المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ضغوط لإقالة الفريق عبد الرحيم محمد حسين من وزارة الدفاع
ضغوط لإقالة الفريق عبد الرحيم محمد حسين من وزارة الدفاع
05-18-2011 01:59 PM

ضغوط لإقالة الفريق عبد الرحيم محمد حسين من وزارة الدفاع

زين العابدين صالح عبد الرحمن .
[email protected]

أن الضغط المستمر الذي تمارسه قيادات نافذة في القوات المسلحة علي المشير عمر البشير رئيس الجمهورية لإقالة الفريق عبد الرحيم محمد حسين من وزارة الدفاع تسبب قلقلا كبيرا لقيادات الإنقاذ و خاصة باعتبار أن هذا الضغط تمارسه العناصر الإسلامية في القوات المسلحة و سوف تنعكس في الخارج باعتبار أن إقالة الفريق صلاح عبد الله قوش كانت من أجل وقف التحرك الذي تقوم به عناصر إسلامية داخل القوات المسلحة و خارجها.

بدأ الرئيس عمر البشير يقلق من عناصر الحركة الإسلامية منذ الصراع الذي بدأ مع الدكتور الترابي عام 1999 و كان تخطيط الدكتور هو إبعاد كل العناصر العسكرية من الواجهة و لكن بعض تلاميذه الذين تصدوا له و تأمروا مع العناصر العسكرية في إبعاد الدكتور الترابي لم ينتهي قلق الرئيس البشير بإبعاد الدكتور الترابي و المجموعة التي تدين له بالولاء من السلطة و بعد ما أنتصر البشير في معركته مع الدكتور الترابي بدأ القلق يدب في نفس الرجل من المجموعة التي ساندته في أن تطيح به في المستقبل لذلك عمل كل تحوطه في إبعاد هذه المجموعة من ثلاثة قطاعات أولا القطاع العسكري كان من قبل السيد علي عثمان محمد طه دائم اللقاء مع القوات المسلحة في مناسبا أو بدون مناسبات فقرر الرئيس البشير أن يكون الاتصال فقط مع رئيس الجمهورية باعتبار أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة ثم جعل كل من الفريق عبد الرحيم محمد حسين و الفريق بكري حسن صالح بوابة الدخول للقوات النظامية باعتبار أن الرئيس البشير يثق فيهم ثقة عمياء و بسبب هذا التكليف لم يستوعبوا في المؤسسة الحزبية.

القطاع الثاني قوات الدفاع الشعبي أيضا كان علي عثمان محمد طه علي اتصال قوي معها و كان يداوم الذهاب لهم لإلقاء محاضرات عليهم في المعسكرات منذ كان وزيرا للتخطيط الاجتماعي فتم استقطاب القائمين المشرفين علي قوات الدفاع الشعبي بعد إدخالهم في السلطة التنفيذية خاصة علي كرتي و حاج ماجد سوار و القطاع الثالث هو الحزب و الاتصال بالحركة الجماهيرية حيث كان السيد نائب رئيس الجمهورية نائبا لرئيس الحزب لشؤون السياسية فتم اختيار مرتب من قبل السيد رئيس الحزب و المجوعة التي تدين له بالولاء للدكتور نافع علي نافع لكي يصبح نائب رئيس الحزب لشئون الحزب علي أن يتفرق السيد علي عثمان محمد طه لشؤون الاقتصاد و التنمية و بعدها تم إبعاد الدكتور غازي صلاح الدين من ملف السلام و دق اسفين بينه و بين علي عثمان الذي كلف بذات الملف ثم أبعدت العديد من الشخصيات الإسلامية المعروفة و خاصة العشرة الموقعين علي مذكرة الدكتور الترابي من أماكن صناعة القرار و تمت تسميتهم قيادات في المؤتمر الوطني دون أية أعباء يمارسونها.
كان أخر العناصر الإسلامية المستوعبين في القطاع السياسي الدكتور أحمد إبراهيم الطاهر و إبراهيم أجمد عمر و تم الاحتفاظ بهم لموقفهم المتشدد من الدكتور الترابي و أبديا رغبتهم في الوقوف مع الرئيس البشير للنهاية ثم جاءت عملية الاستفتاء التي جعلت السيد رئيس البرلمان يقف موقفا مناقضا للبشير في عملية طرد النواب و في ذات الوقت بدأت التململ من قبل عدد من العناصر الإسلامية فجاءت الدعوة من قبل بعض الإسلاميين في ولاية نهر النيل لوحدة الحركة الإسلامية الغريب في الأمر أن الدعوة عندما خرجت كانت تدعو لوحدة الحركة الأسلامية و لكن بعض قيادات المؤتمر الوطني التي لا تريد هذه الوحدة سمتها دعوة من أجل توحيد المؤتمرين بسبب إضعاف الدعوة حتى لا تجد رواج ثم تجد التصدي من قبل المجموعات.

تكررت الدعوة بشكل كبير بعد الخروج الأخير للدكتور الترابي من السجن حيث جاءت مجموعات من الإسلاميين من جميع الولايات السودانية تطالب بوحدة الحركة الإسلامية و رص الصفوف حفزتهم في ذلك الثورات الشبابية التي حدثت في العديد من دول الوطن العربي و دعم الحركات الإسلامية لها و في الوقت الذي بدأت تبرز فيه الحركات الإسلامية في واجهة العمل السياسي في المنطقة بشكل قانوني بدأ نجم الحركة الإسلامية السودانية يأفل.

في خضم هذا الصراع و الأحدث و ضغط من قبل قيادات إسلامية لم تخبئ هويتها علي رئيس الجمهورية لكي يطلب من وزير الدفاع الاستقالة بقي أمام المهندس الفريق عبد الرحيم محمد حسين خيار واحد هو الانقلاب العسكري و الإطاحة بالإنقاذ و تسليم السلطة للقوي السياسية السودانية خاصة إن عبد الرحيم ليس مطالبا من قبل المحكمة و إذا ظل يحني رأسه للريح لا يفيده ذلك لسببين الأول أن الرجل بعد ما فقد ولاء القوات المسلحة أصبح ظهره مكشوفا فليس هناك قوة سياسية أو عسكرية تدافع عنه و لم يبق له غير علاقته مع الرئيس البشير الذي أصبح هو أيضا تزداد عليه الضغوط داخليا و خارجيا و بالتالي هو نفسه يبحث عن حماية إذن أمام الرجل خيارا و لكن تقول أقرب المصادر للرجل أنه لا يستطيع أن ينجز ذلك لأسباب تكون شبيهة بالأسباب التي تجعل علي عثمان محمد طه دائما يحاول يدير معاركه من الصفوف الخلفية.


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 6843

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#144893 [محجوب]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2011 01:15 PM
معليش عزيزنا زين العابدين لكن مقالتك طلعت فشنك، عبدالرحيم محمد حسين ولاءه للبشير و ليس للمؤتمر الوطني او الحركة الاسلامية او السودان حتى .. شيل الفكرة دي من راسك و اكتب كلام معقول!


#144774 [النساج]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2011 10:56 AM
السيد الفريق عبدالرحيم لايفقه شىء فى أسترا تيجية الأمن الوطنى لدولة السودان ولايستطيع وضع أستراتيجية متكاملة للأمن والدفاع الوطنى للدولة وأكبر دليل على ذلك فشله فى دارفور وفى دخول قوات خليل أمدرمان وهجوم أسرائيل مرتين على شرق السودان نجاح عبدالرحيم الوحيد فى الجيش هو حل مشكلة ترحيل الضباط بالعربات الوظيفية للضباط رغم أنها لم تكن أسبقية للقوات المسلحة وأنما كان هدفها كسب ودالضباط بعد فشله فى وزارة الداخلية لفساده فى بنايات جامعة الرباط الشهيرة والنجاح الثانى هو بناء عمارات القيادة العامة والتى باع لها أغلى أراضى للقوات المسلحة على شاطىء النيل وام يجد أحدا لا القائد العام ولا قادة القوات المسلحة أن يمانعه فى ذلك لانعدام المشورة والتشاور 000فى كل جيوش العالم دائما العمل العسكرى مسؤلية رئيس أركان الجيش والعمل مع الجهات السياسية مسؤلية وزير الدفاع لكن الأخ عبدالرحيم لابعمل عمل وزير الفاع ولا بيخلى رئيس الأركان يقوم بواجبه وهذا أدى الى فشل منظومة الدفاع والأمن الأستراتيجية للدولة مما أدى الى الفشل فى موا جهة التهديدات الداخلية والخارجية تجاه الدولة مايقوم به عبدالرحيم هو واجب المستشار الهندسى لوزارة الدفاع وليس وا جب وزير الدفاع ولارئيس الأركان ومافى و احد بيقول ليه البقرة فى الأبريق لأنه بيتمتع بحماية شخصية من الرئيس أنسب موقع له هو وزير دولة بوزارة الدفاع لأدارة العمل المعمارى والأستثمارى بالجيش وقيادة عربة السيد الرئيس فى المناسبات


#144658 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2011 01:09 AM
Mustafa, although your home language is Arabic, but you have got many linguistic errors in your commentary .. please try to review your words before sound off.*


#144546 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 08:41 PM
يا اخ مصطفى حرف الذال موجود على اقصي يسار لوحة المفاتيح تحت مفتاح الهروب ESC مباشرة


ردود على الفاروق
Ukraine [alx] 05-19-2011 12:01 AM
لكن عاد بالغت عديييل كده معقول ( الشاويش فرقع ) يعمل انقلاب و الله دي نكته الموسم دا لو سلموه ليها عديل كد ا .... يجري دا ينفع ياور وبس


#144545 [عزيز]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 08:40 PM
الله اكبر ;( ;(


#144511 [nasr]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 07:30 PM
عبدالرحيم أبوريالة يعمل انقلاب؟؟؟؟؟؟مقالك طلع أى كلام ياجدع


#144375 [mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 03:47 PM
,والله قلة الشغلة مشكلة كبيرة
دحين لو انقطع الارسال العلامي وسمعنا البيان التالي
1- قرار رغم واحد احالة عبدللرحيم الي الصالح العام
2- احالة كرتي للصالح العام
3- احالة نافع للصالح العام
4- اعادة شيخ حسن الي المسرح بجميع سلطاتة عام 1989
يعني الجديد جيكون شنو
المشكلة الي ماقادرة المعارضة تفهمها ان الخراب االخلاقي اصبح سرطانا داخل
وجدان االامة السودانية وان استئصاله يحتاج الي علاج وصبر
وحتي هزه اللحظة يغيب عنالمعارضة تعريف علمي ناجع للانقازي
عشان كدة تتهم الحكومة ظلما باالتزوير والكضب
ويمكن اختزال مفهوم الانقازي بانه المواطن زو السلوك المعوج الزي يصيب الامة السودانية بالضرر المعنوي والمادي والاخلاقي
ووفقا لهزا التعريف يطلع جميع اهل السودان مؤتمر وططني بس ماعارفين
ملحوظةهناك خطا في حرف z


#144372 [funny]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 03:44 PM
جميل واللة اصلوا لازم تنقلب من جوة


#144355 [Ashraf]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 03:17 PM
Dear Zain AL Abideen

From the normal and unspeicalised study of military tactics, etiquette and strategy I think that you are correct in your assessment in the strong currents within the military to oust Abdelrahim Mohd Hissein but for what might be a different reason.

I beleive that as in all military coupes in the history of The Sudan the National Salvation Revelotuion came through a partnership of the military and a civilian political party.

Through the history of such coupes the military as a structured bureaucracy could not take the unadulated rank jumping and mote digging that was required for the civilian parties to shore up support and in the end have decided to throw the civilian partner out and establish a military administrative theocracy.

This time the civilian arm of the government decided to compete militarily with the Army and establish armed militias loyal to the civilian arm of government thereby establishing a detante of sorts. Beleiving that they can operate militarily against army forces and fire power, which they have demonstrated in colossal and catastrophic failures, South Sudan, Darfur, Omdurman.

Meanwhile you have a professional army which cannot go into armed conflict within the capital cities for fear of immens collateral damage (I say in the fear of immens because every military commander accepts a reasonable amount of collateral damage in every armed conflict, but we should imagine the devestation if a tank were to open fire in New Extension or Khartoum North.

Then the second stage when the civilian government was successful in overthrowing the upper echelons of power with the weight of the military behind them, these same people realised they had to destroy the military and to reduce the structure of the Armed Forces.

The best way to do so is to put a civilian in charge as Minister of Defence someone who the president will accept and the military will not aobject to. Through the rtrusted ear of the president, (the intelligence services) most of the first picks by the president were sidelined and a civilian was installed. I say civilian because every military commander will attest that General Hissein is a technician and not \"army\" and is regarded a civilian by his peers.

One must look at the sad state of the military today and the amount of money pouring into the militias while. The big glistening buildings and the helicopters falling from the sky due to bad maintenance , the use of landcruiser trucks (that is the bare bones of a ragtag army) as opposed to armoured personnel carriers to see the truth in the matter.

One most also look at the last visit of President Bashir to Egypt to see that he did not take his mister of defence to meeet with Egypts military council, they would not have accepted a civilian ein the talks either. His Minister of Foreign affairs met with a civilian counterpart and his head of intelligence met with theirs but the minister of defence was not present.

More to come on my analysis.


ردود على Ashraf
Sudan [Ashraf] 05-19-2011 03:15 PM
The most blatant proof of the conflict between the civilian arm and the military arm of the National Salvation Revolution (II) and the strategy of destruction of the arms forces is
1. The corruption practices in procurement and the practice of procurement by civilians.
2. The corruption of military fighting men and officers with material things and earthly possessions.
While many people will disagree with number 1, that there has always been corruption in the military, yes true, but the procurement must always be handled by an army general, someone who has seen battle and understands the consequences of buying faulty, sub-par or not servicing current equipment. Others may argue with 2, that the military spill blood and should be rewarded with refinery, no professional military commander will agree to the fact. All military strategists since Sun Tzu agree that a fighting military man must not be tempted from giving his life with earthly possessions. A warrior must have enough and not too much. Taking care of his family is another issue, The army has always provided for the officers and men and women who spill blood; roof, food education and health care, not luxurious but enough. This man has sold his life to the Nation, so lets not allow him to doubt his decision.

The corruption of the military while has weakened it somewhat over the past 16 years but still it is the only multiethnic, structured, functioning entity in The Sudan.
While Army men are being thrown out left, right and centre the grumbling of the Army through the failures of the current Minister of Defence will cause his ouster. President Bashir will in the end bow to pressure from the Army to oust him in order not to have a revolt.
Thank you all for reading this and I hope that our Army corruption and destruction project haults for the good of all the Sudanese.


#144349 [سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 03:13 PM
اكبر خطر على نظام الانقاذ هو الفساد وقد بدات الاجراءات فلا بد من الاستمرار فى محاربته ولابد من ابعاد الفاسدين مهما كانت مكانتهم ودرجتهم الاعفاء من المناصب لا يكفى فلا بد من رد الاموال والممتلكات المنهوبة من مال الشعب وكل من تم تعيينه فى منصب وهو غير كفء له يجب ابعاده منه .


#144316 [حسن ابو عائشة]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2011 02:45 PM
عبدالرحيم مستعد يبيع شعب السودان كلو نفر نفر و لا يبيع البشير..
البشير يعني بقاءه في السلطة فكيف يبيعه ؟؟


زين العابدين صالح
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة