المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

06-12-2011 12:51 PM

هل هذه بتلك ..؟ ولكن ..الي متى..! !

محمد عبد الله برقاوي..
bargawibargawi@yahoo.com

هاهو ذلك السجال الدموى..البغيض يتجدد ..كلما تنفس أهل السودان الصعداء ورفعوا الأعين بعيدا الي الآمام ولو وسط بحور السراب الممتدة يتراقص خلفها بصيص الأمل في الخروج من مسلسل الازمات التي تخنق العباد والبلاد منذ قدوم منظومة هذا الحكم الذي نصب نفسه قيما ووليا بل ووصيا علي البلاد والعباد..
نعود الي مربع الاحباط ويتبدد ذلك الأمل في ان نهنأ ولو بشهور قليلة دون نشوء االأزمات . التي .يصر نظام الانقاذ علي افتعالها ..لعيش هو وأزلامه المتحجرين علي الصدور والنفوس والمقدرات طويلا..
بالطبع ذلك ليس تحيزا للحركة الشعبية التي لاتخلو هي الأخري من نجاسة الغرض ذاته..فهي وبدون شك تبحث عن التعقيدات التي تكسبها الزمن للبقاء ولا يخفي علي القاصي والداني انها تسعي من جانبها ايضا الي تعليق مشاكلها الداخلية في منظومة حكم الجنوب او معارضته المتشعبة علي شماعة القضايا العالقة في المناطق المتاخمة والتي جعلت منها اتفاقية السوء الناقصة مثل مسمار جحا علي الحائط الممتد جرحا دائما سيظل يؤرق الشمال والجنوب..
وهاهو المؤتمر الوطني واعلامه المسخر دائما لاحياء الجروح يسعي الي اعادة انتاج التجييش واضفاء اجواء الحرب وتعبئة الناس من جديد..فلغة الخطاب التي ثقبت المسامع ابان حرب الجهاد التي فجرت هذه الكارثة نعيشها ثانية حتى بعد ادعاء ارساء قواعد السلام ..لتعود هي الآخري وكاننا رحنا ولا جئنا..
فالشريكان لازالا يتعاطيان بسياسة هذه ببتلك ..
الرئيس البشير وبذات اندفاعه المعهودأعلن الحرب مباشرة ودون الرجوع حتي لذاكرته مع سوءات الماضي وجراحاته الغائرة دعك عن الرجوع لمؤسساته النائمة ومستشاريه المخدرين وذلك ابان مناصرته لشريك رحلة لاهاي أحمد هارون بان ابيي شمالية وان طارت النعجة بجانحين من السحاب.؟ وما لم نحرزه بصناديق الانتخاب ..سياتينا عبر صناديق الاحتراب..هكذا قالها بالفم المليء بالماء الذي لم يلبث ان اندلق عليه قبل أن تعود صناديق الانتخاب الي مستودعاتها .. فاخرجت له الحركة صناديق الاحتراب وجرته الي منزلق ابيي لتعيده الي مواجهة حاحز المجتمع الدولي وتذكر حبيبه أوكامبو بالقصة القديمة..فاستأسدت الحركة بما يرشح من ذلك الاستعداء ..وشعلت فتيلا في كادقلي أحد معقلها الديمغرافية والاستراتيجية عسكريا وان حكمها القاضي هارون ..وكأنها تقول ( هذه بتلك ) لتجعلنا نحن أهل السودان المكلومين في حكامنا غير الحكيمين.. وشركائهم غير المستحقين ..ومعارضينا المخرفين ..نتسأل و الايادي تشبع الخدود لطما ..ولكن الي متي.. ؟! فامرنا مع مصيبتنا متشعبة الابعاد فيهم كبيرة ..أعاننا الله عليهم جميعا ..انه المستعان وهو من ورء القصد..



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1499

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#158806 [عادل عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2011 03:40 PM
الأخ / الفاضل أحمد النور:
أنار الله دربك ويومك.
أخى ماا تفضلت به غير صحيح وإلا فأقرأ مقال الدكتور الطيب زين العابدين المنشور في الراكوبة فستعرف من بغى وأعتدى وخطط.
حمى الله البلاد والعباد.


#158787 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2011 02:59 PM

يا أستاذ برقاوى

ما أبهى طلعتك ب ( اللوك الجديد الفى صورتك دى )



#158761 [ابو أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2011 02:18 PM

الي الأخ المعلق الأول..
يا عزيزي ان الكاتب طرح رؤية وطنية شاملة حمّل من خلالها الطرفين مألات الأحوال ..لم يطرح وجهة نظره باعتباره شماليا أو جنوبيا كا تعنصرنا نحن الأن كل من موقعه.. وحتي مسالة ااستسلام المؤتمر لنتائج انتخابات التيل الازرق لم تكن قناعة بنزاهة الانتخابات ولا لديمقراطية المؤتمر وانما هي لعبة مكشوفة دفنها المؤتمر مح الحركة سوا.. وملخص المقال كما فهمت ان السودان منسجما او مقسما بات بين مطرفة وسندان شريكين وغياب معارضة قوية مسئولة وهو سجال تنازلات واحتراب وتسويات الخاسر الأكبر فيها هو الوطن..اذا ما استمرت هذه بتلك ..


#158702 [elfadi Ali Alnour]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2011 01:17 PM
أخى الكريم
تحية طيبة
وبعد
للتوضيح فقط ولكي لا تلتبس الأمور فى أذهان القراء كما إلتبست عليك ياأخى الحبيب – وهذا هو هدف الحركة الشعبية – فان الأحداث الدامية التى تشهدها جنوب كردفان هي خروج على القانون وتمرد صريح، فقد بادرت الحركة الشعبية هناك (بقصف مدفعي من الجبال) وإطلاق للنيران على مواطنى مدينة كادوقلى. والاسباب التى دعت لهذه الازمة هى أحدى إثنتين
1- فان قلنا إن الحركة لم ترض نتيجة الانتخابات العامة، فالطريق للتعبير عن عدم الرضا هذا ليس هو طريق التخريب وحمل السلاح.
2- وإن قلنا ان الحركة غير راضية عن نشر الجيش الحكومي وبسط سيطرته على منطقة أبيي ، فان قضية أبيي تخص جنوب السودان ولا تخص بحال من الأحوال الحركة الشعبية فى جنوب كردفان ( وهذه نقطة بالغة الأهمية والحساسية تستغلها الحركة الآن لتغبيش الرؤية ومخادعة الرأى العام المحلي والدولي و الإقليمي).
ولاتنس أخى الكريم أن المؤتمر الوطنى خسر انتخابات النيل الازرق لصالح مرشح الحركة الشعبية السيد مالك عقار، فلماذا لم يقم بقصف الدمازين واللجؤ لصناديق الذخيرة.
هذا رأى وقد يجانبة الخطأ ولكن أستغرب كيف أن البغض للنظام يدفع بعض الكتاب للى رقبة الحقيقة بصورة مخجلة وكأن البشير هو من ضرب وروع أهلنا فى كادوقلى . نعم هذه من أسوأ الحكومات التى مرت على السودان ولكن هذا لايعنى أن نضع كل مصائب السودان عليهم . فأنا أعتقد ان الحركة الشعبية أسوأ منهم والحمد لله الذى أراحنا بإنفصال الجنوب.
والحكم أولا وأخيرا لفطنة القارئ المطلع على مجريات الاحداث


ردود على elfadi Ali Alnour
Qatar [SaifAlhag] 06-12-2011 02:08 PM
الاخ الفادى على النور

مما لايشك فيه ولا يختلف فيه اثنان ان البشير يفتقد الحكمة وحسن التصرف والمثال تصاريحه التى يطلقها ومن ثم يبلعها---لقد هدد البشير قبل اجراء الانتخابات بالحرب وان ابيي شمالية وستظل-- اهذا من الجكمة---

وهذا النظام يا اخى نظام غير شرعى جاء بانقلاب باليل وم ياتى السلطة من بابها فى وضج النهار مهما فعل من انتخابات--فقد كمم الافواه وانشا حزبه باموال الشعب واضعف الاجزاب الاخرى بالدسائس والمكائد----حتى اضعفنا نحن بالقبلية والجهوية والعرقية---

واذا كان بدات الحركة الشعبية او غيرهم من مواطنى جنوب كردفان بالتمرد فيظلوا هم اولاد البلد---ويمكن ان يحل الموضوع بالحوار---لكن ان يحتل السودان وهم راضوان فى حلايب والفشقة!!!! ما رائيك?

وانفصال الجنوب هو نقص للاراضى الاسلامية---ولكن لم يتعامل هؤلاء المجرمون مع الجنوبيون بالدعوة والموعظة الحسنة ولكن همهم هو كراسيهم ولايضيرهم اذا انفصل الجنوب او غيره مادام هم فى السلطة

وهذه لا تختاج لفطنة القارئ او ذكاء فالكل يعرف من هم هؤلاء!!!!


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة