المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
شوقي بدري
الذكرى الاولى لوفاة رئيس جمهوريه السودان .
الذكرى الاولى لوفاة رئيس جمهوريه السودان .
05-22-2011 03:27 PM

الذكرى الاولى لوفاة رئيس جمهوريه السودان .

شوقى بدرى
shawgibadri@hotmail.com

هذا الموضوع نشر قبل سنه ....

لويجي ادوك ... لماذا لم تنكس الاعلام ؟!

ارسل لي الإبن محمد الشفيع الزين سالك رسالة بريدية من نجران بالسعودية مشكوراً . وطلب مني ان اكتب عن لويجي ادوك..احد اعمدة السودان وعمالقة الوحدة. و المؤلم انني لم اعرف بموته. فلقد تجاهله الاعلام , وحتى المواقع الإسفيرية لم تهتم. و لا اعرف لماذا لم تتحرك الجبال وتهتز الادغال حزنا على هذا الرجل.

لماذا لم تنكس الاعلام؟.اذا كان هنالك خمسة من الأنقياء في السودان, الاخ - العم لويجي ادوك احدهم..هذا الرجل كان جميلا جدا. ليس فقط في مظهره بل في داخله.

في عام 1958 حدثت اضطرابات في مدرسة ملكال الاميرية. واضربنا عن الدراسة. واتى ممثلون من مكتب التعليم, الذي كان شرق سجن ملكال. وحاول البعض من اعيان البلد اثنائنا عن الإضراب. كان بينهم المربي لويجي ادوك. لم يتكلم ولكن كانت حوله هالة وكأنه قديس, وسيما, ملابسه جميلة بدون مبالغة.

ما ان يذكر التعليم في اعالي النيل حتى يذكر لويجي ادوك. لقد كان رمزا للمعقولية و الحب و التضحية والنقاء ..اخي كمال ابراهيم بدري الذي صار محاضرا في عدة جامعات في العالم, كان يشيد به. ويتحدث عنه بإحترام بالرغم من انه كان اكبر من الرئيس لويجي ادوك سناً . وكمال ابراهيم بدري كان يمثل اعالي النيل في المجلس المركزي (البرلمان) في الستينات.

اظن ان لويجي ادوك هو اصغر رئيس لدولة السودان الموحدة ولا اظن انه سيأتي رئيس في الديمقراطية في السودان وهو في الثلاثينات من عمره. لويجي ادوك ولد على ما اظن حوالي سنة 1930 وعندما كان رئيسا لجمهورية السودان في عام 1965, فلا بد انه كان في حوالي ال 35 من عمره .

عظمة لويجي ادوك تكمن في انه كان يؤمن بالسودان الموحد. بالرغم من ابتسامته الدائمة وروحه المتسامحة كان صلبا لا ينكسر و لا يساوم الا انه لا يحقد و لا يكره.

قبل ثلاثة سنوات من رئاسته لحكومة السودان, كان الشماليون قد قرروا طرد كل المبشرين وقفل المدارس التبشيرية. ولويجي ادوك قد درس في مدرسة لوول. لوول بلدة جميلة تقع على شاطئ النيل الابيض تميزها كنيسة لوول بمبناها الجميل وحديقتها المنسقة. حتى المرسى النهري كان جميلا. وليست بعيدة من كدوك عاصمة الشلك ومقر الرث.

المدرسة الوسطى كانت عطار وهي على بعد 20 كلم جنوب ملكال . وقديما لم يكن هنالك سوى مدرستين متوسطتين وهما عطار في اعالي النيل ولوكا في بحر الغزال ومن خريجيها مولانا ابيل الير. ونائب الرئيس رياك مشار من خريجي عطار بعد ان انتقلت الى شمال اعلي النيل.

لويجي ادوك تخرج من مدرسة رمبيك الثانوية و كانت المدرسة الثانوية الوحيدة في الجنوب. بجانب مدرسة جوبا التجارية..الرئيس لويجي درس في بخت الرضا ويشيد به ويحبه زملائه وكل من عمل معه. كان مثالا للتفاني في عمله. وعمل في كل مديريات جنوب السودان وفي شمال السودان. كان ككثير من الجنوبيين سريع البديهة ساخرا. ولكن اهم مزاياه النقاء, والنقاء التام ...

نحن الشماليون نتشدق ونتحدث عن عظمة سوار الدهب, الذي تنازل طوعا عن السلطة. وعندما يقول لنا الآخرون ان سوار الدهب اعظم رئيس سوداني يفتخر البعض. وإن كنا نعرف بأن سوار الدهب لم يكن رئيسا ولم يحكم السودان. لقد اجبر لأن يتقلد ذلك المنصب. ولم يقبل إلا بعد ان قال له شيخه الميرغني, انه سيكفر عنه لحنثه بقسمه لنميري. ولقد كان سوار الدهب (صورة) او حارس الامانة. الى ان سلمها لاصحابها . وكان حوله رقباء يحصون عليه حركاته ..

ولكن من منا يا اهل السودان يستطيع ان يقوم بما قام به الرئيس لويجي ادوك. الذي استقال من رئاسة السودان و القصر الجمهوري. وسيارة الرئاسة والمواتر و المخصصات. والهيصة و الهيلمانة واستقبال الرؤساء. واستقبال السفراء الذي يقدمون اوراق اعتمادهم لسيادته. ترك كل ذلك وهو شاب, امامه الدنيا لسبب مبدأ. ورجع الى ملكال وفتح محل تجارى. واشتغل بالتجارة وبعض الزراعة. وكان محله قبلة المحتاجين و الاصدقاء.

وعندما اراد البعض ان يثنيه عن استقالته محاولين ان يلفتوا نظره الى ان الزعيم الازهري هو استاذ واب للجميع. و ان لويجي ادوك كذلك مربي. كان يقول ضاحكا, ايوه انحنا بنعلم الناس و الزعيم الازهري مدرس حساب وانحنا بندرس الناس 1+1 بيساوي 2 ما ممكن نعملوا 3 او 4 . وانحنا جينا الحكومة ب دستور ما ممكن نغير الدستور الجابنا.

كإحدى غلطات الديمقراطية في السودان, هو اننا نساوم في الثوابت. لإرضاء الزعيم الازهري قرر الحزبان الكبيران تغيير الدستور وجعل الزعيم الازهري رئيسا ثابتا لدولة السودان. وكان الدستور يقول بصريح العبارة ان مجلس السيادة يتكون من خمسة اعضاء و الرئاسة دورية. وهي ان يكون الرئيس لمدة شهر وتنتقل الرئاسة للذي يليه. وكان هنالك دائما رئيس من جنوب السودان و اولهم كان الرجل الرائع سرسيو ايرو. التي لا ينطقها الشماليون بطريقة صحيحة وهو رئيس دولتهم.

الرئيس لويجي ادوك رفض تغيير الدستور وقال بصريح العبارة ليست هنالك مساومة في الدستور. واذا بدأنا في تغيير الدستور لمصلحة افراد فلن تتوقف المسرحية. ولقد صدق. فبعدها غير الدستور وطرد الحزب الشيوعي السوداني من البرلمان. وكانت القضية الدستورية التي كسبها الحزب الشيوعي السوداني وكان القاضي في المحكمة هو صلاح حسن رحمة الله عليه. ورفض الازهري و المحجوب و الصادق الالتزام بقرار المحكمة الدستورية. وصدق الرئيس لويجي ادوك مرة اخرى. فلقد تآمر الازهري و المحجوب وطردوا الصادق المهدي و نوابه من البرلمان وقفلوا البرلمان بالضبة و المفتاح . واجتمع الصادق مع نوابه تحت الشجر. ورفع الصادق دعوى دستورية. وخرج الشارع و الناس يهتفون ابو الزهور خرق الدستور..ولم يلتفت اي انسان او يراجع نفسه. لقد صدق الشاب الرئيس لويجي ادوك الذي لم يهتم وواصل تجارته و زراعته البسيطة في الجنوب.

لويجي ادوك كان عادة يستشار ويستدعى لفض النزاعات لأنه كان صادقا. وكان متدينا بدون تشدد .وقد عرف عن الشلك و الدينكا حسن الاستماع وعدم التشنج في الاجتماعات على عكس اغلب الشماليين في المحاكم القبلية او القروية. و الرئيس لويجي ادوك كان دائما ساخرا بدون ان يسئ للآخرين كما ذكر هنا الابن محمد سالك (((كنا نجلس معه نحن وفد اتحاد شباب السودان (فرع الرنك) وأثناء اجتماعنا معه دخل شاب في عمرنا وقته وطلب منه إيجاد وظيفة ... فرد عليه ( يا ولدي كل الوظائف الناس الجو أول شالوه.... باقي كرسي واحد فاضي) فأشار إلى كرسيه الذي كان يجلس بعيداً عنه إذ كان يجلس معنا في طاولة الاجتماعات ... فما كان من الشاب إلا أن قال : خلاص أنا أدخل الغابة... فرد عليه بهدوء ... خلاص أنا أخلي السواق حقي يوديك الغابة لكن ما تمسك العربية معاك. هذا هو الآب .. الجد .. العم ( لويجى أدوك ) .)))).

ويمكن ان اضيف ما قيل عن هذه الحادث وانه قال لآخرين فيما بعد (هو اعالي النيل دي فضلت فيها غابات , الغابات قد قطعت وحتى الجذور نزعت من الارض). وسمعنا انه اضاف للشاب الذي اراد ان يذهب للغابة او لآخرين ..(انا ذاتو حضرو لي محل , حكومة السودان دي ما مضمونة . ممكن اجيكم في الغابة)
البعض يحسب خاطئا ان اعلي النيل مغطاة بالغابات ولكن منطقة اعالي النيل خاصة شرق اعالي النيل منطقة خالية من الاشجار. والا لما نمت الاعشاب العالية التي تعيش عليها الابقار. وحتى بعد قطع الاشجار بطريقة جائرة في شمال اعالي النيل لمشاريع القطن والخروع و الفول و العيش, كانت الجذور تنزع من الارض بما عرف (بأم بحتي) حتى يسهل هذا عملة الحرث بالجرارات. وهذه الجذور كانت تحرق وتحول الى فحم وتذهب الى الشمال وتباع بمئات الآلاف من الجنيهات واهل اعالي النيل يعانون من الفقر.

الرئيس لويجي ادوك كان فارسا شجاعا كارها للظلم والظالمين. في حوادث الاحد المشؤوم 1965 عندما تأخرت طائرة وزير الداخلية كلمنت امبورو. واشيع انه قتل. لأنه كان اول وزير داخلية جنوبي. وكان الجنوبيون يفوزون فقط ببعض الوزارات الصغيرة مثل وزارة الثروة الحيوانية. فخرج الجنوبيون في مظاهرات. وجلهم من اهل الاستوائية. وحطموا بعض العربات. فضرب اهل الخرطوم النحاس وجمعوا الفرسان وتعرضوا لهم بالسلاح الابيض والسيوف والعصي. وعندما تكلم كلمنت امبورو وادان الآخرين لم يكن هنالك سوى رجل واحد يعرف الحق. وواجه كلمنت امبورو قائلا انت المسؤول بوصفك وزير الداخلية وانت السبب في التأخير. فلم يكن وقتها من يستطيع ان يواجه ما عرف ب (ذ اولد مان) كلمنت امبورو. وكان الرئيس لويجى أدوك صريحاً وصادقا مع الجميع . ووقف بشده ضد الفساد الذى سمح به نميرى فى الجنوب لارضاء البعض ..

وكما ذكر الابن محمد سالك (((الأستاذ الجليل/ شوقي بدري

متعك الله دوماً بالصحة الغالية والعافية الصافية وبعد:

انتقل إلى جوار ربه الأب ( لويجي أدوك) عضو مجلس رأس الدولة الأسبق يوم الأحد 23/5/2010م عن عمر قارب المائة عام كانت زاخرة بالعمل خدمة لهذا الوطن ومواطنيه دون كلل أو ملل ، أعطى عطاء شجر الهشاب بعيداً عن الأضواء والضوضاء ... نعته رئاسة الجمهورية وقد رأيت الخبر في شريط الإعلانات في تلفزيون السودان. ))).....

ولم يكتفي الرئيس لويجي ادوك بما قاله في الاستاد فلقد قال للنميري في رسالة واضحة ( انا كنت رئيس البلد دي وكنت رئيسك) حتى يعرف النميري بأن الرئيس لويجي لا يساوم وليس متكالب على منصب المحافظ.

من الاشياء التي تؤلم الانسان هو انه ان الشماليين لا يتصورون ان الجنوبيين خير منهم . نحن الشماليون اللذين عشنا فى الجنوب عرفنا روعتهم , كان اغلبهم خيراً منا فى الدراسه والرياضه ومكارم الاخلاق .

لقد قال لي قيادي شيوعي وهو ممسك بكأس من الويسكي (ياخي الجنوبيين شنو البنتكلم عنهم, ديل عبيد معفنين, ما ليهم هم غير السكر و السرقة).

في السنة الماضية ونحن في مؤتمر المانيا السنوي شاهدت الزعيم وزير التعليم العالي بيتر ادوك بقامته الفارعة وطلعته التي تجبرك على الاحترام. فكرت وقتها في الرئيس لويجي ادوك. وكنت اقول لو كان هنالك الكثيرين من امثاله لما كانت هنالك حروب, ولما كانت هنالك مشاكل في السودان.

الاخ ماثيو من نوير الناصر تطرق للويجي ادوك وذكره بخير بالرغم من انه قد خلفه كمحافظ لأعالي النيل و من العادة ان السودانيون لا يشكرون من سبقهم للمنصب .

جنوبي آخر تمتع بالذكاء و السخرية وقوة الشخصية هو الوالد بوث ديو. وهو من فنقاك مركز الزراف غرب النوير. كان يؤمن بوحدة السودان بطريقة عقائدية . وكان القوة الدافعة لنجاح مؤتمر جوبا سنة 1947. الذى قرر وحده السودان وكان فى امكان الجنوبيين ان ينادوا بالانفصال وقتها . وكان محبا للسودان جنوبه و شماله. ولقد سمى ابناءه بأسامي مسيحية مثل بيتر و وندر. وسمى على اصدقائه و زملائه مثل الصديق و الشنقيطي وفاطمة وآخرين.

و يذكر الاستاذ محمد خير البدوي متعه الله بالصحة في كتابه قطار العمر, انه عندما حورب في وظيفته لنشاطاته السياسية و الحكم عليه بالسجن. بتهمة ضرب قاضي انجليزي بطوبة على رأسه في المحكمة, قرر ابن عمه ابراهيم بدري مساعدته فأرسله الى صديقه و زميله في جمعية الاتحاد و اللواء الابيض والذي صار وزيرا للزراعة في آخر ايام الاستعمار. و الاستاذ محمد خير البدوي عرف بعدائه لحزب الامة. وعندما شاهده العم بوث ديو خارج مكتب وزير الزراعة وقتها عبدالله خليل ضحك العم بوث ديو و قال له تعرف يا محمد خير انحنا بنقول الحمار في الغابة. لمن يسمع زئير الاسد من خوفه بدل يجري بعيد بيجري على الاسد. هكذا كان العم بوث ديو لطيفا ولماحا.

ولقد كتبت قديما اننا اي الشماليون لا نعرف ان النوير يتمتعون بطول اللسان و الردود السريعة وكنت اقول ان اي رباطابي يريد ان يكبر رخصته يمكن ان يذهب الى النوير يتعلم منهم. عندما اتت مجموعة من رجال مصائد والاسماك و البوليس الى العم بوث ديو لأنه قتل فيلا . لاموه , وقال احد المتحذلقين كيف تقتل الفيل؟. الفيل ده بقر الحكومة هسي انت يا عم بوث ديو بتقبل يجي واحد يقتل واحدة من بقرك؟. فقال العم بوث ديو؟؟انا و الله يا ولدي بقري ده بعرفو واحدة واحدة..التور ده اسمو كده ..والبقرة دي اسمها ..كده...انت يا ولدي بقركم ده اسمو شنو وعددهم كم؟.

في الستينات حضر العم بوث ديو الى براغ وو قتها لم يكن هنالك اي تمثيل لحكومة السودان سوى مكتب الملحق الثقافي الاستاذ احمد اسماعيل النضيف. وكنا مجموعة من الطلبة منهم عادل صغيرون وسعد ابراهيم جبريل. فنادى العم بوث ديو زوجة النضيف وهي امرأة طويلة القامة مثل والدها و اشقاءها . وقال لها ضاحكا تعالي يا بت انا عمك بوث ديو..انا زمان كنت بقعدك في ركبتي دي لمن كنتي بت صغيرة. فالعم ابراهم جبريل كان رئيس المراسم في القصر الجمهوري لسنين عديدة . وهو احد اقطاب الوطني الاتحادي. ولكن العم بوث ديو كان صديق الجميع. كان يحضر لمنزلنا . وكان صديقا للشيوعيين وكل اهل الطيف السياسي..

من جهل الشماليين بإمور الجنوب انه عندما اتى نواب من الجنوب لأداء القسم فى البرلمان الاول . احضر القرآن الكريم و الانجيل. ولم يفكر الشماليون في ان الكاثوليك لا يضعون يدهم على انجيل سانت جيمس. الذي كان يتواجد في مكاتب الحكومة لأن الانجليز كانوا بروتستانت. وان اغلبية الجنوبيين واهل جبال النوبة لا يؤمنون بأي دين سماوي.

الشهيد جون قرنق كان ذكياً لماحاً سريع البديهه وساخراً وعندما أتى للقصر قال له البشير , تعرف يا اخ جون الكرسى ده حار جداً. فقال قرنق مافى مشكله انا ممكن اقعد محلك .

هكذا نحن الشماليون نجهل احوال اشقاءنا . والآن يموت رئيسنا و لا يعرف اي انسان و لا يهتم حتى الرئيس الذي يجلس في القصر الجمهوري. انه خلف للرئيس لويجي ادوك. الذي جلس في ذلك القصر في ايام الديمقراطية. وركل تلك الوظيفة التي بسببها اقيمت المذابح و المجازر والسجون وبيوت الاشباح.

رئيسي لويجي ادوك انت سوداني عظيم..

التحية...

شوقي بدري...

ع.س.


تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 5836

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#147454 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2011 12:00 AM
الرائع شوقي .. انت سوداني جميل .
ننتظر ان تجمع مقالاتك (الشيقه) هذه في كتاب ، حتى يعرف هذا الجيل عن (الوطنية) الحقّه ماذا تعني .


#147274 [محمد موسى]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2011 05:20 PM
اذا كان من مواليد 1930 كما ذكرت وتوفى يوم 23/5/2010 اذن توفى عن 81 عاما وليس مائة عام - رحمه الله


#146864 [ابراهيم الكوة]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2011 02:38 AM
التجانى الماحى كذلك كان رئيسا لمجلس السيادة ....وفى دورته زارت ملكة بريطانيا السودان


#146816 [زوول]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2011 11:29 PM
((سوار الدهب لم يكن رئيسا ولم يحكم السودان. لقد اجبر لأن يتقلد ذلك المنصب. ولم يقبل إلا بعد ان قال له شيخه الميرغني, انه سيكفر عنه لحنثه بقسمه لنميري))

أول مرة نسمع بالكلام الفوق دا ! قادر الله اللسان ا فيه عضم صحي لكن القلم دا بكتب أي شيء ؟؟ حيرتنا عديل يا شوقي بدري


#146781 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2011 10:22 PM
الذكرى الاولى لوفاة رئيس جمهوريه السودان .


شكارا الأستاذ شوقي بدري على المعلومات القيمة، لكن اقول ليك حاجة انا فرحت قلت الرئيس مات وكمان ليهو سنة، طيب الناس دي فايرة مالها ما المشكلة اتحلت....:D


#146759 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2011 09:53 PM
الاستاذ الموسوعه شوقي بدري
لك الود والاحترام
كل ما اقرأ مقالاتك العامره اكتشف اني من لاهور او كوالالامبور
ناس زمان كانت علاقاتهم الانسانيه في منتهي الجمال وانا قبل كده لاقيت الشنقيطي ولد الزعيم بوزديو عضو مجلس السياده علي باليمين اتكلم معاك تحلف انو رباطابي او ركابي وشوف الصداقه بين الشنقيطي وبوزديو دي كانت مضرب مثل
طيب ليه الناس ديل ما ساهموا في اذابة الحاجز النفسي الجنوبي شمالي الناتج من ازمة فقدان ثقه بين الطرفين؟؟؟؟؟؟؟؟


#146716 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2011 08:18 PM
الأخ الكريم/ عباس عمر،
***- افيدك علمآ بان كلام الاستاذ شوقي بدري صحيح مائة في المئة علي اعتبار ان الراحل لويجي ادوك كان رئيسآ لمجلس السيادة الذي حكم البلاد وقتها، واعضاء المجلس كانوا خمسة يحكمون السودان بالتناوب بحسب نص الدستور، والذي يحكم يكون هو الرئيس للبلاد، ولكن رئيس الوزراء هو الذي بيده اصدار القوانين والقرارات الكبيرة بعد الرجوع لمجلس الوزراء، ولكي اقرب لك لك كلامي بصورة اوضح (ناخذ نظام الحكم في بريطانيا) . ملكة بريطانيا تحكم ولاتحكم والامر وهي تستقبل السفراء الجدد وتستلم منهم اوراق اعتمادهم ولكنها لاتتدخل في عمل الحكومة ورئيس الوزراء البريطاني هو الرئيس الفعلي. وهذا ماكانت تسير عليه الاوضاع في زمانات الديمقراطية بالسودان، ولكن في حالات نجاح الانقلابات يتم الغاء نظام مجلس السيادة ويكون قائد الانقلاب هو الرئيس الفعلي ويحكم البلاد بواسطة مجلسه العسكري.

***- رحم الله تعالي العم لويجي ادوك الذي عاصرت زمنه في الخمسينيات ومابعدها، وشيئ مؤسف الايقوم احدآ من المؤرخين بتوثيق تاريخ الشخصيات التي حكمت البلاد من خلال مجلس السيادة وكان اخرهم الميرغني.

لك مودتي اخي عباس.


#146706 [Aman]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2011 08:00 PM
لك الف تحية استازنا شوقي بدري علي هزه المعلومات القيمة ليس ادري هل هي عدم المعرفة حقيقيا ام استهتار من قبل ( عباس عمر ) يا اخي ازهب الان الي الخرطوم و تحديدا منطقة الصحاف زلط و اسال اي شحص عن هزه الشخصية ستعرف اكثر واكثر عن لوجي ادوك , المهم امثال لوجي كثر في السودان اصبحو الان في صفحات الماضي قصدا وعمدا قال ايه انا عارف عبدالله و ازهري و و و ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;(


#146578 [عباس عمر ]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2011 04:06 PM
والله العظيم لم اسمع بان لويجي ادوك هذا كان رئيسا للسودان

انا اعرف عبد الله والازهري والمحجوب الصادق والنميري والبشير
وابيل الير وسرسيو ارو وغيرهم لكنني لا اعرف ان رئسيا سودانيا
يعدعي لويجي ادوك


ردود على عباس عمر
Sudan [Moh.Khair] 05-22-2011 06:17 PM
اذيدك من الشعر بيت, انا ما عارف نصف العارفهم انت ديل


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة