المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
فتحي الضَّـو
الديكتاتوريون المبشرون بالجحيم (1/2) اا
الديكتاتوريون المبشرون بالجحيم (1/2) اا
06-27-2010 06:42 PM

الديكتاتوريون المبشرون بالجحيم (1/2)

فتحي الضو
[email protected]

تُعد مجلة فورين بوليسي Foreign Policy االأمريكية من أكثر المجلات رصانةً في العالم، ذلك نسبة لمصداقيتها واستقلاليتها وحيدتها ودقة معلوماتها في تناول القضايا السياسية والاقتصادية العالمية. أُسست في العام 1970 على يد وارن ديمان مانشيل إلى جانب المفكر الأمريكي ذائع الصيت صموئيل هنتنجيتون، صاحب الكتاب المثير للجدل الذي صدر في العام 1993 تحت عنوان (صدام الحضارات) The Clash of Civilization ويسميه البعض خطأ بـ (صراع الحضارات) وهو ما لم يقله الكاتب. وقد تحول الكتاب بعدئذٍ إلى نظرية ملأت الدنيا وشغلت الناس. وتتميز المجلة أيضاً بنخبة من الكتاب المرموقين عالمياً ورجال دولة، كذلك دأبت على القيام باستطلاعات واستبيانات وقياسات رأي في قضايا مختلفة، مثل قائمة الدول الفاشلة، والمائة شخصية المؤثرة في العالم، وهذه قائمة ضمت وجوهاً مختلفة المشارب على طريقة (سمك لبن تمر هندي) وهناك قائمة مثيرة للجدل سميت بقائمة أسوأ خمسة أبناء لحكام، وجاء هنيبعل ابن الرئيس القذافي من ضمنهم، وكذلك قائمة أسوأ خمس سيدات ينتمين لأسرة حكمت، وجاءت رغد صدام حسين بينهم. وأيضاً هناك قائمة أغبى خمسة فتاوي إسلامية، كانت فتوى إرضاع الموظفة لزميلها في العمل في المركز الثالث وقس على ذلك. أما عددها المخصص لشهر (يوليو/ اغسطس) الذي صدر الاسبوع الماضي فقد ضم قائمة سمتها (أسوأ السيئين) وهي تحتوي على اسم 23 ديكتاتوراً يحكمون 109 مليار نسمة (عدد سكان العالم حوالي 7 مليار تقريباً) توزعوا على جميع أرجاء الكون ولكنهم تركزوا بصفة خاصة في العالمين العربي والأفريقي. وكمعادل موضوعي لهذا السوء ذكرتنا المجلة أنه وفقاً لتقريرـ (بيت الحريات) فإن 60% يعيشون في ظل أنظمة ديمقراطية. وكأنها لا تريد لفرحتنا اكتمالاً قالت إنها ديمقراطيات غير حقيقية. بالرغم من أن النسبة كانت في العام 1950 حوالي 28% وكان الأمل أن تكون انتهاء الحرب الباردة بمثابة نهاية التاريخ!
ومما يجدر ذكره أن مواطننا محمد فتحي إبراهيم الملياردير الشهير في دوائر المال والأعمال العالمية بـ (مو إبراهيم) والذي دخل وفقاً لمجلة (فوربس) قائمة أغنى أغنياء العالم هذا العام. يهمنا من سيرته هنا أنه يرأس مؤسسة مو للحكم الرشيد، وهي المؤسسة التي خصصت جائزة بمبلغ 5 ملايين دولار لأي زعيم أفريقي يضرب مثلاً في النزاهة والحكم الرشيد. وقد جعل كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة على رأس مجلس إدارتها. والمعروف أن الفائزين بالجائزة حتى الآن هما رئيس بوتسوانا فيستوس موجاي ورئيس موزمبيق السابق جواكيم شيسانو. أما نيلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا السابق فقد نالها بشكل فخري في العام 2007 وحالياً وللعام الثاني على التوالي لم تجد الجائزة من يأخذ بيدها! مواطننا كتب في ذات عدد المجلة التي نحن بصددها (فورين بوليسي) مقالاً بما قلَّ ودلَّ من كلمات لم تتجاوز المائتي، وعنوَّنه بالفساد Corruptionونظراً لاهتمامات الكاتب سابقة الذكر فلا شك أن كلمة فيه تزن ذهباً، قال في مقدمته (إنه بمثلما يوجد فساد في القمة كذلك هناك فساد في القاعدة أو القاع) أي أنه السرطان سريع الانتشار لو تعلمون!
نعود لموضوعنا الأساسي، ويبدو لي أن المجلة الرصينة لم تلق كثير عناء في اختيار الشخصية الأولى التي تصدرت قائمة الحكام الديكتاتوريين الثلاثة وعشرين كوكباً (الواقع أنها اختارت ذلك الرقم من ضمن 40 ديكتاتوراً حول العالم بحسب زعمها)، فقد جاء الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ إيل في المقدمة بلا منازع. وأشارت المجلة في الحيثيات المختصرة إنه تسبب في إفقار شعبه بشكل فظيع على مدى الستة عشر عاماً التي قضاها في السلطة، لدرجة تغاضى فيها عن المجاعة التي ضربت البلاد عام 1998 في حين استمر في الإنفاق على البرنامج النووي من موارد بلاده المحدودة. هذا فضلاً عن ممارسة الفريضة التي يمارسها كل الديكتاتوريين وهي الزج بمعارضيه في السجون (قدر عددهم بـ 200 ألف) ولكن ما لم تقله المجلة هو أن الزعيم كيم يونغ المريض بداء عضال، في طريقه لتوريث ابنه الثالث والأصغر كيم يونغ أون، وهي سنة متوارثة – برغم تضادها مع النظام الآيديولوجي - حيث أن كيم يونغ نفسه، ورث السلطة من والده كيم إيل سونغ (محبوب الملايين) كما سمته البروباجندا الإعلامية، وهو مؤسس كوريا الشمالية في العام 1945
أما الرئيس روبرت موغابي فقد جاء ترتيبه الثاني، وهو الجالس على عرش السلطة بسنوات حكم ضعف صِنْوه الأول (30 عاماً) لكنه بحسب المجلة التي وصفته بأحد أبطال الاستقلال قالت إنه تحول إلى طاغية مستبد. ولهذا نتيجة لإدمانه السلطة قام بالتخلص من معارضيه، قتلاً وسحلاً وتعذيباً. وقد استحوذ وحاشيته على ثروات البلاد عن طريق التلاعب في العملات والتحويلات خارج الحدود، الأمر الذي تسبب في معدلات نمو سالبة وتضخم مريع بما نسبته بليون في المائة، ونزيد نحن بالشرح ونقول لو إنك يا قارئنا الكريم كنت واحداً من مواطني تلك الدولة، فلسوف تعد نفسك في زمرة المليونيرات، ذلك لأن دولاراً واحداً من عملتها أصبح يعادل 25 مليون دولار أمريكي، وقيل إنه لهذا السبب ترك التجَّار إحصاء النقود لأنها تضيع الوقت، واكتفوا فقط بوضعها على الميزان!
جاء في المرتبة الثالثة الرئيس سان شو زعيم بورما أو ميانمار كما كان يطلق عليها، ومنحته المجلة لقب (عسكري بلا قلب) وقالت إن السلطة استلبت روحه تماماً. وذكرت إنه أسس سوق سوداء مزدهرة لبيع الغاز الطبيعي الذي تشتهر به البلاد. وقالت المجلة إنه بالرغم من ترصيع صدره بما لذَّ وطاب من الأوسمة والنياشين، إلا أنه أجبن من أن يواجه صندوق انتخابات نزيهة. والواقع أن ذلك قول لم يعجبنِ لكأنه لا يعرف التزوير الذي اشتهر به أقرانه، الأمر الذي سيحدث في غضون هذا العام بعد أن قرر إقامة انتخابات بعد 18 عاماً حسوماً، ولا شك أنه سيحذو حذو عصبتنا في ادّعائه سلفاً بأنها ستكون حرة ونزيهة. وكان الأجدر أن تقول المجلة إنه يخشى أونغ سان سو تشي زعيمة المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، والتي احتفلت هذا الشهر بعيد ميلادها الخامس والستين من وراء القضبان، والتي قضت فيها حتى الآن نحو 15 عاماً على ثلاث فترات وما بينهما كان هدنة في إقامة جبرية. وأشارت المجلة إلى متجارته بالكارثة الطبيعية التي حلت ببلاده في العام 2008 في ما سمي بإعصار بورما، يومذاك صادر المساعدات الدولية وقدمها للمنكوبين على قاعدة الولاء مقابل الغذاء.
لشيء في نفس يعقوب، أستميحك يا عزيزي القاريء عذراً في ترك موقع الرئيس الرابع شاغراً إلى حين. ولنقفز إلى الخامس جوربانجولي بيرد محمدوف رئيس تركمانستان، والذي قالت المجلة إنه بالرغم من كونه جاء في أعقاب رحيل ديكتاتور سبق وأن عيَّن نفسه رئيساً مدى الحياة وهو صابر مراد نيازوف أو تركمانباشي أي أب التركمان، ومن حسناته أنه سمى شهور العام باسمه واسماء العائلة الكريمة. أما خلفه فقد حافظ على سياسة سلفه وكان يفخر بقوله إنه صورة طبق الأصل!
وضعت المجلة الرئيس الأريتري أسياس أفورقي في المركز السادس بسنوات بلغت حتى الآن 17 عاماً. ولسبب أجهله اطلقت عليه لقب (مُحرِّر التماسيح) وقالت إنه حوَّل بلاده الصغيرة إلى سجن كبير. منع فيها ممارسة الإعلام المستقل وكذا الانتخابات الحرة. كما فرضت فيه الخدمة الإلزامية العسكرية. وعملت الحكومة على دعم المليشيات الصومالية أكثر من مساعدة الشعب. واقع الأمر هذا بلد أعرفه ويعرفني، فقد عشت بين ظهراني أهله لنحو عقد كامل من الزمن، ولهذا أرغب في الكتابة عنه بتوسع. والحقيقة التي لا مراء فيها إن الدهشة التي صاحبتني في بداية مشواري فيه ما لبثت أن لازمتني حتى لحظة مغادرتي له، وكان محورها حول ماهية الديكتاتورية الموصوم بها أفورقي. فالرجل كما رأيته وعرفته يعيش عيشة بسيطة خالية تماماً من أي مظاهر للبذخ والترف التي يحياها الديكتاتوريون، وبالطبع فإن ذلك مرده للخلفية الثورية التي قدم منها، فضلاً عن أن بلاده نفسها ليست فيها من الثروات ما يدعوه ورفاقه لتكديسها في بنوك سويسرا. ولكن مع كل هذا الزهد فهو لا يطرف له جفن حينما يضع معارضيه في أقبية السجون بلا محاكمات لما يناهز العقد من الزمن، ولا يشغل باله كثيراً إن تواترت روايات تؤكد موت هذا أو ذاك، مع أن بامكانه أن يقدمهم لمحاكمات لا سيما وأن السلطة القضائية نفسها تقع تحت قبضته. بيد أن أكثر ما يؤرقني في هذا البلد، إنه كانت أمامه فرصة كبيرة لأن يكون واحة ديمقراطية لا مثيل لها في المنطقة وربما في العالم، ذلك لأنه خرج للدنيا من حيث انتهت أنظمة شمولية، فلم يكن بحاجة لتجريب المجرب. كما أنه بلد مساحته صغيرة وعدد سكانه قليل مما يُسهِّل عملية الانضباط الديمقراطي، علاوة على أن الجبهة الحاكمة والتي أنجزت عملية الاستقلال بشهادة كل الأريتريين كان يمكن أن تجد دعماً شعبياً شاملاً، لهذه الاسباب لعل هذه هي الديكتاتورية الوحيدة التي نبتت في وادٍ غير ذي زرع!
احتل رئيس أوزبكستان إسلام كاريموف والذي قضى عقدين في السلطة المركز السابع، قالت المجلة إنه الحكم الأسوأ منذ الانفصال من الاتحاد السوفيتي السابق. واشارت إلى أن كاريموف وضع 6500 معارض في السجون لفترات طويلة للغاية، وأصبح يصف كل من يعارضه على سنة السلطة ورسولها بأنه (إرهابي إسلامي) وقد نكل بالذين وقعوا تحت قبضته، منهم اثنان سلقهما وهم أحياء. وقد بطشت يد قواته بمتظاهري عام 2005 بعد انتفاضة محدودة في مدينة أنديجان. وجاء في المركز الثامن أحمدي نجاد الرئيس الإيراني رضى الله عنه، فهو على الرغم من أنه قضى خمسة أعوام فقط في السلطة وصفته المجلة بأنه عنيد وسريع الاستثارة والخائن لفلسفة الحرية في الثورة الإسلامية، وضربت مثلاً في ذلك بملاحقته البرنامج النووي لبلاده رغم المخاطر التي تحدق بها من قبل الغرب وقوانين المجتمع الدولي، وكذا استمراره في إطلاق التصريحات المستفزة باستمرار، وبالطبع لم تنس المجلة انتخابات عام 2009 والتي أصبحت مثالاً للتزور والزور وعنف السلطة، ولا يشفع له أنها أعادته للرئاسة رغم خسارته، بينما أقصت مستحقيها!
جاء جارنا الشرقي مليس زيناوي رئيس وزراء أثيوبيا في المركز التاسع، وقالت المجلة إنه الأسوأ من الديكتاتور مانغستو هيلا ماريام الماركسي لأنه كتم كل أصوات المعارضة. ولعلني كنت شاهد عيان على واحدة حينما كلفت بتقصي إنتخابات العام 2005 والتي حصدت ارواح 131 أثيوبياً خرجوا في تظاهرات لأول مرة في تاريخهم منذ عهد سيدنا سليمان. ومن لم يمت برصاص الأمن كان السجن نصيبه بما في ذلك قادة المعارضة الذين فازوا في الانتخابات. اتهمت المجلة زيناوي بتحويل ملايين الدولارات لبنوك خارجية باسم زوجته التي تحكم من وراء حجاب، واستناداً لمصادر المعارضة قالت المجلة إن النظام ينهب سنوياً ما مقداره مليار دولار من أموال المساعدات الدولية.
جاء هو جينتاو رئيس الصين الشعبية في المركز العاشر (7 سنوات) وصفته المجلة بأنه (امبراطور حربائي) ويعلم الله إنني لأشفق على ديكتاتورية تدير أمور مليار و338 مليون نفس أي ما يعادل 20% من سكان العالم. وقالت إنه بالرغم من الابتسامة والانحناءة التي يقابل بها المستثمرين، فإنه يقمع شعبه وشعب التبت، ونأخذ على المجلة نسيانها دماء شعب لم تجف بعد في العام 2008، وهو شعب الإيجور المسلم (أقلية تعيش غرب البلاد بتعداد نحو 8 ملايين نسمة) وهي الأحداث التي وضعت حكومة المشروع الحضاري في بلادنا في حرج بالغ، يومذاك لاذت بفقه المصلحة، ولم تجد حرجاً في تأييد الجاني الشيوعي وإدانة المجني عليه المسلم! غير ان أكثر ما حيَّرني وصم المجلة جيتاو بقولها: إنه يحاول إرساء ما يسمى بالاستعمار الجديد في أفريقيا ليضمن لبلاده استمرار الحصول على الموارد الطبيعية حتى تبقي على معدلات نموها المتسارعة. ما المانع إذا ما كان في المنهج الآيديولوجي الشيوعي فقه الضرورة أيضاً!
دعونا يا كرام نتوقف عند هؤلاء العشرة الكرام المبشرون بالجحيم. وأكاد أشتم رائحة حب الاستطلاع تكاد تقتلك في معرفة طويل العمر الذي تضوع سيرته ابهاماً وتركنا مكانه شاغراً. وطالما أنك كنت يا مولاي من الصابرين على شطحاته وترهاته لعقدين كاملين من الزمن، فهل بضعة أيام ستزيدك رهقاً؟

ينشر بالتزامن مع صحيفة (الأحداث) السودانية 27/6/2010





تعليقات 12 | إهداء 2 | زيارات 3913

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#4258 [مواطن]
4.15/5 (10 صوت)

07-01-2010 11:39 AM
الأخ عبد الماجد الصاوي ... على العكس تماما أنا أريد عودة الديمقراطية قوية
أقوى مما كانت وأن تكون لها الديمومة والأستمرارية .. وكذلك أريد الأحزاب السودانية أن تعود قوية وتمارس هذه الديمقراطية وأريد أن تتوقف الانقلابات
والديكتاتورية الى الأبد وان ينعم السودان والشعب السوداني بالرفاهية في ظل الديمقراطية بل وأريد أن ينتهي نظام عمر البشير اليوم قبل الغد وأن يحاسبوا
ويقدموا لمحاكمة على ما فعلوه في الشعب السوداني خلال العشرين عاما السابقة وحتى هذه اللحظة التي يحكمون فيها .. ثم انني لم انتقد الأحزاب لأجل
تفتيتها بل هدفي الاصلاح .. وهذه هي نيتي أما ا اتجاهي السياسي فأنا ضد الكيزان
ولا داعي لأن أذكر اسمي فهذا لا يفيد شيئا .. وأنا ضد الحكم باسم الاسلام
وحكم الفرد ..


#4027 [عبدالماجد الصاوى]
4.12/5 (9 صوت)

06-30-2010 09:16 AM
لا يااخى ينتهى الحوار هل انت ديمقراطى مهموم بالديمقراطية والحريات والتداول السلمى للسلطةواستقلال القضاء وترسيخ المجتمع المدنى وتنتقد الاحزاب اسودانية منذ الاستقلال انحيازا لهذه المبادىء حرصا عليهاودفاعا عنها وقويما للتجربة الديمقراطية لتكون فتية قوية ضاربة الجذور ام تفعل ذلك تحطيما وتفتيتا لهذه الاحزاب واأدا لليمقراطية تمكينا للحزب الفرد او الحاكم الفرد ينتهى الحوار هنا ماهى نيتك وضحها وكذلك اسمك انا مع الديمقراطية وتقويم الاحزاب لا ديمقراطية بلا احزاب ورغم اخفاقاتها هى كلها بلا استثناءا جزء اصيل من حركة التحرر الوطنى والتراث السياسى لهذا البلد وتحطيمها وتفتيتها يعود بالضرر على الجميع اخيرا وضح نيتك واسمك هى منقصة كبرى ان لم تفعل فى الحالتين


#3994 [مواطن]
4.14/5 (12 صوت)

06-29-2010 10:55 PM
الأخ المحترم عبد المجيد الصاوي .. يبدو أن السجال أو الحوار بيننا لن ينتهي
وأعتقد أن هذه فرصة كبيرة لعرض الأفكار وهذه هى الديمقراطية الحقيقية
ان نعرض الافكار للنقاش وكما يقال رايي صواب يحتمل الخطا ورأي غيري
خطأ يحتمل الصواب وليست هنالك عصمة لأحد في هذا الكون من الزلل ..
أعلم أن السودان ليس به حرية أو ديمقراطية والديمقراطية في السودان
أجهضت ثلاث مرات بثلاث حكومات عسكرية ولكن في كل مرة تاتي الديمقراطية
ينقض عليها العسكر . اذن هنالك خلل في بنية الأحزاب السودانية التي تنادي
بالديمقراطية وأعتقد أن هذه الأحزاب خصوصا الأمة والاتحاديين يكيدون لبعضهما منذ الاستقلال : حكاية تسليم الراحل عبد الله خليل السلطة في نهاية
الخمسينات للراحل الفريق ابراهيم عبود مما ساعد في اقحام الجيش السوداني
في السياسة وكانت هذه بداية الانقلابات العسكرية .. اذن احزابنا تحتاج الى
مراجعة فكرية وديمقراطية فقد ظهر ضعفها جليا في الانتخابات الاخيرة
كان بالامكان أن يحققوا نجاحا وينتزعوا السلطة من الجبهة الاسلامية ..
لقد فشلت الاحزاب حتى في معارضتها العسكرية السابقة في الخارج .. لقد
اصيب السودانيون بالاحباط من هذه الاحزاب .. أمر آخر هو أن الولايات المتحدة لا تريد ديمقراطية حقيقية في السودان وغير السودان فهى دولة برغماتية لا تهمها مصلحة الشعوب لقد اعترفت بانتخابات السودان الاخيرة المزورة في سبيل انفصال الجنوب . وكما يقول الشاعر : حرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس ..


#3964 [ماهر إبراهيم الشيخ]
4.09/5 (12 صوت)

06-29-2010 06:58 PM
أخونا فتحي الضو يستشهد بفورين بوليسي ويحشد لها من المفردات ما تعجز عنه لغة الضاد وزي ما قالو أهلنا \"شكارتها دلاكتها\" لذا كان الحياء شعبة من شعب الإيمان والإختشوا ماتوا )

أستغرب كثيراً من هذه الممارسات التي تمس الثوابت الوطنية وتقدح زوراً وباطلاً في شخص الرئيسمن أبناء هذا البلد المعطاء من أولئك الذين لا يشعرون بمسئولياتهم تجاه أوطانهم ممن بلغوا شأواً كبيراً ونحن في صلب هذا العالم السريع الإيقاع وفي هذه المرحلة المصيرية والعصيبة من عمر خالدنا الذي يتوق الي بلوغ الأهداف وتحقيق الغايات والمقاصد مما يستوجب من جميعاً العمل ومواجهة التحديات التحديات الداخلية والخارجية على اختلافها .

ولهؤلاء وأولئك نقول لهم أن المس بالثوابت خط أحمر والإستشهاد بالمقالات والعبارات المسيئة للبلد خط أحمرو الإساءة الى نسيجنا الاجتماعي ومكوناته خط أحمر.

والتشكيك والشحن والاثارة وتعبئة الجماهير ضد القضايا الوطنية المفصلية واستخدام الأساليب الغريبة وانتهاج الفوضى والانفلات عوضاً عن الإحتكام لسيادة القانون وتأكيد سلطته والحفاظ على هيبته كل هذه خطوط حمراء
وإجهاض الانجازات وزر الرماد علي العيون ومغالطة الحقائق لا ترقي بأبناء الوطن الغيورين عليه ونحن بأمس الحاجة الى توجيه ما نملك من طاقات وقدرات نحو تحقيق أهدافنا السامية والعمل علي الإبقاء علي وحدة البلاد .
ولم لم يكن في وزراء الإنقاذ من أبنائها سوي أسامة عبد الله ومن بنات حركة تحرير السودان سوي تابيتا بطرس لكفاهما ذلك خيراً.
الرئيس البشير هو قبل كل شيء رمز لسيادتنا الوطنية وبغيره لن يعرف السودان سلفاكير ميارديت رمز للسيادة الوطنية وكذلك علي عثمان محمد طه وكل هذه الكوكبة المتميزة من أبناء السودان وزراء أصيلين كانوا أم وزراء مرفوضون من ولاياتهم عينوا وزراء دولة أم وزراء قسمت عليهم وزارة قديمة واحدة لتسع لثلاثة أو أربعة وزراء وليعلم هؤلاء وأولئك أن ذلك لم تمليه ظروف الموازانات السياسية أو الترضيات الجهوية والمؤتمر الوطني لا يزال متماسكاً حال كل أهل السودان في شماله وجنوبه وشرقه وغربه , تمسكاً بكل المقدسات والقيم الكريمة والأصيلة فيه وأولها الوحدة بالتراضي وهو الأمل المنشود الذي إن جاء سيكون الترحاب حال كل أهل السودان أو عكس ذلك وهو قرار إراداة المواطن السوداني في جنوب السودان والذي له كل الحق في إختيار ما يراه .
اوأخيراً قيمتنا في الترفع لا الإنحطاط والأمل في كل السودانيين أن يكونوا قمة في كل شيء وهذا ما نأمله من الجميع .
وتحياتي
ماهر إبراهيم الشيخ


#3963 [ماهر إبراهيم الشيخ]
4.16/5 (10 صوت)

06-29-2010 06:55 PM
أخونا فتحي الضو يستشهد بفورين بوليسي ويحشد لها من المفردات ما تعجز عنه لغة الضاد وزي ما قالو أهلنا \"شكارتها دلاكتها\" لذا كان الحياء شعبة من شعب الإيمان والإختشوا ماتوا )

أستغرب كثيراً من هذه الممارسات التي تمس الثوابت الوطنية وتقدح زوراً وباطلاً في شخص الرئيسمن أبناء هذا البلد المعطاء من أولئك الذين لا يشعرون بمسئولياتهم تجاه أوطانهم ممن بلغوا شأواً كبيراً ونحن في صلب هذا العالم السريع الإيقاع وفي هذه المرحلة المصيرية والعصيبة من عمر خالدنا الذي يتوق الي بلوغ الأهداف وتحقيق الغايات والمقاصد مما يستوجب من جميعاً العمل ومواجهة التحديات التحديات الداخلية والخارجية على اختلافها .

ولهؤلاء وأولئك نقول لهم أن المس بالثوابت خط أحمر والإستشهاد بالمقالات والعبارات المسيئة للبلد خط أحمرو الإساءة الى نسيجنا الاجتماعي ومكوناته خط أحمر.

والتشكيك والشحن والاثارة وتعبئة الجماهير ضد القضايا الوطنية المفصلية واستخدام الأساليب الغريبة وانتهاج الفوضى والانفلات عوضاً عن الإحتكام لسيادة القانون وتأكيد سلطته والحفاظ على هيبته كل هذه خطوط حمراء
وإجهاض الانجازات وزر الرماد علي العيون ومغالطة الحقائق لا ترقي بأبناء الوطن الغيورين عليه ونحن بأمس الحاجة الى توجيه ما نملك من طاقات وقدرات نحو تحقيق أهدافنا السامية والعمل علي الإبقاء علي وحدة البلاد .
ولم لم يكن في وزراء الإنقاذ من أبنائها سوي أسامة عبد الله ومن بنات حركة تحرير السودان سوي تابيتا بطرس لكفاهما ذلك خيراً.
الرئيس البشير هو قبل كل شيء رمز لسيادتنا الوطنية وبغيره لن يعرف السودان سلفاكير ميارديت رمز للسيادة الوطنية وكذلك علي عثمان محمد طه وكل هذه الكوكبة المتميزة من أبناء السودان وزراء أصيلين كانوا أم وزراء مرفوضون من ولاياتهم عينوا وزراء دولة أم وزراء قسمت عليهم وزارة قديمة واحدة لتسع لثلاثة أو أربعة وزراء وليعلم هؤلاء وأولئك أن ذلك لم تمليه ظروف الموازانات السياسية أو الترضيات الجهوية والمؤتمر الوطني لا يزال متماسكاً حال كل أهل السودان في شماله وجنوبه وشرقه وغربه , تمسكاً بكل المقدسات والقيم الكريمة والأصيلة فيه وأولها الوحدة بالتراضي وهو الأمل المنشود الذي إن جاء سيكون الترحاب حال كل أهل السودان أو عكس ذلك وهو قرار إراداة المواطن السوداني في جنوب السودان والذي له كل الحق في إختيار ما يراه .
اوأخيراً قيمتنا في الترفع لا الإنحطاط والأمل في كل السودانيين أن يكونوا قمة في كل شيء وهذا ما نأمله من الجميع .
وتحياتي
ماهر إبراهيم الشيخ


#3851 [عبدالماجد الصاوى]
4.08/5 (7 صوت)

06-29-2010 09:36 AM
الا خ مواطن ان تكون ضد سياسة بوش وتطالب بتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية لافعال ارتكبها خارج بلاده هذا راى لا حجر عليه رغم ان لا احد فى بلاده طالب بتقديمه للمحاكمة فى بلاده عن اية افعال خارج او داخل بلاده التى يعيش فيها معززا مكرما حتى شيخوخته وموته طبيعيا الاحياء من الرؤساء الامربكيين هم كارتر بوش الكبير وبوش الصغير وكلينتون كانوا فى حفل تنصيب اوباما بعض الروساء العرب لمدى الحياة عاصر رؤساء قبل ذلك هل فهمت الديمقراطية الان الا يستحقها شعبك ام الفم لا زال مرا يحزننى ان تكون صغير اسن وانت بهذا الفهم مما يعنى ان القائمة التى ذكرها الكاتب ستزيد واحد مستقبلا مع اختلاف المواقع


#3809 [dbvb]
4.15/5 (9 صوت)

06-29-2010 01:25 AM
http://www.parade.com/dictators/2009/


#3777 [مواطن]
4.11/5 (7 صوت)

06-28-2010 08:25 PM
الأخ عبد الماجد الصاوي .. أنا لم أدافع عن عمر البشير أو غيره ,, ولو قرأت
ما كتبته جيدا ستجد ذلك .. ثم ثانيا عمر البشير انقلب على نظام ولم يأتي
بانتخابات كلنا نعلم ذلك ... فأنا أتحدث عن هذه الديمقراطية الموجودة في الغرب وبالأخص الولايات المتحدة فاذا كان بوش زور الانتخابات في المرة الأولى
لماذا سكت القضاء الأمريكي وسكتت الشعوب الأمريكية هذا ان دل على شئ انما يدل على أن هناك وسائل قمعية جاهزة لمن يعترض .. ثم في المرة الثانية
أيضا فاز بوش الصغير بالتزوير ومكث في الحكم اربع سنوات أخرى وسكت
القضاء الأمريكي والشعوب الامريكية ... ملحوظة : كلمة شعوب أمريكية لان الولايات المتحدة عبارة عن تجمع مجتمعات مهاجرة من جميع قارات العالم ..
اذن فالذي يحكم الولايات المتحدة ليس بوش أو اوباما او غيرهما انما الشركات
عابرة القارات أما الرؤساء الأمريكان فليسوا سوى منفذين لهذه السياسات ..
سؤال للأخ عبد الماجد : هل يستطيع بوش أن يخرج لاي بلد غير الولايات
الولايات المتحدة بعد مافعل ما فعل في أفغانستان والعراق .. اظنك ستقول لي
عمر البشير ايضا لا يستطيع مع الفرق عمر البشير مطلوب دوليا وبوش الذي
فعل أسوا مما فعله نظام عمر البشير ليس مطلوبا للعدالة هذه هي الديمقراطية ولك أن تتأمل .. أمر آخر بوش لم يخدم مصالح بلاده بل خدم
مصالح الكيان الصهيوني لقد تسبب في تدمير اقتصاد بلاده بحربين من أجل
هذا الكيان المسخ .. الآن الولايات المتحدة ليست كما كانت بسبب هذه السياسات


#3707 [عبدالماجد الصاوى]
4.12/5 (10 صوت)

06-28-2010 01:40 PM
الاخ مواطن بوش زور الانتخابات مرتين لماذا لم يمكث عشرين عامايامواطن يامسكين بوش جاء ديمقراطيا وذهب ديمقراطيا وخدم مصالح بلاده وان لم تعجبنا سياساته وهو عير الذى يجىء رغم انف شعبه ويحكم عشرات السنين قهرا ويسىء الى شعبه ومصالحه صدق الشاعر

ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا الديمقراطية ماء زلال لا يستسيقها الفم المر


#3679 [موبادون]
4.11/5 (8 صوت)

06-28-2010 12:12 PM
عــزيزى المفكــر فتــحى الــضو ... أنا لا اعتقد أن البشير دكــتاتورا لإنه و ببساطة أهــون من أن يــخذ قرار ... لقد ظــل منذ أن ارســله الشــيخ رئيســـا للقصر دمــية تحركها اصابـع الساســـة الاسلامويون فقد ظــل البشيــر مثــرا للشفــقة و السخريــة و التنــدر خاصــة حينما يرتجـــل الخطب العدائـــية و يكمل فصل مهازله بالرقــيص و الهجيج ... لذلك فــهو لا يستحــق لقــب دكــتــاتــور


#3644 [مواطن]
4.13/5 (11 صوت)

06-28-2010 10:26 AM
وماذا عن توني بلير وبوش الأب وبوش الابن وشركات البترول التي يديرانها
وقبلهما رونالد ريجان وجميع الرؤساء الامريكان والانجليز هل هم ديمقراطيون
لقد انكشفت عورة الديموقراطية الغربية المزعومة بعد غزو افغانستان
والعراق وتدمير البلدين .. ثم الم يفز بوش الابن برئاسة الولايات المتحدة لفترتين بالتزوير .. أيها الكاتب المخضرم فتحي الضو ... دعنا من مجلة فورين
بوليسي فهي ليست قرآنا منزل فهي موجهة لدول معينة .. دولا كانت مستعمرة
من قبل الدول الغربية في الماضي ولا يريدون لها خيرا .. حتى وان كان ما ذكرته
هذه المجلة صحيحا مع عدم اقتناعي بهذه الوسائل الاعلامية الغربية ..
سؤال أطرحه لكاتب المقال : لماذا لم تدرج المجلة اسم جورج بوش الابن
كأسوأ دكتاتور في العالم وأكثر الرؤساء كذبا في العالم ..


#3594 [الراصد]
4.17/5 (9 صوت)

06-28-2010 01:17 AM
له قرنان واربعة ارجل ويرتدي معطفا من الصوف ويذبح في عيد الاضحى ويقول باع ... فهل عرفه احدكم؟
اليس هذا ما قاله الكاتب بالضبط ..؟ فلم بضعة ايام؟


ردود على الراصد
Turkey [علي دينار] 06-28-2010 07:00 PM
أخونا فتحي الضو يستشهد بفورين بوليسي ويحشد لها من المفردات ما تعجز عنه لغة الضاد وزي ما قالو أهلنا \"شكارتها دلاكتها\" لذا كان الحياء شعبة من شعب الإيمان والإختشوا ماتوا


فتحي الضو
فتحي الضو

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة