المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
تعقيب على مقال ( رسالة من عين العاصفة الى ادارة السجل المدنى ) اا
تعقيب على مقال ( رسالة من عين العاصفة الى ادارة السجل المدنى ) اا
05-12-2011 01:21 PM

تعقيب على مقال ( رسالة من عين العاصفة الى ادارة السجل المدنى )

حسين يوسف مهدى
[email protected]

مالى ارى عليشاً ، بعد ان اشتد ساعدة ، وانتفخت (جضومة ) بالسم الزعاف ، أخذ ينفثه شرقاً وغرباً فى غير مبالاة ولاحياة ، فقد كتب فى جريدة الخرطوم عدد الأحد 8 / مايو 2011 م تحت عنوان ( رسالة من عين العاصفة الى ادارة السجل المدنى ) مع تركيزه على المطالبة ، بضبط حركة الأجانب ، ومراجعه إجراءات ، استخراج الاوراق الثبوتية .
بداية اقول لعليش ابراهيم دج ، لقد صدقت فيما ذهبت اليه من قول بضبط حركة الأجانب ، وحينما اشرت إلى رقعة السودان الشمالي المستباحة من الوافدين ، وأبنت ضرورة حسم وتعميم السجل المدني على السودانيين ، للانتهاء من جدل الانتماء إلى الأرض المنتهكة ، وحفظاً لحقوق المواطن الأصيل ، الذي روى جدودة واسلافة ، تلك المساحات الشاسعة بدمائهم ، وطردوا كل مستعمر ودخيل ، من اجل كرامة أحفادهم ورغد عيشهم وأمانهم ، ولكن عجبي فى ان يطالب أجنبى مشكوك فى وطنيته بتثبيت حق المواطنة ، لأهل السودان ، فى الوقت الذى قدم فيه ( جد هذا الاجنبى ) ، عابراً من غرب افريقيا ، قاصداً الحج ، فطاب له المقام ، فى ارض الجزيرة الطيبة بالسودان ، فنسى فرضه ، وركل حجه ، وكيف لا !! وقد حطﱠ بجنة لم لم تخطر بباله ، وتحزم لمُشاركة الغافلين من اهلنا البسطاء الكرماء ، فى تلك الرقعة الخصبة ، المعطاءة ، ليغنم من خيراتها الكثير ، ويستنجد بمن بقى من عشيرته فى غرب افريقيا ، للحاق به ، وبالبقرة الحلوب ، قبل ان تلوذ بضرعها ، حينما تكتشف حقيقته ، فتستجيب عشيرته لندائه ، فيأتونه زرافات ووحدانا ، شعث غبر ، لينهبوا ثمار الارض ( الهَمَلة) ويتنكروا لاصحابها ، ثم يدعون بأنهم اصحاب حق وتأريخ ، فى هذا البلد الفوضوي .
ان عليش ابراهيم دج ، لمن لايعرفه ، أقول بالفم المليان ، ان جده قدم من غرب افريقيا ، حاجاً ليس إلا ، وغرب افريقيا التى يتنكر لها عليش اليوم ، ويصف أهلها بالدخلاء واللاجئين ، تستعجب من أمره نعم هم دخلاء على السودان ، ولكنهم لايتطاولون كعليش على أهل الشرق والغرب اطلاقاً ،
( والدﱠجاجة ) – نسبة الى آل دج – لمن لايعرفهم أيضاً ، هم فرع من فروع قبائل ( الفولاني ) فى غرب افريقيا ، أتت بهم ظروف الحج والجوع والجفاف ، الى غرب السودان ، ومن ثم الى اواسطه ، ليستقروا ، ويطيب لهم العيش فيه ، ثم تملكوا بعضاً من الاراضى فى غفلة من اهلها ، واستخرجوا الجنسيات ، وبموجبها اصبحوا مواطنين ، يكتبون بجرأة عن الوافدين وأذاهم ... سبحان الله . شئ مقرف ومذل لنا ، ان يكتب امثال هؤلاء ، مُطالبين بضبط حركة الأجانب ، لأنهم ببساطة اول من يتضرر من هذا الضبط ، ثم تحدث ابن الفولان عليش ، عن تلك المرأة ( هرم جاكونى ) واسمها الصحيح ( حرم ) ،وهى امرأة تشادية بعد ترسيم الحدود ، لكنها سودانية قبل الترسيم ، وعندما قالت لك ياعليش ، انا ياوليدى من ( نجالا ) نطقت اسم المدينة صحيحاً ، ولأنك مُتجاهل فقد اوضحت للقراء بأن قصدها ( نيالا ) . نجالا هو واحد من سلاطين المنطقة التى تنتمى إليها المرأة ، التى نعتها بـ ( قدوم شكوة ) ، وسُميت حاضرته بعد موته ( نجالا ) ، التى حُرفت مع الزمن الى نيالا ، وهناك تفسيرات اخرى لمسمى نيالا ، ولكن هذا الذى ذكرته هو مايقبله العقل والمنطق . على كلٍ هذه المرأة ، أتت بها الظروف قاهرة للعمل تحت وصايتك وما أتعسها ، ولكن رحب بها اهل الشرق ، فهم أهل القرار اولاً واخيراً ، وسخرت منها أنت وهى صاحبة حق فى ارض السودان ، تتجول فيه متى ماشاءات ، فلو حدث العكس ، وسخرت هى منك ، ربما لم نقبل منها ذلك ، وان كانت على حق ، فأنت امتلكت المشاريع الزراعية فى منطقة القضارف ، وأرض القضلرف ليست أرضك ، انما قدمت إليها لاجئ ، وإذا كان اللاجئ لايمتلك ارض ، فالأحباش أحق منك ، لأنهم الأقرب ، وبما انك استعنت بصاحبة حق كعاملة ، وأسأت اليها ، فقد ظلمتها زوراً وبهتاناً ، هذا مايشق علينا . ان حديثك عن انتهاكات الوافدين من الحدود الشرقية ، حديث مكرور ممجوج ، ولكن هل تظلم إليك أهل الشرق من تلك الانتهاكات ؟! أم انك وصى على قبائل الشرق ؟ إلا تستحي يارجل !! يجب ان تعلم بان هناك مصالح تربط أهل الشرق بالإثيوبيين والاريتريين ، وأهل الشرق ادرى بالذى يضرهم أو ينفعهم ، كما أن مصالح ايضاً تربط بين أهل غرب السودان وخاصة دارفور ، بأهل غرب افريقيا ، وهم ـ اى اهل غرب السودان ادرى بالمضار أو المنافع التى تأتيهم من الوافدين .
عموماً نحن نؤيد كل عمل منظم يحد من الهجرات العشوائية ، سواء كانت تلك الهجرات من غرب افريقيا ، أو من جهة شرق السودان ، أو من فلاليح مصر وكنوزها وبصاولتها وأصولييها أو من جنوب السودان ، على ان يتولى هذا الأمر زعماء الإدارات الأهلية فى المناطق الحدودية بلاتدخلات ممن يجهلون خواص القبائل الحدودية ، فالجهل بتلك الخواص ، يتيح الفرصة ، لأولئك الجهلة من امثال عليش ، ليضعوا السم فى الدسم ، فتتناوله السلطة ، ظناً منها بأن كله خير ، هو فى حقيقته ، مدسوس فيه الشر ، وما حروب دارفور القائمة ، والشرق التى انتهت ببعيد ، فقد انتهت شرارتها الأولى ، مطالبة بالاعتراف بهم كمواطنين من الدرجة الأولى ، وان يكون أهل الشمال وكتاب آخر الزمان ، ألسنتهم اللاذعة ، حينما يتهمون أهل دارفور بأنهم تشاديون ، وأهل الشرق بأنهم احباش . هى اتهامات باطلة تثير الأحقاد وتقضى على الألفة والمحبة بين أهل السودان ، وقد يستعجب اهل الوجعة ، من جرأة البعض فى توزيع صكوك المواطنة لمن أرادوا ورضوا عنهم ، فإذا كان لابد من جهات تقوم بتوزيع الصكوك لمستحقيها ، فأهل الشرق والغرب ، أولى بهذه المهام ، لأنهم الأصل .
ودمتم ،،،
مهندس معمارى / حسين يوسف مهدى
السعودية


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1856

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#141519 [اسطنبولي]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2011 11:11 AM
يا حسييييين و يا اخوااااااااااااننا في حاجات ما المفروض تنقال هنا أو في اي مكان .. الكفوة ما كويسة هسة شايف ابكر دا إقول تاريخ (مزور) .. بعد شوية يجي يقول اكتر من كدة .. إبقى .... مافي داعي الكلام دة ما مكانوووو.. فهمتني يا حسييييين انت قاعد بعيد في السعودية واخوانك هنا


#141413 [عبد العزيز]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2011 10:41 PM
لا فض فوك يا حسين ... أشكرك على ردك الرائع ... بس ماعليك يا أخوي الكلاب تعوي والقافلة تسير !


#141377 [ابكر عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2011 07:53 PM
الاسم الذى عرفت به نفسك فى البريد الالكترونى يكفى لوصفك .
الفلاتة فى السودان ارجع لتاريخك المزور لمعرفة اسهاماتهم القديمة ويكفى انهم عملو فى الزراعة فى القضارف والجزيرة بكد عرقهم واسال عن قدح الدم وغيرهم من قيادات المهدية


حسين يوسف مهدى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة