النيابة ......الشرطة......القضاء..... جهاز الامن.......كلها مسيطر عليها بواسطة تنظيم سياسي واحد ودوافعه واحدة و معروفة ماذا ينتظر الناس من هوءلاء......العدالة مثلا ...لكم الله يااهل السودان .....ولكن لا يجب ان نسكت عن قول الحقيقة شكرا د. القراي وزميله.
عبدالله الازرق ده مش بتاع « الناهه » زاتووو ، ولاّ زول تاني ؟؟؟؟؟
أيظن أعضاء جهاز أمن المختثين وأشباه الرجال أنه لن يأتى عليهم يوم ليسألوا عما فعلوا ؟ نراه قريبا ويروه بعيدا ... فدولة الظلم ساعه ودولة الحق إلى قيام الساعه ... ولن يكون هنا عفا الله عماسلف
السلام عليكم ..أستاذنا سيف .. الموضوع يمس كبد الحقيقة .. ولكن لنا رأي هو أن سبب الفساد في هذه الدولة التعيسة هو السلطة القضائية التي يتربع على رأسها الجاهل جلال الدين محمد عثمان الرجل الضعيف -أمام بقية السلطات التشريعية والتنفيذية- والمتشفي من القضاة الأكفاء. وكما تعلم فإن السلطة القضائية هي السلطة التي بصلاحها تصلح بقية السلطات ولكن السلطة القضائية هي بيت الداء فكيف ينتدب قاض لجهاز الأمن وبرتبة ليكون قاضيا لمحكمة الأمن ؟؟ فجهاز الأمن له قاض خاص من المقربين وبرتبة عسكرية . كما أن له مستشار قانوني من وزارة العدل برتبة رائد وهو (أ . ع) , إذن جهاز الأمن دولة بحالها ففيه سلطة قضائية مستقلة , وسلطة تنفيذية (وزارة العدل ), وفيه قوة عسكرية فمن يجرؤ على مناطحة هذه الدولة ؟؟ فلو كان رئيس القضاء رجلا لما سمح بأن يندب أحد قضاته وبرتب عسكرية لجهاز أفراده مغتصبين .
ونتساءل لماذا تحتفظ الحكومة برئيس قضاء ورئيس إدارة شكاوى ( تيته) بعد أن بلغ كل منهماسن المعاش والأخير بعد أن أحيل للمعاش أعيد للعمل رغم من إصابته بالزهايمر؟؟؟ ولماذا يبقى جلال الذي جعل من السلطة القضائية سوقا للخراف والأبقار والبيض واللبن ؟؟ ولماذا يبقى جلال وهو من يخالف الإجراءات القضائية ويخصص قضاة للمحاكم السياسية ؟؟ ... يبقى جلال لأنه صمام أمان الإنقاذ فهو من يزور لها الإنتخابات وهو من يحاكم لها المعارضين وهو من يبرئ لها المتهمين من مسانديهاويسحب ملفات القضايا ضدهم ويحفظها في أدراج مكتبه .
أرجو أن نجتهد في إفهام المواطن ضرورة تغيير ماعليه السلطة القضائية فهي محراب العدالة الذي يفترض أن ينصف المواطن من الدولة , ,, وهل تعلم أن رسوم التقاضي في المحكمة الدستورية في مواجهة أي وزير كانت 2مليون بالقديم , وفي مواجهة الرئيس 10 مليون بالقديم ؟؟ فأي حرمان من مقاضاتهم بعد هذا ؟
لايوجد فى الكون إنسان مسلم وتهفو نفسه الى أن يكون إسلامه صحيح وهو لا يتمنى ولا يقول أن قدوته فى الحياة هو سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم،ومعنى أن تقدى به عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أن تسير على نهجه وتقليده فى كل حركاته وسكناته،وقد قرأنا وسمعنا من هؤلاء الذين اطلقوا على أنفسهم بأنهم علماء الامة كيف كان عليه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وسبق أن طلبنا منهم تحديدا أن يتولوا التحقيق فى مثل هذه الجرائم إن كانوا يريدون تبرئة ذممهم أمام الله عز وجل،وفى مقدورهم النهوض بهذه المهمة بصفتهم الرسمية ومتى ما وصلوا الى نتائج لديهم منابر المساجد ليواجهوا من خلالها الراى العام وإبلاغه بالنتأئج التى توصلوا إليها وإذا الدولة منعتهم من إجراء التحقيقات عليهم أيضا إبلاغ الرأى العام وأعتقد أن من أهم واجبات هؤلاء العلماء هو حماية المجتمع من الفساد والظلم والقهر والنظام نفسه جزء من المجتمع وهم لاشك وضعوا أنفسهم فى مواجهة مثل هذا التكليف الربانى الجسيم (ولتكن منكم أمة يدعون للمعروف وينهون عن المنكر) وإذا سلمنا بأن علمائنا وهم المناطون بتطبيق الاية الكريمة قبل غيرهم يدعون الى المعروف فكيف يستقيم أمرهم وهم لا ينهون عن منكر،قضايا تثار فى أجهزة الاعلام وتجر خلفها مزيد من الضحايا وعلماء مسلمين لاهم لهم غير التحدث عن الواقى الذكرى وهل بن لادن شهيد أم هالك وأجهزة الدولة منشغلة بكيل التهم لابرياء حتى لا يتجراء أحد من المواطنين لفضح موبقاتها من الكبائر وكان ينبغى من علمائنا محاربة فكرة جهاز أمن دولة مهمتها مطاردة المواطنين وإرتكاب الكبائر والمنكرات معهم ثم الاصرار على القصاص من الذى يتجراء على قول الحقيقة وأعتقد إذا بادر العلماء كما كان مرجوا منهم وتصدوا للقساد بكل أنواعه لما كان لاحد من أصحاب الضمائر الحية قامر وضحى بوقته وربما بحريته وكان أملنا فى أن يقتدى علمانا بسيد الانبياء والمرسلين!! والعلم يا أفاضل ليست جلباب ناصع البياض وملفحة ومركوب والتسبيح للنظام إنما هو أمر بالمعروف ونهى عن المنكر وهداكم الله الى سواء السبيل -
ان مدثر الرشيد ومعتصم تاج السر هما من اهل الولاء -وهما المتخصيين فى المحاكمات السياسية -هل سمعت بدعوى تخص الدولة تم وضعها لقاضى خلاف هؤلاء -هل تعلم ان قضية لبنى حسين كانت امام محكمة جنايات وسط وتم تحويلها لمدثر الرشيد -قل لهما اين محمد سر الختم -محمد فريد- ووصل الحال بالقضائية فسادا لم يمر بها منذ انشائها فى عهد هذا الضلالى الذى يدعى شيخ جلال -هل تعلم ان الحال وصل بالقضاة لدرجة الفخر ان تم توزيع قضية طابعها سياسى لتكون من الذين يرضون عنك وتحمل الملف لرئيس القضاء ليعطيك القرار المناسب -هذا هو حال القضاء -وان خالفت الاوامر مصير ك النقل او عدم التر قية -اين انت ياعمر البشير من هذا الحال -اصلح القضائية ينصلح سائر المؤسسات - انقذ مايمكن انقاذه لكى لايعم الهلاك ويضييع الوطن تاسيا بالحديث الشريف -
اذا حصل مثل هذ فى الدول العلمانية او الكافرة كما يسمونها يجرى تحقيق واذا ثبت الادعاء نال المجرمون جزاؤهم و اذا ثبت العكس تنال المدعية جزاؤها بتهمة الكذب و اشانة السمعة!!! يعنى الموضوع موضوع شرطة و نيابة و قضاء مش موضوع صحافة و ااعلام و معارض و خونة و عملاء و مغرضين!!! اين التحقيق؟؟ و اين صفية؟؟ كدى يا جماعة فكروا شديد انحنا عملنا شنو فى الدنيا دى عشان ربنا ينكبنا بحكومة زى دى؟؟؟ ياخى الكلام ده راعى الضان فى الخلاء عارفه(و اعتذر مرة ثانية لراعى الضان لانه على الاقل عارف هو بيسوى فى شنو اكتر من المستشارين و الخبراء المالين مكاتب الحكومة!!!!)
والله صحي، كلامك عين العقل وعين الرزانة وفعلا قوة عين وقالوا الاختشوا ماتوا
يامولانا سلام عليك وين الحي بيك وانشاالله خير !!!!!مافي طبعا بعد كده حاجة تضاف او يُعلق بها فقط قصدنا السؤال عنك .....بمناسبة السؤال ياخونا وين صاحبنا عثمان مرغني صاحب ود الخضر الما رجع للزول الما انتحر كشكو واولادو الطشو؟الزول الكان سمح سلام!!!!!!