بنتاغون الأخطار
05-25-2011 08:08 AM


قولوا حسنا الأربعاء 25 مايو 2011
بنتاغون الأخطار
محجوب عروة


هناك خمس أخطار تواجه وطننا السودان خاصة عقب انتهاء الفترة الأنتقالية فى يوليو القادم. الأخطارهى علاقة الشمال بالجنوب بعد الأنفصال و النزاع فى منطقة أبيى، ثانيا مشكلة دارفور وربما جنوب كردفان ، ثالثا الوضع الأقتصادى المتردى فى البلاد، رابعا قضية المحكمة الجنائية وخامسا الخلافات داخل القوى السياسية و فيما بينها وأثر ذلك فى الوضعية السياسية.. اذا لم نتدارك كل ذلك بقدر عال من التصرفات الحكيمة والأيجابية فلن أندهش اذا تطورت الأحداث بصورة مأسوية وتدهور الوضع السياسى سريعا لما لايحمد عقباه.
دعونى أفصّل فى شكل تساؤلات: ماذا يمكن أن يحدث اذا أصر كل طرف فى موقفه حول مشكلة أبيى وتدهور الوضع العسكرى فيها ثم اصرار حكومة الجنوب على وضع منطقة أبيى فى صلب دستور الجنوب ومن ثم رفضت حكومة الشمال الأعتراف بانفصال أو استقلال الجنوب؟ ماذا نتوقع أن يحدث اذا وقعت الحرب من جديد وما تحتاجه من أموال واستعدادات عسكرية للطرفين وأثر ذلك على مواطنى الطرفين وأوضاعهم المعيشية؟ هل فشلت اتفاقية نيفاشا وكأننا يابدر لا رحنا ولا جئنا؟ وهذه الحرب الجديدة بين دولتين وتدخل دولى تحت مظلة مجلس الأمن وربما تحت البند السابع وما أدراك ما البند السابع وربما رفض سحب قوات الأمم المتحدة..
ثم ماذا يحدث لمشكلة دارفور حتى لو سقط القذافى ألا يشكل استمرار الصراع بين الشمال والجنوب بدعم كل طرف لمعارضى الطرف الآخر على الوضع فى دافور وجنوب كردفان وما أثر ذلك؟ ثم ماذا سيحدث لقضية المحكمة الجنائية اذا قرر المجتمع الدولى التدخل السافر؟
من المؤكد سيتأثر الوضع الأقتصادى بكل ما ذكرنا لا سيما اذا انسحب ذلك الصراع لعائدات البترول المنتج فى الجنوب واختلف طرفا اتفاقية السلام حوله.
ثم نأتى لمشكلة مزمنة طالما كانت تضفى أجواءا\" ومناخاات سيئة على مجمل الأوضاع السياسية للبلاد، انه الصراع غير المجدى بين القوى السياسية الشمالية بل داخل تلك الأحزاب نفسها سواء فى أحزاب الحكومة أو المعارضة. ان جميع هذه الأحزاب تشكو من نفس الأمراض السياسية والتنظيمية والتى لا تخفى على أحد. لقد فشلت جميعها حاكمة ومعارضة على بناء نفسها داخليا ووضع برامج واضحة مقنعة للشعب السودانى (الفضل)... أحزاب تعمل دون استراتيجيات ووضوح رؤيا وتتصرف سياسيا بردود الأفعال وتعمل برزق اليوم باليوم.. زعاماتها تمارس الكراهية المتبادلة فيما بينها وتنشرها للناس دون حياء وترفض التعاون المثمر بينها وتقدم مصالحها الشخصية أولا ثم الحزبية ثانيا على مصالح الوطن العليا وأمنه القومى همها فقط كراسى السلطة والجاه.. أحزاب – حاكمة ومعارضة لا فرق - تتصارع داخل مؤسساتها الحزبية على الزعامة والقيادة والنفوذ والأمتيازات ومستقبلها الشخصى لامصلحة الحزب.. أحزاب وقوى سياسة تتقلب بين الحوار والمشاركة و الرفض والممانعة حسب المزاج والتحاسد والتباغض والمكايدات.. أليس هذا هو سر الفشل تلو الفشل السياسى فى السودان الذى عشناه منذ الأستقلال و ما حدث من دورة سياسية خبيثة ديمقراطيات فانقلابات فثورات وصراعات هى ديدننا؟
الى متى يستمر ذلك وما هو المخرج ومتى؟؟؟؟؟


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1373

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#149607 [مواطن ]
0.00/5 (0 صوت)

05-27-2011 12:37 AM
لو كان محجوب عروة معارضا حقيقيا , لتحدث في مقالاته بالواضح والصريح عن الفساد الانقاذي في كل شئ ...كباقى المعارضين الكتاب الذين يفضحون جماعة
الانقاذ في موقع الراكوبة بصريح العبارة وليس بالكلام المبهم والالتفاف حول الحقيقة
. وكما يقول المثل : \" قول للأعور أعور في عينه \" فهل قالها عروة صراحة .....


#148940 [هنادى السيد]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2011 01:10 AM
الناس حين يعلقوا على مقال ارجو ان يكونوا موضوعيين و ما فى داعى للمهاترات و كيل الشتائم محجوب هذا نعم كان من منسوبى الحركة الاسلامية و التى انتهت كتنظيم منذ ان صارت حاكمة و لم تعد كما كانت صارت الان تدار بالافراد و لكنه منذ ان اختلف معهم صادروا صحيفته و اودع بيوت الاشباح و بعد خروجه منها منع من عالم الصحافة و لما عاد اليها ثانية حورب مرة ثانية(الراى العام) و اضطر لبيعها للنظام مكرها و عندما عاد اخيرا من خلال السودانى حورب ايضا مما اضطر لبيعها و من ناشر و صاحب صحيفة لكاتب عمود ! وكم ما لاقى من الاتهامات الباطلة من قبل نظام الانقاذ ! و كان بامكانه الهجرة و اللجوء لاى بلد و يعارض من هناك و لكنه فضل البقاء و الكتابة من داخل السودان! و ما اسهل ان تعارض من الخارج و من خلال الانترنت و ما اصعب بيوت الاشبح و المحاربة فى الرزق من نظام لا يرحم معارضيه خاصة اذا كانوا يوما ما من اهل التنظيم و انقلبوا عليه!! و ما كان اسهل عليه ان يصير اعلاميا منافقا مادحا للنظام لتنهال عليه الاعلانات و الدينارات و السفريات الداخلية و الخارجية مع اهل النظام و يعيش فى بحبوحة من العيش و ماه ومال المشاكل هو فى زول بيحب بيوت الاشباح و المعيشة الضنك؟ مالكم كيف تكتبون و تشتمون بدون ضمير او وازع اخلاقى و بدون معرفة ما حصل للناس و تحكمون على الشخص من خلال انتمائه السابق للجبهة الاسلامية! هل توجد جبهة الان و لا حاكمين افراد و مصالح فقط؟ارجوا ان تكونوا موضوعيين و الا ما فى فرق بينكم و بين ناس الانقاذ!!!!


ردود على هنادى السيد
United States [Hamid Al Waham] 05-26-2011 03:28 PM
يا سلام و لما كان معاهم و الناس الضد النظام بيعذبو فيهم كان بيعمل فى شنو؟ كان بيناضل فى شنو؟ كان ساكت ومبسوط و بيطبل, لما بقت عليهو بقت حااااااااره.
مهما عمل برضو ياهو الطبال ماسح الجوخ (خليك فى القاد بتاعك مالك انت بالعراق)


#148674 [مواطن ]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2011 04:39 PM
الفشل السياسي جبتو أنتو يا كيزان ......نسيت يا محجوب عروة المكايدات السياسية التى كان يفتعلها حزبكم المنافق ( الجبهة الاسلاموية ) في برلمان 1986-1989 ( الديمقراطية الثالثة) وصحفكم التى كانت مليئة بالشتائم لقادة الأحزاب الأخرى كصحيفة
الراية وألوان وغيرهما .....وبلغ كيدكم السياسي أن أجهضتم اتفاقية السلام ( اتفاقية الميرغني - قرنق ) سنة 1988 والتى أجمعت عليها كل الأحزاب السياسية باستثناءحزبكم وتذبذب الصادق المهدي ازاء الاتفاقية .....حتى جاء انقلابكم المشؤوم
في يونيو 1989 وأيقظ الفتن وأشعل الحروب وقسم الوطن وزرع الفساد والقبلية ...
أنتم أيها الكيزان أعداء الديمقراطية والانسانية وأعداء الاسلام .......


#148365 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2011 10:45 AM
يا محجوب الاحزاب دى البتتكلم عنها ما اجتمعت وقررت و عملت حكومة وحدة وطنية عام 1989 و الوحيدين الرفضوا هم ناس الجبهة الاسلاموية و كان ح يكون في مؤتمر قومى دستورى فى سبتمبر 1989 يعنى كل اهل السودان بمختلف احزابهم و منظمات مجتمعهم المدنى غلبوا مصلحة السودان على اى شىء اخر!! ناس الجبهة حسوا ان مشروعهم فى استغلال الدين لتحقيق ماربهم فى السلطة و الثروة ح يفشل!!! هو يعنى كان الدين ح يخرج من حياة الناس حتى و لو بقت الدولة مدنية او حتى علمانية؟؟؟؟ لا والله ولكنه خرج الان من مدعى الشروع الحضارى ما انت شايف براك كيف صار المجتمع السودانى و كيف يتصرف اهل السلطة!!! و كيف صار السودان الان!!! و راجع البيان الاول للانقاذ!!! هل هذا الذى قام من اجله الانقلاب الانقاذى؟؟؟ و البلد بعد 22 سنة لا سلام و تاكلت ارض السودان و التدخل الدولى و الجنود الاجانب المالين البلد و التدهور الزراعى و فقر اهل الريف و المدن و السكة حديد و الفساد و الخدمة المدنية الخ الخ الخ!!! يعنى الانقلاب جاء ينقذ الجبهة الاسلاموية فقط!!! و 23 سنة كفاية و اهى دى نتيجيها!!! و زى ما بيقولوا اخوانا الخليجيين ليالى العيد تبان من عصاريها!!! و والله الديمقراطية الثالثة بى ضعفها و سجم رمادها كانت احسن مليون مرة من الانقاذ و ما كان وصلنا للوصلنا ليه الان!!!!!


#148267 [سلايمان قش]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2011 08:59 AM
الله يسالك ما عارف الحل يا منافق !!!!!


ردود على سلايمان قش
Sudan [مواطن] 05-25-2011 12:02 PM
و الله العظيم منافق عليه شوية .. فقط ارجع لتاريخك الســـياسى


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة