المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كرسى و عنقريب فى الهواء...على الطاير
كرسى و عنقريب فى الهواء...على الطاير
05-09-2011 08:03 AM

كرسى و عنقريب فى الهواء...على الطاير

سيف الحق حسن
[email protected]

(حشاش بدقينتو) ذلك المثل المعروف الذى يضرب به للدلالة على الكسل؛ ولكنى أضربه هنا لعدم المصداقية؛ لأن القول فقط مع عدم الفعل فهو نتيجته واحدة أن تسمع جعجعة ولا ترى طحينا ان كان بسبب الكسل أو عدم المصداقية. (حشاش بدقينتو) لم يستحى من الكلام يوميا والتصريح انه سيفعل كذا وكذا. فلم يحترم لحيته التي لن تكون آلة حاصدة أو منجل و إن ارتمى على الأرض وبدأ بجذ الزرع فعليا بلحيته.
و ننوه هنا أننا ننتقد الفعل لهذا الرجل فقط أما لحيته وتربيتها أو شكله هذه حريته أو شأن يخصه. فاللحى (الذقون) هذه قشور, والأهم هو القلب والذي لا يطلع عليه إلا الله, فهو مركز قوة الأيمان بالفعل وترجمتها إلى أعمال, والشكليات وما يصحبها من حركات وأقوال وتصريحات فهي تندرج في مصاف ضعف الأيمان إن لم تكن مقرونة بأى عمل.
فقد سمعنا تصريحات و أقوال كثيرة منها السلبية والايجابية. فمثلا السلبية والقبيحة والتى غالبا ما تكون مستصحبة بالقسم المغلظ مثل كتائب السحق والعنقريب الذى بلع تصريحه صاحبه. وسبحان الله لم تقيف (ِرجل) العنقريب فى حلق الذى بلعها فخرج الترابى شوكة الحوت لمنزله صاغ سليم وليس على العنقريب الذى بلعه المرفعين. فهذا مثال لتصاريح لا نريد سماعها البتة ونعارض ترجمتها لأفعال. و أما الايجابية غالبا تكون بلا معايير وشفافية مثل تصريح الكرسى الذى قال البشير انه لا ينتوى الترشح لفترة رئاسية جديدة. إذ قد قيل ان من اسباب اقصاء قوش هو طموحه بالجلوس على الكرسى وان الرئيس او الذين من حوله ينتوون ترشيحه مجددا. فهل كانت كلمة لا ينتوى للاستهلاك المحلى فقط وسد النية لبداية زراعة ثورة أو استيرادها.
وفى ظل هذه التصريحات بين العنقريب والكرسى هناك أناس يجلسون تحت الطاولة ينظرون من طرف خفي إلى كل تلك الأقوال والتصريحات ويهمهمون إن بعضا من الذين فوقنا مفسدون في الأرض فهل إلى خروج من سبيل. يقولون نحن لا نريد من الأساس تصريحات وأقوال في الهواء... نرحب بالايجابية ومن ثم ترجمتها لأفعالها بمصداقية وإخلاص من دون الإيماء بالذقن وهلم جرا.
فمتى يتوكلوا بقلب الطاولة والخروج من تحتها وتكسير هذه الأثاثات والشكليات ورميها عكس الهواء. ومن ثم صناعة كراسى لكل فرد منهم للجلوس بحريته وبكرامته وللمساواة والعدالة بينهم. وبهذا يتحقق الجلوس على الكراسي لكل أفراد الشعب وتتحقق الديمقراطية...التي تستوجب على المسئول أن لا يلقى الكلام على عواهنه من دون متابعة او محاسبة من الذين خرجوا من تحت الطاولة وتساووا فردا فردا ...
هذا مع التحفظ لشرح أو مفهوم القذافي للديمقراطية هى الديمو كراسى: جلوس الشعب على الكراسي!! وانه لم يكن تصريحا أو قولا فقط على الهواء ولم يعمل به بل كان توثيقا في كتابه الأخضر. فلم يعمل بقوله وتمسك وتسمر فقط في كرسيه ولم يتعظ بقراءة القران حتى بإلقاء الجسد على كرسى النبى سليمان -الذي وهبه الله ملك لا ينبغي لأحد من بعده وحتى وإن سمى نفسه ملك الملوك - وذلك ليعلمه الله أن هذا مجرد كرسى يمكن أن يملأه بأي جسد. فقد جن جنونه عندما خرج الشعب من تحت الطاولة للجلوس على الكراسى فأقسم أن يسحق الكراسى فى بلده بيت بيت دار دار زنقة زنقة إلا كرسيه هو. وبذلك أثبت أنه ( كابتن فريق (الحشاشين)-بدقينتهم) وغير مكترث بضرب كلامه عرض الحائط أو حتى ركله برجله على الطاير...دبل كيك...Double Kick.... وكلهم في الهوا سوا.....عايزين ضرب على الطاير


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 1231

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سيف الحق حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة