المقالات
المنوعات
مواقف و حكايات
مواقف و حكايات
02-03-2016 10:16 PM


🔹 بالأمس وأثناء بحثي في موقع اليوتيوب شاهدت عدداً من البرامج و اللقاءات الدينية تحدث فيها علماء مسلمون عن وجوب ضرب المرآة لتأديبها و حثها على الطاعة وأسهب أحدهم في الشرح مبيناً أن النوق و الدواب و الحمير تضرب للتأديب و قياساً على ذلك وجب ضرب المرأة حتى تطيع زوجها و تتأدب!

🔹 في مسجد في أحد أحياء لندن، خطب الإمام و ختم دعاءه كالمعتاد بكافة أنواع الأدعية الخاصة بتدمير و خسف بلاد النصارى والتي يعيش فيها بأمان وحرية كاملة بعد أن مُنح حق اللجوء الديني وهو حق اللجوء بسبب التعرض للإضطهاد بسبب المعتقدات الدينيّة. الرجل يمارس طقوسه الدينية كاملة دون أي مضايقات كتلك التي تعرض لها في بلده الأم وهو الآن إمام مسجد من مئات المساجد في بريطانيا. خطبته كل جمعة مزيلة بدعوات على من لجأ إليهم فأعطوه الأمان و وهبوه أرضاً يقيم فيها تعاليم دِينِه ومنزلاً مدفوع الإيجار و راتباً شهرياً يغطي مصاريفه المعيشية بالإضافة الى العلاج المجاني نسبة للحالة المرضية المدونة في الأوراق الرسمية صدقت أم كذبت!
ليس الدعاء على النصارى "بعمومهم" ما يحيرني، إنما يحيرني هل يستثني الرجل "سراً" منزله من الخسف و الدمار والريح العاتية؟ وماذا عن بقية المسلمين والمصلين الآمنين في هذه البلاد النصرانية؟ وماذا عن الطيبين الذين بذلوا مالهم و جهدهم لمساعدة المسلمين المستضعفين الذين شردوا من بلاد المسلمين فآووهم في منازلهم و تكفلوا بهم و هذا ما أشهد به أمام الله ومارسته في عملي سنين عددا لمّا كنت مشرفة على توزيع و إيواء بعض الأسر اللاجئة في منازل البريطانيين في مدينة كارديف بالإتفاق مع الكنيسة الويلزية في منتصف الألفينات؟!

🔹 شاب إنجليزي صديق للأسرة، أبدى رغبة في معرفة الإسلام و بعد شرح و بحث و تدقيق قرر أن يعتنق الإسلام. طلب مني أن أرافقه و أسرتي للنطق بالشهادة و إعلان إسلامه و كان الحدث مؤثراً جداً و روحانياً فالشاب فكر كثيراً و تحاور كثيراً حتى ملأ اليقين قلبه و إرتضى الإسلام دينا.
رويت الحدث لبعض الأصدقاء المسلمين، و بعد مشاعر الفرح و السرور بادروني بتساؤلات متشابهة؛ عن اذا ما أحضرت للشاب جلباباً عربياً ليلبسه في هذه المناسبة الدينية؟! و عن تغيير إسمه لإسم عربي؟! آخرون تمركز إهتمامهم في التذكير بأمر الختان!
لم يسألني أحد عن إرساء مفهوم المحبة و العدل والسلام في الإسلام في ظل عالم إسلامي ينوء بالمتناقضات و بالحروب و الإرهاب و الإضطهاد الديني و العرقي! ذكروني بالختان و طهارة الجسد و نسوا طهارة القلب وحسن الخلق في ظل سلوكيات لا أخلاقية و منفرة من كثير من المسلمين؛ كذب، خيانة أمانة، سرقة مال عام، عنف، بغض و كراهية!

🔹 صديقة عزيزة أخبرتها جارتها الإنجليزية عن رغبتها في إعتناق الإسلام. نصحتها الصديقة أن تفكر ملياً قبل إعتناقها الإسلام حيث أن الأمر ليس بهذه السهولة. فلما تساءلت المرأة عن ذلك أخبرتها بأنها إذا غيرت رأيها أو ترددت مرة أخرى بعد إعلان إسلامها فسوف يقطع رأسها! ذهبت المرأة و لم تعد حتى الآن!
لم تكن الحادثة الأولى فقد فعلها أحد المشائخ و كاد الرجل أن يغير رأيه لولا تدخل آخرين!

♦ نقطة ضـوء:

سألني عن آداب الدين الإسلامي فقلت له: حسن الخلق! و صدق من قال: "إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق"


نافــذة للضــوء/ أخبار اليوم

[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 6225

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1410918 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2016 01:18 PM
ازدراء الأنثى وقهرها وقمط حقوقها نمط شائع بين جميع الأديان، ذلك لأن القوانين المنظمة للحياة وضعها ذكور في ظل عالم ذكوري كان مبني على قوة العضلات، فلا غرابة أن تتساوى الأنثى بالدواب والماشية والهوام، ولا يختلف الحال كثيرا في اليهودية والمسيحية وغيرها...

كذلك معروف عن الأديان أنها جميعا مبنية على كثير من التناقضات... لنأخذ على سبيل المثال الختان.... في الدين الإسلامي وربما اليهودي أيضا معروف أن تغيير خلق الله منهي عنه... ولكن رغم ذلك يفرض الختان على الذكور... وذلك بالقيام بتحوير القضيب وإعادة هندسته، بمعنى أن يتم تصحيح خلق الله، وكأن البشر أكثر هندسة وعلما من خالقهم... وكل مبررات الختان أصبحت في عصر سهولة النظافة والوعي الحالي باطلة ولا تنطلي حتى على طفل صغير. أما ختان الإناث فحدث ولا حرج.

والتناقض العجيب الذي يتعارض مع تعاليم الخالق المتمثلة في حرية اعتناق الأديان وعدم قتل من يترك دين ما ويعتنق أي دين آخر وترك ذلك لحساب الخالق له فيما بعد... يقوم المسلمين بتشجيع نشر الإسلام وبناء المساجد في بلاد الغرب، ولكنهم ينكرون ذلك على اتباع الديانات الأخرى في بلدانهم ويضيقون الخناق عليهم لإقامة شعائرهم في بعض البلدان بتبريرات مضحكة، ويهددون من يترك الدين الإسلامي بعد اعتناقه له بالقتل... في حين أن الخالق نفسه لم يأمر بذلك.

هذا ناهيك عن الادعاء بأن الدين كرم الأنثى وجعل منها جوهرة مصونة، وفي نفس الوقت ينص على نظام ملك اليمين وما ينطوي عليه من ممارسات بشعة في حق الأنثى والذي يعتبر نظريا ساري المفعول حتى قيام الساعة لأن القرآن صالح لكل زمان ومكان. ولولا شريعة بريطانيا التي جرمت الرق، لكان يعتبر امتلاك عدد لا يحصى من الإناث لأغراض المتعة الجنسية شرعي وقانوني في يومنا هذا.

الأديان توصم بعض الدجالين بالسحر وتقوم بقتلهم، كالدين المسيحي والإسلامي، في حين أنه لا يوجد أصلا سحر بمعناه الميتافيزيقي فهو ليس إلا أسطورة من أساطير الأولين، وأنها أصلا جريمة تقوم على الخداع واللعب على عقول السذج، ولا يتسبب الساحر في القتل ولكن رغم ذلك يقتل.

رغم أن الله لم يأمر يرجم الزاني المحصن وأن الآية نصت على الجلد ولم تفرق بين أنواع الزنا، إلا أن الدين الإسلامي يأمر بالرجم حد القتل. وهذه الجريمة البشعة لا يمارسها إلا بشر وحوش منعدمي الإنسانية والعقل، ولا يجب تطبيقها إلا على شخص قتل شخص آخر بنفس الطريقة.

هذا ناهيك عما يحدث في العالم الآن من إرهاب أبطاله مسلمون، وكل تبريراتهم بشأن هذا الإرهاب لها ما يعضدها ولها أصول راسخة في التاريخ الإسلامي ونصوصه...

في ظل هذه التناقضات الكثيرة، والتي أجزم أن كل من يتعمق فيها ويتأملها يفكر مليون مرة قبل أن يعتنق هذه الأديان...

[جاكس]

#1410335 [صادق شرفى]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2016 04:35 PM
اتفق معك فى كل مقلتيه قبل الشكل والمنظر والجلباب الجوهر والاخلاق التعليقات التى قراتها تعليقات سخيفة فى اللغة وسخف الشعب دا اصبح حاقد ودى اكبر اسباب انحدارنا الى اسفل سافلين الاخت الكريمة ادخلت شخص للاسلام ودا واحده يكفيها واجره لامثيل له اما انتو يا المعلقين خليتو الموضوع كعادة السودانين الرزيلو وبقيتو فى تصحيح اللغة دا شعب عمره ما بمشى لقدام وخلو الانقاذ تبسطكم بالمشروع الحضارى ؟؟؟

[صادق شرفى]

#1410004 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2016 03:57 AM
تصويب:
المقصود هنا بالطبع noughties وليس naughties

[سوداني]

#1410003 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2016 03:51 AM
【في مدينة كارديف بالإتفاق مع الكنيسة الويلزية في منتصف الألفينات؟!】

منتصف الالفينات، يا عزيزتي، تقع حول العام 2500م، اليس كذلك؟!
لعلك تقصدين منتصف العقد الاول من هذا القرن ال21؟ لا يمكنك ترجمة ذلك من الانجليزية (naughties) الي العربية كما فعلت اعلاه!
الأسهل _ أذا _ ان تكتبي "في حوالي العام 2005".
أو "في منتصف العقد الماضي" أو "في منتصف العقد الأول من هذا القرن".
P.S.
"منتصف الصفريات" و "منتصف العشريات" تعابير غير مألوفة في العربية، بعكس "العشرينات" الخ
تحياتي

[سوداني]

أميرة عمــر بخيت
أميرة عمــر بخيت

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة