المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
خالد أبو أحمد
د.القراي.. وفيصل محمد صالح.. محاكمة شعب..!ا
د.القراي.. وفيصل محمد صالح.. محاكمة شعب..!ا
05-29-2011 08:31 AM

د.القراي.. وفيصل محمد صالح.. محاكمة شعب..!!

خالد ابواحمد
[email protected]

اليوم يقف الشعب السوداني قاطبه أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال في البلاغ الموجه ضده من قبل جهاز الأمن بسبب مقال كتبه الدكتور عمر القراي يتعلق بإتهامات إغتصاب الناشطة صفية إسحاق، ود.عمر القراي إذ يقف ممثلاً للشعب السوداني في هذه المحاكمة انما يقف مدافعاً عن حق الشعب في تداول المعلومات وتمليكها للناس تحليلاً وتناولاً لأسباب وقوع الحدث الذي هز الضمير السوداني وأرعبه كون أفراداً من الجهاز الأمني المناط به حفظ الأمن والعرض والشرف والكرامة يمارس هذا المنكر باسم الدين.
وفي ذات الاطار يقف الشعب السودان أمام المحكمة ممثلاً في الأخ الزميل الأستاذ فيصل محمد صالح الذي عُرف بشجاعته أمام مخططات النظام في محاربته للأقلام الشريفة غير مكترث بحكم السجن والاعتقال، ويقف القراي وفيصل أمام محاكم التفتيش ويقف معهما الشعب السوداني في الداخل والخارج، فكلاهما قد أوجع النظام بإيراد الحقيقة المُرة التي يُحارب بسببها كل الشرفاء والخُلّص الذين لم يرتشوا بأموال الحزب الحاكم، ولم يشاركوا في جريمة بيع الوطن لمافيا الحزب، فإن التاريخ يكتب الآن والجموع زرافات ووحدانا نحو أبواب المحاكم من أجل نصرة الحرية والفكاك من قبضة المستعمر (الوطني)، ويتفق الجميع على أن هذه المحاكمات ما هي إلا مكيدة أمنية لمحاصرة الحقيقة وايقاف الأقلام الشريفة عن الكتابة ضد الظلم والقهر وسياسة الكبت التي مارسها النظام ضد كل من كتب حرفاً عبر فيه عن الانهيار الاخلاقي الكبير الذي حدث في بلادنا في هذا العهد العفن بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.
واليوم يسجل التاريخ بمداد من نور أن الصحافيان السودانيان عمر القراي وفيصل محمد صالح يواجهان أقذر أنواع التحرش الأمني والعسكري وقد سبقهما في ذلك عشرات الزملاء من الجنسين..مسيرة طويلة من التنكيل و لا زال الاخ الزميل الأستاذ أباذر علي الأمين ياسين يقبع في السجن بسبب مقال كتبه بيّن فيه الحقائق التي لا يريد الطغاة تداولها، و الزملاء الحاج وراق وعبدالمنعم سليمان ود. زهير السراج وغيرهم مطاردون في المنافي، والذين يعملون في الداخل يواجهون الابتزاز والترهيب والترقيب ومحاولات شراء المواقف والذمم، والنفوس الكبيرة والشريفة وقفت صامدة لم تزحزحها التهديدات والمؤامرات والدسائس والأعمال القذرة، وما من قلم أوجع قادة النظام إلا وتعرض للتحرش الأمني والاجتماعي والاقتصادي، هم يريدون لكل الأقلام السودانية أن تقبل بدراهم معدودة مقابل السكوت على الباطل، وأن تمدح القتلة وتفرش لهم الأرض بالأزاهير حتى يرتاح الطغاة في مخادعهم من تذكر الدماء التي أراقوها في البلاد.. ولكن هيهات لهم ذلك.!!.
الذين يحاكمون الشعب السوداني اليوم أمام محكمة جنايات الخرطوم شمال هم أنفسهم الذين أسسوا الصُحف الكاسدة التي دفعوا لأجل تغطية فسادهم الملايين من عرق ودم الشعب، لأنها أُسست بأموال السُحت تساقطت مثل أوراق الشجر صحيفة (العاصمة)..وصحيفة (المستقلة)..وصحيفة (الحُرة) التي أطاحت بالمستشار الصحفي للرئيس السيد محجوب فضل بدري في أكبر فضيحة يشهدها الوسط الصحفي السوداني في تاريخه.....وغيرها وجميعها مثلت وصمة عار في جبين الصحافة السودانية عبر مسيرتها الطويلة، والغريب في الأمر أن الاموال كانت تُضخ لهذه الصحف بشكل دائم ووُفرت لها كل سُبل الاستمرار في الصدور، وقد وجه الحزب الحاكم الجهات الحكومية مدها بالاعلانات، لكنها توقفت..فالكادر لم يكن إلا مرتزقة للحزب الحاكم يفعلون ما يأمرون به، و توقفت لأن المصداقية كانت هي المحك الحقيقي في معركة أثبات الوجود، وبالفعل ثبتت الاقلام الحرة الشجاعة في أداء رسالتها برغم مِحن ومُؤامرات الأجهزة الأمنية بينما غادرت الصحف الصفراء إلى مزبلة التاريخ.
وعلى مستوى المواقع الالكترونية أسست الحكومة عبر جهاز الأمن عدداً كبيراً منها وكلها فشلت في تغطية شمس الحقيقة ومنها موقع (سوداني نت) و(جريدة حراس) لأنها أسست لصد هجمات المعارضة الالكترونية المؤيدة والمساندة والمدعومة من الشعب السوداني الأمر الذي فتن أهل الحزب الحاكم في انفسهم وجعلهم لأول مرة يتحدثوا عن الفساد ومحاربته بينما كانوا في السابق ينفون جملة وتفصيلاً، وجاء في أحاديث للرئيس عمر البشير حول إنشاء مفوضية لمحاربة الفساد بعد أن تيقن أن الوثائق التي نشرت كانت صحيحة وأن الاقلام الشريفة لها موقف وطني مشرف اعترف بها أو لم يعترف فإن المحاكم والتهديد بالسجن والاعتقال وإيذاء الأُسر ماعاد يُخوف أحداً من الناس.
وقبل أيام جاء في صحيفة (الرأي العام) بأن عمار أمون رئيس لجنة الاتصالات والطرق بالمجلس الوطني صرح للصحفيين بحسب ما أوردت الصحيفة انه من ضمن القضايا التي بحثها اللقاء الجوانب الأمنية في التعامل مع الإنترنت، المتعلقة بتداول وترويج معلومات غير صحيحة حول أشخاص، وقال إن هناك إجراءات ستتم في هذا الشأن، وأوضح ان حديث اللجنة مع الوزير يعكس حجم انزعاج المؤتمر الوطني من المواقع والصحف الالكترونية المعارضة التي تنشر معلومات عن فساد قيادات الإنقاذ ويشير حديث الوزير عن \"إجراءات ستتم في هذا الشأن\"إلى أن هناك إجراءات أمنية لقمع حرية التعبير يتم الإعداد لها..!!.
والمتتبع لهذه الأحاديث يجد أنها أتت بعد فشل كل المخططات الأمنية في النيل من الصحافيين وكتاب المقالات الذين تمرسوا في طرح ملفات الفساد، وأن موقع (الراكوبة) وصحيفة (حريات) الإلكترونية قد هزت أركان النظام وجعلت كل الأحاديث التي يتناولها أعضاء الحزب الحاكم في مجالسهم الرسمية والعفوية مما ينشر في هذه المواقع مُسببة صداع مزمن ليس للحزب الحاكم فحسب بل لكل الدولة السودانية الأمر الذي أوجد علاقة قوية ما بين القارئ وأصحاب المواقع هذه والتي تمثلت في تسريب المعلومات والوثائق، مايؤكد أن الأموال التي صُرفت في تأسيس الصحف التي تساقطت والمواقع الالكترونية لوحدة الجهاد الالكتروني قد دخلت جيوب المرتزقة الذين لا يهمهم أمر الوطن الجريح.
كان أمل قادة الحزب الحاكم من الأقلام الشريفة أن لا (يهشُوا) ولا (ينّشُوا) وأن يبصموا بالعشرة ويهتفوا بحياة الرئيس ونائبه والحزب الحاكم والقبيلة والمنطقة، وان لا تصدُر منهم أي إشارة أو تلميح لفساد هنا أو هناك مثلما يفعل الصحافيين المؤيدين للنظام، و أن يتحدثوا عن انجازات وهمية لا توجد إلا في الخيال، وكان ذلك هو السبب في الحملة الأمنية القوية ضد الصحف والصحافيين الذين لا يدوُرون فلك الحزب الحاكم، فتعاقب الصحف بالمصادرة من المطبعة وفي الغالب بعد الطباعة \"ميتة وخراب ديار\"، اما العقاب الذي يوقع على الصحافيين هو السجن والاعتقال والتهديد المباشر وغير المباشر وأحياناً يصل لدرجة إذاء الأسرة والتخويف بالعار والفضيحة..!!..
إن الشهور الماضية شهدت البلاد حملة أمنية شديدة ضد الكتاب الوطنيين لأنهم تحدثوا عن الفساد ومكامنه بالأرقام والأدلة التي لا يحوم حولها الشك البتة، فكشفت لعامة الشعب السوداني عن الطريقة التي نهبت بها مقدرات البلاد باسم الله وشريعته السمحاء التي لم ولن تأتي إلا لحفظ الأرواح والأموال والعِرض والأرض لكنهم فعلوا كل ما نهت عن الشريعة من ظلم وتظالم وهتك للأعراض والحط من الكرامة الإنسانية السودانية بشتى الوسائل ولم يفرقوا في القتل بين مسلم ومسيحي، وكانت دارفور ساحة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي ولم يشفع لأهل دارفور تاريخهم الاسلامي الناصع البياض ولا علاقاتهم بالقرآن الكريم وبتكريم البيت الحرام من خلال كسوته التي عرف عنها القاصي والداني.
إن محاكمة الصحافيين والكتاب اليوم وفي هذا الوقت بالذات يمكن وصفها بمحاكمة الشعب السوداني كله من خلال ما يكتب من حقائق ومن آراء ووجهات نظر هزمت كل مؤسسات النظام الاسلاموي الاعلامية منها والسياسية وتلك التي تمارس الاعمال القذرة، وقد باءت كل محاولاتها بالفشل في زعزعة الضمير الحي لأصحاب الأقلام الحية الذين لم تفتر همتهم برغم المكائد والمؤامرات التي طالت جميع الكتاب الوطنيين الشرفاء.
صباح اليوم الأحد يكتب التاريخ فصلاً جديداً من فصول مقاومة السودانيين لهذا النظام الفاشل، اليوم يقف د. القراي شامخاً كالطود في مقابل جحافل قوات الأمن القذرة التي لم ولن تتورع في استخدام كل الأسلحة في محاربة الحقيقة ولكن هيهات لها ذلك.
اليوم جميعنا القراي..وجميعنا فيصل محمد صالح ولا نامت أعين الجبناء..

29 مايو 2011م


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4752

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#151216 [عبدالباسط همام]
1.00/5 (1 صوت)

05-30-2011 12:40 AM
لا فـــــــا ئـــد ة فــــيــــنـــا إ ن لــــم نــــقــــو لــــهــــا صـــــر ا حــــة >
نـــــحــــن مـــــعــــكــــم ونــــشــــد مــــــن أ ز ركـــــم و عــــز مــــكـــم و ا لــــلــــه مـــــعـــكــــم
و كـــــل شـــــر فــــا ء بـــــــــــلا د ي وا لــــــعـــــا م أجـــــمـــــع إ لــــي أ ن تــــــشــــر ق
شــــمـــس ا لـــــــــعـــــد ا لــــــة و ا لــــــحــــــر يـــــــة وا لـــــد يـــــمـــقـــــر ا طـــــيــــــة
ا لــــــحــــــقـــــة فـــــي ســــــو د ا نــــــنـــــا ا لــــحـــــبــــيــــب لـــــجـــــمـــــيـــــع ا لـــســــو د ا نــــــيـــــن . و الـــــلـــــه أ كـــــبــــر . عـــــــا ش كــــــفــــــا ح و نــــــضـــــا ل ا لـــــشــــعـــب
ا لـــــســـــو د ا نــــــي.
عـــبــد ا لــبـا ســــط حــــا مــــد هـــــمـــا م
فــــنــــا ن تــــشــــكـــــيــلــي خــــر يـــــج 8 8 19 م


#151185 [عادل ]
1.00/5 (1 صوت)

05-29-2011 11:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اننا نعلن تضامنا بقوة مع الاخ والدكتور عمر القراي وهو يحاكم من هؤلا ء الظلاميين
وهو الذي دايما ما ينطق بكلمة الحق ويدافع ضد المظلومين وهو أخلص تلاميذ الأستاذ
محمود محمد طه الذي وهب حياته مبتسما وهو يقف ضد القوانين التي منذ ان بدات
وبدأ عرابوها لم ينقطع الظلم عن المساكين والضعفاء وكثر الفساد والقتل والاغتصاب ومحاربة الناس في أرزاقهم وكبت حرياتهم وتزوير ارادتهم
عرفت القراي وحضرت له كثير من الأركان بجامعة الخرطوم مبشرا بالفكر الجمهوري
وهو قمة في المنطق والاخلاق والحوار الهادي والدعوة بالاقناع والتي هي احسن
وكذلك عرفته ككاتب ولن أقول الا الحق ان قلت ان دكتور القراي ومن قبله استاذه
محمود هم أحسن من قرأت لهم والفكر الجمهوري مهما كان غريبا علينا فانه أراه
الفكر الوحيد الذي يحقق احلامنا في الحرية والمساوة والعدل
والفكر الجمهوري لاقى كثير من التشويه وادعوا واتمنى من كل من لم يسمع عنه
وكثير من الذين وصلهم الفكر مشوه ان يرجعوا لمصادره من كتب معظمها موجود
في موقع الفكرة ولو عرفوا الجمهوريين سيروهم أخلاق تمشي على الأرض
لا خوف على الدكتور عمر القراي




#150966 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2011 04:47 PM
يا زول الموضوع بسيط
اصلو فيصل والقراي ديل بتاعين مشاكل
يعني القراي دي ومعاهو دالي هزمونا في جميع اركان النقاش عندما كنا طلابا في جامعة الخرطوم واتعبونا شديد جبنا ليهم جعفر شيخ ادريس هزموهو جبنا ليهم الكودة هزموه يعني خليها حلوة شوية خلينا نديهم لبعة لبعتين عشان نشفي غليلنا شوية


#150959 [سوداني يحب السودان]
2.50/5 (2 صوت)

05-29-2011 04:30 PM
هل الفساد الذي تمارسه هذه الحكومة من الاسلام يا من تستشهد بالنصوص الشرعية ؟!! , الاتستحي ؟!!, انت بفعلك هذا فاسد ومفسد ومنافق وكاذب .


#150882 [يسن الصاوي]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2011 02:44 PM
المدعو عطا ( اسفل) المتخلف.. مين انت عشان تحدد جدارة احد بنصر الله .. خسئت يا لعين انت وزمرتك .. زي ما فهموك اهلك .. والله الشيوعيين ارجل منك ومن اهلك ... على الاقل شرفاء مش خايبيين زيك وزي جماعتك الحقيريين وكل صفات الخسة والدناة والعفن والرذالة فيكم ... الله لا كسبكم ... ليكم يوم ... وقريب قريب انشاء الله

التحية والتحية والتحية لكل الشرفاء...


#150777 [Saif AlHag]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2011 12:41 PM
الله اكبر جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا

سينتصر الحق باذن الله

سنواصل و نواصل و نواصل من اجلك يا وطنى


#150764 [عبدالحق]
3.00/5 (1 صوت)

05-29-2011 12:27 PM
عندما تعيش مواطنا فى السودان من السهل التنبؤ بالمستقبل ... القراى سيحكم عليه بالسجن مدة يحددها جهاز الامن وغرامه متلتله تدفعها صحيفته ... القضاء تابع ذليل .. الساده خنازير هيئة علماء المسلمين فى السودان اننى ابصق ملء فمى على وجوهكم التى تحمل لحى الضلال وذبيبة السجود لرئيس الجمهوريه اولا وللفاعل ثانيا اثناء .... اللقاء المثلى ..


#150752 [ابو النصر]
1.00/5 (1 صوت)

05-29-2011 12:11 PM
معنا لنصرة القراي وفيصل محمد صالح


#150750 [Zingar]
2.00/5 (2 صوت)

05-29-2011 12:08 PM
وإنت يا أللى إسمك عطا عايز كمان تتدخل فى حكم الله..إن الله يفعل ما يشاء ينصر من ينصر...ياخى قوم لف شوف ليك مريسه أشربها..قل عطا قال.685666


#150738 [قريعتي راحت]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2011 11:59 AM
يا عطا هل انت وكيل الله في الارض حتى تتحكم في رحمته ونصره وهل الشيوعيون مطرودون من رحمة الله انت مسؤول امام الله عما تفوهت به...


#150734 [سوداني]
4.00/5 (1 صوت)

05-29-2011 11:45 AM
(الله اكبر الله اكبر على من طغى وتجبر
تبا للمفسدين الذين كانوا ظلاما بيننا وكان همهم اكل اموال الناس بالباطل


نصر من الله لك يا قراي وتعسا لمن ظلموه
*)
:o :o :o


#150611 [سلايمان قش]
4.00/5 (1 صوت)

05-29-2011 09:05 AM
اول الغيث انشاالله وبعده السيل ياالله الهم ظلهم بظلك لقولهم كلمة حق في وجهه طقمة حائرة ظالمة ياربي ثبتهم بالقول الثابت وانصرهم لنصرة شعبنا الغلبان ياكريم


ردود على سلايمان قش
Sudan [atta] 05-29-2011 10:50 AM
قال اللهم انصر القراي قال......(لينصرن الله من ينصره) القراي وكل الشيوعيون غير جديرين بصر الله ..


خالد ابواحمد
خالد ابواحمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة