المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق
الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق
04-17-2011 09:39 PM

الشيخ صادق عبد الماجد ، سكت دهراً ، ليته ما نطق

بقلم : حلمي فارس
[email protected]

جاء في إنتباهة السبت هذا 15/04/2011 م

( صوَّب المرشد العام للإخوان المسلمين الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد، انتقادات حادة لدكتور حسن عبد الله الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي واتهمه بأنه وراء انقسامات حركة الإخوان المسلمين وتوتر العلاقة بينهم وحزب المؤتمر الوطني. ودمغ الكاروري خلال حوار مع «الإنتباهة» الترابي بأنه خطط بصورة علمية مبرمجة واتبع كل الوسائل والأساليب ليصل إلى توتير العلاقة بين حزبه وثورة الإنقاذ الوطني في وقت سابق. وأضاف قائلاً إن ما نعاصره من فساد سياسي وانحلال اجتماعي، نبع من خلال ما طرحه الترابي من أفكار هدَّامة لمفهوم دور الأسرة. وفي سياق منفصل أكد الكاروري أن هناك عناصر تسعى لوأد حركة الإخوان المسلمين من داخل وخارج الحركة، ولكنه أكد أنهم قادرون على حمايتها والحفاظ على كيانها )



الشيخ المحترم/ صادق عبد الله عبد الماجد ، المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين ، لا أدري أي واحدة من ( جماعات ) الأخوان المسلمين السودانية المتعددة ، لكنه علمٌ غنيٌ عن كل تعريف ، وشخصية تجبرنا سنوات عمره التي قاربت التسعين ، ثم سيرته الطويلة في الدعوة الإسلامية والتي لا تحتاج لمن ( يدعكها ) لتلمع ، يجبرنا ذلك وغيره على إزجاء وتقديم الإحترام والتبجيل قبل الخوض في الإشارة بالنصح له أو نقد سلوكه أو أرائه أو بعض تخريجاته السياسية السيئة .



ولأنك في السودان ، من سوء فكر وفهم ، فإنك ما أن تكتب منتقداً أحداً في رؤية أو موقف أو فكرة إلا وتم تصنيفك على أنك ( عدو ) لصاحبها وعلى موقف نقيض من جماعته ، فإنني يلزمني كثيراً أن أشير إلى خلفيتي الإسلامية منذ نشأتي الأولى وعن إنتمائي التنظيمي السابق للحركة الإسلامية وعن إستقلاليتي المطلقة حالياً عن أي تنظيم ، وبذلك فكل قادة التيارات والحركات الإسلامية المختلفة في السودان هم ( شيوخي ) ولهم عندي كل إجلال وتقدير لا ينتقص من إحترامي لهم أرائي المخالفة لهم في كثير من أفكارهم أو طرائق ووسائل دعوتهم أو مواقفهم التكتيكية اللحظية في خضم السياسة اليومية ، فالشيخ صادق عبد الماجد ، والشيخ الترابي ، والشيخ الهدية ، والشيخ أبو زيد حمزة ، وأبو نارو ، والحبر نور الدائم ، وغيرهم ممن سلكوا طرق الدعوة على طريقتهم الخاصة ، كلهم عندي سواء ، ولا فضل لأحد على أحد إلا بما كسب من أجر ربهم بهم وبه أعلم .



لكن الشيخ صادق ، بعد طول صمت ، أستنطقه مستنطقٌ متعمدٌ ذو غرضٍ ، و زج به في مطبٍ وعرٍ إذ جره للحديث بالسوء عن الشيخ الدكتور حسن الترابي ، الحبيس الأسير لدى حكومة تشارك جماعة أو حزب الشيخ صادق في مؤسساتها التشريعية والتنفيذية بتمثيل يخبر عن ( حجم ) و ( طموح ) و ( قدر ) و ( قدرة ) الجماعة أو الحزب ، ومن أسف أن الشيخ ( الكبير ) فات عليه أو تعمد نشر هذا الحديث ( الغير لائق ) في توقيت ( غير مناسب ) مما يجعله أقرب إلى الممارسة الغير أخلاقية بكل مقاييس الدين والفكر والروح الإنسانية البحتة التي قام عليها الدين الحنيف ،



وكأني بالشيخ صادق ، بعد صمته الطويل ، ما رأى أو سمع طوال سنوات مشاركته وموالاته للمؤتمر الوطني ، وطوال السنوات السابقة التي شهدت أحداثاً غيرت وجه وطبيعة وجغرافيا السودان ، ما يستحق أن يتحدث عنه ، سوى التنفيس عن ( حنق ) قديم دفين على غريمه الشاب الذي أنتزع من الشيخ صادق سدة قيادة الحركة الإسلامية فتنامت وأتسعت تحت قيادته الحركة ، في حين ظل تيار الشيخ صادق في إضمحلال قربها إلى الزوال اليوم ، ومن عجب أن جماعة الشيخ صادق بعد خروج الترابي عنها بحركته الشابة أنشقت مرات عديدة و لم يكن للترابي دور في ذلك ! ، كما وأنها ما زالت تعاني الإنشقاقات في داخلها والترابي في سجنه حبيسا !! أمِن عدل وكياسة أتهام غيركم بما أصاب حركتكم يا شيخنا ؟



وما سمعنا الشيخ صادق ، منذ حينٍ طال ، يحدثنا عن تداعيات ما جرته يدا شركائه في المؤتمر الوطني على الوطن بإنقسام السودان وإنفصال الجنوب ، وما تجره أيادي الحكومة التي يشارك فيها على دارفور و التي ربما سارت في ذات درب الجنوب ( لا قدَر الله ) ، ومن فعل ذلك ليس الشيخ الترابي القابع في سجنه ، بل تلامذته الذين تتحالف معهم أنت وجماعتك اليوم وتتباكى بأن الترابي كان هو السبب في التباعد بينكم في سابق الأيام !! .

ولم يحدثنا شيخنا الجليل عن ( شريعة السماء ) الغائبة في الحكومة التي يشارك فيها حزبه ، ونقول غائبة ونستشهد بذلك بما ظل يقوله المؤتمر الوطني ومناصريه في صحفهم ومنابرهم ومجالسهم الخاصة ، ولم يحدثنا يوماً عن فساد أبكى رئيس الدولة ، والفساد ظل وما زال تحت بصره وسمعه قد أستشرى كما النار في الهشيم ، لم يحدثنا عن دولة العدل الإسلامي والقوانين تنتهك والحرمات ، وليس الشيخ الترابي هو المسئول عن ذلك ، فقد ذهب ، إن كنت لا تعلم يا شيخنا ، عن مقاربة الحكم منذ عشرة سنوات ويزيد !!



ولم يحدثنا شيخنا عن حقيقة التحلل الأخلاقي الذي ضرب المجتمع السوداني ولا تخطئه إلا العين التي بها رمد أو رضى ، وعن المخدرات التي تقول تقارير حكومية رسمية بأن أكثر من 28.5 % من طلاب مرحلة الأساس بولاية الخرطوم يتعاطونها ، و قد بلغ أنتشارها أن أضحت من غير المنكرات التي يخشاها المجتمع !! كما ولم يحدثنا عن المظهر العام الفاحش الذي يسود البلاد ، ولا عن الكاسيات العاريات اللاتي يطللن صباح مساء على أسرنا من شاشات التلفزيون الرسمية والأخوانية وشبه الرسميه . هل بالفعل المسئول عنها هو فكر الشيخ الترابي ؟ هل من يحكمون السودان من حلفائك اليوم ما زالوا يحكمونه بفكر الترابي بعد عشرة سنوات من مغادرته أرضهم البوار الخراب !؟ مالك كيف تحكم يا شيخنا الحكيم !؟



ألم يسمع شيخنا المحترم عن العوز والفقر والحاجة التي دفعت بأسر لبيع فلذات أكبادها لتعول بقية الأسرة ، ولم يسمع عمن يبيعون شرفهم وأخلاقهم ليقيموا أود أسرهم ، ولا عن التبشير الذي أستغل الجوع والفقر في كردفان ( المسلمة ) ليحول أهلها للنصرنية ، ولا ندعي ذلك ، ودونك مقالات ومقولات ( خال الرئيس ) في صحيفته الإنتباهة ، ودونك تقارير الدوائر التبشيرية نفسها إن كنت تستطيع الوصول إليها ، أم سمع بها شيخنا ولا يرى ما يستحق الحديث عنه سوى خلافاته التي تسكن قلبه وفؤاده مع الشيخ الحبيس الدكتور الترابي ، فلا صوت يعلو على صوت معركة إغتيال الترابي فيسيولوجياً ومعنوياً ، أهو الترابي أيضاً من فتح أراضي وسموات السودان للتدخل الأجنبي و للمنظمات الأجنبية المشبوهة لأغاثة وحماية شعب غرب السودان الذي شردته حكومة حليفك المؤتمر الوطني !! أوهو الترابي من صمت ويصمت عن جهود التنصير التي تجري على مسمع ومرأى من الحكومة الحالية وهي لا تحرك ساكناً !؟ أما زلت تعي وتسمع شيخي الجليل أم أعماك وأصمك غضبك القديم على الدكتور الترابي ؟.



ألم تسمع شيخنا بأن أسرائيل صارت تروح وتغدو في بلادنا تفتك بمن تشاء دون حسيب أو رقيب ؟ ألم تسمع شيخنا عن مسئول في مؤسسة حكومية خرج يقول أننا كنا نسرقكم يا حكومة وشعب السودان طوال أعوام وأنتم وحكومتكم نيام ،، ألسنا بذلك يا شيخنا منتهكون خارجياً وداخلياً ، ألا يستحق ذلك بعض كلمات منكم ، أم الشيخ الترابي الحبيس الأسير أهم حالياً ، فهو عندكم المعركة التي لا تنتظر التأجيل ، وهو الأمر الذي لن تستريح روحكم في قبرها ( بعد طول عمر إن شاء الله ) قبل أن تحسمها بإغتيال الرجل معنوياً ، وبالسكوت على محاولات إغتياله فسيولوجياً .



شيخنا : أما قرأت أقوال الله تعالى في سورة الروم ؟ أما تدبرتها ؟ أما أسترعى أنتباهك لماذا يطمئن الله الصحابة المؤمنين بأن الله ناصر ( الروم الكافرين ) ولو بعد حين ؟ لما برأيك تعاطف المسلمين ، وهم على آلاف الأميال ، وحزنوا لهزيمة الروم وسوء حالتهم تلك اللحظات ؟ أأنت يا شيخي أصلح من أولئك الصحابة الأبرار والشيخ الترابي ( أشر ) و أكفر من الروم حينها ؟ أم أن قلوب صحابة الرسول الأبرار كانت تعلم أن المؤمن أخ المؤمن وأن المؤمن أخ الإنسان عند المحنة ولو تفرقت بهم السبل وتباعدت المسافات ، فما بالك شيخنا لا ترعى لـ ( أخيك ) وربما ( تلميذك ) جانباً وهو في محنته هذه ؟ ألا تستوجب أخوة الدين ثم الوطن ثم الفكرة ومن بعدها الأنسانية أن تقف مع الرجل الحبيس في محنته ؟ ألم تجد وقتاً غير هذا لتستل فيه سكاكينك التي طالما طعنته بها وأمسك هو ، بعقل وحكمة ، عن الخوض في حقك أو حق جماعتك على الملأ !؟؟



شيخنا صادق عبد الماجد : جانبك وجانبت الصواب فيما قلت ، و في توقيتك ، لقد صمت كثيراً ، وليتك ما نطقت ، فما قلته عن الشيخ الترابي في هذا التوقيت أساء إليك بأكثر مما أساء إليه ، ولن أخوض في تفنيد ما قلته فتفاصيله لا تعنيني بقدر ما يعنيني عدم أخلاقية هذا الفعل في هكذا توقيت ، فقد توقعنا منك الجهر بالحق في وجه حليفك المؤتمر الوطني مطالباً بإطلاق سراح ( مواطن سوداني ، وإنسان ) حبيس بلا تهمة ولا إدانة ، أو تقديمه لمحاكمة عادلة إن أستحق المحاكمة ، وبعد أن تراه حراً لك أن تنافحه الرأي بالراي والحجة بالحجة ، أما الطعن في ظهر الحبيس المبتلى في حريته وصحته فهو سلوك لا يليق بك ولا بإسمك ولا بإسم جماعتك .



وسيراً على خطى رسولنا الكريم ، وأخلاق شيخنا الأكبر في البحث عن الأعذار لأخواننا، ما وجدنا لك عذر في ما فعلت سوى تعاقب السنين عليك وعلى وعيك بحيث لا تؤاخذ على ما تقول ، أو إستغلال من نقلوا عنك قولك فقالوا بأسمك ما لم تقصده . أو أن لك عذر آخر لا نعرفه ، ويظل موقفك هذا غير مقبول حتى تفيدنا بما يثلج قلوبنا بنفي أو تصحيح لهذا القول .



مدَ الله في أيامك ، ومتعك بالعافية ، وعافاك و حماك من حبس ومن مرض ، وأعانك للبحث عن الصواب والتمسك به ، وأستغفر الله لك ولي .


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 3310

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#130662 [سوداني مخلص]
0.00/5 (0 صوت)

04-19-2011 11:39 PM
بسم الله
والله اني استغرب جدا من المتعاطفين مع الترابي رغم كل ما فعله ضد الوطن الحبيب بل ضد الدين الحبيب هل نسيتم ايام الترابي عندما كان حاكما وكان الرعب في قلوبنا اينما ذهبنا ألم يجعل الطلبه الصغار في الثانويات جنودا له يحاربون من أجله اساتذتهم ورفقاءهم ألم يدعو اتباعه في الحكومه الئ الاختلاس قائلا ان الاسلاميون يجب أن يكونو الاغنياء
لقد حسبت أتباعه يبحثون عن المال او يخافون منه لكنهم كانوا فوق ذلك أغبياء ربما نعم هذا الوصف الصحيح لكل من يقف خلف ذاك الخرف كل ما ندعو له حاليا الرأفه بحال شيخ خرف وأخراجه من السجن للعلاج على أن يتعهد أن لا يتدخل في السياسه أو الدين أو أي أمر يخص البلاد وكفانا الله شره


#129808 [عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 01:15 PM
هذا المومياء الجاهل .. نصح الامهات والاباء ان لا يطعموا اولادهم من الامراض بحجة ان الكفار يريدون من ورائه شرا بالمسلمين .. والاخوان المسلمين هم اشر خلقا من ابليس نفسه .. هم الشر يمشى على رجلين هم شياطين الانس .. بهذه النصيحة الجاهلة فى مجتمع متخلف مثل السودان ياترى كم عدد الاطفال الذين وصلهم شرك والذين حملتهم اوزارك ايها المافون .. صحيح ان اوربا وامريكا فيها اشرار ولكنهم تلاميذ بالنسبة لكم ..


#129758 [سيد إبراهيم محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 11:59 AM
من حسن البنا لآخر كوز ، لا يهمهم ما جاء به الشرع الحنيف من أدب وأخلاق ورحمة وعفة

بل هم سواء في ثقاتفتهم الأحادية فهم كلهم ينتمون للإسلامي السياسي ، أقرأوا لحسن البناء لتعرفوا أنهم جميعاً لا ينتمون للإسلام بخلق ولا منهج بل جميعهم يستخدمون الإسلام في ضرب الخصوم من المسلمين المعتدلين الذين يؤمنون بالله ورسوله ،

الصادق وجعفر شيخ إدريس والحبر والترابي وكل الحركات الإسلامية في السودان كلهم سياسيون وليس إسلاميون .


#129620 [abo waad]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 03:56 AM
من هذا الصادق المهرف المخرف ؟

اين كان طيلة ستين عام ؟ ماذا قدم للحركة الاسلامية ؟

ده شخصية باهتة لا طعم ولا نغم لها . شخص فاقد للشخصية والكاريزما القيادية شخص خامل وباهت وميت لا يستطع ان يحرك شئ .

تجاوزه الدهر ولا يعرفه احد تسلم الشيخ قيادة الحركة وقادها للمجد فماذا عمل هذا المأفون الحاقد بجماعة الاخوان المسلمين ؟ تلك الجماعة ذات البريق والهدير والمد الرهيب فى كل بقاع الارض .
حولها لحمل وديع حتى زهدها الشباب وهجروها .

عجبت لهذا المخرف يتحدث لبرنامج اسماء فى حياتنا عن الحركة الاسلامية ولا يأتى بسيرة لشيخ الترابى لأن الحقد اعمى بصره وبصيرته ماذا تكون الحركة الاسلامية بلا شيخها المبجل العظيم فخر الوطن والامة .
هذا زمانك يا مهازل فامرحى .
اين كنت وهل الهجوم على الشيخ هرم اولياتك مت بغيظك فقد كنت نكرة شابا وكهلا وشيخا ايضا ولن ينفعك معاصرة العظام مثل سيد قطب الذى تردده فى كل حين كأنه صك غفران .


#129609 [أبومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 01:19 AM
الشيخ صادق ما ترك فرصة أو مقابلة صحفية أو ندوة إلا وكال فيها مسيئا للترابى بدعوى خلاف قديم حول أساليب تطوير عمل الحركة الإسلامية، وما كان لهكذا خلاف بأن يتطاول حتى يصير عند الشيخ صادق إحن نفسية وغل يريد أن يتحين له كل فرصة للتنفيس، كأنما الخطر الأكبر على الإسلام والسودان هوالترابى الذى يجتهد فيخطئ ويصيب أما الشخ صادق فنشهد أنه لا أخطأ ولا أصاب، بل ظل هكذا فى محلك سر، تمنعه إحن على الترابى بأن يدفع بحركة الإسلام السائرة فى درب الجهاد فكرا وقوة، فاكتفى منها بذكرى إنتماء قديم عاصر فيه المؤسس الأول لحركة الإخوان المسلمين. لا نريد نحن الجيل الذى عاصر فتوة الحركة الإسلامية فى أواخر السبعينات وما تلاها من سنين أن نشهد على أفعال الناس بأقوالهم وإدعاءاتهم ونعلم تماما من كان يتصدر الجهاد والعمل ممن ظل ناقدا بصيرا لا يضيف للعمل ما يوازى اسمه وسمعته. إن الأمر لله العليم الخبير وسنقف كلنا، الترابى والصادق والجميع، أمام الواحد الديان الذى يعلم النفوس وأسرار القلوب ولن ينفع حينذاك إدعاء لا يسنده عمل صالح.


#129602 [فدورة]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 01:01 AM
سنوات عمره التي قاربت التسعين


#129594 [عدلان يوسف ]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 12:31 AM
ياجماعة جيمع الإسلاميين والمتأسلمين والضاحكين علينا باسم الإسلام إلخ إلخ ابتداء من الترابي حتى

أصغر كوز سوداني لديهم نقص حاد في فيتامين \" المواطنة والديمقراطية \" .. وحبهم الوحيد \"التغرير بالبسطاء باوهام \"الدولة الإسلامية \" ...فلاترجوا منهم خيرا ...


#129592 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 12:14 AM
اولا انتم كحركة اسلامية لم تدخلونا في الاسلام ولم تجدونا في جاهلية حتي تمتنوا علينا
ما يعيشه السودان حاليا من صراعات وصلت الي درجة انقسامه الي شطرين سببه سياساتكم الرعناء و هوسكم الديني ودجلكم المفضوح
انا لا انتمي الي اي حزب سياسي ولي رأي فيها جميعا لأنها بوضعها الحالي لا ولن تقدم اي شي للوطن
فقط اذكرك بان الموجودين حاليا هم تلامذة شيخك المبجل
و يواصلون في نهجه الابليسي


#129590 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2011 12:09 AM
مقالك كله متناقضات تقدر الشيخ الجليل وتجله وتحترمه في اول المقال ثم تنهشه وتسئ اليه وتشتمه في اخره وانظر الي التعليقات احدهم يتمني القبر وكلنا للقبر يا هذا واخر يصفه بالنتن واخر بالمومياء اي اخلاق واي حرية هذه 0000


#129557 [haj abbakar]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2011 10:25 PM
اخوان الشيطان لاخير فيهم
دمروا البلاد ومازال التدمير ممستمرا
كبيرهم وصغيرهم سيان
هؤلاء ينقادون كالقطيع ولهم هرم تنظيمى يجعل الفرد تابع لتابع ولاخير فيهم
الجاهل والعالم يربى لحية كالتيس ينصب بها على خلق الله
يجب ان يجتثوا من الحياة السياسية كما الحزب الوطنى فى مصر
وهذا حزب نتن افسد السودان واوصله الى الهاوية وبكل غباء وكالببغاوات يرددون الجمهورية الثانية...الله عليكم وعلى جمهوريتكم الاولى والثانية وعلى مشروعكم الزبالة اللاحضارى


#129546 [hadeed]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2011 09:51 PM
هذا العجوز الهرم صادق عبداللة ...


متى يوارى التراب ؟؟؟؟



كوكب الأرض من غير هذا النتن أفضل وأبرك .....


من يرى هذا العجوز هو والكاروي يتذكر الكلاب الضاحكة في الجبال

أخوان مسلمين أخوان الشياطين !!!


#129545 [عصمتوووف]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2011 09:50 PM
المؤمياءءءءءءءءءءءءءءءء اصبح يمؤ كالقط مؤاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء مواءءء
الله يمد في عمرك ويمتعك بالصحه والعافية والله من جوه قلبي بس كان من الافضل ان تنزوي لان الناس نستك خاصة حملتك ضد التطعيم لاطفال بلادي


ردود على عصمتوووف
Ireland [عمار ] 04-17-2011 10:59 PM
يا اخوانا مسلمين ( ترابي و الصادق و البقية ) اتقوا الله في انفسكم يشهد الله انكم ليس عندكم سواء الانقسمات والتشرزم والتقوقع من اجل مصالحكم الخاصة والدين ليس في اجندكم وانما مطية لكذب علي الشعب المقلوب علي امره وربنا يورينا في يوم ويشهد الله ما في واحد فيكم عندو اخلاق السودانيين النبيلة


حلمي فارس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة