المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مسيحيون ولكن باخلاق اسلامية
مسيحيون ولكن باخلاق اسلامية
04-16-2011 12:46 PM

مسيحيون ولكن باخلاق اسلامية.....

عبدالرحمن عطاالمولي محمد
[email protected]

رئيس وزراء بريطانيا يسافر على الدرجه السياحيه



هل تعلم أن رئيس الوزراء البريطاني ، ديفيد كاميرون ، الذي زار الإمارات الجمعة الماضية ، وصل على متن إحدى طائرات \"الاتحاد\"، هو والوفد المرافق له . وفيما يبدو أن هذا الخبر عادي ، فـ\"طيران الاتحاد\"، يحقق تميزاً عاماً بعد عام ، يجعله في مصاف شركات الطيران الأولى عالمياً ، إلا أن المفارقة أن رئيس الوزراء البريطاني ، الذي يعتبر ثاني أصغر رئيس وزراء في تاريخ بريطانيا ، لم يقدم راكباً مقعداً في الدرجة الأولى ، بل كان هو ووفده في مقاعد الدرجة السياحية .
عندها عرض الإماراتيون ، وهم أهل كرم وضيافة ، على رئيس الوزراء البريطاني ، أن يحصل على مقاعد في مقصورة الدرجة الأولى ، رفض بلطف ، مؤكداً أن بلاده التي تمر بأزمة اقتصادية ، تقتضي ربط الأحزمة ، تستدعي أن يكون هو القدوة في تخفيض النفقات ، وكيف يكون قدوة إذا كان مقعده في الدرجة الأولى ؟؟؟
إذا أردتم أن تعرفوا شيئاً من لغة المقارنات بالأرقام ، فاعلموا غفر الله لي ولكم ، أن بريطانيا ، التي فرح كثير من بني جلدتنا بما اعتبروه هزة لاقتصادها ، قد بلغ إجمالي ناتجها القومي خلال السنوات القليلة الماضية ما يزيد على مجموع الناتج القومي لجميع دول العالم العربي مجتمعة!
هل يقبل الوزراء ووكلاء الوزارات ، بل حتى المدراء العامون في العالم العربي أن ينتقل أحدهم بين دولتين وهو يجلس في مقاعد الدرجة السياحية ؟؟؟؟؟؟؟
لا أريد أن أقلل من قيمة تصرف رئيس الوزراء البريطاني الشاب ، لكني أؤكد على أن ثقافة المجتمع ، هي التي تجبر الناس على التزام التصرفات الإيجابية ، علماً بأن وزير الدفاع البريطاني ورئيس أركانه سافرا عبر الإمارات إلى جهتين مختلفتين على مقاعد الدرجة السياحية .
إن لغة المحاسبة التي يمضيها المجتمع ، بأفراده ، وبمؤسساته بما فيها مؤسسات المجتمع المدني ، بصحافته وإعلامه ، هي التي تجبر الفرد على الالتزام بما يرى المجتمع صوابه.
أزيدكم من الشعر بيتاً ، هذه رئيسة فنلندا في زيارتها إلى دولة عربية سكنت في غرفة ، وحينما عرضوا عليها جناحاً كبيراً رفضت مفضلة غرفتها الصغيرة!!!
ويذكر أن رئيس سويسرا بلغ من تواضعه أنه كان يركب في الدرجة الثانية من القطار! وحينما سئل لماذا تركب في الدرجة الثانية؟ أجاب: لأنه لا توجد درجة ثالثة !!!!
إن البحث عن القيمة من خلال المظاهر مشكلة قد تكون عميقة ومتأصلة ، وكفاحها في الإيمان والثقة بالذات . الكثير من المجتمعات غرقت في الاستهلاك واللجوء إلى المظاهر لتحقيق الثقة المفقودة . وربما كان التواضع أكبر الدلائل على ثقة الإنسان بنفسه ، حينما لا يعود مشغولاً بمجاراة الآخرين على مظاهرهم الكثيرة.
الكثير من الناس يمتلكون دخلاً يمكن أن يكون كافياً لولا أن سطوة المظاهر أرهقت كاهلهم ؛ لهذا يبقون أسرى للمجاراة والمنافسات الصغيرة الهامشية . ولنا في قصص أولئك المسؤولين الكبار عبرةً ... وأيّ عبرة !
فهل نتعلم ؟؟؟؟؟
تعليق بسيط ,في اعتقادي الشخصي ان لثقافة المجتمع دور اساسي في تقبل مثل هذة التصرفات فلوا احدآ من المسؤلين تصرف بمثل ذلك بعالمنا العربي والخليجي بخاصه لوجد ان فئه كبيرة من الناس تقول ان المسؤل اما انه ضعيف شخصية او انه بخيل او انه يحاول ان ينافق او انه يريد ان تسلط علية الاضواء كونه يريد ان يعطي انطباع عن نفسه انه حريص علي الاموال العامة ولا يخطر علي بالهم غير الجانب السلبي ما عدا قلة هي التي تقدر ذلك التصرف الايجابي ناهيك انه عند خروجه من منصبه تري الكلام الجارح والنعت بانه كان معقد وبخيل وكانه يصرف من مال ابوه بل يذهب البعض الي قول الله لايرده,لاننا مع الاسف الشديد مجتمع دفان وناكر للجميل الي حد كبير بحق المخلصين ,اذآ ثقافة المجتمع ودرجة وعية مهمه جدآ جدآ,اذكر اني اثناء الدراسه بامريكا كان يدرسنا دكتور يهودي اسمه بيفرمان وكان كبير في السن وقد شاهدتة يحضر الي الجامعة بدراجة عادية (سيكل) انا لا اقول ان علي دكاترة الجامعة ان يحضروا بدراجة ولكن هناك العديد منهم تراه مداوم بسيارة فخمه جدآ وسعرها ربما يساوي قيمة شقة سكنية ....!!!لماذا فعل ذلك لان مجتمعنا ومع الاسف الشديد يعتمد علي المظاهر لا علي الجوهر.قد تتقبل ثقافة المجتمعات الغربية تصرفات لا تتقبلها ثقافات مجتمعاتنا العربية التي جبلت علي حب المظاهرحتي لوكانت بالدين ,

والله المستعان.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1559

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#129066 [elghefari]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2011 09:52 PM
مسيحيون ولكن باخلاق اسلامية؟!
لتعرف الفرق في الثقافة بيننا وبينهم احيلك اخي عبد الرحمن الي العنوان الذي اخترته لموضوعك علما بانني انتمي الي الاسلام
انظر الي وقع هذا العنوان اذا قراءه مسيحي سيفهم بان الاخلاق السمحة فقط هي ما يدعو له الاسلام
غير ان الامر ليس كذلك فكل الديانات اخي تدعوا الي مكارم الاخلاق وهذا رسولناالكريم يقول( انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) وكما قال الاخ taregosman
الأخلاق ليست لها جنسية أو دين بل هي قيمة انسانية يتصف بها البعض من البشر دون البعض الأخر منهم
عموما الموضوع جميل واعرف ان الفكره من نشره ليس التقليل من الديانة المسيحبة


#128915 [صديق]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2011 05:01 PM
اما نحن ويالته يسافر بطائرة خاصة وندفعها له فقط لو جات علي التذاكر!!! ولكن ياتي من بيت بالايجار وراكب حمار!!وليس هذه المشكلة ولكن ان يتحول الوزير الكبير الي مالك اطيان وساكن فلل ليست واحدة بل يقدمها هدايا للزوجات والبنات!!! ثم يتحفنا الرجل الخارق بانه من الوارثين ولكن تواضعه منعه من السكني في الفلل!!! حتي اتاه الاامر الجلل وصارمن المستوزيرين فاخرج عبقرياته وبيوتاته لكي يليق بالوزير وحاشية ابن الغفير!!! وتخرج علينا الزوجات في موضة التصريحات بان السيد الوزير كان من الاعيان وهو صغير!! حوله الوزراء من قبله الي ساكين في الطين واستعاد مجده جيل عن جيل!! لابل اصبح يهدي بدل صحن البليل وشوية بلح قليل !!سيارات للابن وزوجة الابن الدليل!! وتصير الاجازات في الارخبيل!! وكل هذا له فتوي بانه مضاع انعم عليه الرب الجليل!! فلاتحسدوا الناس نعمائهم ال القليل!!



#128901 [tarigosman]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2011 04:34 PM
الأخلاق ليست لها جنسية أو دين بل هي قيمة انسانية يتصف بها البعض من البشر دون البعض الأخر منهم...............


#128763 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2011 01:13 PM
هنا فى السودان يسيرون فى رتل من اغلى انواع السيارات
امامهم عديد من السرينات

تزيح الناس لهم من الطرقات

لماذا

لانهم خائفون من شعبهم

لماذا

هى لله هى لله


عبدالرحمن عطاالمولي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة