المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ذهبت الناها.. و...الكل.. يتمناها.اا
ذهبت الناها.. و...الكل.. يتمناها.اا
04-29-2011 10:57 AM

ذهبت الناها.. و...الكل... يتمناها..!!!.

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

السيدة الناها بنت مكناس أ ول وزيرة خارجية في الشقيقة ..موريتانيا بل وعلي مستوي العالمين العربي والاسلامي والتي فقدت موقعها في رئاسة دبلوماسية بلادها خلال التعديل الوزاري الأخير.. فلم تشفع لها جيناتها الدبلوماسية الأصيلة ودمائها السياسية التي تجري في عروقها و هي ورثتها عن والدها السياسي الضليع والدبلوماسي المخضرم .. المرحوم حمدي ولد مكناس وقد عرفناه في عهد الرئيس الراحل المختار ولد داده .. الذي اطاح به انقلاب عسكري في آواخر سبعينيات القرن الماضي ادخل البلاد من يومها في دوامة التأرجح بين الديمقراطية قصيرة الأجل..وحبائل الديكتاتورية طويلة التيلة..
والناها تلك السيدة الحسناء.. لم يسعفها ايضا زهدها وبساطتها و أدبها حتي حينما كانت في سدة الوزارة تتمتع بالحصانة الدبلوماسية فرفضت الدخول عبر صالة كبار الزوار في أحدي زياراتها الخاصة لمصر مكتفية بالوقوف في صفوف الدخول العادية للقادمين وعبر صالة الجمهور ..رغم توسلات المسئولين المصرين لها..
امرأة بهذه الأخلاق. والقيم...و الارث العظيم من التربية والثقافة.. لم ينفعها كل ذلك ففقدت منصبها..ولا أعتقد ايضا انها تفتقر الي الكفاءة العلمية أو قليل الخبرة التي لم يتوفرحتي ولوجزء يسير منها لاثنين من أمراء دبابي الدفاع الشعبي لتولي وزارة خارجيتنا التي عبأ كرسيها بجدارة من قبل دهاقنة الدبلوماسية و أساطين السياسة السودانية أمثال المحجوب وجمال محمد أحمد.. وأحمد خير..وفرانسيس دينق وفخر الدين محمد وغيرهم..
وكما يقال في المثل ان كل ذي نعمة محسود..فان نعمة الحسن والجمال كانت نقمة علي وزيرة خارجية موريتانيا الي عهد قريب.. اذ اصابتها عيون دبلوماسي الانقاذ المعينيين بأولوية الولاء وليس بكفاية الكفاءة.. فأخذوا يتغزلون شعريا في جمال الناها حينما زارت السودان بعد ان فشلوا دبلوماسيا في تجميل وجه النظام القبيح في عيون الداخل والخارج..وكان لخفتهم تلك من ردود الفعل السيئة في أعمدة الصحافة الموريتانية التي نادت بان تلزم الوزيرة المكوث خلف حجاب الاعفاء من منصبها درءا لفتنتها من اثارة الفتن..
وراحت المسكينة ضحية حسن ما كان لها فيه يٌد .. مثلما راح شاعرنا الراحل ..مولانا الطيب العباسي ..تحت أرجل بشرته السمراء حينما عيرته حسناء في شمال الوادي بها.. فانشدها قائلا..( أي ذنب جنيت فاندلعت ثورة منك خانها الجلد...آ..لان السواد يغمرني ..ليت لي فيه يافتاتي يٌد..)..

حقا أعتصرتني قبضة الألم وأنا استمع الي أخبار خروج الناها.. وقد( كان الكل يتمناها ) وهاهي تذهب من الخارجية ربما الي موقع آخر ..لكنها حتما ومن المؤكد فان انقطاعها الدبلوماسي سيقطع رأس دبلوماسيينا الكيزان في السودان فينقطع بالتالي ارسالهم الشعري البروس الذي انطلق بحورا في التغني بجمالها الرباني .. حينما فشلوا في مجاراة وسامة دبلوماسيتها التي لم يحسنوا قراءتها..
وحيث انني والناها..قد بتنا في الهم شرق.. بعد ان كنستني سياسة التوطين في دول الخليج ..لعدم جمالي الفتان الي رصيف الشارع.. ورمتني عكس الهواء وعكس أسباب اقصاء الناها.. بعد العشرة الطويلة ..والريدة النبيلة.. وقبل بلوغي سن التقاعد بسنوات عدة ..مع ان وجهي لم يتكرمش كثيرا .. ولم ينزوي بالقدر الكبير ألق السمار الذي اعتزبه.. فقد فكرت ..ولو ان الحياء من فضائح دبلوماسينا الشعراء قد لقتني درسا في التزام أدب احترام النفس .. أن أكتب لها قصيدة مواساة واعتذار لاسيما وانني قد خرجت واباطي الي النجم الا من كنانة بها ريشة وقليل من الحروف أنثرها أحيانا شعرا..وتارة مقالات تنضح باوجاع الوطن ..
ولكن علي الرغم من كل ذلك الحياء والدرس المستفاد من ( كبكبة ) دبلوماسيتنا تجاه الوزيرة الشابة .. فانني استأذنكم من منطق تعزية الدامع للموجوع .. أن ..أطرق علي باب عقل الناها تغزلا في حسنها الفكري واعجابا بدورها الريادي.. وهي خارج الوزارة .. ومن موقعي وانا خارج شبكة الوظيفة الميري .. لأقول لها ..بشاعرية الذي يحس بجرح دبلوماسيتها طريرة العنفوان ..أن عطاءها سيتدفق ولا زال عودها اخضرا.. بجمال ذهنها وعراقة ارثها الشنقيطي .. ولها العتبي ان مسها رذاذ من حروف مارقة سكبتها أقلام مراهقة وان.. وخط الشيب لحي ماسكيها..
(شبال خفيف )
و.. كما يقول المثل ..كل اناء بما فيه ينضح ..والكل يبحث عن تبدل الحال.. فالذي بالخارج يتوق للدخول ..ومن بالداخل يهفو للخروج..علي رأى الشاعر الحكيم..الذي صور ذلك الدأب الانساني في بلاغة عالية.. اذ قال..
صغيرٌ يطلب الكبرا...وشيخ ود لو ‘صغرا..
وخالٍٍ يشتهي عملا...وذو عمل به ضجرا..
وربٌ المال في تعب...وفي تعب من افتقرا..
وذو الأولاد مهمومٌ...وطالبهم قد انفطرا..
ومن فقد الجمال شكي...وقد يشكو الذي‘بهرا..
ويشقى المرءُ منهزما... ولا يرتاح منتصرا..
ويبغي المجََد في لهف... فان يظفر به فترا..
شكاةٌ ما لها حكمٌ...سوى الخصمين ان حضرا..
فهل حاروا مع الأقدار...أم هم حيروا القدرا..

..جمعة سعيدة عليكم وسامحونا علي الهروب من هم السياسة السودانية المباشرمن نافذة ..أن القلوب اذا كلّت عميت ..لنعود اليها غدا من باب أوسع..كقدر ليس منه بد.. هذا ان أمد الله في الساعات... انه المستعان ..وهو من وراء القصد..


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2948

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#136067 [Kalifa]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2011 09:59 PM
هؤلاء هم دبلوماسي أخر الزمن من دكاكين سمسرة الأسمنت والسيخ للسفارات والوزارات... لايستحون ولايحترمون نفسهم ولا مراكزهم التي قفزوا اليها بزانة الكيزان التمكينية وفوق ذلك لا يحترمون عيالهم وحرمهم في البيوت ،،، فيتغزلون في وزيرة دولي شقيقة يكن شعبها للسودان كل التقدير والأحترام وليتكم قراءتم ما جاء في الصحف الموريتانية بعد تلك القصائد الصبيانية التي يختشي منها اولاد الثانوي....فضيحة بجلاجل....لعنة الله عليهم وعلى من عينهم ،،،،وها نحن في انتظار قرار من السلطة السودانية بالخرطوم (أن كانت هنالك سلطة) تعزل اصحاب تلك القصائد الصبيانية والتي تسببت بصورة مباشرة في إقالةالسيدة الفضلي وزيرة الخارجية وليكون عزل صبية الدبلوماسية شعراء الفارغة اضعف الأيمان وعبارة عن اعتذار متأخر للشعب الموريتاني العزيز


#135731 [محمد الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2011 08:24 AM


مع الأسف أن الوزيرة السابقة قد تم إرجاعها من المطار مع مصادرة جوازها الدبلوماسي ومنعها من السفر بعد أن كانت فى طريقها بدعوة من المملكة العربية السعودية لحضور فعاليات مهرجان الجنادرية!

الله لا كسّبهم سفراء السودان الذين تدلّهوا فيها بغباء.


#135618 [أم احمد / دبى]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 09:41 PM
الي الأخ المعلق محمد من السعودية .. يا سيدي الكاتب قال انه كان سيوجه للناها قصيدة لو لا حياوه من كبكبة الشعراء الكيزان قد منعه..فاكتفي بعبارات شاعرية بالأعتذار.. في نهاية مقاله..الأنيق أما ماجاء من أبيات فواضح انها حاشية خارج سياق موضوع الناها وان فيه شيء من الحكمة التي لا تبعد عنه .. وهي ابيات مأثورة من الشعر العربي القديم ولم ينسبها الكاتب لنفسه..ولعل ادبك الرفيع وتربيتك المحترمة أكيد سيمنعانك مستقبلاا من مخاطبة الكتاب بعبارات مثل غبيان وما الي ذلك مما لاترضاه لنفسك..وللكتاب الذين يطلون علينا من راكوبتنا المحبوبة مع تحياتنا واحترامنا لهم جميعا علي جهودهم وابداعهم..اتفقنامعهم أم اختلفنا..


#135607 [gggglaby]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 09:09 PM
اختشى على عرضك يا قبيح الناس فى شنو والحسانية فى شنو

انا والدها


#135587 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 07:28 PM
..جمعة سعيدة عليكم وسامحونا علي الهروب من هم السياسة السودانية المباشرمن نافذة ..أن القلوب اذا كلّت عميت ..لنعود اليها غدا من باب أوسع..كقدر ليس منه بد.. هذا ان أمد الله في الساعات... انه المستعان ..وهو من وراء القصد..

بقيت تلاوز يا حبيبنا


#135563 [محمد ]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 06:14 PM
يا زول هوووووووي..
رغم جمال قصيدتك لكنها لم تعجبني.....
.
.
.

.
وين الكلام عن الناها يا غبيان..! ولا كلمة ما شفتها عنها..!!
قصيدتك: فاااااااااااضية.
.
.
.
.
.
واحد متكوزن.


#135521 [سلايمان قش]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 03:54 PM
الليلة جمعة رهيييييبة براقاوي والبوني


#135513 [أبو علي أبو]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 03:12 PM
أعزيك فأقول أحسن الله عزاءكم في فقدكم للوظيفة بعد أن - وفجأة بلغت السن المعاشية - ولم تسعفك كل مقومات الشباب المتأخر .. العزاء كله أن أصبحت عضوا فاعلا في نقابتنا نحن ناشئة المعاشيين الذين وجدنا أنفسنا - فجأة علي الرصيف ويا حلاة الدنيا علينا! قست الدنيا علينا .. السادة الشعراء الذين شعروا علي جمال الناها حتي جابوا خبرها فأبعدت عن الوزارة وهي في كامل صحتها وعافيتها إلا من تلك العين العنيّة الفاجرة شبه النصرانية .. المصيبة أن البعض منهم حالف إلا يوصلها إلي أين ما عارف لإنشد أحدهم قصيدة يواسيها بها .. سأطلب منه طلبا خاصا ليقوم بعمل ولو كوبليه واحد لحالتك الموصوفة والتي تجد منا كل تقدير وحنيّة وأنت الجاتك في مالك ولم تسامحك .. إليك بعضا مما قيل (عبد العزيزُ لحاك الله من رجلٍ فظ تقصّد غادتنا فأرداها
أردى فأردى قلوباً في الهوى ولهتْ بلحظها وببرقٍ من ثناياها
يا زهرةً قُطفت من بعد ما ينعتْ، واحر قلبٌ عشوقٍ بات يهواها
روعتَ جؤذرةً تلهو بمسرحها آواه مما صنعتَ اليوم آواها
أما وجدت سوى حمّاد يخلفها ما كان حمادُ إلا من سباياها
يا ابن العزيز لحاك الله من رجلٍ يُبقى القِباح ويُقصي الوردةَ \"الناها
جزى الله من في البدء قد نسبوا في حسنها وتغنوا في مزاياها).
الى جانب قصائد السفراء والدبلوماسيين فقد اطلعت على قصيدة حلمنتيشية كتبها صحافى سودانى كبير، شاطر بها اصدقائه الدبلوماسيين نكبتهم، يلمّح فيها من طرف خفى الى العلاقة المزعومة للوزيرة بالعقيد القذافى، وقد جاء فى مقدمتها:
(ألا يا وردةً عبقتْ سريعاً ثمّ شالوها / من البستان قد قُطفتْ و\" للزنقات\" ودّوها)!


#135495 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 11:59 AM
الاستاذ محمد عبدالله البرقاوي لك الود 00وزارة الخارجيه بقت عامله زي السوق العربي وانا اتخيل لو الساده الديبلوماسيين ديل عملوا حركاتهم دي ايام الوزير محمد ميرغني مبارك كان حيرميهم من بلكونات مبني جريتلي (المقر السابق للخارجيه) قبل ما حتي نميري يعرف 00الغريب والعجيب ان الكيزان ديل بركاتهم انتقلت من الشعب الغلبان الي خارج الحدود ووصل نحسهم حتي الي بلاد شنقيط يعني بنسمع ان مجتمع موريتانيا رجعي وبدائي واتضح اننا اشد تخلفا علي الاطلاق وانا مستغرب لو كانت شارون استون او سلاف فواخرجي وزيرات خارجيه لامريكا وسوريا الجماعه ديل اكيد كانوا حيمشوا علي اربعه ويريلوا وله شنو قبحهم الله واللعنه علي القفز بالزانه الذي اتي بهم


#135490 [الزول الكان سمح ]
0.00/5 (0 صوت)

04-29-2011 11:47 AM

يا برقـــاوى

النــاها ( كجــوها ) نا س الإنقاذ...يازوووووول ..ديل كجـــــوا الشعب السودانى كلو

لكن يا جنـــا البرقو هى ..ما شديدة...تستاهل كان يشوفا عمنا عتيق الله يرحمه


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة