المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قيادات المؤتمر الوطني (متعودة دااااائماً .. العناد) اا
قيادات المؤتمر الوطني (متعودة دااااائماً .. العناد) اا
06-02-2011 08:08 PM

قيادات المؤتمر الوطني (متعودة دااااائماً .. العناد)

فاطمة غزالي
[email protected]

\"متعودة دائماً\" قيادات المؤتمر الوطني الوقوف في محطة العناد والتمترس خلف المكاسب الحزبية دون مراعاة بأن سرمدية العناد أقحمت البلاد في أزمات متتالية، وصار الواقع السياسي المعقد يتناسب تناسباً طردياً مع العناد المغرور من قبل (المؤتمرجية) .. نعم عُرفوا بأنهم قوم ضنينين بالتنازلات التي تفك الاشتباكات بينهم والفرقاء حول القضايا الجوهرية، وأنهم أناسٌ كثيرو الجودِ بالتصريحات التي تُعبّر عن ملكية مقصورة عليهم في إدارة شأن السودان، فأدمنوا التّعامل مع الآخرين من زواية أنهم -أيّ الآخرين- (فالصوا)، وهم الأحجار الكريمة وأصحاب العقول المدبرة التي يحق لها حكم البلاد ، ويحق لقياداتهم أن تهب لمن تشاء المناصب السلطوية وتمنع من تشاء، ومن منطلق هذه الذهنية الاقصائية جاءت إفادات مستشار رئيس الجمهورية دكتور غازي صلاح الدين العتباني مسؤول ملف دارفور بشأن منح منصب نائب الرئيس لإقليم دارفور، جاءت مشحونة بالرفض القاطع لمنح المنصب لدارفور، الرفض الموغل في الغطرسة التي لم تراعِ زخم التفاؤل ببشريات السلام في مُولد مؤتمر أصحاب المصلحة الذي أقر وثيقة الدوحة لسلام دارفور، مع علم غازي بأن حركة التحرير والعدالة تتمسك بالمنصب ليس لأن يكون من نصيبها بل ليكون من ضمن منظومة الإيفاء بالوعود التي قطعتها على نفسها في إطار جلب الحقوق ووضع المكاسب بين يدي أهل دارفور.
غازي يصر على احتضان المؤتمر الوطني لمنصب نائب الرئيس حتى ولو يتسبب في نسف عملية السلام ، بينما التّحرير والعدالة تعبر عن الزهد في منصب نائب الرئيس إلى درجة جعلتها تفصح عما في سريرتها من الرضا بأن يؤول المنصب لأحد أبناء دارفور خارج منظومتي المؤتمر الوطني والحركات المسلحة رغبة منها في أن لا تكون المناصب حجر عثرة أمام السّلام المرتقب، خاصة بعد تجدد العنف الدائر الذي يدفع مواطنو دارفور فاتورته العالية جداً منذ العام (2003)م.
حقيقة الحل التوفيقي الذي تطرحه التحرير والعدالة بشأن منصب نائب الرئيس يشير إلى أنّها جنحت للسلام لدرجة جعلتها تحتكم إلى الحياد كيما تضيق الشُّقة في القضايا العالقة بينها والمؤتمر الوطني تطلعاً إلى سلام يحقن دماء أهل الإقليم، ويعيد ترتيب الأشياء بين المركز والإقليم بصورة تطمئن لها أهله بأن المكاسب السياسية ليست حكراً على الحركات المسلحة، هذا الزهد الحركاتي ينبغي أن يحرك مصداقية المؤتمر الوطني تجاه تحقيق السلام ، وأن يكون له درس اضافيٌّ كيما يتفهم معاني من شأنها تغيير مفاهيمه في كيفية إدارة الأزمات، وواضح جداً أن دكتور غازي حريص على أن يأخذ الوطني بلا عطاء، أيّ أن يصل إلى تسويات سياسية للأزمة مع الحركات المسلحة دون أن يدفع استحقاقات السلام، ومن منطلق هذه الفكرة كانت استراتجية غازي \"السلامية\" من الداخل التي رفضتها الأغلبية من الدارفوريين والمعارضة السّودانية قاطبة.
الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 1 | زيارات 1520

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#154027 [مندي]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 09:46 PM
الكيزان ليس لهم القدرة علي حل مشكلة دارفور لانهم جزء من المشكلة
هذا النظام المزدري الذي لا يحترم الشعب السوداني هو في نفس الوقت يمتاز بالدونية عندما يتعلق الامر بالاجانب فالنظام في عز ازمة دارفور يطلب من السودانيين التبرع بلحوم الاضاحي لاهل غزة في حين يموت اطفال دارفور من البرد والجوع وهو يهدي اراضي الشمال للمصريين ويقتلع الحواشات من مزارعي الجزيرة المساكين وهو يبني المستشفيات في جيبوتي ويموت انسان الشرق بالسل
هذا النظام معني بحل مشاكل كل الشعوب ما عدا الشعب السوداني المسكين لذا فلا اعتقد انه مهموم بحل مشكلة دارفور


#153798 [حمدالنيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 11:38 AM
لك التحية استاذة غزالي
إن التفاوض مع المؤتمر الوطني أو النظام القائم هو ضياع لوقت عزيز على أهل المصلحة الحقيقيون في معسكرات النزوح واللجوء. كما أن حركة التحرير والعدالة ليس لها أي مراكز قوى أو جيش تستند عليها في التفاوض، لا سيما وهي دخلت المفاوضات منفردة وسوف لن تستطيع فرض شروطها أو مطالبها وإن كانت أقل من مستوى طموح أهل دار فور. كما كان يجب على الحركة أن تتعظ بتجربة مناوي الذي سار في نفس الطريق وتعي حكمة من جرب المجرب حاقت به الندامة.
أما منصب نائب الرئيس فليس له أهمية إذا لم يكن له صلاحيات لا تقل عن صلاحيات الرئيس إلا في حالات اعلان الحرب والعلاقات الخارجية. وكان من المفترض أن تطالب الحركة بانتقال الحكومة المركزية بأكلمها إلى دار فور واستمرارها في حالة انعقاد طارئ هناك إلى أن تحل المشكلة أو وضع خطة عملية لا يتجاوز مداها ستةأشهر لإعادة النازحين واللاجئين إلى قراهم ونزع اسلحة الجنجويد والمليشيات ومنح صلاحيات واسعة لقوات الأمم المتحدة تحت البند السابع لحماية المدنيين وفرض الأمن. خاصة وأن حكومة الخرطوم ليست عاجزة فحسب، بل هي ضالعة ومحرضة وشريكة في كافة الجرائم والعنف الذي اجتاح دار فور طوال هذه السنوات.
أما العجب العجاب فيما ذكرت يا استاذة فاطمة أن غازي صلاح الدين العتبـــــــــاني رافض بشدة أن يمنح اقليم دار فور منصب نائب الرئيس. وهذا هو شر البلية نفسه الذي يعطي للتركي القح حق أن ييستكثر على أهل السلطان علي دينار والسلطان تاج الدين منصب نائب الرئيس. هنا مكمن الخطا واس البلاء أن يتحكم في أهل السودان أمثال غازي وثلة أخرى من العنصريين والمنبتين.
والأهم أن يتحد ابناء دار فور وينتبهوا لما يبث بينهم من فرقة وتمزق من طرف الانقاذ . فإذا اتحدوا فيما بينهم فسوف يملون شروطهم ويستخلصوا حقوقهم ويكون لهم منصب الرئيس وليس نائب الرئيس. واستغرف كيف يرضون بمنصب نائب رئيس حتى يستكثره عليهم أمثال العتباني.
هانت الزلابية عزيزتي


#153570 [rami]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 09:33 PM
نتكلم بعقل وننسي تصريحات غازى
المؤتمر الوطنى عين اكس من ناس دارفور نائب رئيس الجمهورية
باقى ليكى حا يكون نائب بحق وحقيقة
سلفاكير ما كان نايب للرئيس حصل تراس مجلس الوزراء ابدا ما حصل كان نايم بس ليه لانو ما من ال البيت
مناوى كان كبير مساعدى رئيس الجمهورية اعلاميا فقط والله ما رفع ولا نصب بل كان مجرورا الى ان خرج ساكنا ولما وصل اهلو انفجر
وزير الصحه الاستقال لقى نفسو متيس ساكت قاعد ووكيلو هو الوزير لم همومو
وفرزع
الانقاذ داخلها مفقود مالم يكن من ال البيت
وكتير من وزراء ومسؤولى الترضيات يتحركو بريموت من المؤتمر الوطنى
يبقى من قصيرها مافى داعى ليها
وكضاب اى واحد - ما مؤتمر وطنى - يقول ليك لو بقيت نايب رئيس حا اسوي وحااسوي لانو حا يلقى نفسو لافى صينية يمينو من شمالو ما يعرفو لحد ما يركب الزلط
ديل ناس نافع واجرك على الله


فاطمة غزالي
فاطمة غزالي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة