطح ضخرة ليوهنها , فالاختلاف بين الدين و النظرية هو اختلاف أساسي و مبدئي و جوهري لا يمكن جسره و انصح الكاتب أن يقلل من تفاؤله بخصوص امكانية جسر كل الخلافات بين الاديان او الثقافات او بين الدين و بعض النظريات المنبثقة عن خلفية فلسفية بحتة مثل فلسفة نظرية التطور الالحادية.
يقوم الدين و بالذات في الاسلام و بنصوص قراءانية و نبوية واضحة على ان الانسان خلق من طين و لم يتطور من كائنات سابقة بينما تؤكد نظرية داروين على الانتخاب الطبيعي و تتجاهل الخالق عز وجل بل بعضهم ينكره انكارا بينا.
لدي بعض الملاحظات و منها :
1.ذكر الكاتب بأن هناك مغالطات أحاطت بنظرية داروين باعتبارها فكرة خاصة بتشارلز داروين نفسه، وعدم تواجدها أو التطرق إليها قبل ظهورها و لكن لا وجود لمثل هذه الانطباعات الخاطئة الا عند من لم يقرأ النظرية , فمن المعلوم أن دارون ( حشد أدلة )- كما زعموا - على التطور و لكنه لم يكن اول من فكر بذلك حتى بين علماء الغرب.
بالنسبة لابن خلدون و الفرق شاسع بين ابن خلدون و دارون . ذكر الكاتب : ((واعلم أرشدنا الله وإياك أن هذا العالم بما فيه من مخلوقات على هيئة من الترتيب والإحكام وربط الأسباب بالمسببات )) من الواضح ان ابن خلدون يبين كيف خلق الله هذا العالم بشكل بديع من الترتيب و فضل بعض المخلوقات على بعض بشكل درحي تسلسلي بديع بينما نظرية دارون تنكر الخلق من الاساس و تعزي التطور على أنه أمر ذاتي
في كتابه (أصل الأنواع)
حاولة لالقاء الضوء علي النظرية باختصار و البحث عن مقاربة إن وجدت بينها و بين الأديان السماوية

2.قال كاتب المقال : ((نظرية التطور مقنعة جدا في إطارها المادي البيولوجي لمن يدرسها بعقل مفتوح بعيد عن المسلمات و صار لها تطبيقات علمية معروفة ))
هناك الكثير من الحقائق العلمية التي تنقض النظرية و منا باختصار شديد جدا ما يلي :
* حيوان منقر البط (Ornithorynque)(2) الذي يتميز بكونه حيوان برمائي، زاحف ذو كفين، له وجنة لها تجعدان وجنة القرد ومنقار بط وقدم ثعلب الماء، وناب أفعى وذنب السمور أو القندس، وهو يرضع صغاره من غير ثدي، ويضع بيضاً وحرارة جسمه غير ثابتة كالتي عند الثديات:
لا يمكن معرفة سلف هذا الحيوان وإلى أي حيوان ارتقى
* 1900 عثر علماء الحفريات على حفرية لدودة (Poganaphora) عملاقة ليس لها فم ولا أنبوب هضمي، فعوض أن تتموضع هذه الحفرية بين نوعين سابقين، كونت نوعاً مستقلاً بحد ذاته مضيفة تعقيداً جديداً للتفسيرات السابقة.
وفي 1909 عثر الباحث الأمريكي (Charles Doolithes) على حفرية حيوانية ترجع إلى 500 مليون سنة لها نفس التعقيدات.

بالاضافة الى انه في الحفريات التي تعتبر حلقة وسطى بين نوعين من الكائنات فان ما عثر عليه في الاحفورة هو ولكن الجانب الصلب من الجسم لكن 99 في المائة من الخصائص البيولوجية للجسم توجد هذا الجزء الصلب من جلد و عضلاتو أعصاب.الخ وهذه الأعضاء لا توجد مع الحفرية.

3.قال كاتب المقال : ((لا تتعارض نظرية التطور مع الايمان:الايمان أركانه معروفة و الاعتقاد في نظرية علمية لا دخل له بالايمانأنا كمسلم لا أعتقد أن التطور خلقني و لكن خلقني الله و الاختلاف بين الناس في كيفية الخلق))
تتعارض نظرية التطور مع الاديان السماوية و بالذات مع الاسلام , و كاتب المقال ينكر الكثير من السنة النبويى بحجج واهية و لكن هذه النظرية تتعارض مع ايات القرءان الكريم التي تكرر فيها ان الانسان خلق من طين او تراب و أن الله خلقه ابتداءا و لمن ليس ممن يقرءون القرءان كثيرا نورد ءايتين متتاليتين ليتضح الامر لهم دون عناء , قال تعالى : " ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين ( 75 ) قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ( 76 ) ) " سورة ص
4. قال كاتب المقال : (( ربما قد فهموا النصوص الدينية خطأ بأن آدم قد خلق في جنة سماوية ثم اهبط إلي الارض)) !!!!
لا أدري كيف يقول الاستاذ المحترم هذا القول اذ لو كان النص الذي يذكر هبوط أدم عليه السلام حديثا نبويا لتم فهم ذلك بأن كاتب المقال يتهم علماء الحديث بالكذب و التلفيق و لكن النص هنا ءاية كريمة , فكيف يفعل كاتب المقال ؟ قال تعالى : " : قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى "
5.هل تقدح نظرية التطور في قدرة الله علي الخلق و الاعجاز:
تقدح نظرية التطور بشكل صريح في القرءان الكريم و الكتب السماوية التي تنص على ان ءادم خلق هكذا و لم يتطور

6 .ذكر الاستاذ هناك اشارات في الكتب السماوية للتطور و خلق الانسان؟
رد : لا اعتقد و اذا وجد في القرءان او السنة فأتنا بها . ز لكن حذار من الخلط , حيث كما ذكرت انا فان النظرية تنفي خلق الانسان من أدم مباشرة . وجود التشايه بين الكائنات الحية أمر ءاخر وقد ذكر الله سبحانه و تعالى في كتابه : " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" و هذا يقتضي ضمنا بعض التشابه , فتأمل

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
[ود الحاجة] 10-20-2016 09:56 AM
يا استاذ انا عندما ذكرت منقار البط قلت ((هناك الكثير من الحقائق العلمية التي تنقض النظرية و منا باختصار شديد جدا ما يلي ))
و اذا ارد كاتب المقال فسانقل له جزءا من نقد النظرية و من موقع واحد فقط على النت و هو http://www.quran-m.com

نقلا من الموقع اعلاه : ( حسب نظرية داروين فإن التغييرات تتعاقب ببطء، وتسفر في النهاية على الانتقال من نوع إلى نوع آخر. وإذا كان هذا صحيحاً – يقول دنتون – فيجب أن نعثر على الحلقات الوسطية.

مثلاً: عام: 1900 عثر علماء الحفريات على حفرية لدودة (Poganaphora) عملاقة ليس لها فم ولا أنبوب هضمي، فعوض أن تتموضع هذه الحفرية بين نوعين سابقين، كونت نوعاً مستقلاً بحد ذاته مضيفة تعقيداً جديداً للتفسيرات السابقة.

وفي 1909 عثر الباحث الأمريكي (Charles Doolithes) على حفرية حيوانية ترجع إلى 500 مليون سنة لها نفس التعقيدات.


والحالتين معاً تمثلان حفريات لكائنات حية غير معروفة تماماً، ولم تمثل أية منها الحلقة الوسطية المنتظرة. وعوض أن تنتظم شجرة التطور – يقول دنتون – تشعبت وتعقدت مع مرور السنين.

حقيقي أنه توجد استثناءات، فحفرية: (Archaeopteryx) (مجنح أثري ) تمثل حلقة وسطية محتملة بين الزواحف والطيور، لأنه يحتفظ بالكثير من خصائص الزواحف ( تموضع عظام الجمجمة، وجود أسنان، رقبة طويلة، غياب المنقر... الخ ).



صورة لحفرية Archaeopteryx

ولكن بالإضافة إلى أن هذه الأنواع ضئيلة، كيف يمكننا أن نتيقن بأن المكان الذي تضعه بها في سلم التطور هو المكان المناسب؟ وذلك لأن 99 في المائة من الخصائص البيولوجية للجسم توجد ( في الجانب الغير الصلب للجسم ): جلد، عضلات، أعصاب، أحشاء.. وهذه الأعضاء لا توجد مع الحفرية.

أما المتحجرات العائدة لسلسلة الحصان فلم يعثر عليها في الفترات والأحقاب التي كانت تستوجب نظرية التطور، فهناك فجوات بين فترات ظهور الأنواع الرئيسية منها حيث أنها ظهرت دون حالات انتقالية.

وهناك تناقضات ملفتة للنظر في نمو وتكون الهياكل العظمية لهذه السلسلة:

Eohippus: عدد الأضلاع: 18 زوجاً.

Orohippus: عنده فقط: 15 زوجاً.

Pliohippus: عدد الأضلاع: 19 زوجاً.

Eouus Scotti: عدد الأضلاع: 18 زوجاً مرة أخرى.



صورة لحيوان الكنغر

الكيسيات -مثل الكنغر- عظمة في حلق التطوريين:

فلنفترض اختفاء الكيسيات (4) من فوق سطح الأرض، وأن الوسيلة الوحيدة التي عثرنا عليها للتعرف عليهم هي جهازهم العظمي، فكيف يمكننا أن نعرف بأن لها جيباً ًبطنياً بالاعتماد فقط على هيكلها العظمي؟ وكيف يمكننا إذاً معرفة بأن طريقة الحمل (المرحلة الجنينية) عندهم تختلف عن باقي الحيوانات؟ الثدية المشيمية: Placentaire يبدأ النمو الجنيني عند الكنغر في مشيمة الأم ويتم النمو في جيب بطني والذي يحتوي على ثدي الإرضاع؟.

سمكة السيلاكانت امتحان:

في عام 1935، بينما كان أحد الصيادين يبلل شباكه في قناة موزمبيق في الشاطئ الإفريقي على ساحل المحيط الهندي اصطاد سمكة السيلاكانت

(Coelacanth)، واعتبر هذا الصيد بمثابة معجزة؛ لأنه كان في الاعتقاد أن هذه السمكة اختفت منذ ما يقرب من 100 مليون سنة، وقد مكن هذا الصيد من اختبار مصداقية تكوين شكل الكائن الحي بالاعتماد فقط على البقايا الصلبة من جسمه، ولكن الخيبة كانت كبيرة عندما تبين أن الشكل الخيالي الذي افترض كان بعيداً عن حقيقة الأمر. وألغي القول بأنها وسطية بين السمك والفقريات البرية.

الحقيقة إن علم الحفريات يبين أن أي نوع ما من الكائنات الحية يعيش فترة معينة فينقرض بعدها ويظهر نوع آخر أكثر تطوراً منه، بحيث لا توجد أي حلقة وسطية (5) بين النوع الأول والنوع الثاني، وهذا يخص عموم الكائنات الحية وبدون استثناء، فالحلقات الوسطية لا توجد بتاتاً على سطح كوكبنا، لا بين الإنسان وغيره من الأحياء ولا بين الكائنات الأخرى.

لقد كانت عصور ما قبل الكمبيري Precambrian خالية من المتحجرات، وعوض أن تظهر الكائنات الوحيدة الخلية كما يزعم التطوريون، ظهرت الملايين من الكائنات الحية في العصر الكمبيري Cambrian كلها من الأشكال المتطورة (مفصليات، لا فقريات، مرجان، ديدان، قناديل البحر ) ظهرت بدون أي تطور تدريجي فأين 1.500 مليون سنة التي زعم التطوريون أن الكائنات الحية الوحيدة الخلية احتاجتها للتطور.

ومن هنا ظهرت مدرسة في الغرب تسمى مدرسة الخلق المباشر (creationism) تلح بأن الخالق سبحانه هو الذي يخلق النوع الجديد مباشرة بعد انقراض النوع السابق الذي يكون قد أنهى مهمته

ورسالته في خدمة الحياة، أو أنهى التهييء لهذه الخدمة ليتسلمها النوع الجديد. وهذه المدرسة تستند على الأدلة التالية:
-التشابه التصاعدي ليس مصحوباً حتماً بتطور في القوى العاقلة عند الكائنات: فالعصفور مثلاً أذكى وعقله أكثر تطوراً من عقل قرد، وإدراك القرد ليس أرقى من إدراك الكلب إلا قليلاً. والحمار لا يزال حماراً منذ أن عرفته البشرية.
-عدم وجود الحلقات الوسطية بين الأنواع.
-عدد الصبغيات ثابت عند كل نوع من الأنواع الحية وأي تغيير فيه يؤدي إلى تشوه النوع لا إلى تحوله لنوع آخر.

مشكلة تفسير ظهور الحياة:



صورة لسمكة السيلاكانت

أهم ما يمكن أن نسجل هنا هو عجز العلوم بجميع تشعباتها عن تفسير ظهور الحياة، يقول العالم الروسي الشيوعي أوبارين: ( إن كيفية ظهور الخلية إلى الوجود تشكل أظلم ركن في نظرية التطور مع الأسف)(6) ولهذا السبب اعتمد العلماء، على خيالهم في تفسير ظهور الحياة أكثر مما اعتمدوا على معطيات علمية، فكان التفسيران المقترحان اللذان ذكرتهما، ولكنهما ما لبثا أن اصطدما مع الواقع العلمي.

العلوم الحديثة تكذب:

فالعالم (إرينيوس ) لم يكن يعلم بظروف الفضاء، ولذلك قال بوجود الكائنات الحية المجهرية في الفضاء الخارجي للكرة الأرضية، ولكن تقدم الأبحاث العلمية أثبتت وجود درجة الصفر المطلق في الفضاء؛ التي لا تستطيع الكائنات المجهرية العيش فيه، وتتغير الحرارة في كواكب مجموعتنا الشمسية حسب قربها وبعدها عن الشمس، فقد تتراوح ما بين 300 ليلاً و+430 نهاراً وحتى إن استطاعت العيش -وهذا مستحيل- فإنها لا تستطيع مقاومة الإشعاع الكثيف للموجة القصيرة القاتلة، وعوامل أخرى كثيرة كالضغط وغيره.. ومن هنا تصادم التفسير الأول وتعارض مع معطيات العلوم الحديثة.
أما تفسير (أرنست هيكل ) وقوله بأن المواد الغير العضوية تحولت يوماً ما إلى مواد عضوية صدفة، ثم أعطت أحماض أمينية صدفة، ثم تكونت بروتينات صدفة، وأعطت آلاف الأجزاء البروتوبلاسمية صدفة وأعطت آلافاً من السلاسل A.D.N صدفة، ثم في الأخير أعطت خلية حية صدفة.. هذا التفسير يتعارض مع معطيات العلوم الحديثة، فأي نظرية يجب أن تخضع للمشاهدة أو للتجربة حيث يجب أن يتبين صحتها.

أما هذه النظرية فلم تثبت مشاهدتها ويستحيل الحصول عليها عن طريق التجربة، فالمواد العضوية التي ادعى (هيكل) أن الحياة الأولى قد انبثقت عنها انبثاقاً كيماوياً تلقائياً هي موجودة بين أيديهم ورغم ذلك لم يستطيعوا توليد الحياة وبالطريقة التي دعوا، فالاتحاد السوفيتي المنهار كان المروج الأكبر لهذا الطرح في غياب الموضوعية العلمية.

وأوبارين العالم الطبيعي الشيوعي السوفيتي هو – أحد خلفاء داعية الإلحاد (أرنست هيكل) - صاحب النظرية أوبارين هذا جوبه في موسكو بالسؤال التالي:

هل التفاعل الكيميائي في المادة غير العضوية قادر وبالطريقة التي ذكر ( أرنست هيكل) على بعث الحياة كما انبعثت منذ ملايين السنين وعلى الصورة التي ادعى (أرنست هيكل).

فأجاب ( أوبارين): بأن هذا ممكن ولكن في كواكب أخرى غير كوكبنا هذا – يعني الأرض –. ومع الأسف نجد مثل هذا الجواب في فكر كثير من الباحثين الغربيين، ولا يخفى على عاقل ما في هذه الإجابة من مراوغة وتمصل؛ لأن هذا الشيوعي لو قال أن هذا ممكن على ظهر الأرض؛ لوجه له السؤال: لِمَ لمْ تقوموا بهذا الأمر؟!

ومثله في ذلك مثل الذين يقولون بإمكان حدوث تحول المادة العضوية فوق سطح الأرض ولكن يجب أن تمر الملايين من السنين، فإن كان مرور الوقت يريدون به تبرير مرور مجموعة من العوامل التي تتدخل في تلك الفترة الزمنية فحالياً وفي المختبرات الحديثة حيث جميع الإمكانيات متوفرة، يمكننا أن نتدخل بجميع العوامل كالحرارة وأنواع الأشعة وأنواع المواد الكيميائية وغيرها، كل هذا ممكن في المختبر ولكن لم تستطع البشرية تجريبياً تحويل المادة الغير العضوية إلى مادة عضوية وخلق حياة.

إذن فلكي ينجو هؤلاء الملاحدة – الذين لا علاقة لهم بالعلم – من الوقوع في ورطة هذا السؤال المحرج، فإنهم يحيلون السائل إلى الكواكب الأخرى، أو إلى عامل الوقت الخارجين عن إرادة الإنسان وطاقته، مؤمنين في ذلك بالغيب الذي يدعون عدم الاعتقاد به، وحيث يجد السائل نفسه أمام درب مسدود أمامهم.

وتذكرنا هذه الإجابة المضحكة من الملحدين بجحا المشهور بالإجابات السريعة المضحكة، فقد سأله أحد الناس: كم عدد نجوم السماء؟ فقال: خمسون ألفاً، فقيل له: ولكن كيف عرفتها وأنت في بغداد والسماء محيطة بالأرض كلها؟ فأجاب: هذه حقيقة أعرفها وأجزم بها وأصر عليها، ومن لم يصدق فليصعد إلى السماء وليحصها.

إن القول بأن الكائنات الحية (حيوانية أو نباتية) نشأت من خلية واحدة يتعارض – بالإضافة إلى ما سبق – مع معطيات علم الوراثة؛ لأنه كان يجب أن تصبح كل كائنات عصرنا متشابهة ومتجانسة ومتناظرة، فإذا قيل بتدخل عوامل أخرى أثرت على الكروموزمات ( وذلك بالاعتماد على نظرية أخرى) فهذا ما سنناقشه عند استعراض باقي النظريات.

الأبحاث الحالية تُكَذّب:

حسب السيناريو الذي تفترضه نظرية التطور عن تحول المواد الغير العضوية إلى مواد عضوية، فإن المحيطات البدائية احتوت خلال ملايين من السنين على أرضية غنية بالمواد العضوية.

هذه المواد التي يجب أن نجدها في الصخور الرسوبية التي تكونت آنذاك في قاع المحيطات، ولكن وكما يقول Denton: حتى الآن لم نعثر على أي أثر لهذه المواد.. مع العلم أنه عثر في جنوبGreenland كريلاندا على أقدم صخور في القشرة الأرضية يرجع تاريخها إلى 3.9 مليار سنة، علماً أن عمر الأرض لا يتجاوز 5 إلى 6 مليارات سنة.

ومن جهة أخرى، عثر الباحثون الأستراليون في أحجار تاريخها 3.5 مليار سنة على طحالب مجهرية، وهذا يدل على أن توقيت ظهور الحياة المزعوم من طرف التطوريين خاطئ، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المدة التي يعطونها لبرودة المواد المنصهرة فوق الأرض وتكون المحيطات الأولى.

لن نكتفي بهذا فقط، فالشكل المقترح من طرف التطوريين لتفسير تكون مواد الحساء الأولي (Soupe primtive) خاطئ؛ لأنه يعني أن الفضاء الأولي لم يكن به أوكسجين، وإلا فإن المواد العضوية الأولى كانت ستتعرض بسرعة إلى التلف (Oxydation et Degradation) وهذا ضرب من الخيال الأحمق؛ لأن عدم وجود الأوكسجين يعني عدم وجود غشاء الأوزون الفضائي، مما سيكسر كل الاتصالات الكيميائية التي ستحاول المواد العضوية القيام بها، ويجب أن لا ننسى بأنه لهذا السبب تفسر الآن عدم وجود هذه المواد العضوية فوق أرضية كوكب مارس.

وقبل استعراض باقي النظريات أريد أن أوضح مفهوم (الصدفة) الذي ترتكز عليه هذه النظريات، والذي طالما ظن الكثير من الناس أنه لا يخضع لأي قانون رياضي ولا منطقي.

فصل عن المصادفة:

إن نتائج المصادفة مقيدة بقوانين رياضية وذلك مثل كون 1 +1= 2.

وكمثل على ذلك خذ كيساً به مائة (100) قطعة رخام 99 بيضاء وواحدة سوداء.

- إن نسبة سحب القطعة السوداء من الكيس مرة واحدة هي بنسبة واحد إلى المائة (100:1).
- أما سحبها مرتين متواليتين فهي بنسبة: (10.000:1) ونسبة جلبها ثلاث مرات متتالية هي: (1.000.000:1) وهكذا نلاحظ أنه كلما تكاثرت الأعداد المنتظمة أصبحت الصدفة أمراً مستحيلاً، وضرباً من الخيال الأحمق، خصوصاً إذا ما حاولنا أن نفسر بها نشأة الظواهر الكونية الهائلة، والقوانين المتينة التي تربط بين عناصرها، فالحياة فوق أرضنا ترتبط بشروط جوهرية عديدة، فهل توفر هذه الشروط التي لا يحصى عددها جاءت من محض المصادفة؟ والأمثلة على هذا لا تعد ولا تحصى، فوجود الماء، والهواء، والشمس، والقمر، والسهول، والجبال، والأودية... ما هو إلا توفير للحياة وخدمة لها مما يجعل التكلم عن المصادفة في هذا المجال، أمراً صبيانياً.. وإلا لماذا لم تجعل المصادفة الأرض تدور حول نفسها (أربع وعشرين ساعة ) بسرعة 100 ميل بدل 1000 ميل؟ عندئذ يكون ليلنا ونهارنا أطول مما هما عليه فتحترق النباتات كل يوم أو تتجمد في الليل فتستحيل الحياة، والقمر هو المسؤول عن المد والجزر، وهو يبعد عن الأرض بـ: 240.000 ميل فلو أن قمرنا يبعد عنا بـ: 51.000 ميل فإن المد كان يبلغ من القوة بحيث يدمر جبال الأرض كلها. ولو أن الهواء أصبح سائلاً لغطى الكرة الأرضية إلى عمق 35 قدم.
الأمثلة في هذا المجال لا يمكن أن تستوعبها كتب الدنيا كلها... )

[صلاح فيصل] 10-19-2016 06:51 PM
يا أستاذ,أرجو قبل التعليق علي أي موضوع الا تبحث عن أشياء صغيرة تنقض بها الموضوع و انظر نطرة كلية شاملة,أرجو البحث في محرك البحث عن الاعضاء الاثرية في اجساد الكائنات الحالية و منها الانسان و صلتها بعمبدأ التطور و بعد داك أرجع لي ,خليك من حيوان منقار البط فهو حالة شاذة و الشاذ لا حكم له

و شكرا


#1534397 [العلم والايمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 09:29 AM
يا دكتور صلاح انت هبشت العقرب من شوكتها الا تخشى على نفسك من السم القاتل الذى يصيب كل من اقترب او تناول هذه النظريه الداروينيه التى يومن بها الغرب بنسبه تفوق ال 90% بينما يكفر بها المسلمين بنسبة تفوق ال90% ايضا...لا لشى الا لانها تقول ان الانسان والرئيسيات تنحدر من سلف مشترك واحد انقرض قبل ثمانيه ملاين سنه ...بينما الديانات السمواويه ترجع اصل الانسان الى اصله الطينى الذى خلق الله به سيدنا ادم فى الجنه ...فكيف يمكن التوفيق بين الاثنين ؟
النقطة الوحيده التى يمكن ان يلتقى فيها الاثنان هى ان الحياة الاولى كمايقول علماء الاحياء نشاة من الطين كخليه احاديه ...اذن الطين هو الاساس الذى بنيت عليه كل الافكار والنظريات...والسوال الاهم من كل ذلك ما الهدف او الغايه من انفجار عظيم نشا بموجبه كل المجرات التى تحوى بلايين النجوم وبالطبع بلايين الكواكب والتى من ضمنها كوكب الارض الذى نحن جزء منه ...ما الهدف من ذلك اليس وراء كل ذلك قوى عظمى خططت لكل هذه الاشياء بهذا التنظيم العجيب والمحيير فى ان واحد ؟؟وشكرا

[العلم والايمان]

ردود على العلم والايمان
Saudi Arabia [ود الحاجة] 10-20-2016 02:53 PM
هل الاخ ثائر هو دكتور صلاح

[ثائر] 10-19-2016 02:02 PM
يا صديقي لا اخشي علي نفسي من اي نظرية و إنما اخشي أن يتم تكفيري بحجج واهية,لا تتصور كم أنا مؤمن بالله و بيني بينك لو قرأت مقالي بروية ألا تري أني انتصر للدين ؟وأرجو عدم التسرع في الحكم علي المقال و انتظر للمقال القادم و علي الاقل الم نخرج بأن الطين المحروق بالحرارة هو اصل الحياة ما وصل اليه العلماء أخيرا؟ شكرا لوصفي بلقي دكتور فانا فقط باحث عن الحقيقة و إعمال العقل في إطار الدين و ليس خارجا عنه و إن كنت مخطئا فالحقيقة ستكون أوضح من الشمس.


#1534305 [صلاح فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 06:52 AM
قال تعالي(و السماء بنيناها بأييد و إنا لموسعون) و الأرض و ما فيها لم تخلقها الصدفة هذا ما يقوله العقل,تعبت من الدفاع عن نفسي بأني لست بكوز يا أخي.

[صلاح فيصل]

#1534299 [منصف الوزغ]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 06:33 AM
الشكر اجزله لكاتب المقال لدوام اتحافه لنا بشتئ المواضيع القيمة التي لا مفر من التطرق لها بسبر الغور حتي ياتي الجميع الي صيغ مقبولة لكنهها.
موضوع اصل البشرية و من اين اتوا ، لهو بدون شك معقد جدا، وما يزيده تعقيدا هو موقف الديانات الابراهيمية الثلاث التي لم توفق في الاتيان بادلة قاطعة خالية من الغموض لعملية الخلق. وما يزيد الطين بله ، هو هذه الحقيقة التي تقول بان الاله الخالق القادر ، خالق المجرات و النجوم ذو القدرة الكلية لفعل كل شئ، لم يستخدم هذه القدرة المطلقة لانزال كتاب مكتوب من عنده - وليست وحي الي رسول من البشر يمليه الي كُتاب وحي من البشر - فيه كل ارشاد قد يحتاجه البشر من وقت خلقهم الي ان تنتهي الحياة في هذا الكوكب. وفكرة انزال كتاب مكتوب - وخاصة ان كانت مادة كتابة هذا الكتاب هي مما ليس موجود في هذا الكوكب - كانت ستوفر للبشرية عناء الجدال و الاقتتال الحاصل بسبب الكتب الابراهيمية الغير قاطعة للشك في اصل مصدرها. هذه الكتب الابراهيمية كلها مليئة بالتناقضات و عدم التسلسل المنطقي و التاريخي و العلمي ، الامر الذي يجعلها غير موثوق بها البتة. تبقي احتمال واحد وهو ان الخالق لم يرد - مع مقدرته المطلقة لفعل ذلك - ان ينزل كتاب مكتوب من عنده ، لانه قد وضع في عقل كل مخلوق فطرته السوية التي تمكنه من حياة حياته الدنيوية بكل كمال علي حسب بيئته التي اوجد فيها. ويترتب علي هذا الاستنتاج بانه لا حساب و لا عقاب بعد الممات. وان هذه الحياة ماهي الا هدية من الخالق للمخلوق . هذه الهدية هي التمتع بالوجود من بعد العدم ، ومن الي العدم، وهذا الاستنتاج يدعمه عدم تدخل الاله الخالق بالاستجابة الايجابية الفورية لتوسلات و صلوات البشر في مصائبهم اليومية الكثيرة ولا لدعواتهم بالهلاك الفوري علي الظلمة والطغاء وما اكثرهم في هذا العالم.
الانسان و كل الكرة الارضية لا تساوي مثقال زرة بالنسبة لحجم الكون و مجراته، وقد يكون الانسان و الكرة الارضية و المجموعة الشمسية كلها ضمن خلقة تفاعلية عرضية من جراء تفاعلات هذا الكون الشاسع ولم يخطط لها خالق الكون بزاتها ، اي الخالق خلق الكون و تركها تنتج ما تنتج من خلال تفاعلات كل اجزائها المختلفة. اي ان الكون تتفاعل و تنتج المجرات و النجوم و الحياة - بوجود العناصر المخلوقة - ثم تصطدم المجرات و تموت النجوم و الحياة في وتيرة مستمرة كحركة الكون نفسها. وتخيل مثلا بان السبع مليار نسمة الذين هم سكان هذا الكوكب الان ، سيكونون كلهم في عداد الاموات بعد 150 سنة من الان...نفس حركة الكون في الاحياء و الافناء...
اخيرا ، وفي سياق تفاعلات الكون ، نجد ان قصة الخلق التي زكرها (زكريا ستشن ) في كتابه THE 12TH PLANET التي لخصها من ترجماته للغة المسمارية السومرية بعد فك شفرتها، التي تقول - وهي الارجح للتصديق من ضمن كل قصص الخلق الاخري - بان الانسان قد خلق بواسطة مخلوقات فضائية تسمي -الانوناكي ANUNAKI - تشبه البشر لكنها عملاقة الحجم تسكن كوكب اقل حجما بقليل من كوكب المشتري يسمي نبيرو NIBIRU . هذه المخلوقات هبطت الي الارض من كوكبها الذي يمثل العضو ال12 للمجموعة الشمسية وفي مدار عمودي حلزوني بالنسبة لمدارات الكواكب الاخري و يقترب من الشمس ما بين 3600 - 7000 سنة تقريبا. لاستخراج الذهب الذي يريدونه لترميم غلاف كوكبهم الجوي ، هبط الانوناكي - الذين يعتبرون متقدمين علميا قياسا بسكان الارض - الي منطقة الهلال الخصيب اولا ومن ثم اخذوا احدي اناث الشيمبانزي CHIMPS و لقحوها بالتحوير الجيني الهندسي ، منتجين الانسان الاول الي ان وصلوا بمخلوقهم الاول الي الالاف من اجل خدمتهم في استخراج الذهب من مناجم جنوب افريقيا. اي ان الانوناكي قد فعلوا ما يفعله الانسان الان بالحيوانات المختبرية الاخري او مثل النعجة دوللي في بريطانيا منذ عدة سنين، مع فارق مقدرتهم العلمية الفائقة في الهندسة الوراثية الجينية.
كتب السومريون ، كل هذه الوقائع من العلوم التي علمها لهم الانوناكي في الزراعة و الكتابة و استخراج المعادن و التعامل معها ، في الواحهم باللغة المسمارية الموجود بعض منها حتي اليوم في متاحف حول العالم.
النقطة المهمة هنا هي ، ان اليهود عندما تم اسرهم و اخذهم الي بابل بالعراق، قاموا بنسخ وكتابة كل هذه القصص وبالاخص المتعلقة بالخلق في كتبهم الدينية و التي انتقلت الي الاسلام فيما بعد.

[منصف الوزغ]

ردود على منصف الوزغ
Canada [الدنقلاوي] 10-20-2016 09:39 PM
هذا تخليط ولخبطة فارغة
هذه قصة الأنوناكي كما وردت في الأساطير السومرية والأكادية والأشورية والبابلية
وليس فيها سكان من عالم آخر أو غزو خارجي أو فنتازيا سينما أمريكية
Anunnaki
From Wikipedia, the free encyclopedia
This article is about the Sumerian gods. For the role-playing game character, see Demon: The Fallen. For The Anunnaki as depicted in The 12th Planet, see Zecharia Sitchin.

The Anunnaki (also transcribed as: Anunaki, Anunna, Anunnaku, Ananaki and other variations) are a group of deities in ancient Mesopotamian cultures (e.g.Sumerian, Akkadian, Assyrian, and Babylonian).[1]
Etymology[edit]
The name is variously written "da-nuna", "da-nuna-ke4-ne", or "da-nun-na", meaning "princely offspring" or "offspring of Anu".[1] According to The Oxford Companion to World Mythology, the Anunnaki: "...are the Sumerian deities of the old primordial line; they are chthonic deities of fertility, associated eventually with the underworld, where they became judges. They take their name from the old sky god An (Anu)."[2]
By her consort Anu, Ki gave birth to the Anunnaki, the most prominent of these deities being Enlil, god of the air. According to legends, heaven and earth were once inseparable until Enlil was born; Enlil cleaved heaven and earth in two. Anu carried away heaven. Ki, in company with Enlil, took the earth.
Some authorities question whether Ki was regarded as a deity since there is no evidence of a cult and the name appears only in a limited number of Sumerian creation texts. Samuel Noah Kramer identifies Ki with the Sumerian mother goddess Ninhursag and claims that they were originally the same figur
ويكيبيديا

United States [منصف الوزغ] 10-20-2016 06:54 PM
يا العلم و الايمان

لا يمكن الجزم بعدم وجود كوكب اخر يسكنه مخلوقات كالبشر في مجموعتنا الشمسية !!
حتي الان لم تتمكن وكالة ناسا من مسح كل المحيط الباسفيكي بالتصوير حتي تجزم بعدم وجود - مثلا - مركبة فضائية مليئة بالانوناكي الاموات سقطت بهم في القاع السحيق المظلم، لان قاع محيطات كوكب الارض مظلم ظلام دامس بعد فقط عدة كيلومترات الي اسفل، فما بالك بالفضاء الاكثر ظلاما ودماسة. لم يكتشف مذنب هالي - 76 سنة مدارية - الا قريبا بعد ان باغت علماء الفلك بوجوده لان مداره عمودي حلزوني مثل كوكب نبيرو الامر الذي يجعل من الصعب ارسال مسبار في اتجاهه، قياسا بكواكب المجموعة الشمسية الاخري التي يمكن ارسال مسبار فضائي في اتجاهها بالاعتماد علي جازبية الكوكب الذي قبلها للانطلاق نحوها الامر الذي لا يمكن فعله مع مذنب هالي او كوكب نبيرو ذوات المدارات العمودية مثلا بالتواجد في محور سيني و صادي. قبل عدة اشهر تم اكتشاف كوكب يدور حول شمسين ، والذي يفك لغز تواجد كوكب نبيرو علي هذا البعد السحيق من شمسنا. ايضا من صفات كوكب نبيرو ، انه كوكب وهاج ، اي ثمة طاقة من نوع خاص ينبعث منها يمكن سكانها من الحياة والذين قالبا يعيشون في احدي اقمارها الكثيرة المصاحبة لها.

United Arab Emirates [لحظة لو سمحت] 10-20-2016 04:15 AM
المثقف الدين العلم تحية ظيبة
يوجد فى الكون اكثر من نجم و كل نجم له مجموعة كواكب تدور حوله و تدور حولها اقمار و المسافة بن النجوم تقاس بالسنة الضوئية والضوء تقاس سرعته المتر فى الثانية
الكاتب والسادة المعلقين يكتبون ارائهم على خلفية الخوف من المجهول و ما بعد الموت و هذه خصلة جبل بها الانسان
من اراد ان يفكر فى الكون عليه ان لا يفكر فىما بعد الحياة
ا(لخالق لايحتاج البشر ليعبدوه او يمجدوه او ليخط لهم خطة حياتهم) انشتاين
ولكم فى العلم الخلاص

Sudan [العلم والايمان] 10-19-2016 12:35 PM
يامنصف خليك منصف ...لايوجد كوكب فى المجموعه الشمسيه يسكنه بشر مثلنا ....وان كان هناك كوكب بهذا الحجم فلماذا لم تكتشفه وكالة ناسا للفضاءالتى وصلت مركباتها ختى كوكب نبتون ولم تجد ذلك الكوكب المزعوم وحتى لو اقترضنا انه موجود فاين الشمس التى تضى كوكب مثل هذا داخل مجموعتنا الشمسيه اقرب كوكب لشمسنا عطارد وابعدها نبتون ..ومابعد نبتون حزام كايبر ليس فيه سوى صخور وكويكبات ثلجيه بعضهاضخم ودرجة حرارتها مادون 250 درجه تحت الصفر ..كيف يعيش مخلوق مثل الانسان فى ظروف كهذه ...انها مجرد نظريات لشعوب قديمه لايمكن اثباتها فى وقتنا الراهن .وشكرا

Saudi Arabia [ود الحاجة] 10-19-2016 12:04 PM
الرد عليك باختصار شديد تم قبل اكثر من 1400 سنة , قال تعالى : " وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ"

لو فكرنا بنفس منطقك الخاطيء لقلنا : لماذا لم يجعل الله اسرار و قوانين الكون بارزة لنا لندركها من دون تجارب و ابحاث و معادلات رياضية و حاسوب و غيره؟!!!!!!!!!!!


#1534283 [لحظة لو سمحت]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2016 05:24 AM
الحياة هى تناسب المناخ لظروفها و الكون ما زال يتمدد و يتوالد منذ 14 مليار سنة تقديرات عمر الانفجار الاكبر و ذلك يسبت ان الكون لم يولد فى سبع ايام و أ، كان اليوم مقداره مليار سنة - أحترموا عقولنا يا كوزومليجست السودان

[لحظة لو سمحت]

ردود على لحظة لو سمحت
Saudi Arabia [ود الحاجة] 10-19-2016 12:00 PM
قال تعالى : "وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ"
و قال تعالى :" تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ "

أظن ان الايتين توضحان تماما ان خلق الكون في ستة ايام لا يعني ستة ايام من ايامنا, تأمل يا عزيزي .


صلاح فيصل
صلاح فيصل

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة