المقالات
السياسة
طرح المذهب في التطبيق لدى الشيخ السوداني محمد مجدوب (1795/6 – 1881م)
طرح المذهب في التطبيق لدى الشيخ السوداني محمد مجدوب (1795/6 – 1881م)
02-02-2016 06:02 PM



Transcending the Madhhab- In practice: the case of the Sudanese Shaykh Muhammad Majdhub (1795/6 – 1881
البرشت هوفهاينز Albrecht Hofheinz

مقدمة: هذه ترجمة مختصرة لما جاء في مقال نشر بالعدد العاشر من مجلة " القانون الإسلامي والمجتمع Islamic Law and Society" الصادرة بهولندا في عام 2003م، للدكتور الألماني البرتش هوفهاينز الأستاذ المشارك في جامعة أوسلو بالنرويج، والمتخصص في اللغة العربية وثقافتها. وقد عمل الكاتب من قبل – كما يبدو من سيرته الذاتية المبذولة في الشابكة العنكبوتية - في وظائف مختلفة منها مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وبهيئة الصليب الأحمر، وفي برنامج إعادة التوطين بجنوب دارفور. وعمل في شبابه معلما للموسيقى في مدينة لار الألمانية. ويجيد الكاتب خمس لغات منها العربية، التي درسها بألمانيا ومصر. ومن أهم أعمال الكاتب أطروحته للدكتوراه عن "المجاديب بالسودان".

المترجم
***** ******** ********

بدأ المسلمون السنة من ذوي الخلفيات المتباينة، في غضون سنوات القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، في إظهارتحد سافر للنظام المستقر الذي كان يدعو للالتزام المطلق بمذهب أو "تقليد" محدد. وكانت من أهم البدائل التي طرحت في تلك السنوات هي محاولة الاعتماد مباشرة على النصوص الواردة في القرآن والسنة النبوية للحصول على المعارف الدينية. ولم يعد المسلمون السنة يتقيدون بالتفسيرات الواردة في المصادر التي تنسب لمؤسسي المذاهب (دون سواها). وظهر حينها مصلحون يهدفون لتجديد المذاهب أو التنائى عنها بالكلية.
وفي هذا المقال سنحاول النظر في حالة واحد من هؤلاء الرجال، ألا وهو الشيخ محمد مجدوب (1210 – 1247هـ، الموافق 1795/6 – 1881م) وذلك لتحليل مواقفه العملية (تجاه المذاهب)، وكيف عبر عنها، وما يعنيه الأمر في السياق الاجتماعي. وسنرى أن التفاته عن المذاهب كان أكثر راديكالية في الجانب النظري منه في الجانب العملي، وأن هنالك عوامل اجتماعية وسياسية عديدة كانت قد ساهمت في الانجذاب لموقف يسمو فوق المذاهب.
ولد المجدوب لعائلة معروفة بعلمائها الدينيين في الدامر (القريبة من أتبرا، ومن ملتقى نهر أتبرا والنيل). وكانت تلك العائلة تدين بالمذهب المالكي، وتسلك الطريقة الشاذلية. ولما بلغ المجدوب سن الخامسة والعشرين غادر السودان إلى الحجاز، وتفادى بذلك غزو المصريين والأتراك العسكري للسودان، والذي وقع في عامي 1820 – 1821م، واستقر بالحجاز (والتي كانت حينها تحت الحكم المصري).
وفي فترته الوجيزة بمكة قابل الشيخ أحمد بن إدريس (1163 – 1253هـ، الموافق 1749/50 – 1837م)، أحد كبار رجال التصوف في القرن التاسع عشر. ورغم صغر المدة التي صرمها المجدوب مع ابن إدريس، إلا أنه ظل يعترف بقوة التأثير الذي تركه ذلك الشيخ الصوفي عليه وعلى توجهه الروحي، وعلى حبه واخلاصه وطاعته للرسول. وظل المجدوب، وإلى أن توفي، يؤسس دعوته الدينية على "الفتح على يدي النبي"، وعلى التعلق بالرسول.
ودعاه شوقه أن يرتحل للمدينة لمجاورة النبي، حيث قضى بها ثمانى سنوات في التعلم والتعليم. وكانت شهرة المدينة ومصدر جذبها للعلماء حينئذ لا يقف عند حدود وجود قبر الرسول بها، بل لكونها أيضا قد غدت مركزا لدراسات الأحاديث النبوية، بحسبانها المصدر الرئيس (أو بالأحرى الوحيد) لصحيح الدين، بعد القرآن. وهو الأمر الذي دعا علماء المسلمين للتقاطر نحو المدينة من كل أطراف العالم الإسلامي للالتقاء بعلماء المدينة، والذين كانوا يحظون بشهرة تفوق ما كان يتمتع به علماء مكة. ورغم أن الاضطرابات السياسية عند بدايات القرن التاسع عشر كانت قد أضرت بالجو الديني والمحيط العلمي بالمدينة، إلا أنه في عشرينيات القرن التاسع عشر، وبعد أتم المصريون بسط سيطرتهم على منطقة الحجاز، بدأت المؤسسات العلمية بها في الإزدهار مرة أخرى.
واتخذ الشيخ المجدوب في حوالي عام 1822م من مسجد الرسول مكانا لإلقاء دروسه الدينية. وكان يكسب عيشه من عمله في تلاوة القرآن ومدح الرسول. وبهذا الفهم يمكن أن نصفه بأنه كان يعمل فقيها / “فكيا" (وهو الشخص الذي يجيد أساسيات المعارف الدينية الحرفية، دون بلوغ درجة من العلم الشرعي تؤهله للوصول إلى درجة العالم).
وكان المجدوب يقوم بما يقوم به عادة من هم في وضعه. فبعد صلاة العصر يقوم الفقيه / الفكي الشاب (والذي يتلقى هو نفسه العلم في الصباح والمساء على يد علماء كبار) بوعظ وارشاد الطلاب حول أركان الإسلام الخمسة وتعريفهم بواجبات المرء تجاه خالقه.
كانت السنوات الثمان تلك التي قضاها المجدوب بالمدينة شديدة الأهمية بالنسبة لتكوينه الفكري، وربما كانت هي أسعد سنوات حياته على الإطلاق (استدل الكاتب على ذلك بما جاء في بعض قصائد المجدوب المادحة. المترجم). غير أن تأثيره الأبلغ والأبقى كان في الشاطيء الآخر للبحر الأحمر. فقد رحل إلى سواكن في عام 1829م، وأقام له فيها زاوية، وفي غضون عامين كان له من الأتباع والمريدين العدد الكبير.
وظل المجدوب يؤكد على نشر العلم (الشرعي) في أوساط الناس، خاصة "ما لا بد لكل أحد من الإلمام به". واستخدم لذلك الغرض وسائل اتصال وتواصل لم تكن معهودة في ذلك الزمان بالسودان، منها الرسائل المكتوبة القصيرة، وأبيات الشعر التي يسهل حفظها. وغدا المجدوب نسبيا أغزر فقهاء زمانه بالسودان انتاجا. ويعد المؤرخون انتاجه الوفير بداية لفيض من الانتاج الأدبي في البلاد كانت بدايته في عام 1800 تقريبا، حين التقى الفقهاء والكتاب على ضرورة تسجيل علمهم ومعارفهم كتابة، في محاولة منهم لإعادة تنظيم الحياة الدينية في السودان.
لقد كانت منهجية المجدوب – أو بالأصح الطرق التي قبل بها ووظفها لاكتساب المعرفة الدينية - تتميز بذات الصفة المرتكزة على تعلقه العاطفي والروحي بالرسول. وكان في كل كتاباته وتعليمه للعلم الشرعي يفسر كل أمر يواجهه بممارسات الرسول (وأقواله) وفق ما ورد في الأحاديث. لذا فقد ألف كتابا علق فيه على كتاب الترمذي (209 – 279هـ، الموافق 824 – 892م) المعنون "الشمائل المحمدية"، والذي خصصه المؤلف لسرد الصفات الكريمة للرسول وأوصافه الخلقية والخُلقية. وكتب للمبتدئين أيضا نصا حول مصطلحات الحديث بعنوان "هداية المبتدئين للدخول في علم المصطلح الثمين؟". وفي جانب أكثر عملية، ألف المجدوب كتابا اختار فيه مجموعة من الأحاديث النبوية عن أركان العقيدة الإسلامية، بتركيز خاص على العبادات. وكتب أيضا عن الحج وعن الصلاة والبسملة فيها وفق ما جاء في صحيح الحديث.
وعندما كان يشتغل على تجميع الأحاديث، التفت إلى توسيع أبواب من "العبادات" معتمدا على زكريا الأنصاري، المحدث والفقية والمفسر الشافعي المذهب، ومؤلف كتاب "منهج الطلاب في فقه الإمام الشافعي".
وقد لاحظت أن المجدوب كان دارسا لكل المذاهب، إلا أننا عندما نبحث عن دليل أو مثال محدد، نجد أنه كان يشير دوما إلى ما ورد في المذهب الشافعي. وهذا أمر مثير للاهتمام، خاصة إن علمنا أن كل أسلاف المجدوب كانوا - مثل غيرهم من غالب أهل السودان ومناطق افريقيا الداخلية - على المذهب المالكي.
لقد كان المذهب الشافعي هو المذهب السائد عند علماء الحجاز، فلا غرابة إذن في تأثر المجدوب بذلك المذهب في غضون سنواته بالحجاز مختلطا بعلمائه هنالك. بيد أنه من الواجب أن نذكر أن المجدوب لم يعلن صراحة عن تمسكه بالمذهب الشافعي أو أي مذهب آخر. بل على العكس تماما، فقد كتب المجدوب ما يفيد بضرورة طرح الالتزام والتعصب والتقليد لمذهب واحد، والتمسك والالتزام فقط بما ورد عن الرسول (من قول أو فعل أو تقرير) غير أن كتابه المذكور، والذي عنونه "رسالة الهدى في اتباع النبي المقتدى" ما زال حتى اليوم مفقودا. وقد قام الطاهر، خليفته من بعده، بوصف محتويات ذلك الكتاب بعد ثلاثين عاما على وفاته. ولخص الطاهر الكتاب المذكور بالقول إنه يدور حول "الاقتداء بالمذاهب كلها، وعدم التنطع إلا في رد المنكر ... وفي الرد على محدثات البدع". ولعله كان يرمي إلى أن المجدوب كان يوصي بقبول كل ما ورد عن النبي، بغض النظر في أي مذهب أتى.
ويمكن القول إن المجدوب لم يبد قط موقفه النظري في أمر المذاهب، ولم يفسر آراءه حول أصول القوانين الإسلامية، أو يتوسع في شرح منهجيته، أو يستشهد بأي من العلماء الذين سبقوه. غير أنه بالقطع كان قد قام عمليا بتطبيق عدد من الطرق للحصول على المعارف والمعلومات عن جوانب القوانين والتشريعات الإسلامية المختلفة.
ودأب المجدوب على رفد أتباعه بعدد من مجموعات كاملة من النصوص الأولية التي كانت تدور في معظمها حول واجبات المرء تجاه خالقه، وحول العبادات، خاصة الصلاة. وتمثل هذه النصوص أصدق تمثيل المنهجية التي كان المجدوب يسلكها في طريقته. وبدأ في نصيه المعنونين "الوريقات النافعات لكل حميم في إثبات بسم الله الرحمن الرحيم"، و "إزالة الحزن والقبض في إثبات وصحة مسألة القبض" (والوارد في هامش كتاب "الوسيلة" للطاهر المجدوب عند الإجابة عن سؤال عما إذا كان على المصلي أن يجهر بالبسملة أم يسر بها، وعن سؤال آخر يتعلق بقبض اليدين أو سدلهما أثناء الصلاة).
ومعلوم أن الفقهاء اختلفوا في تلك المسائل المذكورة. فالبسملة عند المالكية والأحناف لا تعد جزءا من سورة الفاتحة، بينما يعدها الشافعية وفقهاء مكة والكوفة الآية الأولى من تلك السورة. لذا فإن المالكية والأحناف لا يجهرون بالبسملة بالفاتحة في الصلاة، بينما يفعل الشافعية ذلك. بل إن بعض فقهاء المالكية (مثل أحمد بن محمد الدردير مؤلف "أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك") يعدون مداومة الجهر بها مكروها، مخافة أن يعتقد أن الجهر بها من الواجبات أو الفرائض. واختلف الفقهاء أيضا في مسألة القبض والسدل. فالمالكية يسدلون (ومن أدلتهم على ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ويقر كل عضو منه في موضعه. ويرون أن ذلك من "عمل أهل المدينة". المترجم). غير أن المذاهب الأخرى تعمل بغير ذلك، ويقبض أتباعها في الصلاة.
أما المجدوب فقد سجل في مؤلفه أن البسملة جزء من سورة الفاتحة ويجب الجهر بها في كل ركعة. وأورد تسعة عشر حديثا نبويا لتعضيد ما جاء به، وخصص باقي مؤلفه لدحض آراء مخالفيه. وكان من يقولون بعدم الجهر بالبسملة قد أتوا بأحاديث تؤيد رأيهم، أو أشاروا لضعف سند الأحاديث التي استند عليها من يجهرون بالبسلمة ويحتجون بـ "عمل أهل المدينة". وقام المجدوب بتفنيد أقوال معارضي رأيه، واحدا بعد الآخر، وأكد أن الأحاديث التي استند عليها كثيرة العدد، قوية السند، وليس فيها من تناقض أو ضعف. وأضاف أيضا أن "عمل أهل المدينة" لا يحتج به في وجود أدلة قوية مصدرها الأحاديث النبوية. وخلص المجدوب أخيرا إلى أن أصحاب الرسول كانوا يجهرون بالبسملة عند قراءة الفاتحة، وإجماع الصحابة عنده من الأدلة المعتبرة في مسألة وجوب الجهر بالبسملة عند قراءة الفاتحة في الصلاة من عدمها.
وكان المجدوب شديد الاعتماد في آرائه الدينية على مجموعة الأحاديث النبوية (كتب الحديث الستة وكتب المسانيد الأربعة) التي وردت عند الفقيه الشافعي على أبو الحسن الدارقطني (306 – 385 هـ الموافق 918 – 995م)، والذي استخدمه بحسبانه مرجعا رئيسا لتحديد صحة الأحاديث التي أتى بها. كذلك اعتمد المجدوب على ما ألفه مالك وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم، وابن المنذر، والبسطي والطبراني وابن عبد البر.
وكما ذكرنا من قبل، فلم يكن المجدوب يسهب في شرح مباديء منهجيته، غير أن ممارساته العملية كانت كلها تدل على أن حياته الروحية كانت تقوم على مثله الأعلى (الرسول)، وعلى ضرورة اتباعه والالتزام بما قاله أو فعله (أو قرره) بقدر المستطاع، دون الالتفات للمذهب. وكان يؤمن بالطبع بأن القرآن هو المصدر الأساس لكل علم أو معرفة، إذ كانت الآيات القرآنية تتصدر كل حججه. غير أنه كان يسهب في ذكر الأحاديث النبوية أيضا. وفهمه لهذه المسألة يتضح من تفسيره لما ورد في القرآن من آيات بحسب فهم وتفسير الرسول لها، وطرحه جانبا كل ما عدا ذلك من تفسير أو رأي. وكان في ذلك مناوئا لهيمنة صفوة الأجانب ورجال الدين في المدن، خاصة في سواكن، ومعارضا تمسكهم بمذهب معين في معتقدهم وعباداتهم.

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2834

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1411658 [مجاهد أبو المعالي]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 04:02 AM
حضرة الأستاذ بدر الدين الهاشمي .. إن المقصود هنا هو الشيخ محمد المجذوب بن قمر الدين بن حمد المجذوب ..
ولد الشيخ محمد 1210 هج = 1796 م وتوفي في محرم 1247 هج = 1831 م وهو صاحب الكتب المذكورة في المقال وجده الشيخ حمد المجذوب (1105 -1190) هجري وتوافق (1693-1776) م اول من سلك الشاذلية . ولذلك فإن خطأ ما أو لبسا جعل وفاته 1881 م رغم الإشارة المبكرة في المقال للتاريخ الصحيح في الفقرة التي ذكرت وفاته 1247 هج.ولعل أحد خلفاء الشيخ محمد المجذوب ومنهم الطاهر المجذوب ومحمد بن الطاهر توفي في 1881 م فتحدث هذا اللبس . وإلا فإن المعلوم أن الذي سافر الحجاز والتقى بالسيد أحمد بن إدريس ولازمه لفترة مع الميرغني والسنوسي والرشيد ونسب له هذه الكتب والرسائل المشار إليها مع المديح النبوي والسكنى بواكي لفترة هو محمد المجذوب 1796 -1831

[مجاهد أبو المعالي]

#1409855 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 06:42 PM
تحياتي للدكتور الهاشمي
كان لي زميل عمل يكبرني في السن من اصول فلسطينية ومن سكان لبنان، هاجرت اسرته الى امريكا منذ فترة طويلة.
ذكر لي ان عائلتهم تعود اصولها الى المجاذيب في السودان.
مع مودتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

#1409724 [محمد مجذوب]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 01:52 PM
رحم الله الجد الأكبر و تقبل منه صالح العمل

[محمد مجذوب]

#1409654 [مجاهد أبو المعالي]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 11:22 AM
سنة وفاة الشيخ محمد المجذوب 1247 هجرية توافق 1832 م

[مجاهد أبو المعالي]

#1409331 [السلام عليكم]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2016 08:26 PM
شكرا علي هذه الافاضة
أرجو تصحيح فترة الحياة

[السلام عليكم]

ردود على السلام عليكم
[بدر الدين حامد الهاشمي] 02-03-2016 06:30 AM
بحسب ما أورده المؤلف سيرته الذاتية (عند ذكره لمؤلفاته)
http://folk.uio.no/albrech/

ولد الشيخ المجدوب في عام1795م (أو 1796م ) وتوفي في عام 1831م

"Transcending the Madhhab - in Practice: the case of the Sudanese Shaykh Muhammad Majdhub (1795/6-1831)". Islamic Law and Society, 10 (2004), 1, pp. 229-248.
ولعل الصحيح أنه ولد في عام1795م (أو 1796م ) وتوفي في عام 1881م
والله أعلم


بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة