المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
يا شيخ أسامة ..ان كنت حيا ..أو أنت ميت ؟!ا
يا شيخ أسامة ..ان كنت حيا ..أو أنت ميت ؟!ا
05-03-2011 09:27 AM

يا شيخ أسامة ..ان كنت حيا ..أو أنت ميت ؟!!
محمد عبد الله برقاوي...
[email protected]

وأخيرا أعلنوك ..ميتا..فان صدقوا فتلك سنة الأولين والآخرين ولا غرو في ذلك ..
و لئن شكك من ظنوهم كاذبين ..أيضا.. فلكل أجل كتاب..
وسؤالنا اليك ان كنت حيا..والي روحك ان كانت بين يدي مليك مقتدر..وهو الذي يقدّر أين يأويها ..فأنت عند ميزان لا تختل عدالته..سبحانه المحي.. والمميت والمعز والمذل..
أهي نهاية المشوار ..حقا.. ولا نعني تلك الخطوات ما بين صرخة الحياة المعلومة ..وشهقة الموت المحتومة
وانما عنينا مشوار هجرتك الطويل مابين سحب جنسية وطنك عنك..حينما جردوك فاخترت الجهاد وطنا مفتوحا..ومرورا بحسن ظنك فيما من آووك.. في خرطوم الخلافة..ثم سلبوك ونهبوك واستحلبوك ثم باعوك رخيصا..وحينما أبيت الا أن تكون مجاهدا يقلب البيعة مع طاولة الصفقة وأثرت الجهاد علي الاستعباد والأصفاد.. و فق قناعاتك ..قالوا ..سمعا للشاري ..وطردوك..
عدت الي جبال تورا بورا..التي ظننت أنك غسلت حجارها من دنس الحاد الروس.. فوجدتها قد لطخها حلفاؤك من مجاهدي طالبان بدماء بعضهم.. وعشمتهم في صنع المستحيلات بدءا من رابعها فابيت الا أن تجلب عليهم من شعر الجحيم ابياتا ..ولكنهم ما طالوا الغول و لاالعنقاء .. فباتوا يبحثون عن الخل الوفي
.... بدلت لهم
فريق الروس الواحد ...بجحافل من جيوش الصليبيين الذين أحالوا الجبال الي نطوعا لمذابح المدنيين فيما اتخذ قادتك من المجاهدين المقربين الكهوف والمغارات والجحورأماكن لتتسلل الشهادة اليهم كنسمة ..من غير بارود..
علمت الشباب في كل مكان ..أن الحياة تبدأ بصرخة الموت المدوي بقنبلة في سوق مزدحم في بغداد أو الرباط أو القاهرة تستهدف جنديا كافراواحدا ..أو سائحا زائرا ..فتحصد في أقدام غبارها آلافا من المسلمين الأبرياء..
قلت لنا في محاضرات أشرطتك عبر الجزيرة بعد غزوة نيويورك..ان الخطوط تبابينت بين الصلييبين عاشقي الدنيا..وبين المؤمنين اصحاب القبلة الواحدة محبي الجنة .. هما فسطاطان لا ثالث لهما..فوحدت الكفرة علي صعيد واحد وفسطاط متماسك ..فيما شتت أهل القبلة الي نحل وملل وأحييت فيهم ضغائن بين عمائم سوداء وأخري بيضاء و ثالثة خضراء كل منهم يقول الدين أنا ..وأنا الدين الصحيح.. وتبادلوا الشهادة متراشقين بدمائهم ..
انفقت ملياراتك في صناعة الموت بسلاح صنعه أعدائك من بنادق ومدخلات قنابل ..ودربت جنودك لتفجير الطائرات وقيادتها في معاهدهم ومدارسهم ...ولم تنشيء أنت مدرسة واحدة لتعليم أبناء المسلمين الفقراء ألف باء الدين .. فشبوا جهلاء..في مدرسة ارهابك..علي نظرية أن الاسلام ماهو الا مسواك ولحية وجلباب قصير وساعة في المعصم اليمين وكراهية للحياة وبغضا للجمال الذي زان به الله الدنيا لتصفو في عيون البشر فيصنعون فيها جميلا ..عملا بالايمان والتقوي والتعميروالتعارف والتسامح فيتخذون من ذلك جسورا الي آخرتهم التي يرضاها الله..
ها أنت وكما قالوا تموت في أحضان زوجاتك مع أبنائك..في قصر منيف رصدوك فيه..من تتبعوك بصبر المغبون..بعد أن اشتروك ممن ظننت أنهم اتبعوك بالهداية ..فزايدوا عليك بالطبع بمتاع الدنيا.. وخلفت أيتاما من الأتباع..و هم ليسوا بقادرين علي الخروج الي الدنيا بعد أن هجروا الزوجة والولد ..وأطاعوك ولو بعقوق والديهم المكلومين فيهم أحياء..والصابرين علي احتمال موتهم في مجاهل الجبال..فهل يتفق العقوق مع طلب الشهادة والجنة..؟
أهو حقا ذلك المشوار الذي أردته ..يا غفر الله لك ؟..
قد تسمعني اذ ناديت حيا..ولكن ان كنت في رحاب الله..فالكلام الي من تركتهم ورائك هائمون علي خطي فكرك ونهجك.. فان كانوا يتعبون أسامة ..فان أسامة قد مات ..بما له وعليه..وان كانوا يؤمنون بالله ورسوله فليرجعوا الي شمس الهداية التي تدخل القلوب المفتوحة للحياة .. وتنير العقول التي تدعو بالحسني في فضاءات النداء للسلام والمحبة.. ومن أعلي المنابر.. وبعد ذلك فالله يهدي من يشاء..
فأسامة قد ذهب في زمن ..هاهي شعوب المنطقة قد بدأت في قراءة الصفحة الأولي ..من أدبيات التعاطي مع الظالم ولو بتصعير الخدود وهو يضرب عليها فتهتف الأفواه ..سلمية ...سلمية.. فانضموا اليها لان الله لايغير ما بهم وبكم وبنا الا اذا بدأنا بتغيير أنفسنا .. لا بالخنوع و لا..الاستسلام طبعا ..وانما بالصبر.. والايمان بالله ورسوله ..والأوطان وبسلوك المحجة البيضاء وباخلاق الآسلام ومضامينه لا بمظهر الأشياء فيه والقشور التي تغطي جماليات الروح وتطمس صور المعاني السامية ..
فبسلوكنا نأسر اعدائنا ونؤثر فيهم ..وان استعدونا طويلا. فلا بد من أن نؤلف قلوبهم علي اتباع الفضيلة.. والاقرار بالحق..
.. مثلما كان لنا في رسولنا الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم أسوة حسنة فلم يكن فظا غليظ القلب ..فاجتمعت حوله الأمم ولم تنفض من حوله.. ومن أسماء الله الحسني السلام.. انه المستعان ..وهو من وراء القصد


تعليقات 8 | إهداء 1 | زيارات 2631

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#137821 [ودالسيد ]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2011 01:09 AM
الاخ برقاوي لك التحية
الموضوع جيد لكن كما انت لك منهج وتتبعه فلا تسلب حق غيرك في ان يتبع مايراه
من وجهة نظره يستحق ان يطلق الدنيا من اجله (له الرحمة والمغفرة ونسأل الله ان يقبله حسب نيته )


#137802 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2011 11:39 PM
يا برقاوي اذكروا محاسن موتاكم ,وان لم يكن له محاسن فأستروه فالرجل
قد مات و للميت حرمه , ولا تأخذوا كل ما تقول اجهزة المخابرات علي انه حقيقه وتعلمون انها بؤر الكذب والنفاق,علي العموم مقتله ملئ بالالغاذ, ارجو ان يبتعد المسلم عن سوء الظن والتعليقات التي تجلب الاثم لانه ميت وللميت حرمه فلا تأكلوا لحم اخيكم ميتا وهذا في الحي فما بالكم بغيبة الميت.


#137602 [شاهد العصر]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2011 01:41 PM
رجل صال كان يتلو سورة -- يس -- فلما قرا الاية ( اني اذا لفي ضلال مبين )
مات هذا الرجل فقال احد الحاضرين ان هذا الرجل شقي طاما كانت هذه اخر اية يقراها وفي الليل راي هذا الرجل في الحلم الرجل الصالح يقرا في نفس السورة-- يس --
وفي الاية ( يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) صدق الله العظيم 0 وهذا يعني ان هنلك امور بين العبد وربه لا يعلمها الا هو وان اي اتهام او اجتهاد يعتبر رجم بالغيب 0
ومن الحكمة ومبدا السلامة تحري الدقة في القول او الكتابةعن اي موضوع والتاكد والتثبت من اي شيئ لاننا محاسبون ومسؤولون امام الله في الكتابه او القول ( وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) 0 وبن لادن مسلم فمن واجبه علينا الترحم عليه وذكر محاسنه وان افتقر الي تلك كما يعتقد البعض فمن العيب والخطا ان نلصق به التهم ثم ان قدوتنا محمد رسول الله ( ص ) ترحم علي ابي طالب وهو كافر لكن ربه لم يرده فاوحي اليه ان ابي طالب سيكون اخف الناس عذابا يوم القيامه 0
كتب احد الاخوة انه شامت في موت بن لادن وهذا خطا كبير لان اي شخص يشمت علي شخص اخر لا يموت او يفارق الدنيا حتي يصاب بنفس الشيئ الذي كان موضع الشماته 0
وكم الشكر 0


#137278 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2011 07:21 PM
هل انت ساحر


#137140 [هناء من دبي ]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2011 11:48 AM
صحي بن لادن مات؟؟؟؟؟؟؟؟ ولو مات متين كانت الوفاة؟؟؟؟؟؟؟ وكييييييييف؟
لوسألنا مية شخص ما حا يتفقوا على أجابة الاسئلة البسيطة دي .

بالرغم من إختلافنا على صحة أفعال بن لادن فهو وعلى الأقل عمل بفكره و جهده وماله ما رآه فيه خير المسلمين ورفض الضيم وال`ل والخنا

اللهم ارحمة ان كان حيا او ميتا






#137137 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2011 11:42 AM
استاذ محمد برقاوي لك الود والاحترام 00مقال متوازن وعقلاني وطلعته نفسك من الحته الصعبه بقولك تقدير العمل بيد الله هو البيعاقب وهو البيثيب 00بن لادن عليه رحمة الله في اول ايامه عندما حارب الروس لصالح الامريكان من غير ما يشعر هو وباقي المجاهدين ودونا في ستين داهيه لان اضعاف الاتحاد السوفياتي وتحطيمه كان وبال علي العالم ونتيجته هيمنه قطب واحد واخلال بالتوازن العالمي 00اذا لم تغير امريكا سياساتها واستكبارها وظلمها الارض سوف تخرج مليون بن لادن 00الخوف كل الخوف ان يكون هنالك اتفاق سري بين الاسلاميين وامريكا علي تمكينهم من الحكم في ليبيا وسوريا ومصر وطبعا العندنا معاهم لكن حسب قواعد وشروط اللعبه الامريكيه ويهيأ لي ان المتأسلمون بانتهازيتهم وانبطاحهم وعدم مبادئهم افضل للامريكان من القوميين امثال صدام والاسد والقذافي واظن ان بن لادن ميت من فتره زي حكاية جيفارا تكتم الامريكان علي موته سنتين علي ما اظن ولذلك عندما هدد القذافي امريكا بأن معارضيه هم من تنظيم القاعده الامريكان والاوربيين مدوا ليهو السنتهم ولسان حالهم يقول طز لانهم عارفين بيعملوا في شنو والفتره الجايه عصيبه والله يستر ما يكون جماعتنا لصقوا في الحكم للابد ودمتم


#137133 [Saif AlHagg]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2011 11:37 AM
يا برقاوى دى مفروض تكون خطبة الجمعة القادمة بإذن الله.
بارك الله فيك ونور الله عقلك وعقول الناس ليفهموا معنى الإسلام الصحيح


#137118 [angi]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2011 11:21 AM
أخي الكريم

محمد عبد الله برقاوي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

يا أخي منذ أن بدأنا قراءة كتاباتك و أنت تتحف قراءك الكرام بهذه المقالات الموضوعية الهادفة مبتعدا عن المهاترة و المشاترة.

نعود لموضوع أسمة بن لادن أولا نقول إنالله و إنا إليه راجعون . كما قال الله تبارك و تعالى في كتابه الكريم . و أوافقك الرأي في مشروعية تساؤلاتك و ما ذهبت إليه من العائد الذي جناه المسلمين من وراء فكر الشيخ أسامة بن لادن عليه رحمة الله.

وفقط الله


محمد عبد الله برقاوي
 محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة