المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مابين / شيلا وبين رواية الدكتورة / احلام حسب الرسول ايهما احق بالاحترام
مابين / شيلا وبين رواية الدكتورة / احلام حسب الرسول ايهما احق بالاحترام
05-14-2011 11:33 PM

مابين / شيلا وبين رواية الدكتورة / احلام حسب الرسول ايهما احق بالاحترام

حسين يوسف مهدى
[email protected]

لقد درجنا منذ مجيئ الانقاذ على معرفة اشياء صادمة لنا كثيرة وهناك مياة عبرت تحت جسر هذا النظام ، ولكننا لم نعرف قط لماذا اهل الاحزاب يغيرون جلودهم فلناخذ مثلاً الاخ / فتحى شيلا من الاتحادي الديمقراطي الى المؤتمر الوطنى الايخجل هذا الرجل من التاريخ كيف سيكتب عنه . اى فكرة استند عليها لكى ينضم الى المؤتمر الوطنى اهى شهوة المال ام سلطة الفرد عندما يكون مسؤولاً كيف تبيع قلمك واسمك وشخصك من اجل امانة اعلام تافهة حيث لا اعلام وهناك رواية عن الدكتورة احلام حسب الرسول تمعنوا فى هذا الكلام لو كان كتابة حقيقية فهو مانراه على الارض ، واذا كان رواية فهذا مانحس به .
ورقة من اوراق دكتورة احلام حسب الرسول كتبتها فى مصحة للامراض النفسية والعصبية قبل مقتلها فى ظروف غامضة
اريد ان اقول وانا بكامل قواى العقلية .. ان اكبر خطاء يرقى الى مستوى الخطيئة هو نيلنا الاستقلال السياسى من الانجليز .. لقد اثبت التاريخ - انا احمل فيه اجازة دكتوراة - ان الشعب السودانى , شعب لا يستطيع حكم نفسه بنفسه .. قولوا لى من فضلكم كم نهب الانجليز طيلة فترة حكمهم 60 عاماً .. وكم نهب الوطنيين - هؤلاء الشرفاء - منذ الاستقلال حتى الان 50 عاماً .. كم قتل الانجليز من جماهير الشعب السودانى .. وكم قتل ابناء البلد من افراد شعبهم .. الى اى مدى دمر الاستعمار البيئة, ولوثوا النيل والمياه الجوفية .. والى اى مدى فعلت الحكومات الوطنية ذلك انا لا اتهم الاحزاب والحكومات العسكرية فقط , بل اتهم كل الشعب .. نعم كل الشعب , هو ببساطة شديدة لا يستطيع , عاجز , خانع , مستسلم .. ضربت الطفيلية فى كافة احزابه وفعاليات مجتمعه المدنى اننى اطالب باعلى صوتى بعودة الاستعمار الى السودان ووضعه تحت الانتداب الدولى بواسطة الامم المتحدة مدى الحياة ولذلك اعلنت عن تشكيل تنظيم جديد تحت اسم حركة المطالبة بانتداب دولى (حمد) .. اذا كان بتر الساق عملية مؤلمة , وكان الموت عملية بشعة , وعليك الاختيار فانك دون شك ستختار احلى المرارات ربما تخصصى الاكاديمى هو الذى دفعنى لاعتناق مثل هذه الافكار .. لو فهم الشخص تاريخ بلده بشكل جيد واعى , سيعرف اين الخطاء واين الصواب .. وعموما انا لا احب اسطورة ان الشعب السودانى شعب معلم وبطل وذكى .. هذا غباء وضحك على الذقون , وطق حنك لا يُسمن او يُغنى .. نحن فعلا شعب فشل .. وفعلا شعب فاشل .. وهذه ليست شتيمة , هذا توصيف اكاديمى صارم .. مثلاً لو كان هناك انسان مُتخلف ذهنياً وكتبت عنه انه شخص مُعاق عقلياً هل اصبح انسانة تشتم وتهين ؟ .. بألتاكيد لا , ويجب وضع الحقائق كما هى .مافيا الاحزاب السياسية هم اصحاب المصلحة الحقيقية فى ترديد عبارة ان الشعب السودانى شعب عظيم .. وطبعا طالما كانوا هم وابائهم واجدادهم قد استفادوا مادياً بعد خروج الاستعمار - واحيانا قبله - ولم نقول لهم (بغم) ومن اين لكم هذا ؟ , فنحن فى نظرهم شعب عظيم .. هؤلاء يطلبون منا الان التضحية من اجل خلق واقع على الارض يسمح لهم (1) اما باسقاط الذين يحكمون الان من اجل ان ينفردوا هم بالثروة والسلطة , (2) او السماح لهم تحت ضغط الغليان الشعبى بالمشاركة فى نهب خيرات الوطن مع الذين يحكمون وكل ذلك تحت شعار الوطن الغالى ومستقبل الوطن المزهر ورفاهية طبعاً جماهير الوطن الغالية على قلوبهم العاطفية الحساسة
هم كلهم واحد , صدقونى .. هم كلهم واحد , لا فرق بين حكومة ومعارضة .. هناك (بيزنس) مشترك بينهم .. وهناك علاقات مصاهرة وصداقة مدروسة ومحسوبة .
هناك من قال لى
- والله يا دكتورة ننتظر الديمقراطية والشعب بعد ما يجرب كل الاحزاب ح يقتنع انو يدى صوتو لحزب يصلح لينا السودان .ok .. تجريب المجرب سلفا! .. بعد كم سنة ؟ .. يعنى الناس تجرب حزب (الامة) ثمانى سنوات وبعده (الاتحادى) اربع سنوات الخ الخ الخ .. هذا طريق طويل وسبق ان سرنا فيه والنتيجة عموما معروفة ذاكروا التاريخ جيدا حتى تعرفوا بالمناسبة ولعشاق انتظار الديمقراطية .. مافيا الاحزاب السياسية السودانية تُجيد اللعب فى بركة مياه الديمقراطية وتعرف الوسائل التى تمنع وصول من يشكل عليها خطورة - تسليم وتسلم عبدالله خليل وابراهيم عبود فى 17 نوفمبر - .. هم من يضع قوانين الانتخاب وتوزيع الدوائر الجغرافية وتسجيل اسماء المقترعين بطريقة تحفظ لهم الأغلبية الميكانيكية .. شراء الأصوات , اللعب بورقة الدين (امة, اتحادى, جبهة اسلامية) ..التزوير .. الاحتماء بالعائلات الكبيرة ذات السطوة والسوط .. حتى لو , اقول حتى لو جاء حزب يستطيع الاصلاح - وانا غير مؤمنة بذلك كما هو واضح - واستطاع الفوز فى الانتخابات فان البيان العسكرى الاول سيكون فى انتظاره من اذاعة امدرمان او اى واحدة من اذاعات ال fm .لان الاصلاح الحقيقى يعنى ضرب مصالح مافيا الاحزاب السياسية فى الصميم وتقديمهم جميعاً الى محاكم الثراء الحرام انا اتحدث عن بشر تُعانى الان - فى هذه اللحظة بالذات - .. عن جوع فى البطون .. عن دعارة من اجل دفع ثمن ايجار المنزل .. عن هجرة ونزوح وتجريف عقول .. عن مهانة (كفيل) فى بلاد بترولية .. عن تدنى فى التعليم .. عن تهميش فى ارياف الهامش .. عن ارتفاع مُعدلات الجريمة .. هؤلاء , وهم الاغلبية الساحقة بالمناسبة , ليس لديهم ترف الانتظار خمسون عاماً اخرى فى مظلة ديمقراطية وهمية - هناك ثلاث فترات ديمقراطية فاشلة فلماذا يعنى ستصبح الرابعة ناجحة , لماذا ؟ - .. ليس هناك داعى لانتظار مُخلص من السماء تحت شعار (يمكن فى زول يصلح) .. فكرتى انه ليس هناك (زول يصلح من اساسو) .. لانهم ببساطة شديدة كلهم (بايظين) ديكتاتوريين داخل احزابهم , يرفضون التنحى عن رئاسة الحزب الا بالموت , يعشقون الظهور فى قناة (الجزيرة) كانهم اساتذة ومفكرين عظماء .
لا أمل فى النخبة السودانية .لا أمل فى النخبة السودانية .لا أمل فى النخبة السودانية .
اتحدث عن حل واقعى وفعال وسريع .. وضع السودان تحت الانتداب الدولى مدى الحياة .
هذا هو هدفى .. وهذه هى برامج حركتى السياسية الجديدة .ولهذا وضعتنى مافيا الحكومة والمعارضة فى مصحة للامراض النفسية والعصبية وقالوا اننى مريضة .. وانا اقول لهم انتم المجانين لو اعتقدتم ان نهبكم المنظم لخيرات هذه الأرض الذي بداء منذ يناير 1956 سوف يستمر الى الابد .. قدموا لنا مصادر دخلكم , وارقام ثروتكم الحقيقية وتعاملاتكم البنكية ,


تعليقات 5 | إهداء 8 | زيارات 10880

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#142641 [مؤرخ بلدي]
5.00/5 (1 صوت)

05-15-2011 10:55 PM
معركة كرري 1898 .
معركة الاستقلال وطرد المستعمر 1956 .
ثورة أكتوبر 1964 .
انتفاضة 1985 .
- هي المعارك و الثورات و الانتفاضات التي نفتخر بها.
- معركة كرري لم ينتصر فيها جيش الخليفة ( حيث ان الحرب أي كانت فيها منتصر واحد) و لم يهزم فيها جيش الخليفة , إنما تم (( تحطيم جيش الخليفة )) و ما بين القوسين ليس من عندي انما قول المؤرخين.
- معركة الاستقلال : هناك حاجتين مرقوا الانجليز من البلد دي :- السخانة و الباعوضة.
- ثورة أكتوبر : عمك عبود – عليه الرحمة – وناس المجلس الاعلي كانوا زاهدين في الحكم كما مرض ( الكنكشة) لم يكن موجودا في البلاد في ذلك الوقت .
- الانتفاضة : حعفر نميري – عليه الرحمة – اذا كان موجودا أو عاد في الوقت المناسب , انتفاضة واحدة ما كان حصلت و العلم عند الله.



#142338 [barraalshabakah]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2011 11:55 AM
قد لا نتفق مع الخلاصة التي خرجت بها. ومع ذلك، لن نستطيع أن نقول بأن تحليلها يفتقر إلى المنطق. من الذي لديه حقا مصلحة في \"لعبة\" الحكم في السودان؟ هل حكامنا مساءلون أمام الناس؟ من من جميع السياسيين (والضباط العسكريين الذين يقررون تغيير وصفهم الوظيفي من دون الرجوع الى الشعب، أرباب عملهم الذين يدفعون لهم أجورهم للدفاع عن الوطن، لتولى السلطة والجلوس لعقود انتظارا لاكتساب الخبرة في \"حكم البلاد\") لا تعتقد أن شعبنا هذا ليس سوى مجموعة من المغقلين النافعين؟ من هو الذي تخدم مصالحه كل هذه الحكومات؟ هل هو شعب السودان في الأرياف؟ نظرة سريعة على ما حدث ويحدث منذ عام 1955 يظهر أن من نتساءل عنه هي زمرة مخابيل السلطة وعناصر انتهازية (من السياسيين للرأسماليين الجشعين للضباط). لقد تخندقت كل مجموعة وراء لافتات خاصة بهم \'الإسلام\'، \'الديمقراطية\'، \'الاشتراكية\'، وهلم جرا. ثم، لننظر في هذا: ماذا يحدث ل \'المخبرين\' (ما يسميه النصارى ‘whistle-blowers’) في هذا البلد؟ وقارن مصير أولئك الذين استبعدوا بقسوة وطردوا من منظماتهم السياسية (شبيهة المافيا)، وربما كنت تعرف عشرات منهم، ولكن على الأقل لم يعتبروا مجانينا ولم يقتلوا؛ مع مصير أمثال محمود محمد طه وهذا السيدة الشابة؟ يمكنك الصراخ، \' مجنون آخر \' بقدر ما تستطيع. ولكن ذلك لن يكون مفيدا لأي منا.


#142332 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2011 11:48 AM


والله هسع الإنجليز زاتم كان لاقين ليهم زولا يختهم تحت

الوصاية ما عندهم مانع....


بعدين عليك الله الإنجليز ديل جو راكبين حصينهم ومتلتين ومشلهتين

وضرب وموت وسكة حديد وقعاد في في الحراية بتاعة السودان

ساكت كدا لله ..؟؟

حفروا الترع في الجزيرة وعملوا المشروع الكبير دا ساكت لله..!!

والله كان هم كدا خلونا لندن دي نعملها قبله عديل نصلي عليها

للفقراء أسيادنا من كتشنر لحدي مادونا ...!!


#142258 [قاسم خالد ]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2011 09:45 AM
يا الله .. و الله المرحومة (رحمها الله) يئست تماما .... ياخ الجماعة النهابة أهل الكروش و الفلل و الفارهات و الجواري مثنى و ثلاث و رباع كرهوها .... رحمها الله ... لكنها صادقة حتى و لو كانت مخطئة و حذاؤها أشرف من أولئك الذين يصبحون في حزب و يمسون في آخر مثل العاهرات كل ليلة في أحضان من يدفع ... تفو على عالم تجيد تقبيل الحذاء من أجل الفلوس التي يملاون منها كروشهم بالخراء...


#142176 [tarigosman]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2011 12:26 AM
أولا:أول مرة أعرف بمقتلها,لها الرحمة,والله هذا ليس بكلام مجانيين,لأن هذا هو بكل أسف واقع الماضى والحاضروفي هذا نتفق معها حتي الأن,أما المستقبل فالعلم عند الله.مرة لها المغفرة والرحمة


حسين يوسف مهدى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة