المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لماذا لا يذهب البرلمان إلى المتعافي فهو الأخف وليس في الإنقاذ عجب .. ؟!ا
لماذا لا يذهب البرلمان إلى المتعافي فهو الأخف وليس في الإنقاذ عجب .. ؟!ا
04-27-2011 08:05 PM

لماذا لا يذهب البرلمان إلى المتعافي فهو الأخف وليس في الإنقاذ عجب .. ؟!!!!
يوسف احمد برجاوي

وكما تعبت الصحف والرأي العام من تداول الموضوع والجدل حوله، تعب برلمان الإنقاذ المسكين من ملاحقة وزير الزراعة الاتحادي دكتور المتعافي ليحضر أمامه ويسائله بخصوص التقاوى الفاسدة!!!.
وبما أن المتعافي من أهل التمكين الإنقاذي والراسخين فيه وسادن عظيم من سدنة المشروع الحضاري وعظيم القدر والشرف ومقدس لدى أهل النظام وحيث لم يعتد الرجل أن يستقبل احد أو جماعة دون تنسيق وترتيب دقيق فمن باب أولى ألا يذهب لأحد أو جماعة إلا إذا أراد ذلك ورغب فيه بنفسه حتى ولو كان البرلمان وما أدراك ما البرلمان بالنسبة لسادن متمكن من سدنة الإنقاذ كالمتعافي !!! .
وحيث أن البرلمان بجميع مكوناته المادية والبشرية لا يضاهي المتعافي مكانة وقداسة وبما انه لم يقدم للدين والإنقاذ والوطن والمشروع الحضاري مثل ما قدم الرجل من خدمات والتي آخرها التقاوى الفاسدة فانه من غير اللائق بالأساس أن يقوم البرلمان باستدعاء صاحب القداسة المتعافي وملاحقته بتلك الطريقة المسيئة له ولمكانته ولتاريخه الناصع في خدمة مشروع الإنقاذ الحضاري والمواطن والمزارعين .
وها نحن مستصحبين مبادئ وقيم الإنقاذ الخالدة والمستمدة من المشروع الحضاري العظيم وبالتحديد مبادئ فقه السترة وفقه عدم ملاحقة السدنة وحماة الدين والوطن والعقيدة وما ظهر وما خفي من فقه الإنقاذ الذي يحمي رجالاتها وسدنتها ومكاسبهم في هذه الدنيا الزائلة ندين ونشجب ونستنكر في المقام الأول انسياق البرلمان وراء فتنة التقاوى الفاسدة هذه الفتنة العظيمة التي يقف ورائها العلمانيين والخونة والمارقين من أعداء الدين والمشروع الحضاري والوطن والمزارعين كما ندين ونشجب ونستنكر في المقام الثاني قيام البرلمان بتوجيه استدعاء للشريف المتعافي لمسائلته بخصوص هذه الفتنة ونؤكد إن مثل هذه الفتن العابرة لن تقف حجرة عثرة أمام مسيرة الإنقاذ الظافرة والمستندة لشرع الله القويم ولا في وجه مسيرة المتعافي الهادرة للارتقاء بالزراعة والمزارعين وستظل الإنقاذ - وابنها المتعافين - تهتدي بكتاب الله في الحكم ومن اجل تمكين (البدريين) أمثال المتعافي من اجل رفاهية المواطن ومحاربة أعداء العقيدة والوطن ولن نضيف جديداً إذا قلنا أن شعار الإنقاذ ورجالاتها البواسل الانقياء الشرفاء ظل وسيظل (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) !
وحيث نرى البرلمان مصراً على ملاحقة هذه الفتنة العظيمة وصب المزيد من الزيت عليها بالمخالفة لمبأدي وعقيدة الإنقاذ ومشروعها الحضاري الراشد فإننا نناشد البرلمان أن يلتزم في التعامل مع للمتعافي بمبادئ شرع الإنقاذ السمح تلك المبادئ الذهبية الخالدة والتي توجب احترام وتوقير الكبار وإنزالهم المكان المناسب بهم وبجهادهم واجتهادهم من اجل إعلاء راية الدين وتحقيق رفاهية المواطن ومن هنا نطالب البرلمان بالآتي :
أولاً : الاعتذار العلني الصريح - ومن داخل القاعة البرلمان - للمتعافي عن الانسياق وراء فتنة التقاوى الفاسدة وأتباع مخطط أعداء الدين والوطن والمزارعين.
ثانياً : إذا لا زال البرلمان مصراً على الجلوس مع أخيه في الله والإنقاذ دكتور المتعافي فنقترح أن يقوم البرلمان وبكامل هيئته بالذهاب إلى المتعافي في المكان والزمان الذين يحددهما المتعافي بنفسه وذلك لتقديم واجب الاعتذار عن الانسياق وراء الفتنة العظيمة ثم التحدث معه بلطف وأدب حول قضايا الدين والمشروع الحضاري والوطن والمزارعين وعن إمكانية استيراد تقاوي أخرى وجيدة للمشروع الحضاري الرائد لدولة شمال السودان في المقام الثاني.
وفق الله دكتور المتعافي والبرلمان لخدمة المشروع الحضاري ورفاهية البلاد ومزارعيها الأوفياء الصابرين ولا نامت أعين أعداء الدين والوطن ومروجي الفتن بحق خلصاء الإنقاذ والمشروع الحضاري أمثال المتعافي.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1191

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#135285 [عبداللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2011 04:50 PM
انت هسه بتهزر ولا بتكلم جد؟!


#135032 [فاسد سابق ]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2011 08:52 AM
وماذا كان سيحدث ـ اصلاً ـ اذا ذهب (المتعافي) لبرلمانهم ؟؟
او حتى إن انتقل البرلمان بكل (عِدته) لمكتب ابنهم (المتعافي) ؟؟
او لم يذهب احد لاحد ..
النتيجة واحدة ..
ونظراً لان الأمر كذلك .. حفاظاً على (المال العام) و (الجهد) وعدم اضاعة (وقت) السيد الوزير ..
الافضل ما اختارته حكومة المتعافي وبرلمان المتعافي وما اختاره السيد المتعافي ..


يوسف احمد برجاوي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة