مأساة الطليعة الاسلامية!!؟ا
06-02-2011 01:12 PM

صدي

مأساة الطليعة الاسلامية!!؟؟

أمال عباس

٭ «في يوم من الايام قدم الاسلاميون في جامعة الخرطوم امين بناني نيو لرئاسة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم وقدموا من قبله المعتصم عبد الرحيم الحسن والي الشمالية الحالي وقبلها التجاني عبد القادر حامد وداؤود يحيى بولاد وبشير آدم رحمة واحمد عثمان مكي وربيع حسن احمد وحافظ الشيخ الزاكي وجعفر شيخ ادريس.
٭ نعم مجموعة من الاسماء منذ عام 8591م حينما كان الزمان نغما وعطرا لا مجال فيه للعصبيات والعرقيات والجهويات ولكن هذا ظهر للاسف بعد ان كبر طلاب الاتجاه الاسلامي وشاركوا في حكم السودان ثم انفردوا بالحكم وبدأت ماكينة الصراع مثل طاحونة تأكل احجارها بعد ان اكلت قناديل الذرة.
٭ ان الاسلاميين بعد ان صارعوا الجميع وصرعوهم تفرغوا لصراعهم الداخلي المرير المؤسف وهو صراع الاسلحة الصدئة والتكتلات والشلليات والمنشورات ومحاولات الاغتيال المعنوي.. حتى ان الآباء من الاسلاميين اصبحوا ينصحون ابناءهم بعدم الانضمام لصفوف جماعة اجتمعت ذات يوم على قسم الاخاء في الله وسرعان ما مزقتها الاحن والثأرات السياسية والمنافسة حول السلطة وهي «ضل ضحى» سرعان ما يزول وهي على كف عفريت، بعد ان اصبح السودان في عهد الاسلاميين من المطامع الاقليمية والدولية وتحولت المطامع الى تدخلات شيطانية تجري مجرى الدم في شرايين السودان.
٭ وحينما كان الاسلاميون يقدمون قياداتهم ليتم تدريبها في المدارس والجامعات علها تخرج وتحكم السودان كله حينما يرث المستضعفون الارض وهكذا كان يقول الاسلاميون.
٭ وحينما تم تقديم جعفر شيخ ادريس وحافظ الشيخ وربيع حسن احمد وعلي عثمان محمد طه واحمد عثمان مكي وبشير آدم رحمة وداؤود يحيى بولاد والتجاني عبد القادر ومعتصم عبد الرحيم الحسن وامين بناني ثم خالد حسن ابراهيم.. لم يكن احد يتحدث عن ان جعفر شيخ ادريس من بورتسودان جهة الشرق او ان حافظ الشيخ من كردفان جهة الغرب او ان ربيع حسن من مدني وسط السودان او ان بولاد من قبيلة الفور والتجاني من الجوامعة والمعتصم من الرباطاب وامين بناني من برام جنوب دارفور».
٭ هذا جزء من مقالة تحليلية كتبها الشهيد الزميل محمد طه رئيس تحرير صحيفة «الوفاق» يوم الاربعاء 82 مارس عام 2002م تعليقاً على ما جاء في ندوة عقدت بجامعة كردفان تحدث فيها الاستاذ امين بناني والاستاذ مكي بلايل.. وجعل عنوانها مأساة الطليعة الاسلامية مستمرة.. وبناني يريد تكوين حزب العدالة بلا تقديم مهر الصبر.. وجعل عنوان آخر يقول «ندوة في كردفان يتردد صداها في جبال النوبة وكتشنر حكم ويعده دانفورث بخلافات اهل الرسالة الخاتمة.
٭ قرأت المقالة كلها.. وطاف بذهني ما لاقاه امين بناني وما لاقاه مكي بلايل وما لاقته تجربة حكم الانقاذيين وما نلاقيه نحن اهل السودان.. ورأيت فيها انها تطرح قضية كبيرة.. قضية البون الشاسع ما بين النظريات والبرامج والتطبيق.. ليست وسط الاسلاميين وحدهم وقد ظهرت بشكل واضح ابان حكمهم في العقدين الماضيين وانما لكل اهل السياسة في السودان.
٭ وواقع التردي الذي نعيشه الآن يفرض علينا ان نقبل على هذه المسألة ونحييها بحثاً.
هذا مع تحياتي وشكري

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3769

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#153509 [Shah]
1.00/5 (1 صوت)

06-02-2011 07:19 PM
تربى الأسلاموأمويون فى حضن الديمقراطية فى السودان فصار مثلهم كمثل بيض الثعبان الذى إحتضنته حمامة فلما فقس إلتهم الحمامة كما قال ألدكتور خالد المبارك قبل غيبوبته الحالية حين بعدها إنضم للثعابين فى النهاية.نرجو له أن يهنأ معهم إلى أن يروحوا فى ستين داهية.


#153451 [مدحت عروة]
1.00/5 (1 صوت)

06-02-2011 04:47 PM
الحركة الاسلامية والاخوان المسلمين و ليس الاسلام بذرة خبيث فى ارض طيبة هى ارض السودان و الذى خبث لا يخرج الا نكدا!!! يستخدموا اقذر الوسائل للتمكين و جهادهم ضد شعوبهم المسلمة اما مع اسرائيل و الغرب انتو عارفين الحاصل مش يحاربوهم ياخى ديل ضربوهم (شرق السودان و مصنع الشفاء) ما عملوا اى حاجة غير يقعدوا يتكلموا كلام لا يتقبله عاقل ولا يردوا عليهم حتى باضعف الايمان وهو الشكوى لمجلس الامن!!! اما مع شعوبهم تعالوا شوفوا الرجالة و الذى منه!!! ياخى ديل مرض خبيث و سرطان عديل كده حمى الله الدول العربية و الاسلامية منهم انه سميع مجيب الدعاء!!!


أمال عباس
أمال عباس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة