إلى متى التعصب ؟ا
05-12-2011 01:12 PM

إن فوكس
إلى متى التعصب ؟

نجيب عبدالرحيم
[email protected]

الساحة الكروية السودانية تشهد أزمات متواصلة دون توقف وانحدار في كل المستويات الفنية والإدارية نسمع ونشاهد مشاجرات، خلافات، وكل أنواع المهاترات دون رقيب الكل يسبح في تيار التعصب البغيض ولا أدري إلي أين نحن سائرون والى أين وصلت ثقافة التعامل الهادئ والاحترام المتبادل بين كافة أطراف اللعبة.
يجب أن نتحدث بكل أمانة الحق يضيع وسط صمت رهيب من الاتحاد العام الأب الشرعي لكل الأندية الذي يقود اللعبة فهو غائب عن أبنائه ويكتفي بالنظر من بعيد إلي ما يحدث لهم من أزمات ولكنه يكون حاضراً في كل المناسبات من أجل الظهور في وسائل الإعلام للتبرير
الاتحاد العام أو إتحاد السماسرة في حاله انعدام الوزن وقد إنعدمت الثقة بينه وبين الأندية فالوضع الكروي الراهن يسير بطريقة عشوائية دون تخطيط لكل عناصر اللعبة.
الكم الكبير من الصحف الرياضية أدى إلى زيادة التعصب الأعمى والأهوج وأصبحت لغة الصوت العالي والمهاترات والمنابذات هي اللغة السائدة لأخذ الحقوق.
لقد عجزنا عن حل مشاكلنا لأننا دائما نرفض الاعتراف بها ونهرب من مواجهتها لأنها تحتاج منا لكثير من الفكر والتأمل والكل ليس لديه الوقت أن يتوقف ويهدأ ويفكر ويتأمل لأن تلك المواجهة ستلزمنا بالحياد والاعتراف بالحق وسترغمنا على أن نتعاطى دواء قد يكون شديد المرارة فالأمر يتطلب منا صبر على مرارة الدواء.
الحلول لدينا باتت سابقة التجهيز الأسباب والتفاسير والمبررات محفوظة لم ولن تتغير مهما تغيرت المشكلات والأزمات.
فرحتنا أصبحت تكتمل بالشتم والمهاترات وإهانة لماذا لا نفرح بأنفسنا وبانتصارنا دون المساس أو إنتقاص من الطرف الأخر من قدره ومكانته.
المدونات وصفحات الفيس بوك أصبحت كلها تعليقات ساخرة ومغموسة بالحقد والكراهية والتعصب الذي أصبح واقعاً تعيشه الشوارع والأماكن العامة قبل الملاعب وحرباً أهلية في البيوت والميادين وليال طويلة مظلمة قادمة لا محالة.
لقد أصبح الإعلاميون بكل أسف صناع التعصب ويفصلون ثوب الوطنية حسب ميولهم ووفق أهوائهم ويسعدهم خسارة الأندية المنافسة التي تمثل الوطن ويتصورون كرة القدم هي الحياة التي يجب عليهم أن يعيشوها وأن المريخ والهلال بدائل لوطن حقيقى فالذى أعرفه أن هؤلاء المتعصبين ما هم إلا مرتزقة يتكسبون من المجاهرة بالولاء الصارخ للكيان مهما كان يدل على النفاق وأيضاً السياسة نفاق والبرلمان كله فساد وليست هناك وظيفة إلا للذين ينتمون للإنقاذ ولا أحلام أخرى ممكن تحقيقها في هذا الزمن الصعيب.
الوطن اكبر همنا ومنتخب الوطن دائماً في قلوبنا وكل الأندية التي تمثل الوطن في عيوننا فمساندة أي فريق يمثل السودان واجب علينا جميعاً الكل سيذهب غير مأسوفٍ عليه ويبقى الوطن.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1115

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#141345 [علي حسين]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2011 06:09 PM
الي ان يرث الله الارض ومن عليها


#141293 [elghefari]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2011 04:19 PM
يا اخي المسالة ليست تعصب كما انه لا توجد شتائم انما فقط مجرد مناكفات
يعني حسي عليك الله عايز نا نشجع الهلال مثلا نشجعوا لي شنو من كثرة انجازاتو مثلا ولا من كورتو الجميلة يا خي ديل مجموعة من الذين لا يجيدون سوي الرفسي والدفسي والشلاليت
يبدو ان الاخ هلالابي لا زال في سكرة فرح التاهل( الكوليبالي) وهذا تاثير شم ريحة الكاس الخارجي( حيث انكم والحمد الله ليكم اكثر من ثمانين سنة بتشموا ريحة الكاسات الجوية) والمحصلة كاسات محلية لا تغني ولا تسمن من جوع
قال الواحد يشجع فريق الوطن


#141213 [magdi]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2011 02:14 PM
يا اخوانا انتو ناس الوصيف ديل حاقدين وقلبهم اسود زي ناس الحكومة ليه باين تربيتهم.


نجيب عبدالرحيم
نجيب عبدالرحيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة