المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قيادة وزارة الصحة،غلطة الشاطر بمليون
قيادة وزارة الصحة،غلطة الشاطر بمليون
06-08-2011 11:01 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

قيادة وزارة الصحة،غلطة الشاطر بمليون

د.سيد عبد القادر قنات
[email protected]

تقديم: عملا بأحكام دستور السودان الإنتقالي لسنة 2005 والمرسوم الجمهوري رقم 22 لسنة 2010 وبعد مراجعة الخارطة الصحية لمنطقة جنوب الخرطوم حيث تحوي عدد 4 مستشفيات جامعية مقترحة سيتم تنفيذها وذلك بالتشاور مع الجهات ذات الصلة فقد تقرر الآتي: قرار بتغيير غرض مبني حوادث جبرة إلي معهد الصحة العامة.
هكذا كان التقديم وبواسطة السيد اللواء طبيب الصادق قسم الله وزير الصحة الإتحادي بالإنابة وبتاريخ 26/5/2011.
نقول إن المناصب لا تدوم ، فبمثل ما أتي الصادق سيذهب ربما غير مأسوف عليه وقد تشيعه لعنات الأطباء لأن ظلم ذوي القربي أشد مضاضة من الحسام المهند.
أتي دكتور الصادق لكرسي وزير الدولة بعد أن فاحت نتانة الخلافات داخل وزارة الصحة وإستقالة الوزير الإتحادي وذلك بسبب أن وزارة الصحة لا تدار من داخل حوش الوزارة علي شارع النيل ، بل إن الوزير آخر من يعمل. جاء دكتور الصادق والصحة تغلي علي صفيح ساخن، وإستبشرت لجنة الأطباء بمقدمه في أن يكون فرس الرهان لحل مشاكل الصحة ما بين التدريب والحقوق وبيئة ومناخ العمل وكل ما من شأنه أن يرتقي بالخدمات الصحية تدريبا ووقاية وعلاجا، ولكن صارت تلك الأماني سرابا تلاشي من أول وهلة، بل إن رحلات وتسفار السيد الوزير المكوكية لم تخرج عن نطاق أن الأطباء قد أخذوا حقوقهم بالكامل وأن الدولة أوفت بإلتزاماتها تجاههم، بل إنه قد زاد عليها سخرية وتندرا بأن الأطباء يطالبون بالسكن الفاخر والشقق ودعم الزواج والعربات المليارية، ولكن مادري أن قبيلة الأطباء تملك من الحصافة والكياسة وروح الوطنية والتجرد ونكران الذات ما وقف مانعا لها من مجاراته في ذلك المنزلق من أجل الوطن والمريض وإنسانية المهنة ، ولهذا نقول إنه قد فشل فشلا ذريعا في تسويق تلك الهجمة الإعلامية الشرسة ضد قبيلة الأطباء ، بل إن المواطن والإعلام قد أدرك مقاصد ومرامي تلك الزيارات المكوكية والمؤتمرات التلفزيونية.
نأتي للمرسوم الدستوري رقم 22 لسنة 2010 والذي جاء في مقدمة تغيير الغرض لمبني حوادث جبرة إلي معهد الصحة العامة. نقول إن التصدير بالمرسوم الدستوري لا يعطي قرار السيد الوزير القدسية ، لأن القدسية تأتي من المواطن صاحب المصلحة الحقيقية في أن يكتمل مبني مستشفي الحوادث بجبرة ، والذي قد جاء بعد دراسات مضنية لا ندري إن كان السيد الوزير وأركان وزارته قد كانوا شهودا عليه، دراسات أقنعت وزارة المالية بتمويل هذا المشروع الذي يعتبر مفخرة لمن قاموا بدراسته وتبنيه وإنزاله إلي أرض الواقع، بل لنقول إن الخبرة التراكمية في هكذا مشاريع هي المعيار والذي ستكتمل ثمراته ويقطفها المواطن السوداني بعد عودة عشرات الإختصاصيين من أطباء الطواريء للوطن.
تحدث السيد الوزير عن خارطة صحية لمنطقة الخرطوم جنوب ، ولكن كنا نعتقد أن من أولويات مهامه كوزير للصحة أن تكون عنده المقدرة والخبرات التراكمية والتي تؤهله لحل مشاكل الأطباء فهي الأولوية القصوي لوزارة الصحة ، فالموارد البشرية هي عصب الحياة للخدمات الصحية أيا كانت صحة عامة أو طب علاجي، بل كنا نتمني أن يعقد المؤتمرات لدراسة أسباب هجرة أكثر من 5000 ألف طبيب في أقل من عام ، بل لنسأله وهو وزير للصحة وقد قال في معرض حديثه للجمعية الطبية أن السودان به 12000 ألف طبيب فقط ، فهل يعلم أن المسجلين بالمجلس الطبي أكثر من 40000 ألف طبيب؟ إن كان يعلم فأين هم الآن ولماذا؟ أليست الموارد البشرية هي عصب تقديم ونمو وتطور الخدمات الصحية بجميع فروعها وتخصصاتها ؟ وإن كان لايعلم فحري به أن يذهب اليوم قبل الغد لأن الإستقالة أكرم من الإقالة ، أليس كذلك؟هل تحويل هذا المبني من ضمن مقررات الإستراتيجية القومية الشاملة لوزارة الصحة لعام 2007—2011 ؟؟ من يمتلك هذا المبني فعليا ؟ وزارة الصحة أم وزارة المالية؟ نعلم أنك قد عملت كوزيرا للصحة متنقلا بين ولاية وأخري ربما قارب عددها العشر أو نقص ، ولا نعلم لك أي بصمات في جميع تلك الولايات التي عملت فيها ولهذا نعتقد أن خبرتكم ومن معكم في قيادة وزارة الصحة غير كافية لكم لإتخاذ مثل هذا القرار الإستراتيجي والذي لا يخدم المواطن ولا الخدمات الصحية بجميع تخصصاتها، بل يحق للشعب أن يعرف من قام بدراسة هكذا توصية وماهي المعايير التي وضعتموها، فإن كان القرار صادر من قيادة وزارة الصحة فنتمني أن تري الحيثيات والمضابط النور، وإن كان صادرا من جهة أخري ، نتمني أن يأتي تسونامي يقتلع وزارة الصحة ويزلزل أركانها حتي تعود للصحة ألقها وما ضيها التليد، وقطعا هذا سيأتي رضيتم أم أبيتم ، فسنة الحياة التغيير وكما قلنا فإن المناصب لا تدوم، والخبرات التراكمية هي المحك وليس الولاء ، نختم فنقول : المابعرف ما تديهو الكاس يغرف، يغرف، يكسر الكاس ، ويحير الناس،والآن الشعب السوداني وقبيلة الأطباء وكل الحادبين علي مصلحة الخدمات الصحية والوطن واقفين مشدوهين من هكذا قرار ضد مصلحة الوطن من أهل الولاء، هل يعقل هذا؟؟ إن الرجوع للحق فضيلة والإعتراف بالخطأ هو سنة حميدة وفضيلة يجب التوكيد عليها، فهلا تكرمتم بسحب هذا القرار اليوم ومحاسبة من أشار عليكم بإتخاذه وقبل ذلك أن تحاسب نفسك أولا لأنك ولي أمر الصحة إلي أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، يديكم دوام الصحة وتمام العافية


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2276

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#157812 [مغبونة ]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2011 06:42 PM
كملو السرقة فى كلو قبلو على عقول الناس معهد الصحة ده حاليا البقرة الحلوب التى تدر الدولارات من البنك الدولى و الصحة العالمية و بقية المانحين و ده كان مصدر نعمة لمجموعة الكبار اولهم د عصام الوكيل الحالى و بحر غرفو منه جميع الرؤؤس الكبيرة و واحدة من اجنداته الخفية تحضير كوادر تابعة لهم للعمل داخل ادارات الوزارة و برامجها بعد ان كثر المتفلتين الذين يتحدثون و يخبرون اصدقائهم امثالنا بما يجرى امامهم داخل الدهاليز و المكاتب المغلقة وهم ليسو بمعصومين و ليس الصادق وحده الذى تحوم حول ذمته الشبهات عصام محمد عبدالله مثلا معروف انه لا يتاخر و لا يخاف و يشيل قلع و رجالة و مثال تمليك العربات الحكومية ليس ببعيد فقد اخنفت عربات منحة اليونسيف خارج اسوار الوزارة حتى صدر قرار فوقى بتمليكها لمساعدى الوكيل و منهم عصام ثم بكل جرأة ظهر السماسرة فى حوش الوزارة و تم تقييم العربات بفتات الفلوس ما لا يزيد عن 35 مليون و فورا بيعت بالكاش للسماسرة بقيمة السوق للبكاسى دبل كاب جديدة فى حدود 115-120 مليون و كل واحد منهم ضرب الفرق فى جيبو و المغالطنا يسال فى الوزارة نفسها شهود العيان على الحدث و الكلمونا بيكلموكم.
انا المحيرنى و انا طبيبة عاملة دهالة ابوزيد دى جابت كل النفوذ و السلطة دى من وين علما بانها خبرتها العملية لا تتجاوز 13 سنة و لم تعمل فى اى منطقة فى السودان خلاف الخرطوم و حتى عندما كانت فى كلية الطب لم تكن من المميزين جدا اكاديميا لذلك لا اعرف كيف وصلت بهذه السرعة الفلكية ! الكلام وراه كلام و مصيرنا نعرفه و موعدنا قريب يا ظلمة


#157062 [ashref]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 04:55 AM
عمر الحدايه ما ترمى كتاكيت

والكيزان كلهم حدايات وافاعى

اى واحد استبشر خير انسان واهم وبتعلق بقشه غريق


كلهم شبه بعض


#157035 [محمد الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 01:47 AM

هذا الوزير وأمثاله يعتبرون النصب ضيعة خاصة يتصرّفون فيه كما يتصرفون فى ممتلكاتههم وينسون أن المناصب ضل ضحى . !!!

هؤلاء هم أهل الولاء الذين أضاعوا البلاد ونهبوها وجيروها لمصلحهم الخاصة ومصالح المحاسيب والمطبلاتية وحسبنا الله ونعم الوكيل


#157032 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 01:31 AM
القرار بكون جاء من احد سماسرة الانقاذ!! والراجل جديد مابقدر يناطح السماسره المستثمرين الكبار!!!! خاصة انهم ممكن يمشوا يجبوا القرار من راسة الجمهورية ذي صندوق دعم الطلاب مع البروف!!! ولو ال لا يجيبو ليهو كرت احمر!!! ديل حولوا شيخم للخط الميت مامضموننين!!! ممكن عرضو عليهو يبعو ارض الصحه العامه ليمولو وزارته!!! مش قلتليك حكومة البصيره ام حمد دي!! وفي الاخر يمولوا بيهو جيوب وممكن يدهو مليارين يقولوا ليهو اشتري شوية كتايب استراتيجيه وشقة في ماليزيا لليوم الاسود!! واليوم ده هم بيستجلوا ليهو الخم!!! ما بهمهم خاصة الابتين عارفين نفسهم بيزوغو !! ويحلقوا الدقينه ويقولو والله نحنه كنا مولعينا ليكم من جوه !! ! او ماسكين ليكم التور من قرونو!!! والتور مسكين في حلبه المصارعه مغمض العينين يسمع صراخ الجمهور ولكن لايري اوكامبو!!!
ياريس السماسره حيبيعوك وقت الحاره لاوكامبو فدا لرقابهم كما باعوا نصف البلد!!! ولو اردنا او لم نرد فالمبادله باعناقهم لااعناقنا!!!
ونحن لسنا شركاء ولامدانيين !!
ننام ملء جفوننا حامدين غير ظالمين او مظلومين
لانخشئ غير الله رب العالمين
. ونسال الله سلما لبلادنا وللناس اجمعين
. وان يتلرك لنا بقايا ارض نسجد ونعبده فيها الله واحد امين امين..
فاين المفر من مركب تمخض لباب البحر الهائج يقودها ربابنة! مجاه ...!! لا مجانيين..!!!!


#157022 [wedhamid]
0.00/5 (0 صوت)

06-09-2011 12:48 AM

يـا د. سـيـد سـلام
د. الـصادق دا زول مـعـروف مـنـذ ظـهـورو بـداية الانـقـاذ و من الـمجهول هـوب اول وظـيـفة عين مدير لـلخـدمات الطـبـية لولاية الخرطوم طبعا كان من جماعة د. عبدالله سيد احمد و دا اول وظيفه ليهو فى وزارة الصحه عـيـن امين عام الانقاذ الصحى !!!!!! اللى هو الـمستؤول الاول فى وزارة الصحة ( و بالمناسبة كان جاى من النمسا حيث عمل دبلوم امراض الصدر مدتو سنه و ارسلو لعمل التقييم فى مستشفى الشعب وهو فى بداية الـتـقـيـيـم جات الانقاذ وبعدين اختفا حوالى الشهرين و ظهر لتولى مهمة الامين العام دى) .و طبعا الانقلابيين كانو محترزين من الاطباء و خايفين من ردة فعلهم و كان لو تتذكر د. مجذوب الخليفه المايسترو بتاعم ...المهم د.الصادق قسم الله إتهم بعد ضبط ادوية مهربه من الخارج و لما اتضح تورطو فى الموضوع تصدق يا مؤمن افتكر بفقه السترة بس عفو لمده ...... ورجع للجامعة الكان اصلا يتبع ليها و ديل زى ركـنـو مدير طبى لعيادة الجامعة !!!!!!!!!! و المسألة بتاعت مستشفى الطوارئ دى انا متأكـد ملعوب فيها !!!!!! كـدى فـكـر مـعـاى مـعـهـد الـصـحـه الـعـامـة دى ما حـاجـه جـديـده , طـيـب مـوقـعـا الـحـالـى ويـن و لـيـه عـايـزيـن يـخـلـو الـمـوقـع دا؟؟؟؟ اذا عـرف دا بـطـل الـعـجـب !!!!!!!!!!!



د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة