حكي لي احد قدامي المنتسبين لشرطة النظام العام كيف انهم كانوا يعاشرون جنسيا بعض الفتيات اللائي قادهن الحظ العاثر للوقع بين ايديهم داخل الحراسات...من يومها وانا اكره سيرتهم وكل من ينتمي لهم او يبرر لهم افعالهم....
شكرا جزيلا دكتور زهير
شرطة الاستفزاز العام هو انسب ما يقال على هذا الجهاز ومنسوبيه , وما كتبته عنهم هو غيض من فيض
يسلم فمك ابو علاء ده تحلف السلطة والشيطان للبشير الحكم وان جلد ظهورهم ولهم الفتوى واكل فتات موائد السلطان ويلهبوب ظهور الشعب بفقه بائس قديم رضوا بالحياة الدنيا ورضينا بظله يوم لا ظل الا ظله بكلمة حق عند البشير الظالم . فكلهم يوعظ وعينه مكحلة وشعره مدهن فهذا ميك اب قديم لما ذا يحرمون الجديد
الإجابة على أسئلتك هي أنه على قدر أهل العزم تأتي العزائم و هذه الحكومة \"راح ليها الدرب\" و \"غلبها التسوي\" و بدل أن تهتم بمشاكل الناس و معاشهم أصبحت تهتم بالفارغة و المقدودة و هي حتى الآن لم تتعظ من بنطلون لبنى أحمد الحسين التي مرمطتهم في الأرض. أما هؤلاء العارضون فهم سودانيون تربوا في ظل هذه \"الدولة الإسلامية\" أو كما تدعي هي. أما شرطة النظام العام، فقد تركت المجرمين يسرحون و يمرحون و أصبحت تهتم بالأمور الفارغة. هذه مشكلة اجتماعية و الحل لا بد أن يكون اجتماعي أما سياسة البطش فلن تأتي بخير و سيصبح هؤلاء الشباب أبطالاً. أيها الناس \"حكومتنا الرشيدة\" حمقاء.
قانون ومحاكم النظام العام. تعمل خارج اطار القانون السوداني وبامر رائسي خاص يجعلها فوق القانون وكل القانونيين يعلمون ذالك لكن منو البقول البقرة في الابريق
يا دكتور ...بلدا ما فيها تمساح يقدل فيها الورل...
كل القصه ذر الرماد على العيون و تشتيشت الانتباه عن ما ال اليه حال البلاد و العباد
اسئلتك دى ذاتها المحيرة الكل ولكن هاك اجابة ان شاء الله تشفى الغليل (نحن مابقينا نطبق شرع الله يا دكتور ولا ماك عارف دحين ان ماعارف اعرف يازول وماتخليك زولا جاهل انحن الدين ده ما بنلعب فوقو ودى الاجابات وخلاص ماتحكها شديد ) مع التحيات
بالعربى الفصيح يادكتور
ده اللوبى المتشدد داخل النظام بالواضح انصار سنة وماشايعهم من كتاب وسنة وغيروا وديل اصبحت زراعهم طويلة جدا خاصة داخل اجهزة الشرطة والامن وامامك هروب جماعة كوبر واحداث مسجد الثورة واحداث مدنى وابو عشر هل عرف لها متهم ام حلت خفاياها بل تصدح المساجد يوميا بالتهديد والوعيد ويكفيك الفتوى بعدم التصويت لغير البشير وهى خرق دستورى كبير