مجاهدون بلا حدود.. وشهادات كاذبة
06-08-2011 02:13 PM

مجاهدون بلا حدود.. وشهادات كاذبة

رباح الصادق المهدي

لا بد أن أبدأ برد تحية الصحفي المخضرم الوالد محمد سعيد محمد الحسن وفضائله في عنقي منذ حبو قلمي فما ذكره من رعايته لي إلا غيض من فيض أهمه نصائحه الغالية بين الحين والآخر، وإني لأرجو أن أكون دائما عند حسن ظنه وأدعو الله أن يحفظه لنا منارة وسندا.
وأقول: سوف يدرك الشعب السوداني يوما ما بعض المفاهيم التي تحجبها المعاصرة. فمثلما أدرك غالبيتهم قدر المهدية في طورها الأول متجاوزين حملة ونجت باشا ومن استكتبهم، وأدرك الباحثون أو جلهم مجاهدات الطور الثاني للمهدية في ذكرى مئوية مولد الإمام عبد الرحمن المهدي بعد دعاية التاج المصري ومن شايعه، فسوف يدركون قدر الرجال والنساء الذين اشتركوا في منازلة الطغيان المايوي عبر انتفاضة 2 يوليو 1976م المسلحة، التي بلغت فيها تسمية الشيء بنقيضه أذ سميت حركة «المرتزقة» وهم مجاهدون بلا حدود، في وجه نظام عميل ومرتزق رهن إرادته لأمريكا بتسهيلات قاعدة البحر الأحمر العسكرية وترحيلات الفلاشا ونال ما نال من سند ومال.
بعد أقل من شهر ستمر الذكرى الخامسة والثلاثون لتلك الانتفاضة التي لم تبلغ مداها لأسباب روتها كتب ومدونات أهمها كتاب المصالحة الوطنية من الألف إلى الياء الصادر عام 1978م. ومن المجاهدين من دوّن ويدون ذكرياته وشهاداته. فالمسألة ليست (خلاء معرفيا) بالشكل الذي يخوض فيه البعض (خوض الحمقى في أماكن يلجها الملائكة على أطراف أصابعهم)، كما يقول الفرنجة، على النحو الذي صنع السيد إبراهيم السنوسي في مقاله (ردا على الصادق المهدي) المنشور في مطلع يونيو هذا في صحيفة (التيار). وكنا نظن أنه سوف يوضح ما فعلوه وخاض فيه صادقٌ أو يفند أقواله، وقد قال إن المؤتمر الشعبي ساقط (ديمقراطيا) ويصحح كراسات الآخرين، وأنهم اختبرونا حينما استلموا السلطة وعرضوها علينا مناصفة عددا من المرات فأبينا المشاركة إلا بالحريات، فكيف يشككون في حوارنا مع الوطني؟ بدلا عن نقض هذه النقاط الواضحة ودلف السنوسي لنقض تاريخ (صادق) أبان النميري وانتفاضة المجاهدين، أكرمهم بالدارين يا الله، بتعبير الحبيب المادح عابدين- واستفرغ كذبا قراحا، وقد نفى (صلى الله عليه وسلم) عن المؤمن الكذب وإن ارتكب كبائر سأله عنها الصحابة، فهو قد يسرق وقد يزني وقد..وقد، ولكنه لا يكذب!
أثبت عدد من الأحباب المجاهدين الذين سألناهم أكاذيب السنوسي فلم تكن له أية بطولة كالتي نسبها لنفسه. كذلك ما درس الصادق دروسا عليا بل إنه منذ قام انقلاب عبود أقلع عن نيته دراسة الزراعة مبتغاه وتماهى مع الشأن الوطني، ودرجة الماجستير التي نالها عن جامعة أوكسفورد كانت عام 1959م وتلقائيا ضمن عرف جامعته بإعطاء الماجستير للطالب المتخرج بدرجة الشرف بعد عامين.
تطلع السنوسي أن ينال وزملاؤه قيادة الانتفاضة المسلحة وهم حفنة كان الأنصار يدربونهم بسلاحهم وبه يعودون! كان الأنصار وحزب الأمة بالآلاف والباقون يعدون بعشرات قليلة، وكان حضور المذكورين للمشاركة الأدبية لا الفعلية ولكنها كانت مطلوبة نشدانا للقومية، ومع ضآلة وجودهم هذا واستغلالهم لتضحيات الأنصار عنهم، تطلع السنوسي لتسنمهم القيادة! ألأنهم تخرجوا في الجامعات، ولأنهم ليسوا من غرب السودان؟! معيرا الأنصار بأنهم ما تخرجوا من الجامعات وأنهم ليسوا من العاصمة بل من الغرب؟ وما دك هذه البلاد سوى خريجو الجامعات تلك التي أقلامها زادت الآلام و(الأبلام)!
أكاذيب السنوسي يصعب حصرها وما قاله عن الصادق من افتراءات سيرد عليه التاريخ في مسيرته الاستقصائية ولا تؤخذ فيه شهادتنا بل شهادة الحقائق والوثائق. ولكن كذبة السنوسي الكبرى قوله إن (أحد الأنصار) اعترف في المحكمة ونشر بالصحف أنهم كانوا سيصفون الأخوان وجماعة الشريف الهندي لو نجحت الحركة. ومع أن السنوسي أورد تواريخ وصحف أقواله المتروكة إلا أنه هنا أرجع المستزيد لصحف تلك الفترة! إنا نتحداه أن يأتي بالدليل على كذبته البلقاء، أو اسم الشاهد المذكور، ولن يفعل، مع أنه لو كان سمع بالفعل شهادة كهذه ما كان عليه إلا أن يردها لأن الأخوان كما شهد العم ميرغني ضيف الله وهو من قيادات المهاجرين، كانوا (27) شخصا يوم الزحف، وجماعة الهندي كان منهم واحد فقط! وما كانوا يضيرون الآلاف من الأنصار شيئا (كذبابة في أذن فيل) كما يقول المثل، بينما يشكل ظهورهم ذلك الرمزي قوة معنوية!
لقد تم تفعيل المعارضة بالخارج بعد إطلاق سراح الصادق المهدي في أبريل 1974م وذهابه للخارج حيث تسارعت عملية نقل الأنصار من أثيوبيا لليبيا سرا عبر السودان، وبدأ التخطيط العملي للانتفاضة المسلحة. وعقد باسم الجبهة الوطنية اتفاق في مايو 1974م مع الليبيين لتساعد ليبيا الجبهة السودانية في معارضتها على أن تقرر الجبهة وسائل المعارضة ولا تدخل ليبيا طرفا مباشرا، وأن يحدد الشعب السوداني مستقبلا (باستفتاء حر) شكل العلاقة مع ليبيا عبر (قرار شعبي حر لا فوقي مفروض). وهو اتفاق صحح اتفاق نوفمبر 1973م قبله الذي كانت عليه مآخذ في التعاون مع ليبيا بكل الوسائل، والنص على وحدة اندماجية معها بعد الظفر.
وما قاله السنوسي حول خيانة حزب الأمة ورئيسه لهم في المصالحة أمره عجب، كأنما ينحاز بأثر رجعي لموقف المرحوم الشريف حسين الهندي الذي بعد أن أيد المصالحة عاد وانتقدها، وكانت القيادة الليبية راجعت موقفها من المصالحة. ففي 23/7/1977م اشترك الهندي في برنامج إذاعي بهيئة الإذاعة البريطانية وأكد موافقته على المصالحة، وقد أثبت ذلك كذلك الدكتور حسن مكي في الجزء الثاني من كتابه: (تاريخ الحركة الإسلامية السودانية). أما السنوسي وجماعته فشاركوا في المصالحة (من طقطق) في 1977م، وحتى بعد أن قال لها حزب الأمة (السلام عليكم) في أكتوبر 1978 معلنا فشلها وانضمامه لصفوف المعارضة، ظل السنوسي وجماعته يساندون النميري. اشترك حزب الأمة في الانتفاضة المباركة وكتب رئيسه مسودة ميثاقها والسنوسي ليس له فيها ناقة ولا جمل، ليس لأن النميري اعتقل قادة تنظيمهم بل حتى أولئك الذين كانوا بالخارج لم يشتركوا فيها من قريب ولا بعيد، وحينما قامت الانتفاضة وتحدث الناس عن سدنة مايو كان الجزء الأكبر منهم هم قادة تنظيم السنوسي، وسعوا بيديهم ورجليهم لإجهاض الانتفاضة ورفعوا شعارا: (لا لإلغاء قوانين سبتمبر)، و(لا لمحاكمة سدنة مايو).. فقد كانوا هم هم! وغنى لهم البعض:( سدنة ديل ما تصوتولم/ النميري كان عديلم/ في الفساد مافيش مثيلم/ أيدوه وبايعوه وقالوا زولم!)
إن في عنق السنوسي من الصادق وكيانه جمائل كثيرة ولكن: إن أنت أكرمت الكريم ملكته وان أنت أكرمت اللئيم تمردا! وليس آخرها أن حزب الأمة هو من جعل المعارضين يقبلون الجلوس معهم تحاشيا للإقصاء.
إنهم جميعا -وطني وشعبي- لا يزالون يحملون في أعناقهم أوزار دك الحكم الديمقراطي وخراب البلاد، وكون السنوسي ورهطه الآن ليسوا في سدة الحكم لا يعني أكثر من كونهم تصارعوا حول السلطان، وكيف نصدقهم وكم كذبونا ولا يزالون، فإن كان الجلوس للوطني هو ما يحملونه علينا فكثيرون من خلص قاعدتنا يرون الجلوس إليهم مما يُحمل عليه، فهم رأس الحية وأس البلاء. ثم ها هم يجلسون للمرشد العام للأخوان المسلمين يود أن يتوسط بينهم وبين أخوانهم الذين هم منهم وإليهم فهل عيرناهم بها؟
وأغرب من الخيال أن يغضب السنوسي وقبله يحذرنا الأستاذ كمال عمر الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي أن نعود لمثل انتقادنا لهم وما كان ذلك إلا ردا على هجومهم الصاروخي علينا وتعييرنا كل مرة أننا نحاور أخوانهم في الخديعة وقد اختلفوا معهم وتركوا الطابق مستورا في ملفات عديدة! (انظر الصحف بتاريخ 20/5) ثم يعيرنا السنوسي بانشقاقات في حزبنا وقد صنعتها أيديهم وأيدي تلامذتهم من الوطني، فهل كان انشقاقاً عنا مؤثراً أو هزنا كانشقاقهم ذاك الذي جعلهم على هامش دولة حاكتها أيديهم الآثمة؟
ليس للشعبي من فضيلة على الوطني فكلهم صناعة واحدة، اللهم إلا أن الأول يقول ولا نصدقه أنه آمن بالحرية، والثاني يقول ونصدقه أنه سادر في الشمولية. ومن يدري لعل ذلك الخلاف الظاهر كله مثل مشهد (حبيسا ورئيسا) صاغته ضرورات المرحلة!
وجملة القول إن جلوسنا إلى الشعبي، مثل جلوسنا إلى الوطني، هو جلوس من أجل الوطن، لا نرغب منه زمالة ولا محبة ولا التقاء إلا حوله، وهم برأينا سواء من أهل التآمر والبغضاء!
وليبق ما بيننا

الرأي العام


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3097

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#157538 [جدو]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2011 12:13 AM
شكرا لك قلتي وأبنتي التأريخ لايكتبه المغالطون واحرفه لاتضيئ لو اسقوها بدمائهم الملوثةوالضو مابقولو(وينو) ولاسو واما الصادق تكفيه عفة اللسان وعمق البيان ويكفيه من هول المصائب مالقا و من القصّر ماذاق .............


#157516 [tigani]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 11:10 PM
أبسط شيء يمكن أن يقال في حق الصادق أنّه قد نجح في تربية بناته حين سقط سياسيون آخرون يتطاولون عليه...شهدنا بنتا تقف أمام المجكمة وتستدعي أباها كي تنزع عنه أهلية الأبوة وقد جلب القاضي ذاك السياسي صفيق اللسان من الخرطوم وأوقفه أمام ابنته التي تطلب نزع تلك الشرعية المقدسة...أي سقوط هذا من من يدعون تربية أبناء وبنات السودان \"وصياغتهم من جديد\"...والله أنا ليس لي أي حزب ولا مواقف سياسية جامدة وأكره شيء عندي هو تطرف الساسة ونسيان بيوتهم


#157494 [nasser]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 09:55 PM
فى الواقع أنتم مأساة الشعب الحقيقية!...كل الأحزاب المفروضة علينا جبرآ منذ إستغلال السودان وحتى اليوم...المهدى ليس ملكآ لأحد ولم يقاتل بمفرده كل الشعب ساهم فى إنجاح الثورة وحتى هو نفسه له التجلة كان يتحاشى هذه الملكية للثورة السودانية الجامعة وقتذاك كان يتحاشى أن تتوارثها أسرته أو قبيلته وليس أدل على ذلك التجرد منه أكثر من جعله للتعايشى خليفة له...السيد الصادق نحترمه كثيرآ فالرجل قد أعطى لهذا الوطن بما كان يستطيعه وحسبه أنه كان مؤهلآ ونزيهآ بما يكفى...والرجل موسوعى وهو أيضآ ملكآ لهذا الشعب ولن يتجاوزه تأريخنا السياسى المعاصر لما له من بصمات واضحة فيه...لكننى أيضآ لاأؤمن بفكرة التوريث لهذا الوطن عبر المنظومة الأسرية الواحدة على غرار البلد بلدنا ونحنا أسيادا!...غفر الله لطيب الذكر قائلها...هذا البوق الترابى بل هذا الترابى نفسه ما كان له أن يتقوى بهذه الكيفية لولا تلكما التحالفات القديمة مع آل البيت إلى درجة المصاهرة والنسب!...بربك ياأختى الفاضلة لاتتصدى لمثل هذه الإحترابات السياسية بين أصدقاء لا تفرق بينهم إلا السياسة وفق مقتضيات ومطلوبات مرحلية!...فأنت وبهذا القدر من التصدى لخصومات الإمام تكرسين بالأذهان فكرة السيادة وآل البيتين القديمة فتلك أمة قد خلت ولن تسألى عما كانوا يعملون!..وليس المرء من يقول كان أبى...أختاه لك الحق فى أن تطرحى نفسك فى عالم السياسة مثلما لكل أحد يأنس فى نفسه الكفاءة وتحمل الأعباء ولكن ليس على طريقة العيش فى جلباب أبيك والتصدى لخصومه الذين يعلمهم أكثر منك بالضرورة...أرجو المعذرة إن جاءت كتابتى هذه جافة بعض الشيئ ولكنها الضرورة فى مثل هذه الكتابات!..


#157244 [اب شنب]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 01:40 PM
لك التحية الصحفية الخلوقة الحصيفة...
وكلامك هذا ينم عن خلق رفيق وأدب جم وإمرأة فنجرية وهذا ليس بغريب أن يأتي من إمرأة تربت في أسرة السائر الامام محمد أحمد المهدي...
فأرجو من حفيد المهدي ترك العفوية السودانية وأن يتعامل مع هؤلاء الشياطين بأساليبهم لأن هؤلاء درجو على الكذب والخيانية..


#156998 [حامد]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 12:02 AM
ان تاريح الاحباب واضح لا يحتاج الي توضيح وان اردنا شيء اليوم فعلناه اليوم قبل الغدا والمجاهدات مستمرة لكن علي الشعب السوداني ان يضحي كما ضحينا


#156985 [النور]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2011 11:29 PM

و الله صدقتي يا حفيدة الامام .

ليس للشعبي من فضيلة على الوطني فكلهم صناعة واحدة، اللهم إلا أن الأول يقول ولا نصدقه أنه آمن بالحرية، والثاني يقول ونصدقه أنه سادر في الشمولية .

هولاء اسفل و احقر بشرية وصدق الاستاذ الطيب صالح اي امهاتن ارضعنهن .وصح قول غيره هولاء سرقوا كل شئ حتي سيف الخليفة .

كل احد منهم يدعي البطولة الزائفة ويزور التاريخ ويكذب وحتي الاكاديميين منهم يكذبون .


#156901 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2011 07:52 PM
تتحملون الوزر مثلهم لاينقص منه شيئا فقد اضعتم الديمقراطيات الواحده تلو الاخري !! ونحن لسنا في حاجة للعيش في تاريخ لم نجن منه غير المأسئ وحصاده مانراه!! فقد ترك المهدي ارثا اضعتموه واحلتموه الي كيان اسري يفتقد ليس للديمقراطيه فحسب بل الي الموسسيه !! كيان لا يحاسب ولايحتسب العمر المضيع للشعب السودلني المسكين!!!! والان انتم تتبادلون الادوار !!! عملا باينما هبات الريح كنا مستفيدين!!! وتنشدون التسلق علي مراكب الانقاذ المتهالكه من اجل السلطه !!لتتكرر دوامة الفشل!! وان كان في التاريخ عبرة ففي مهاتير ولي كوان مثلا!!! وليس انني اعيش في جلباب ابي واريدكم معي!!!


#156819 [عبد القادر اسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2011 04:46 PM
تقديري و إحترامي .. يابنة ألأكارم .. لا يضيرنكم شنآن قوم .. و لا حاجة بكم لتبيان تأريخ الصادق أو مقاصده .. إذ أنه لا مقارنة في المواقف و الخبرات و المعرفة ... أو الحكمة و الترفع عن الصغائر و لافي النزاهة و التعفف و ( العين المليانة ) و المنبت و الأصل و الشموخ .. لا مقارنة في كل هذي الملكات و الصفات .. بين الصادق و أولئك القماشُ من السابلة و النّاس ... فالزّبد الهالك طفواً يحسبه الجاهل ( الكريمة )... أقول هذا و لا علاقة لي بحزب أو جماعة .. و لكن .. يعجبني الرجل يتوشح المبدأ و الخلق حتي الثمالة في هذا الزمن الرديء


#156805 [ودالزين]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2011 04:24 PM
اجزم تام الجزم بان اتحاد رؤوس القوى السياسية وهم سادة الطيف السياسي المتواجد ساحة الوطن انما هو قوة ومنعة وعزة للسودان الوطن الام:D :D :D ;)


#156786 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2011 03:55 PM
الله يسامح حزب الامة والصادق المهدى و اى اسرة سودانية ساعدت هؤلاء الاوغاد ناكرى الجميل!!! الناس كان ظانين فيهم خير زمان لكن زى ما بيقولوا تعرف اخاك فى السفر ديل ظهروا على حقيقتهم عندما استولوا على السلطة!!!! و بالمناسبة لا خير فى احمد ولا حاج احمد(الوطنى و الشعبى) يلا بلا لمة!!!


رباح الصادق المهدي
رباح الصادق المهدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة