المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أخبار .. غير سعيدة..اا
أخبار .. غير سعيدة..اا
07-03-2010 03:41 PM

حديث المدينة

أخبار .. غير سعيدة..!!

عثمان ميرغني

أخبار غير سعيدة للطيب مصطفى وزمرته في منبر \"خراب السلام العاجل\".. قطار الوحدة بدأ يتحرك بعد أن كاد يتعطل تماماً.. أنباء من داخل الكواليس تقول أن الوحدة باتت أقرب كثيراً من الانفصال.. وأن الحركة الشعبية بدأت ترجح النظرة الإستراتيجية بعيدة المدى في بقاء السودان موحداً.. هذا الخبر يفرح كل سوداني.. إلا من أبى .. الذين يحزنهم أن يظل السودان متماسكاً بحدوده الجغرافية ويشقي قلوبهم أن يروا أبناء الوطن تحت سقف واحد... بالله عليكم ما قولكم في فؤاد يفرح لـ(خراب البيوت).. ويحزن إذا علم أن أبناء البيت الواحد قرروا البقاء فيه.. بالله عليكم ما قولكم في (نيابة) تطالب بعقاب من كتب مقالاً واحداً بـ(الإعدام).. وتسمح لحزب كامل.. أن يدعو جهاراً نهاراً لـ(إعدام) الوطن كله.. سافرنا صباح الخميس أمس الأول .. إلى مدينة جوبا.. المناسبة كانت توقيع عقود مشروعات تنمية (عاجلة) .. تكتمل كلها في مدة لا تتجاوز الستة أشهر.. مشروعات طرق سريعة بين المدن وأخرى داخلها وحفائر وآبار ماء الشرب ومدارس ومستشفيات.. الفكرة في شكلها العام ممتازة.. محاولة جريئة وجادة من الحكومة الاتحادية لمخاطبة ضمير المواطن في جنوب السودان بكل قوة.. لترجيح خيار الوحدة في الاستفتاء على تقرير المصير في ينابر 2011. ورغم أن البعض يعيب على الفكرة أنها جاءت في الوقت \"بدل الضائع\".. بمعنى أن قرار المواطن في التصويت ربما كان جاهزاًً.. وربما تبدو أمامه المشروعات وكأنها محاولة لشراء بطاقة التصويت أكثر منها تنمية طبيعية وعادية.. لكن مع ذلك لا يجب أن تتوقف هذه المشروعات بل – في تقديري – أن تتصرف الحكومة وكأن نتيجة الاستفتاء هي الوحدة.. فإذا جاءت كذلك فنعما هي.. وإن كانت النتيجة اختيار الانفصال .. فأفضل للسودان أن يكون جاراً لدولة مستقرة يتمتع مواطنوها بكل موجبات الرضاء والسكينة.. فسلام الجنوب أول مستفيد منه الشمال. وأكثر ما أثار سعادتي في هذه المشاريع أن عدداً كبيراً منها يستهدف ما يطلق عليها مناطق التمازج (أو التماس) .. الشريط الحدودي بين الشمال والجنوب.. وأهمية هذه المناطق أنها الأقرب إلى خط النار في حالة التوترات.. فإذا تأسست فيها تنمية حقيقية وسعد إنسانها بالخدمات فإن ذلك أقوى ضمان لإبعاد شبح الحرب.. فالمواطن السعيد في بيته.. الذي يستيقظ من الصباح ليرى أطفاله يذهبون إلى المدرسة.. وينتظرهم بعد الظهر ليعودوا إليه.. لا يحمل السلاح مهما كانت مرارته. لكن الذي لا يخشى ضياع شيء.. حياته ومماته سيان.. لا يملك بيتاً ولا يحلم بخدمات.. سهل عليه أن يحمل البندقية وأسهل منها أن يضغط على الزناد لتفجير كل شيء أمامه.. أهم ما في هذه المشاريع أنها تربط المدن الجنوبية ببعضها وتربطها بنظيرتها في الشمال.. الاتصال البري يتيح التواصل الاجتماعي الذي يستعيد الوحدة حتى ولو فقدناها بسبب الساسة .. و منبر (خراب السلام العاجل)..!!

التيار


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 2068

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#4902 [Omer Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2010 04:02 AM
يا استاذ عثمان مرغنى
كنتو وين انتو طيلة 5 اعوام هى عمر الفترة الانتقالية ؟
بحت اصوات البشر والطيور والشجر فى السودان وخارجه بضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاقية السلام الموقعة جهارا نهارا واهمها التحول الديمقراطى وتنمية الجنوب وكانت حقا كفيلة بجعل الوحدة الخيار الاول فى الاستفتاء القادم ولكن ضاعت كل الفرص بسبب الاصرار على السير فى طريق الشمولية والاحتفاظ بالكيكة واكلها فى نفس الوقت .
ما تهلل له هنا بكل أسف وفى الوقت بعد الضائع هو اذا احسنا الظن مجرد حديث عاطفى
لا يودى ولا يجيب ..اما اذا أسأنا الظن فهى عقلية السمسار الذى يحكمنا منذ 21 عاما
وخبرناها جيدا ....الانقاذ الان يهمها البترول واستمرار ضخ اموال الشعب من البترول فى جيوب الطفيلية وليذهب الوطن الى الانفصال .
تحياتى


#4838 [أسامة عباس]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2010 05:13 PM
للاسف الشديد ياعثمان ميرغنى أنت تناقض نفسك ياصاحب التيار العكسى .. تطالب بأحترام الرآى الآخر ... ثم تطالب بالحجر على حزب منبر السلام العادل الذى له رؤاه وقناعاته وتوجهاته التى لم يخفيها بل صرح بها جهارا نهارا دون مرآة أو تملق كما يفعل كثير جدا من الاحزاب والخراب هو ماتدعو اليه بالحجر على حزب يمارس نشاطه بكل تحضر وشفافية ... وماحلال لك وحرام على غيرك


#4745 [الطيب عبد الرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2010 09:51 AM
اذا اختار الجنوبيون الانفصال الايكون ذلك اهداراً لمال الشمال وبعدين شابكننا ديمقراطية ديمقراطية وحرية حرية أليس من الديمقراطية أن يؤخذ رأى أبناء الشمال في هذه اللعنة الكذابة والله منبر الشمال هو الممثل الوحيد لشمال السودان لأن المؤتمر الوطني شغال بحسابات فارغة منها استلمنا البلد موحدة والتداخل والترابط . ارحمونا من باقان وعرمان وعقار ولينو يرحمكم الله.


#4733 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2010 09:18 AM
Hi Yassir, problems cannot be solved by the way that you are thinking, it is better to stop comment


#4730 [أبو يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2010 08:57 AM
السيد كاتب المقال يعبر عن أشواقه الشخصية و لكنه لا يعبر عن الواقع. الواقع يقول أن جنوب السودان الآن دولة مستقلة و ذات سيادة و ذات جيش مسلح تسليحاً جيداً و ليس مجموعة من المسلحين و المتمردين كما في السابق. الأمر الأهم على أي أساس ستكون الوحدة؟ ما هو تعريف \"الوحدة الجاذبة\" هذا المصطلح المطاطي. هل نحن على استعداد لمواصلة هذا المسلسل إلى ما لا نهاية؟ كاتب المقال تجاهل كل الحقائق و اكتفى بطرح أشواقه مثله مثل أي مواطن عادي يتمنى و التمني سلاح العاجز. أعتقد أن الانفصال أمر واقع الآن و لكن إعلانه رسمياً سيكون في يناير القادم و أرجو أن يكون سلساً و أن يعود الجنوبيون إلى دولتهم الجديدة مع حفظ ممتلكاتهم بالكامل و من يبقى في الشمال يكون أجنبياً دخل بفيزا و كذا الحال على الشماليين بالجنوب. دعونا من التخبط و الأمور المعلقة و غير المحسومة.


#4701 [محمد خير]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2010 12:46 AM
هذه العقودات والاموال هي كالعادة فرصة لنهب المال العام وطبعاً لازم يستفيدوا من عملية الانفصال دي و اهو قرشين حلوين وكدا. ياخي انت مصدق بعد دا ممكن تخلي الوحدة جازبة.
يا اخ عثمان توقف عن تجميل القبيح لان الناس اوعي واذكي واتعودوا وستوصف انت بالقبح , شغال لينا مرة الجاز ومرة ما بعرف شنو داك


#4697 [ابو اسامة]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2010 12:12 AM
لا فض الله فاك اخى ود الفضيل لك التحية .. حديث طيب ورؤية بعيدة النظر نسال الله القدير
ان يهدى القوم .. ونسال الله ان يوفق الرجل الحكيم على عثمان لايوجد مثيله فى الانقاذ .


#4685 [ياسر - الملز]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2010 10:45 PM
ومين قالك إنو عاوزين وحدة ..
أنا شخصياً أريد الانفصال اليوم قبل بكرة ويا ريت كمان بالمرة ينفصل ............؟؟؟؟؟... افهموها انتوا بقى .
وربنا يخلي لينا الجزيرة والشمال ..
والباقي يروح عادي ..


#4650 [جبريل الفضيل]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2010 07:12 PM
الاستاذ على عثمان يمثل الروح المدنية فى القياده---هل يلهم حل مشكلة الجنوب ودار فور
يا اخ عثمان التصرف الذي قام به شيح علي عقلاني ومطلوب من اول يوم في الاتفاقيه حتي يكون قد عمم فائدته وبسط اثاره من اثبات صدق النوايا المفضي للتصويت للوحدة يحيرنا في الانقاذ ان فيها من يعرف ان الطريق الي كسب مودة الناس هو احقاق الحق بالقول والعمل حتي تكون هنالك مساحه في نفس الاخر ان يسمع اليك لتقنعه بمنهجك في الاخاء والمودة وعدم التعالي والانقاذ بما تهيأ لها من تنوع من كوادر في القياده من عسكريه الي امنيه الي كوادر مدنيه واوالحلول العسكرية والامنيهرغم ضرورتها احيانا الا انها تتقاطع بحده مع النفسية المدنية الحضريه لان ظروف التامين قد تتطلب تصرفا يراه المدنيين تعديا صارخا علي حقوقهم وقد يخرجون عليه كما قاد سيدنا سعد الانصار الى التجمهر ورفع الصوت عاليا علي الرسول الكريم حينما وزع الغنائم بعد الانتصارات التي اعقبت فتح مكه وحينما خف اليهم رسول الله وخاطبهم مثبتا افضالهم عليه وحقهم في ابداء ارائهم ثم قال لهم وهو الذي اعطي جوامع الكلم ( ماذا لو رجع الناس الي ديارهم بالناقة والبعير ورجعتم الي اهلكم برسول الله والله لوسلك الناس فجا وسلك الانصار فجا لسلكت فج الانصار) فتصايح جمع الانصار تتحشرج اصواتهم جميعا بالبكاء ان رضينا برسول الله وذهب الاخرون بمال الدنيا التي منحهم له رسول الله وسارت باخبار هذه العطايا الركبان لتكون من الاسباب التي حملت تلك القبائل الي دين الله افواجا. وانه في الوقت المعاصر حينما حمل الي الملك فيصل عليه رحمة الله طبائع البدو وتعديهم علي حقوق الاخرين فقال رققوا نفوسهم بالماء والعشب الاحضر فحالا ما انشئت مئات الخزانات لتبسط الماء في بواديهم وزرعت الاراضي الصحراوية بواسطة الري المحوري رغم تكلفتها لتبسط الخضرة في نفوسهم فترق ويتحضروا فيدخلوا المدن ويزول شرهم انها صوره من الصور المدنيه لمعالجة الافرازات الناتجة عن تظلمات الناس نحن نحس ان الاستاذ والشيخ علي عثمان يحمل كثيرا من رؤانا المدنية والدينية لحلحلة اشكالات السودان ونري ذلك في شعاراته المتواترة علي فترات متباعده حيث يخفت صوته بين شعار وشعار حتي تحسبه قد زهد في الشغله فتعلو الاصوات الاخري ليتحرك سعد كل مشكله ومن خلفه ادعياء نصرة حاطب بن ابي بلتعه ولكن اين لنا بالوحى. هذا هو وقت الفطنة والذكاء واجترار الارث الممتد منذ سيد البشر الذي ندعي خلافته تحرك اخي علي اعطهم كما اعطي الرسول ولا تخشي الدنيا اجعلنا نري وجوههم السمر موظفين في البنوك والشركات وفى كل ما يستطيعون ان يتوظفوا فيه وادخلهم السوق واسندهم ومولهم من البنوك لكل ما يستطيعون عمله وزع لهم الساحات فى العاصمة ليكونوا بيننا مسيحيين وغير ذلك اهزم اخى على ادعياء نصرة حاطب من اليهود وغيرهم وادعياء العصبيه والعنصرية البغيضة بيننا واجل الحلول الامنيه وسياسة فرق تسد فانه ان يظفر بنا من اي مدحل من مداحل السودان لن يفعل بنا اقل مما فعلوه في المهدية حيث اول ما واجهوا ارثها السلوكى فصدقوا البارات والانادي والزقاقات ويومها لن تكون رقابكم كقاده اعصم من رقبة الخليفه عبدالله وجدي احمد فضيل ولعله نفس النهج المطلوب لحلحلة مشكلة دار فور ولنا فى رسولنا اسوة حسنه ان الله يدفع الحق. انه ليس الخوف بل الحكمة والا فصدق لنا بمتحرك يحمل شيوخ الحركة الاسلامية والذين لم تستهوهم الدنيا فى يوم من الايام وما زالوا يتحرقون فى انتظار منى النفس ويومها ارمي بنا فى اتجاه الجنوب اما التحقنا باصفياء اخوتنا فى ثري الجنوب واما جعل الله لنوايانا التى تريد لهم خير الدنيا والاخرةسبيلا الى اصلاح من يريد الله اصلاحه ولا نحسب الا انها سنة صحابتنا الذين زهدوا فى حكم الامويين وفضلوا نصرة دين الله مع جيوش الفتح الى كل اصقاع الدنيا وهنيئا لكم يومها الدنيا التى اتتكم خضرة نضرة بناتها عرايا يتسكعن الى منتصف الليل وابناءها يضعون المساحيق ويعرضون الازياء واستجلبت الغوانى وخبث الدنيا كله بدعوى التحرر واصبح لا شى محكوم البتة فى الاسعار حتى جأر الناس بالشكوى لله فاتقوه يا اولى الالباب.



اخى عثمان ليتك تعطي هذه الصرخة فرصة فى عمودك المقرؤ


#4641 [امين]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2010 05:42 PM
شكرا لمقالك الذي يدل علي عبقريتك الوحدة طريق متين وافضل بعيد من سياسات الدمار التي يفعلها ساستنا ببلدنا


ردود على امين
Sudan [جبريل الفضيل] 07-03-2010 07:41 PM
رؤيه وطنيه تدلل على ان هنالك راي عام سودانى يتفهم الاخطار التى سيؤدى اليها الانفصال واذا كان هذا الراى مسنود بالتنفيذيين والمفكرين من امثال الشيخ على عثمان وكاتب الراى عثمان ميرغنى فان الامر لابد سيجد صداه فى المجتمع وذلك من اجل تحرك شعبي شمالى اكثر جديه---ارجو ان تتبنوه ليخرج للناس ومن الناس فى الايام القادمه تعبيرا عن اننا كشعب لن نتحلى عن الجنوب كارض وكاهل لنا قبل ذلك


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة