روح يا زمان
05-05-2011 02:36 PM

زمان مثل هذا

روح يا زمان

الصادق الشريف

• موقف وزارة الخارجية السودانية من طرد الدبلوماسيين الليبيين من الفاشر هو موقف أقلّ ما يمكن وصفُه بأنّه (غريب). • الموقف جاء كرد فعل على طرد الحكومة الليبية للدبلوماسيين بالقنصلية السودانية بالكفرة، وهذا ما يكفله القانون الدولي للسودان، أن يُعامِل - بالمِثل - من يعاملونه من دول العالم. • ولكن لنقارن هذا الموقف بموقفٍ مماثل... ونحتكم بعد ذلك لعاداتنا وثقافتنا السودانية. • وقبل المقارنة يجب أن نستدعي الفارق بين المرحلتين التاريخيتين اللتين مرت بهما الإنقاذ، والتي فصلت بينهما (مفاصلة الإسلاميين الشهيرة 1999م). • ما قبل المفاصلة كانت السياسة الخارجية للبلاد تقوم على فكرة (الندية غير المنطقية)، ويتم تنفيذها ب(الحلقوم)، حيث كان بإمكان برنامج التعليق السياسي الذي يقدمه العقيد - وقتها يونس - محمود أن يقطع العلاقة الدبلوماسية مع أيِّة دولة - على الهواء مباشرةً - دون الرجوع لوزارة الخارجية. • ولكن بعد المفاصلة تمّ إسكات كل الأصوات (والحلاقيم) النشاذ، من أجل أن ترتفع أصوات المهنيين داخل وزارة الخارجية. • كان لا بُدّ من هذه الفذلكة قبل القول إنّه قبل أشهرٍ معدودات... قامت السلطات الأمنية بإغلاق صحيفة الإنتباهة الغرّاء لمقال كتبه الأستاذ الطيِّب مصطفى، رئيس مجلس إدارة الصحيفة، بعنوان (فرعون ليبيا). • أوقفت السلطاتُ الصحيفة، وكانت النية – وقتها - أن لا تعاود الصدور أبداً، ويُعضَد هذا جلوس راسمو (سيناريوهات المخارجة) داخل المؤتمر الوطني لاستيعاب كوادرها في وظائف أخرى تخرجهم من شلَّة (المنتبهين) وتدخلهم في شللٍ أخرى. • فذهب مدير تحريرها وزيراً للثقافة والإعلام بولاية النيل الأبيض، ورجحت كفة رئيس تحريرها (مع وقف التنفيذ) كملحق ثقافي بإحدى سفارات السودان بالخارج، وظلّ السيناريست يبحثون عن أدوار لبقية طاقمها. • وسمعتُ - وقتها - تعليقاً لإحد المتنفذين يقول (القذافي دا مجنون، عشان المقال دا محتمل يضرب لينا كبارينا وجسورنا العاجبانا دي، ونحن ما مستعدين نخسر كبارينا عشان جريده). • الشاهد هُنا أنّه حينما كان القذافي في أوج مجده الزعامي، لم تكن الخرطوم تخاطر ب(اغضابه) حتى وهي تعلم أنّه يدعم حركات دارفور بالسلاح والمال، ويأوي زعيم حركة العدل والمساواة رغم المذكرة الدولية الجنائية في حقه!!!. • ولو طرد القذافي في تلك الأيام القنصليين بالكفرة أو حتى دبلوماسيي السفارة السودانية بطرابلس ومنح السفارة للعدل والمساواة، لا أظنُّ انّ الخرطوم سوف تستخدم حقها الذي كفله لها القانون الدولي... لحسابات (تُقية) سياسية وعسكرية. • هذه (التقية) السياسية قال بها البروف إبراهيم أحمد عمر في حواره مع صحيفة التيار، بأنّ الرئيس البشير كان يزور مصر باستمرار اتقاءاً لشرور ومؤامرات الرئيس مبارك. • لكن مضى زمن التقية - حتى مع علو صوت المهنيين داخل وزارة الخارجية - وأصبح السودان بعد اهتزاز العرش الليبي يستطيع أن يتخذ موقفاً دون أن يتلفت يُمنة ويُسرة. • روح يااازمان... وتعال يااازمان.

التيار


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1217

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#138185 [hadeed]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2011 05:06 PM
مدير تحرير الإنتباهة الذي ذهب الى ولاية النيل الأبيض وزيرا للإعلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هذا الرجل يدعى حسب مصادرنا :


(عبدالماجد عبدالحميد)


كان عبارة عن كوز في كلية الزراعة في التسعينات. انسان احمق لا معنى لوجوده خارج تنظيم الكيزان . تاريخه يقول أنه يأكل ويشرب وينام داخل هذا التنظيم . يعني لا أسرة في الخرطوم ولا مال ولا يحزنون

عبدالماجد عبدالحميد كان مجرد انسان في منتهى االحقد والضغينة خاصة ضد الشماليين من أبناء السودان . هذا قبل المفاصلة وبعدها كذلك . ونرجو من الإخوة مراجعة كل تاريخ هذا الكوز وكل الكتابات التي كان يكتبها خلال العشر سنوات بعد مفاصلة الإسلاميين .. في الجرائد المختلفة . كلها كتابات مليئة بالحقد والعنصرية السوداء والكذب .

عبر اعترافات بعض الكيزان , في التسعينات في كلية الزراعة كان عبدالماجد عبدالحميد يخطط وينفذ مع كيزان كلية الزراعة ( أولاد ريف وداخليات فقط من غرب السودان ) لسرقة كراسات الطلاب المناوئين للإنقاذ من قاعات المذاكرة أثناء أيام الإمتحانات , خاصة الطلاب الشماليين .

تصوروا أيام الإمتحانات كان يسرق هذا الكراسات عندما يخرج الطالب المستهدف من قاعة المذاكرة لقضاء حاجتة أو لتناول سيجارة أو للإستراحة . كان يفعل ذلك ,حتى يتسبب في إعاقة تحصيل الأكاديمي للطلاب الذين يقفون بشرف ضد الإنقاذ...


مثلا : كراسات المذاكرة والمحاضرات لكادر الجبهة الديمقراطية الشهير ( محجوب حماد ) كان يسرقها عبدالماجد عبدالحميد بالتناوب مع شخص آخر ( من غرب السودان ) من كوادر الإسلاميين في جمع المعلومات . وكان هذا الأمر يحدث عندما يأتي محجوب حماد ( طالب العلوم الرياضية ) في كل مرة للمذاكرة في مكتبات مجمع شمبات .


تصوروا النذالة ؟؟؟



هذا الشخص كان يعتبر نفسه فصيحا ومثقفا ولكنه عند التحقيق أبعد من هذا الخصال حيث كان كادرا للعنف وهوس الجهاد وصاحب صوت أقح وأجش وشين .
عاني عبدالماجد عبدالحميد من عدم المبدئية , فمن هيئة تحرير جريدة رأي الشعب ( جناح المنشية ) إنتقل الى جريدة الإنتباهة العنصرية ( جناح القصر ) ... هكذا صاروخيا بلا مؤهلات غير القدرة على بث الكراهيات هنا وهناك . ولذلك لم ينتقل لجريدة محترمة اخرى . فضغائنه أكبر من مقدراته الصحفية . وهذه الأشياء تبهج الطيب مصطفى فأراد أن يوظفه في كراهية الجنوبيين . وقد نجح .

وإذا جئنا لمكاسبه الثقافية والمالية , فمكاسبه تافهة ومشكوك فيها . ووسائله للرزق ابتدأت منذ أيام المداهنة لعطا المنان وحسين خوجلي وللمؤتمر الشعبي ثم للطيب مصطفى .


يعني لزوجةوالتصاق لايمكن وضعه في كلمات .

ظل هذا الكوز مع جناح الترابي لأكثر من عشرة سنوات يكتب في ألوان وفي رأي الشعب وفي جرائد أخرى ضد المؤتمر الوطني , ولكنه استسلم في النهاية , يبدو أن هذا المتسلق قد جاع جوعا ضاريا جعله يضع كرامته ورقبته ( كالعبد ) تحت حذاء الطيب ومصطفى ....

وأصبح صاحب هذا الوجه البائس يظهر في تلفزيون السودان كذلك . تصوروا ؟؟؟

ثم سمعنا انه أصبح وزيرا ولائيا .. طيب ما كان أحسن تعمل كدا من بداية المفاصلة بدل الجوع الطويل والصيام عن الملذات والفساد وإدعاء المبدئية القعدت تصم بيه آذان الناس في الجرايد .. مش كدا ياعبدالماجد ؟؟؟

يا عبدالماجد إنت ح تخلي كل مبدأ وسوف تنتقل من جناح الى جناح طيلة حياتك . ولن تتوقف .

.. لكن نؤكد لك أنك لن تتخلى عن عنصريتك ضد أولاد الشمال والقبائل حتى داخل تنظيم الكيزان لماذا ؟ لأنك تكرههم بحكم النشأة والثقافة وهم يحتقرون دهانك وملقك ووصوليتك. سوف تظل تافها في أعين الكل حتى لو نصبك الكيزان وزيرا ولائيا للإعلام .

المصادر عنك واسعة , وفي ملف حينزل عن تاريخك القذر قريبا .

بالمناسبة

طزز في البدلة الرمادية البقيت تلبسها وقاشر بيها في التلفزيون كمان .. يا كوز يا وصولي يا عنصري ...;)


الصادق الشريف
الصادق الشريف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة