المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
من الفاسق أنا أم شركة الأقطان «1»
من الفاسق أنا أم شركة الأقطان «1»
05-08-2011 01:11 PM


من الفاسق أنا أم شركة الأقطان «1»
احمد المصطفى إبراهيم


أولاً نسأل: هل تعرف العلاقات العامة لشركة الأقطان السودانية مهمتها ووصفها الوظيفي أم هي أداة تُحرَّك للعب الأدوار... لصالح أولي نعمتها وليس للمؤسسة؟
في بحثنا عن الحقيقة وفضح المتلاعبين باقتصاد البلاد والمنفِّرين من زراعة القطن بأنانيتهم، وربما بقلة علمهم والذين أوصلوا المساحة المزروعة قطنًا من 500 ألف فدان إلى 29 ألف فدان «تخيل!!!» ولم يحاسبهم أحد وعلى ماذا يتكئون ومن يسندهم؟ هذا ما يجب أن يُسأل عنه وليس نشرنا للعقد الفضيحة بل الكارثة الذي أرادت شركة الأقطان أن تمرره بطريقتها على المزارعين في قمة شوقهم لزراعة القطن ولكن ذاع خبر العقد المعيب عقد الإذعان، الذي تعجَّب منه كل لبيب وقع بيده.
في ردهم على مقال «من ينقذ القطن من هؤلاء» اتهموني بأني أوردت معلومات تثير الكراهية ضد زراعة القطن وإني أحرض المزارعين على أن يتقاعسوا عن دورهم لإضعاف الاقتصاد الوطني ودور شركة الأقطان تجاه المزارعين.
الذي يعنون مقاله بـ «أنقذوا القطن من هؤلاء» هل يريد زراعة القطن أم لا يريدها؟ الذي يطالب بإنقاذ القطن كيف يكون محرضًا للمزارعين على أن يتقاعسوا «حلوة يتقاعسوا دي أليس كذلك؟» اللهم إلا إذا كان القطن لا تعرفه إلا شركة الأقطان. إني حرضت المزارعين على ألاّ يوقِّعوا هذا العقد المعيب وأعيد لا يوقع هذا العقد إلا غبي أو ناوي على المكر بأن لا يلتزم للشركة بشيء ولتفعل ما تشاء بعد أن يأخذ قطنه ويبيعه بالسعر الذي يريحه.
يقول: «ما ورد على لسان كاتب عمود استفهامات تحت عنوان: «أنقذوا القطن من هؤلاء» مجافٍ تماماً للصواب وفيه تحريض صريح للمزارعين بأن لا يزرعوا القطن هذا الموسم، بل جاء بافتراءات وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان، ولذا نريد أن نوضح الحقائق الآتية وليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون».
فلنبدأ لنرى أينا الكذاب:
يقول: تم عرض العقد على المكتب التنفيذي لاتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل.
اتصلت بالأخ جمال دفع الله عضو المكتب التنفيذي أساله عن علاقة المكتب التنفيذي لاتحاد المزارعين بهذا العقد.
قال جمال: عرض علينا كمكتب تنفيذي الأخ عباس الترابي رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل وبالمناسبة هو نفسه رئيس مجلس إدارة شركة الأقطان وهو نفسه أمين الزراع بالمؤتمر الوطني وهو أيضًَا نائب المجلس التشريعي لولاية الجزيرة «بالتعيين وليس الانتخاب» وهو نفسه عضو مجلس إدارة مشروع الجزيرة وهو نفسه عضو مجلس إدارة بنك المزارع فتخيل كيف عقمت حواء بلادي؟ قال جمال أول سؤال سألناه لعباس من أجاز لك هذا العقد رد رئيس الاتحاد ها أنا الآن أعرضه عليكم رد عليه جمال أنت وزّعت العقد منذ شهر والعقد يتداوله المزارعون من إجازة لك؟ رد عباس كونّا آلية إجازته.. قال جمال سمِّ لنا هذه الآلية رفض عباس أن يسمي الآلية مما يعني أنه هو الآلية فقط.
هل مجرد عرض العقد يعني الموافقة؟
غداً بإذن الله نرى كيف شرحه لمجلس تشريعي الولاية انتظروا والمستشار القانوني للمشروع ماذا قال وسنورد شهادات كثيرين ومن فوق كمان.
غدًا الحلقة الثانية بإذن الله ابقوا معنا حتى الحليج.


تعليقات 6 | إهداء 1 | زيارات 3513

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#139391 [ رضوان الصافى]
1.00/5 (2 صوت)

05-08-2011 07:48 PM
عزيزى احمد المصطفى
فى ليبيا شئ اسمه الزحف الاخضر
ومهمة هؤلاء الزاحفون ان يقتحموا اى شئ غير منطقى
ويستولوا عليه ويكونو لجانا جديده تديره
فدعنا نحن اهل الجزيره ان نزحف على هؤلاء ونعيد للقطن هيبته
المنزوعه بايادى ابنائنا امثال عباس الترابى المنتفعين

دعنا نشعلها ثورة الجزيرة ضد مؤسسة الاقطان المتسلطه علينا من زمن
على المزارعين ترتيب امورهم وهذا لا يكون الا بتكاتف الطبقة المثقفه
والعمل على توعيتهم
الى الامام يا ابو احميد وربنا يوفقكم من اجل هذا الوطن


#139343 [محمد أحمد السوداني]
1.00/5 (2 صوت)

05-08-2011 04:30 PM
السودان أصبح تحت إدارة طغمة قبلية متسلطة إحتكرت السلطة والثروة بالفساد والإفساد. وسياسة الدولة توجيه كل إمكانيات البلاد والعباد والقروض ولاستثمار الأجنبي لجهة واحدة فقط لا غير - نهر النيل . لإزالة الفقر عن مواطني الولاية .
وباسم العنصرية والجهوية والحقد والكراهية تم تدمير أكبر وأضخم مشروع زراعى فى العالم : مشروع الجزيرة وطبقت السياسات لتجويع وتشريد وإفقار أهل الجزيرة وتمزيق النسيج الإجتماعى وضرب عوامل الاستقرار والتنمية فى الجزيرة .
ولكن نحن أهل الجزيرة عقدنا العزم وشمرنا السواعد القوية المعروقة أن نهب فى وجه النظام الكالح الظالم وكنسه إلى مزبلة التاريخ ، وستعود لبلادنا وأرضنا الطيبة خضرتها ونماؤها ورونقها - ليعود لبلادنا مجدها وعزها التليد وتصبح أحسن مما كانت .وبإذن الله ستبقى بلادنا وأرضنا معطاة تخرج خيراتها لأهل السودان من فومها وعدسها وبصلها . ولا نامت أعين الجبناء


#139340 [الزول الكان سمح]
1.00/5 (2 صوت)

05-08-2011 04:25 PM

ياود المصطفى

يا خى بعد الشر عليك....الفاسقون ...الفاسدون....اللاهطون....السارقون....الناهبون..

المتمكنون ....المتسترون......الله ينتقم منهم...هم الأنقاذيون ومؤسساتهم


#139285 [عادل عبدالحقذ]
1.00/5 (2 صوت)

05-08-2011 02:26 PM
أنت ماشى كويس خالص
واظب على كدا وماترجع تمسك العصاية من النص
ولكن أشهد لك بأنك لست فاسق وأشهد وأنا مرتاح الضمير بأن شركة الأقطان هي أفسق الفاسدين في شركات القطاع العام الإنقاذية
بالمناسبة ذكرت رئيس مجلس إدارة الشركة
وننتظر منك أن تكتب عن دكتور عابدين عثمان المدير العام للشركة ورأس الفساد محى الدين مدير شركة متكوت وهى شركة مملوكة لشركة الأقطان (هو نفسه محى الدين سارق فلوس مشروع التاكسى التعاونى) وكذلك صلاح الشيخ رئيس إتحاد المزارعين
صدقنى هؤلاء مجرد عصابة تجمع بين مسحة دينية وأساليب الجريمة المنظمة لدى المافيا الإيطالية


#139282 [السيف والدرقة ]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2011 02:21 PM
الاستاذ الجليل احمد المصطفي جعل الله قلمك وما تكتبه في ميزان حسناتك وانت تدافع عن حقوق المزارعين الذين لا يطلعون عل مواطن الكيد التي تنسج لهم اريد ان اقول لك وانت استاذي سر في طريقك ونحن معك ندافع عن حقوق اهلنا الطيبين في الجزيرة والمصيبة ان الكيد الذي تم في المشروع تم بمعاونة ابناء الجزيرة الذين لا يرون سوي مصلحتهم مثل المدعو عباس عبد الباقي الترابي شخص امي لا نعرف له مستوي تعليمي يتقلد عشرة مناصب ويصبح الامر الناهي في المشروع بالله كيف تفسر ديز


#139276 [بريابى]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2011 02:13 PM
ابقوا معنا حتى الحليج المفروض ابقوا معنا حتى الحلج لانك سوف تسرد لنا سيرة الحالجين وهم كثر فى هذا النظام وخاصة هذا المشروع اتنمى ان توسع ماعونك للجديث عن اكبر ماسورة احالجة اسمها الشريف احمد عمر بدر ومزيدان من الحلجان


احمد المصطفى إبراهيم
احمد المصطفى إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة