صدام غير القذافي
04-24-2011 08:56 AM


صدام غير القذافي
رابح فطيمي

لا يوجد هناك وجه شبه بين احتلال العراق سنة 2003 و سنة 2011 بداية الهجوم على زبانية ألقذافي الذين استباحوا فيها دماء الشعب . في ذلك التاريخ احتلت العراق تلك الدولة العربية المؤثرة في محيطها العربي والإسلامي اكتسبت هيبة ومنعة وبذلك كانت عراق الكرامة والعزة مستهدفة من أعداء الأمة العربية والإسلامية .بحجج ضعيفة ،أبرزها امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل ،تليها التهمة الثانية :دعم النظام العراق البعثي التوجه \"القاعدة \" وأضيف لها حادثة 11 أيلول،وأصر الرئيس الامريكي حينها احتلال العراق بقي بوش حاملا اكاذبه متنقلا بها بين عواصم العالم إلا انه رجع خائبا ولم يجد مساندا لتلك الأكاذيب وللأسف أعطى ظهره للقانون الدولي الرافض للحرب وخرج عن إجماع مجلس الأمن الرافض للحرب على العراق وشعبها .خرجت أصوات كبيرة في أمريكا وبريطانيا ترفض الحرب العبثية حرب بلا مبرر.الشعوب العربية بدورها خرجت منددة للحرب ومنهم من ذهب للمشاركة في الدفاع عن العراق.الرئيس العراقي صدام حسين قاتل إلى آخر رمق .وحمل رشاشته وتوجه إلى الجبهة القتال. من صلب ذلك النضال الطويل ولدت المقاومة التي أحبطت المشروع الأمريكي المتمثل \"الشرق الأوسط الكيير\" ولازالت تلحق الضربات الموجعة بالقوات الأمريكية إلى اليوم ولازال\"شيخ المجاهدين عزت الدوري النائب الرئيس صدام حسين يشرف بنفسه على المقاومة .\" وختم صدام حسين حياته شهيدا متأبطا كتابه الله ،وبذلك يكون قهر أعدائه حيا وميتا .لذلك فلقذافي لا ينتظر المساندة من احد في هذا الهجوم الذي بادرت اليه فرنسا وتزعمته . هو أولا: مطلب شعب يتعرض لحالة إبادة ،انسدت جميع الحلول امامه لتخلص من وحوش مفترسة يمثلها ألقذافي الكبير ،والقذاف الصغيير ومرتزقتهم ،من مالي ،،ونيجريا ،والكثير من الدول الاخرى .فلقذافي قبل سقوطه سياسيا وعسكريا ،سقط أخلاقيا . فإذا استمعت إلى كل الاراء ،ومن كل التيارات السياسية ،والفكرية،اجمعو على ان على ألقذافي ان يختفي من المشهد ’بعكس الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي هو محل اختلاف. الشعوب العربية .اليوم الشعوب المشرق إلى المغرب بمختلف تيارتها السياسية،وطوائفها تؤيد الشعب الليبي في تقرير مصيره بعدما شاهدت لأكثر من شهر عملية الإبادة التي تعرض لها بأيدي أبناء ألقذافي وزبائنيته الأمنية والمرتزقة . وهذه المرة كلنا نحمل ألقذافي الكبير ،والقذافي الصغيير ،مسؤولية ما آلت اليه الامور في ليبيا ،ولا ينتظر من الشعوب إن تتعاطف معه ،كما تعطفت مع صدام حسين ،فالوضع يختلف تماما ،ولا يحاول ألقذافي إن يلعب على عاطفة الشعوب لانها حسمت امرها ووقفت مع شعب ليبيا .فالحرب الصليبية التي حاول إن يثيرها يوم بدء الهجوم هي زوبعة في فنجان ولن تجد لها أي صدى في العالم العربي والإسلامي.فالشعوب اليوم تتوق وتنتظر على نار لتوزع الحلوى ابتهاجا بسقوط الطاغوت . لم تبقى إلا دقائق معدودات لتبدأ الصفحة الجديدة في ليبيا لتأريخ زمن العار يحمله ألقذافي وأحفاده مرتبط بالجريمة المنظمة على شعب ليبيا الأعزل .


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1285

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#133173 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2011 11:09 PM
الأخ مجودي ......أتفق معك في انتهازية الكيزان ونفاقهم .....ولكني أختلف معك في
مسألة ضرب الأكراد أو العراقيين بالسلاح الكيماوي من نظام الراحل صدام حسين ,وحتى القذافي أعتقد أن هنالك مغالطات سببها الأعلام حول ابادة الشعوب من أنظمة عربية معينة تقف في الاتجاه المعاكس لمصالح الغرب ......حيث ان الاعلام اليوم تديره الصهيونية العالمية وحلفائها الاخوان المسلمون ,ولا مجال لنشر أي رأي
مخالف ولو كان يحمل الحقائق الموثقة ......


#132892 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

04-24-2011 12:05 PM


غايتو الكيزان بمختلف مللهم لمن يجوا يحرفوا الكلام

ويلوا عنق الحقائق الماثلة قدامنا ما في زول بقابلهم.

صدام ما كتل شعبو ..؟؟

كان بيعمل شنو بالكيماوي مع الأكراد..؟؟

عمل شنو في البصرة ..؟؟

علشان الليلة هم قايدين القايدة في ليبيا يبقى

التدخل الأمريكي فيها مختلف وحميد ...

لكن أمبارح علشان هم كانوا مع صدام يبقى

التدخل الأمريكي غير حميد ..

إنفصال باكستان عن الهند (بدعم من المستعمر الأنجليزي) والله

كويس علشان طلع منو دولة إسلامية من دولة كفار..

لكن الحصل في تيمور وجنوب السودان مؤامرة من الصليبيين..!!

أنتهازية تفكير عجيبة ...




رابح فطيمي
رابح فطيمي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة