المقالات
السياسة
التفلتات الأمنية في دارفور مسؤولية من ؟
التفلتات الأمنية في دارفور مسؤولية من ؟
02-03-2016 10:13 PM



*مايجري في دارفور يهمني بقدر مايهمني كل الشأن السوداني الذي نمل المساعي قدر المستطاع لإخراجه من دائرة الإختلالات السياسية والإقتصادية والأمنية إلى رحاب دولة السلام والديمقراطية والعدالة والتنمية المتوازنة.
*تعلقي بدارفور ناجم من الفترة الخصيبة التي امضيتها في ربوعها مع بداية حياتي الأسرية في "الخير خنقا" بالفاشر مع زوجتي رقية عبدالله محمد علي عندما كنت أعمل باحثاً إجتماعياً بمصلحة السجون.
*عشت في ربوع دارفور حوالي العامين‘ العام الأول قبل الزواج والعام الثاني بعد الزواج .. في سلام وأمان وسط أهلها الطيبين قبل ان تحشرهم الأطماع السياسية في أتون النزاعات المسلحة.
*لذلك لم أتخلف عن تلبية أية دعوة تصلني لزيارة دارفور حتى بعد تفاقم الأوضاع الامنية بها وقد زرت ولاية جنوب دارفور ضمن وفد صحفي وإعلامي العام الماضي.
*حكاية إختطاف زميلتنا الصحفية محاسن أحمد عبدالله مع بعض أعضاء الوفد المصاحب لوزير الثقافة الإتحادي للضعين للمشاركة في الإحتفال بالمهرجان الثقافي الإجتماعي الرياضي أعادت لي شريط الذكريات في دارفور.
*لن اعيد عليكم سرد تفاصيل الحكاية التي اوردتها محاسن في عدد "السوداني" أمس رغم انها تستحق أكثر من وقفة‘ لكنني أتوقف عند بعض الملاحظات التي قد تساعد المسؤولين لعدم تكرار مثل هذه الثغرات التي يسرت للخاطفين مهمتهم.
*أمر مؤسف أن يستعجل الرجوع للخرطوم وزيرالثقافة الإتحادي الطيب حسن بدوي والأمين العام لاتحاد نقابات السودان موسى حماد كافي ويتركان الوفد الثقافي والإعلامي المرافق لهما في مثل هذه الظروف.
*ما ذكرته محاسن من ملاحظتها عن مخاوف رئيس بعثة اليونيميد في الضعين مستر لاندنق واستعجاله لهم بالتحرك للعودة‘ إضافة لاضطراب حركة "الكونفوي" حيث لم تعد العربات منتظمة في عقد واحد و بدأت تتسابق في طريق العودة متفرقة عن بعضها.
*الملاحظة المهمة الاخرى التي قالتها محاسن أن العربات التي أقلتهم إلى منطقة ياسين غرب الضعين تحركت دون حماية شرطية بحجة أن المنطقة امنة وهذه ثغرة واضحة.
* السؤال الأهم : من أين جاءت العربة التي كانت تحمل الملثمين بأسلحتهم وعلى رأس عربتهم "دوشكا" وأوقفوا العربة التي كانت تقل زميلتنا الصحفية محاسن والفنانة شموس ومن معهم/ن وتخرجهم/ن تحت تهديد السلاح وتأخذ العربة .. وتتركهم/ن في الخلاء.
*مرة اخرى هناك سؤال يفرض نفسه : لماذا لم يتم تأمين العربات التي نهبت وسط إستعجال المسؤولين بمن فيهم رئيس بعثة الينويميد بالضعين ؟!!.
* بقي سؤال ظل مطروحاً بلا إجابة عن مسؤولية قوات اليونيميد التي جيئ بها لدارفور لحماية المدنيين‘ لكنها لم تستطع حماية نفسها من الإعتداءات المتكررة.
*كلمة أخيرة نوجهها للمتحاورين في قاعة الصداقة : مع أي حركات مسلحة تتحاورون ؟ !! .. بينما التفلتات الأمنية قائمة بقوة السلاح.


[email protected]



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3765

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1410051 [ابو الجار]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2016 07:51 AM
يا نورالدين المختطفون عربة يونميد هم الجنجويد لا غير. حكومة سلحتهم و اعطاهم الحصانة, تراهم يفعلون كل قبيح بدون مسائلة, لان غالبتهم جهلة و لا يعرفون عن الاسلام الا اسمه, فتساهل استقطابهم لارتكاب المجازر ضد العزل.

[ابو الجار]

#1409958 [ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2016 11:52 PM
إقتباس ~ بقي سؤال ظل مطروحاً بلا إجابة عن مسؤولية قوات اليونيميد التي جيئ بها لدارفور لحماية المدنيين‘ لكنها لم تستطع حماية نفسها من الإعتداءات المتكررة..
يا نور الدين مدني لقد وجه القاتل المغتصب اللص عمر البشير بالعمل علي إخراج قوات اليونيميد من السودان !!! ألا تري نفسك قد إستعجلت قليلاَ في تنفيذ تعليمات الكيزان ؟
يا راجل كده إتطلع أولاً عن مهمة اليونيميد وبعدين أكتب عن مسؤليتهم عن سرقه ديك أو عنزة في دارفور .

[ahmed ali]

#1409951 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 11:27 PM
يا السيد نورالدين مين البيقدر يقول البغلة في الإبريق فالجنجويد صاروا دولة داخل الدولة ولعلك تتذكر ما قاله حميدتى بشأن الصادق المهدى والآن في غياب قواتنا المسلحة فيمكن للجنجويد إقالة النظام عبر إنقلاب أبيض دون إطلاق طلقة واحدة.

بئس الدولة التى تعتمد على المرتزقة لحمايتها، واللى يربى الدبيب يكون اول من يموت بسمه.

[الحقيقة]

نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة