المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
وا فرحتاه صار البرلمان يتعجب مثلنا!
وا فرحتاه صار البرلمان يتعجب مثلنا!
06-06-2011 08:44 AM

وا فرحتاه صار البرلمان يتعجب مثلنا!ا
د.عبداللطيف محمد سعيد


اقرت وزارة الصحة أمام البرلمان بضعف الرقابة على أسعار الدواء ما كان من البرلمان الا ان وصف هذا الاقرار بالامر العجيب!
الحمد لله ان البرلمان صار يتعجب مثلنا فنحن لا نملك غير ان نتعجب ونتعجب حتى نتعب فما بال البرلمان يتعجب؟
وماذا كان يتوقع؟ هل كان يتوقع ان تقول وزارة الصحة ان اسعار الدواء غير مرتفعة؟ ألم يسمع البرلمان باللقاء التفاكري حول لائحة تسعيرة الأدوية بإتحاد المصارف والذي لفت فيه د. محمد الحسن إمام الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم إلى أن لائحة تسعيرة الدواء لا تتعارض مع سياسة التحرير لأنها وُضعت وفق قانون خاص! وكيف ان مستوردي الدواء رفضوا اللائحة المقترحة لتسعيرة الدواء وجاء في الاخبار ان المشاركين بندوة تسعيرة الدواء اجمعوا على ان تسعيرة الدواء لا تتماشى مع دستور السودان فيما يخص تحرير الاسعار.
نحمد لوزارة الصحة ما جاء على لسان د. الصادق قسم الله وزير الدولة بالصحة إن إلغاء الرسوم الجمركية الحكومية التي تمثل (23%) من الرسوم ستخفض سعر الدواء من (20%) إلى (30%)، ونتساءل لماذا لا تخفض الرسوم والمعروف في العالم كله انه لا تفرض رسوم على سلع معينة يأتي الدواء في مقدمتها فلماذا نحن لا نشبه بقية دول العالم او نحاول ان نتشبه بها؟
ان المتاجرة صارت في كل شيء لا فرق بين سلعة واخرى والدولة لا يهمها غير الجمارك والرسوم والضرائب ونقول مع فرض الرسوم الجمركية والضرائب وسياسة التحرير التي تنهجها الدولة لا يمكن التحكم في سعر الدواء ولا يتوقع عاقل ان ينخفض سعر الدواء ويكفي ان نقف عند قول السيد د. الصادق قسم الله وزير الدولة بالصحة الذي أشار إلى أن اللجنة راجعت (65) نوعاً من الدواء، ووجدت أن (55%) من أسعارها أعلى من السعر المحدد وهذا يجعلنا نكرر بان الدواء صار سلعة شانه شأن كل السلع التي يتحدث عنها والي الخرطوم ويقول عن آلية لا ندري اين تعمل إنها بحثت نتائج دراسة تحليلية لإستطلاع الرأي العام حول المعالجات الإقتصادية كشفت أنّ (53%) من المستطلعين إستفادوا من خدمات التأمين الصحي و(42%) أكدوا أن أسعار السلع بمراكز البيع المخفض أقل من الأسواق، وان (49%) إنهم لم يسمعوا بالمعالجات الإقتصادية التي قامت بها الولاية، بينما أشار (50%) إلى أن المعالجات لم تَشمل السلع الأساسية ولعل من هذه السلع الدواء! ونخاف ان يكون من هذه السلع وان تتجه الولاية لتوزيعه عبر نوافذ معينة تسمى بمراكز البيع المخفض في ولاية الخرطوم كالبيض والدواجن والسكر! وبالمناسبة هذه المراكز معرفة موقعها يحتاج الى خريطة ونرجو ان تتكرم الولاية بطباعتها، لقد أعلن وزير المالية بولاية الخرطوم عن تكوين محفظة للعاملين بـ (20) مليون جنيه لتوفير السلع! ما هي هذه السلع؟ وهل يدخل من ضمن هذه السلع الدواء؟
والله من وراء القصد.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1236

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د.عبداللطيف محمد سعيد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة