المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الخرطوم مُصِرة على دعم الإرهاب وابوزيد وعبدا لحى يربطون الإرهاب بالإسلام
الخرطوم مُصِرة على دعم الإرهاب وابوزيد وعبدا لحى يربطون الإرهاب بالإسلام
05-05-2011 01:40 PM

الخرطوم مُصِرة على دعم الإرهاب وابوزيد وعبدا لحى يربطون الإرهاب بالإسلام

عبدا لعزيز يحيى محمد
[email protected]


بعد أن أعلن الرئيس الامريكى باراك اوباما مقتل زعيم الإرهابيين (أسامة بن لادن) في باكستان في مطلع هذا الشهر تباينت ردود الأفعال مابين معبر عن ارتياحه وما بين مستنكر لذلك.
ففي السودان لاشك إن السواد الأعظم من الشعب السوداني الذي يرزح تحت وطأة الإرهاب عقود عديدة قد يعبر عن ارتياحه واستقبال ذلكم النبأ بالفرح لأن العام 2011 هو عام انتصار للشعوب المقهورة ولكن نظام الخرطوم الذي لا يمثل الشعب السوداني يعبر عن حزنه العميق والذي لا يستطيع إظهاره خشية من ضربه موجعة قد تطيح به ولكنهم عبروا عن ذلكم الحزن عبر علماء السلطان الذين لا يفرقون بين الإرهاب والإسلام.
فنظام الخرطوم نجده غارق في موضوع الإرهاب حتى الأذنين فمنذ العام 1993 عندما سلمت الخرطوم الارهابى كارلوس للحكومة الفرنسية لأسباب ليست لها علاقة بمحاربة الإرهاب ولكن لمصلحة النظام ، لم يخلو السودان من خلايا إرهابية أجنبية نشطة فأما عن الارهابين السودانيين الذين استولوا على السلطة منذ 89 فحدث ولا حرج.
هل يوجد إرهاب أكثر من قصف المدنيين بالطائرات والاغتصاب الجماعي وتدمير مقومات الحياة كل تلك الجرائم وأخريات ارتكبها نظام الخرطوم حيث كانت ومازالت أبشعها في إقليم دارفور فبن لادن الذي عرفه أهل الجزيرة والنيل لابيض والخرطوم هو الذي كان ينظم ويؤهل فرق الموت للنظام الحاكم في السودان و الأدلة على دعم الخرطوم للإرهاب كثيرة ولكن أقربها حادثة بور تسودان التي صُعقت فيها نظام الخرطوم بعد هدف عسكري أصابها في مقتل عبدا للطيف الأشقر مسؤل التسليح في حركة حماس والموضوع دخل فيه الحرس الثوري الايرانى وآخرون الم تكن هذه شبكة إرهابية والتي تعمل على تهريب الأسلحة الفتاكة متخذة السودان مخبأ ومعبر لها؟ بأي حق تمر مثل هذه الأسلحة بالسودان إذا كانت دولة كاملة السيادة وإلا فهي المركز الرئيسي للإرهاب ،فالإرهاب هو سلوك وشبكة عالمية مقسمة على أقطار العالم تقودها جماعات خالية تماماً من الضمير الانسانى ومجردة من الأخلاق .
الجبناء قادة نظام الإنقاذ لماذا لم يخرجوا لمخاطبة الشعب السوداني ويتوعدون أمريكا ؟ فقط اكتفوا باستخدام علماء السلطان الذين يسبحون بحمد قادتهم الذين إذا ضاق بهم الأمر سلموهم للولايات المتحدة ، أرادوا إرسال رسائل للعالم عبر عالم السلطان الجاهل عبدا لحى يوسف الذي لايفرق بين الجنوبي والمسيحي ظهر هذا بجلاء عند حرق معرض الكتاب المقدس بجامعة الخرطوم في عام 1998 عندما اصدر فتوة أهدر فيه دم اى طالب جنوبي فمن هذا واضح إن الرجل كشف النقاب عن المؤامرة الكبرى التي قام بها النظام مستخدماً الدين كوسيلة للبقاء في السلطة فمثل هذا الذي يدعى العلم بالدين لا يفقه إلا المؤامرة فمن سخرية الأقدار إن يخاطب جموع من الإرهابيين الذين صلوا صلاة الغائب لزعيمهم الارهابى الذي قتل الآلاف من المسلمين والمسيحيين واليهود وأصحاب كريم المعتقدات هل هو كان واعياً بالذي فعله يصلى على الارهابى ولا يستنكر موت 400000 من الشعب السوداني في إقليم واحد أو 10000 حسب اعتراف سلطانه اى دين يتحدث عنه عبدا لحى وأبو زيد محمد حمزة زعيم أنصار السنة الذي هو الأخر ركع للنظام آما كان له أن يحترم نفسه ليتهم سكتوا
فإذا اعتبرنا إن الإرهاب شيء بغيض وبن لادن نفسه تبنى كل العمليات الإرهابية في العالم وراح ضحيتها بني البشر من مختلف الأديان بما في ذلك الذين يعتنقون الديانة التي يعتنقها وابوزيد وعبدا لحى وبن لادن (الإسلام) ،الأمر هنا واضح إن الإرهاب ليس له علاقة بأي دين ولكنه ضد البشرية جمعاء وجب حربها بكل الوسائل المتاحة فأول من تجب إعلان الحرب ضدهم هم ارهابى بلادنا ومن ثم الانتقال إلى البلدان الأخرى .
الشعب السوداني فيه من يعي الدروس وفيه من لايعى الدروس ولكن من حسن الحظ إن الذين خرجوا لتلبية دعوة الإرهابيين لا يساووا إلا 0.0000001 من جملة الشعب السودان وهذا مؤشر قوى إن الذين كانوا يخرجون لمناصرة الإرهابيين قد تقلص إلى الحد المعقول .
أخيرا نود أن نقول لعلماء السلطان إن عهد التكفير قد ولى وانتهى عهد التطبيل فلا مجال لخم الشعب السوداني باسم الدين وخاصة الإسلام كم مسجد أحرقتموه في دارفور وقتلتم النفس التي حرم الله إلا بالحق، بعد هذا لا يستطيع وابوزيد أو عبدا لحى أو اى عالم سلطان استخدام الدين ابحثوا عن مسرحيات أخرى بدلا عن اللوح ،التقابة والدواية ولكن الحرب ضد الإرهاب لن تقف وندعو كل الشعب السوداني تنظيم كتائب لحرب الإرهاب في العالم لأنه يهدد السلم و الأمن الدوليين ونحن قد بدأناه منذ زمن الويل للإرهابيين ولا انتصر الإرهاب والنصر حليف الشعب السوداني

عبدا لعزيز يحيى محمد(دان فورث)
[email protected]
حركة وجيش تحرير السودان


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2569

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#138364 [بدرية]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2011 09:12 AM
لو كان المدعو عبد الحى صادقا فى مبادئه ويرى أن مقتل بن لادن شيئا يستوجب الإستنكار و الشجب فليتم جميله و يتبنى قضية الإستيلاء على أموال بن لادن بعد مغادرته السودان فهى الآن أصبحت حقوق يتامى ولا بد من إسترجاعها لهم. ولكنه لن يجروء , أنا أتحداه أن يفعل.


#138258 [sarkozi]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2011 08:01 PM
كذاب يا إنت بكلامك هذا رغم اننا ضد مواقف هذا ال عبد الحي ولكن اسامة بن لادن ليس من هذا الصنف ولا بد ان تفرق بين الجهاد الحقيقي والإرتماء في احضان غير المسلمين بسند من ارتموا في احضانهم من اهل الانقاذ وكلامك هذا غير مظبوط أبدا ولا تعمم فان كنت فرح فهذا امر يخصك ولكن لا تعممه على الشعب السوداني فمنهم من يناصر الجهاد في الاسلام ويدعم مواقف ابن لادن البطولية ورفضه الجري وراء الدنيا وما فيها وهو المليونير والمولود وفي فمه ملعقة ذهب مش ذي العايزين يبقوا مليونيرات بالحرام ودعم الفاسدين

ففي السودان لاشك إن السواد الأعظم من الشعب السوداني الذي يرزح تحت وطأة الإرهاب عقود عديدة قد يعبر عن ارتياحه واستقبال ذلكم النبأ بالفرح


#138219 [لست جعلي ولكن]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2011 05:24 PM
الاخ عبد العزيز المحترم

انا لست على خلاف معكم ولكن العرضة في عرفنا هي للرجال والرقص للنساء وبدون تحيز للبشير وانما دفاعاً عن عاداتنا وتقاليدنا فإننا نؤدي العرضة وهي نوع من الرقص اختص به الرجال دون النساء ولا يعرض إلا رجل احدب اخو بنات مفتخر بنفسه وفتوته وغالبا عندنا ما يلازم العرضة ضرب السوط أو البطان او الكرباج وكل هذا ليس للنساء وحتى لو افتى عبدالحي بحرمته فإننا سنعرض في الاعراس وطهور الاولاد والافراح الاخرى وكذلك يوم النزال كما كان يفعل اجدادنا مع خليفة المهدي في امدرمان ففي امدرمان هناك اكبر شارع معروف بشارع العرضة حيث كان الخليفة عبدالله واجدادنا يؤدون العرضة فرحاً بالنصر على اعداء الوطن ولكن آه,,,, قد تقسم وطننا على رؤوسنا وبالرغم من ذلك سنظل نعرض الى يوم الدين فهذه عاداتنا وتقاليدنا ولا نرى في ذلك اضراراً بالدين


#138174 [zahi]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2011 03:58 PM
جاء في صحف اليوم ان منبر الحرب العنصري قرر انشاء كتيبه باسم اسامه بن لادن . والحكومه تتفرج . تري ما هو دور هذه الكتيبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#138127 [عصام مبارك الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2011 02:43 PM
عبد الحى يوسف شيخ التكفيريين فى السودان وهو يوزع تهمة الكفر يمينا ويسارا ولكن على المواطنيين فقط ولا يجروء على توزيعها على السلطان فعندما افتى بحرمة رفيص الرجال سأل عن حكم رقيص البشير فقال ان من واجبه الافتاء ولكن ليس من حقه اسقاط الفتوى على زيد او عبيد (زوغة طبعا) ولذلك هو لم يستطيع ان يفتى فى ولى الامر الذى يدعى بأنه يطبق الشريعة ثم يتخذ له نصرانيا نائب أول دون ان ياخذ منه الجزية عن يد وهو صاغر كما تدعو الشريعة


ردود على عصام مبارك الجزولى
Sudan [ود البصير ] 05-06-2011 10:01 AM
علماء السلطان والتكفيرين لايمثلون الشعب السودانى الطيب مرفوض كل ما قاموا بة كان من المفروض اسداء النصح للبشير ليوقف ظلم العباد وان لا يوقع الحرب فى اى جزء من السودان التى تسبب فى تقسيمة باسم الدين لتحقيق المصالح الشخصية


عبدا لعزيز يحيى محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة