المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ليلة العار ياقواتنا المسلحة
ليلة العار ياقواتنا المسلحة
06-14-2011 07:40 AM


ليلة العار ياقواتنا المسلحة
حسن لابيش
[email protected]

لا يختلف اثنان بان ماحدث فى ليلة 29 يونيو 1989 عار لحق بقواتنا المسلحة. فقد استطاعت حفنة من بعض العسكر يين المبتوريين وبعص المدنيين المنتميين لتيار الجبهة الاسلامية من اسقاط النظام اليمقراطي. وان كنت اعتقد بان كلمة اسقاط اكبر من الحدث لان ما حدث كان مهزلة حقبقبة وتاريخية فما لا افهمه كيف يحدث ان يسسنسلم جيش دولة لها تاريخها العسكري العظيم لعميد تاريخه مشبوه ومشوة وما كان ليبقي ضابطا بقوات الشعب المسلحة لولا تامر بعض الجهات وبمساعدة من رئيس الوزراء بصفته وزيرا للدفاع عن غباء اوجهل لاادري. وقد يقول قائل ان النظام السياسى في ذلك الوقت وعجزه عن ادارة امور الدولة وسياسة امور الناس بما يحقق مصالحهم ومطامحهم وتطلعاتهم وتوقهم الي التغيير قد مهد وساعد لقيام الانقلاب. وانا هنا لبس بشاْن التحدث عن الواقع والوضع السياسى في ذلك الوقت ووهنه. ولكن مايهمني هو ان ماحدث من جانب القوات المسلحة وانا اعني قياداتها والرنب العليا منها هوفضيحة تاريخية لحقت بقواتنا المسلحة وبقيادة هذه القوات في هذه الليلة الظلماء التي افتقد فيها البدر . فقد فوجئنا في فجر 30 يونيو 1989 بان هنالك حركه انقلابية ولكن لم نكن نعلم في هذا الوقنت المبكر من وراء هذه الحركة الانقلابية. تواترت الانباء بعد ذلك بان هنالك بيان هام من هيئة القيادة, وانتظرنا هذا البيان لمعرفة ماحدث وتفاصيل ما جري الي ان اطل علينا وجه الشؤم قبحه الله عمر البشير , وبرغم اننا كنا مدنيين الا اننا عرفنا من الوهلة الاولي من وراء هذا الانقلاب. وبظهور قائد الانقلاب انجلت الحقيقة وبات جليا بان هذا الانقلاب لايمثل هبئة القيادة., وانما هو انقلاب فئة ضالة استغلت الظروف السياسية وضعف القيادة السياسية والعسكرية لنحقيق ماربها القذرة بالاستيلاء علي السلطة . ولكن الغربب في الامر ان ماتم ادعاؤه في البدء بان الانقلاب هو انقلاب القبادة شيئا قد قد يكون ايهاما يجوز علي الشعب ولكن هل يعقل ان يجوز ذلك علي قيادة عسكرية لها حرفيتها وهم اعلم بما يدور داخل وحداتهم ولم بكن البشير اعلاهم رتبة وانما هو قائدمنطقة عسكرية ورتبة متدنية. وبافتراض ان هيئة القيادةقد تم اعتقالها فهل يعني ذلك خلو القيادة دون ترتيبات اخري في الظروف الطارئة, وما اعلمه كقانوني و ليس كعسكري ان هذا الامر مستحيلا ولايجوز اطلاقا فلكل حدث حدث يتبعه ولكل امر امر يعقبه في هذه الاحوال. ثم اتساْ ل اين شرف العسكرية والجندية الذي يتحدثون به حين قامت فئة من المدنيين بمهاجمة بعض القواعد العسكرية ودنست قدسيتها هل وضعوا شرف عسكريتهم في جيوبهم ام ذهب شرف الجندية في هذه اللحظة مع ادراج الرياح وحل محلها عدم المسؤولية في اقدس مقدسات العسكرية. عيب ياقيادة قواتنا المسلحة والف عيب لو كنتم تعرفون معني العيب, وان كنت اشك في ذلك بعد ان فقدتم شرف عسكريتكم في ليلة 29 يونيو1989 فصرتم كالفتاة التي فقدت عذريتهاودنس شرفها غرباءبغير وجه حق. وقد يقول البعض انهم لم يكونوا يعلمون بمشاركة حفنة من المدنيين في الهجوم الغادر علي القيادات العسكرية ولكن بعد اتضاح الصورة ماذا كانت ردة فعلهم وبعد ان اذاع البشيربيانه هل كانت هنالك ضبابية في الصورةوهم يعلمون من هو البشير وما هي انتماءاتة وتوجهاته الاسلامية. وما كان يقوم به داحل القوات المسلحة من تجنيد التابعين للجبهة الاسلامية كطلبة حربين في الكلية الحربية بمساعدة بعض النافذين من المنحرفين في الكلية للاستفادة منهم في انجاح موْمراتهم , وقدتم كشف هذه المؤامرة بواسطة بعض الضباط الوطنيون الشرفاء وبعد تحقيقات مستفيضة تم اثبات الجرم عليه وكان ذلك كافيا للاطاحة به باالطرد من الخدمة العسكرية ولكن بدلا من ذلك وبناء علي تدخلات بعض الجهات وعدم تصديق الصادق المهدي كوزير للدفاع علي هذه التوصيات تم نقله الي جنوب كردفان حيث ادعي بطولة معركة ميوم التي لم يكن طرفا فيها وانما سرقها كما سرق السلطة بعد ذلك. ولم تكن هذه هي المرة الاخيرة التي رفض فيها الصادق المهدي التوصيات باحالة بعض الضباط الي المعاش فقد قدم اليه كشفا يحتوي علي عدد من الضباط للاحالة الي المعاش ولم يستجب وهؤلاء الضباط هم اللذين قاموا بعد ذلك بالمشاركة في الانقلاب واسقاطه.

عاد البشير الي الخرطوم وقبل عودته مباشرة كان قد ارتكب جريمة قتل بشعة بحق فتاة في مقتبل العمر في حفل زفاف وقدعفا عنه اولياء الدم بعد تدخل بعض قيادات المنطقة وفي ظني انهم من قبائل المسيرية , وماعرفوا ان بفعلهم هذا قد ارتكبوا جريمة في حق هذه الفتاة وفي حق انفسهم وفي حق البلد. فهذه البريئة اذا سئلت باي ذنب قتلت واذهقت روحها الطاهرة من قبل هذا السفاح. واذا قيل انها قتلت خطاْ فهل يفترض مثل هذا الخطاْ من عسكري وصل الي هذه الرتبة , ولو ان قاتلها كان رجلا عاديا هل كانوا عفوا عنه كما عفوا عن البشير, وهنا يحضرني قول رسول الله (ص) فيما معناه انه لوسرق فيهم الغني تركوه ولوسرق فيهم الفقير اقاموا عليه الحد بل ذهب الي ابعد من ذلك بقوله لو ان قاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها. اما الجريمة الثانية في حقهم فهي انهم باعوا دم قتيلتهم فباعهم البشير وساوم عليهم في حقوقهم التاريخية وارضهم في منطقة ابيي, وقد يقولون اننا قصدنا خيرا ,ولكن خيرا تفعل شرا تجد . اما الجريمة الاخيرة فهي في حق الشعب السوداني فبمساومتهم في دم قتيلتهم عاد هذا السقاح لينفذ جريمتة بالانقلاب علي الشرعية ,وانا اعتقد جازما بان قتل هذه الفتاة بواسطة هذا السفاح ماكان الا اشارة الاهية لذوي الرؤية اراد المولي عز وجل تجنيب السودان افعاله المستقبلية ولكن تهاون اهل البشر في حقوقهم وواجباتهم ومحاباتهم لذوي السلطة ومساومتهم في حقوق الضعفاء من امثال هذه الفتاة قدجلب علينا الكارثة .وهنا اساْلهم لو ان محمدا (ص) تهاون في توقيع الحد كيف كان سيكون حال الاسلام بعد ذلك, ولو انهم تركوا البشير ياخذ جزاءه كيف كان سيكون حالنا اليوم وقد يقول قائل لو لم يكن البشير لاْتونا بغيره, وردي عليهم انهم ما كانو ليجيدون من تتوافر فية صفات البشير من الغدر والخيانة والكذب فبذلك عرفوه ولذلك اختاروه , و بعد ان ارتكب القاتل جريمته واستولى على السلطة توافد القادة الي مكاتبهم كان شيئا لم يكن حيث عمد البشير بعدذلك علي تشريدهم واحالتهم للمعاش وهم ينظرون كان علي رؤوسهم الطير في اكبر مذبحة عرفتها القوات المسلحة واخذوا بعد ذلك يكابدون شظف العيش وكاد بعضهم ان يتحول الي متسول .وقد حاول بعض الضباط بعد ذلك ثصحيح الاوضاع واذكر منهم شهداء28 رمضان اللذين اعدموا نتيجة غدر وخيانة ساهم فيها المشير سوار الدهب .
واخيرا اقول لشبا بنا الثائر باذن الله اننا ماذلنا في انتظار صرخة الثورة تنطلق من حناجرهم الغالية تعقبها صرخة الحرية والتحرير فانتم امل الامة كماذكرت في مقالىي السابق بعنوان صرخة الذي نشر بتاريخ 16مايو2011, كما اوصيكم كاصحاب ثورة بعدم التساوم والتنازل عن مبادئ ثورتكم واحذروا الالتفاف عليكم من هذه القيادات الحزبية الفاسدة ومن من شابههم , واقول قولي لقواتنا المسلحة بحق الوطن وبحق الانسانية وكونهم جيش الشعب وحماة الوطن انه في حال ثورة الشباب ان يحموا هذه الثورة عسي ولعل ان يغفر الشعب لهم ما ارتكب من جرائم باسمهم طوال الفترة الماضية .


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2702

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#160905 [seraj]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2011 01:18 AM
اتحدي عرض هذا الرد !!!!!!!!!!!!
القوات المسلحة انتهك شرفها في عهد سوار الدهب كل الاحزاب اضحت تستقطب في افراد القوات المسلحة ،، وتم في النهاية ضياعها في عهد السيد الصادق المهدي وانصرافه لصغائر الامور والجنود والضباط والحاميات تتساقط واحدة تلو الاخرى !! ولم يكن التمرد في يوم احسن حالا منذ 1983 !!!! حسن قلت انك لا تعلم الكثير في الامور العسكرية والدليل أنكم وصمتم انقلاب يونيو بوصمة عار على الرتب العليا في القوات المسلحة ورضاها بأن يقود مغمور برتبة اقل هذا الانقلاب !! الجندي ينصر اخاه ظالما او مظلوم هذه التربية الاولى في قواعد الفكر العسكري وخاصة ان كانت الحكومات الوطنية من المدنيين !!!! لذا وقفت قواعد الجيش مع الانقلاب علما بأن الضباط الذين تمت بهم السيطرة على الوحدات ولا اذكر اعضاء المجلس العسكري اثتثني منهم الزبير محمد صالح / بكري / وابراهيم شمس الدين وهؤلاء ومعهم الصف الثاني المنفذ كانوا خير الجند وهم عسكريين بحق لا تشوبهم شائبة ومنهم من يعمل الان وهم سند البشير وقد يختلفون معه في اوضاع كثيرة وعنصر الامان بينهم وبينه هو بكري الذي يعمل كصمام امان لعلاقتهم مع الحكومة وما شابها من كوادر اسلامية منافقة !!! اما عن اللائحة التي أعطيت للسيد الصادق بأحالة عدد من الضباط بما فيهم البشير حسب قولكم اقول تلك اللائحة تم احالة عدد ضابطين فقط منهم الرائد المرحوم محمد مدني توفيق الكاتب في صحيفة القوات المسلحة في عمودها الشهير ( من الواقع ) وملازم اول كان اول وأخر ضابط برتبة صغرى تتم احالته للصالح العام في تاريخ القوات المسلحة عمل كامل مدته في جنوب السودان لرفضه الانضمام الى ضباط حزب الامة في عهد سوار الدهب وتجنيده بواسطة مرغني ضيف الله واسائلوا رباح الصادق حينما كتبت اسمه في مقال سابق قبل ايام !!! هذا حال القوات قبل الانقاذ فعندها كان الامر مهيأ لهم او لسواهم بالانقلاب وتأييد القواعد لهم !!! اصلحوا حال سياسيكم اولا ولن يجرؤ احدا من القوات المسلحة بالانقلاب عليهم وأعطوهم حقهم ولا تزاورهم في شرفهم العسكري واتركوهم في ثكناتهم ولسوف ينصاعوا للأوامر من اي رئيس يحترم شعبه ووطنه كما الجيوش في البلاد المتحضرة !!!!


#160245 [ابو دينار]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2011 11:22 PM
الاخ مدحت عروة ارجو ان توجه ما كتبته لشيخ حسن سبب البلاوى


#160229 [متعودادايمن]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2011 10:29 PM
الاخ كاتب المقال

ان العنوان الذي اخترته لمقالك اضافتالبعض مما جاء في متنه فيه الكثير من التجريح و الاهانة للقوات المسلحةو لمنسوبيها او اللذين خدموا في صفوفها منذ جيل براءة الحاكم العام أو جيل المدرسة الحربية أو جيل الكلية الحربية.
- الحكومة الحالية شئ طارئ في تاريخ السودان,و ستزول بعد ان ياذن الله ( في لحظة النزع)
- مست يد الانقاذ كافة مؤسسات الدولة بالخراب,و كانت القوات المسلحة من أكثر المتضررين.القوات المسلحة حاليا في حالة (تنويم مغناطيسي).
- بعد زوال هذا النظام و بعد ان تستقيم الامور ستعود القوات المسلحة الي سابق عهدها!!! ؟؟؟ و كذلك بقية اجهزة الدولة.
-أخي يجب ان نفرق بين المعارضة و كرهنا لهذا النظام و بين الثوابت التي يجب ان تبقي مثل حبنا للسودان و فخرنا بالقوات المسلحة و بكل الشرفاءفي كافة المؤسسات....


#159894 [فيصل]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2011 12:44 PM
يا ابو محمد

ثورة 28 رمضان هى انقلاب من اجل تصحيح وضع مائل

وليس انقلابا غلى الديمقراطيةكما فعل المجرم البشير بايعاز من حزب الجبهة اللااسلامى

ولو نجحو ابطال 28 رمضن لكان الحال غير الحال فهم ابناء بلد اصيليين انظر لهم تعرفهم بسيمائهم

وليست كالمتبرئ من نسبه الكضاب الحبشى البشير اكبر سفاح مر على السودان

ود م الشهداء ابدا مايروحش هباء وسينتقم الله من القاتل البشير كما انتقم من صدام

وسترون


#159862 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2011 12:10 PM
كدى ادونى مثال واحد بس لانفلاب عسكرى حل مشكلة الحكم فى بلاده!! عليكم الله احترموا عقول الناس وما تقولوا طرق و كبارى و سدود و مافى صفوف!!! عايزين امثلة؟؟ صدام و العراق عبد الناصر و مصر زين العبدين و تونس القذافى و ليبيا كفاية كدة وهى امثلة قريبة منكم!!! كدى غمضوا عيونكم و اتخيلوا انه ماحصلت انقلابات فى البلدان دى!!! كانت بدل ما هى جايطة الان كانت حلت مشاكلها من زمان بالحوار و الديمقراطية و كانت شعوبها اتعودت على حل المشاكل بالحوار و صندوق الانتخابات و الاحتكام للشعب بدل الاقتتال و الاحتكام لصندوق الذخيرة العمره ما ح يجيب استقرار ولو بعد عدة قرون!!! و حتى البلدان الملكية كانت اتحولت لملكيات دستورية!!! انتو ضباط الجيش السودانى ديل ما بيقروا تاريخ بتاتا؟؟؟ انتو الاحزاب العقائدية دى ما بتتعظ ابدا من التاريخ القريب و البعيد!!(لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)!! ولا هم ما مؤمنين!!! ولا يمكن انا زول بياذن فى مالطة و انوا الناس ديل اصلا ما جايين لاصلاح حال البلاد و العباد و انما جايين لاصلاح حال نفسهم فقط؟؟؟؟!!!


#159856 [زعلان]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2011 12:01 PM

الراجل دا حكايتو شنو هو قاتل فتاة
وجده ابوالعارف بالله صاحب المسجد خمسة نجوم مقتول بسبب دكة قصب .
دي عائلة ايه الربنا بتلانا بيها دي .


#159734 [ابومحمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2011 09:44 AM
...ان القوات المسلحة السودانية تاريخ ناضع بدا حينما استلم الفريق أحمد محمد الجعلي من القائد الانجليزي آنذاك وجيشه الذي جثم على السودان منذ الثورة المهدية بكرري وأم دبيكرات حيث قام جيش الغزو البريطاني باحتلال البلاد بقوة السلاح الناري وليس بالعزيمة والتوكل على الله مروراً بثورة ود حبوبة في الجزيرة ومملكة السلطان علي دينار بدارفور سنة 1916م ومسيرة السيد علي عبد اللطيف ورفاقه الوطنيين والقوميين ضد المستعمر الذي كانت أعلامه ترفرف على معظم البلدان الافريقية والآسيوية. وكانت بريطانيا الدولة التي لا تغيب عنها الشمس، ثم مؤتمر الخريجين إلى أن جاء الاستقلال بزعامة السيد الرئيس المرحوم اسماعيل الأزهري الذي أعلن استقلال السودان، حينها تسلم الجيش السوداني الراية من الغزاة الانجليز الذين غادروا البلاد في مسيرة سودانية تغني:
يا غريب بلدك أمشي لي بلدك
سوق معاك ولدك ولملم عددك
وغنى الشعب السوداني:
وطن الجدود نفديك بالأرواح نجود
وحينها نظم الشاعر الفحل أحمد محمد صالح نشيده الوطني رمزاً للسودان ولحنه المرجع العسكري الرائد آنذاك أحمد مرجان بالقوات المسلحة المرجع الأساسي للموسيقى العسكرية والمارشات، ورفع اسماعيل الازهري ومحمد أحمد محجوب علم السودان وتوشح الجنود والقادة والضباط وهم ينشدون:
نحن جند الله جند الوطن
إن دعا الداعي للفداء لن نخن
نتحدى الموت عند المحن
هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً بين الأمم
وقد كانت قوة دفاع السودان بمشاركاتها الداخلية والخارجية صمام أمان وسنداً حقيقياً لاستقلال السودان.
لقد عاش الجيش السوداني طوال فترة الاستقلال وقبله أحداث الجنوب المشؤومة وحارب في أدغال الجنوب ضد الخارجين على سلطة الدولة إلى ان انتهى التمرد الأول وأشاع الأمن والطمأنينة في ربوع البلاد. ثم اندلعت الحرب في الجنوب مرة أخرى وقاتل الجنود والضباط والقادة الشماليون ببسالة فى مسارح العمليات المختلفة. وقد كان هذا العطاء لأجل وحدة السودان واستطاع المشير المرحوم جعفر محمد نميري ان يعالج هذه القضية نسبياً، ولكن اشتعلت الحرب مرة أخرى بقيادة جون قرنق واستمرت لفترة قوامها أكثر من عشر سنوات إلى ان حلت باتفاقية السلام الشاملة في عهد حكومة الانقاذ الحالية.
لقد حارب الجيش السوداني بشجاعة وبسالة وهو الراعي للسلام وحافظه وداعمه الذي صال وجال في أرض الجنوب بكل شجاعة وصمود من أجل الوحدة الوطنية والسلام.
كان الجيش السوداني موجوداً في المسارح العربية والافريقية، فقد كان ممثلاً للافارقة في الكنغو أيام محنة لومامبا، وكان حاضراً في الكويت أيام محنة الكويت والعراق الأولى، ولا بد أن نشيد بحضوره المميز في الجبهة المصرية منذ حرب الاستنزاف إلى حرب اكتوبر المجيدة، وفي لبنان حفاظاً على دماء أبناء العرب من أن تهدر. وقد كان حاضراً في جزر القمر في حل مشاكلها الأخيرة حيث كان له شأن في استتباب الأمن في تلك البلاد.
لقد قامت القوات المسلحة بواجبها كاملاً وحتى الآن في غرب السودان «دارفور» تلاحق الخارجين عن القانون وتحفظ السلام وسلام أهلنا الطيبين في تلك الربوع، وتعمل على حماية المواطنين ودعم الوحدة الوطنية والسلام في غرب السودان وشرقه.
إن القوات المسلحة هي رمز السيادة والقوة والمنعة لسوداننا الحبيب، وقد خرجت أجيالاً من الجنود والضباط والقادة الذين ضحوا وما زالوا يضحون بأرواحهم في سبيل الوطن.
إن القوات المسلحة هي الداعمة للسلام وهي في ذات الوقت تتخذ الحيطة والحذر من كل المتربصين بالوطن داخلياً وخارجياً لبترهم وردعهم. ولذلك تقوم القوات المسلحة بالتدريب والتأهيل لكل الرتب لتقوية القوات المسلحة وترقيتها وترقية أداء المنتسبين إليها لتساعدها في ذلك قوات الدفاع الشعبي والخدمة الإلزامية التي زادتها ألقاً كبيراً وكفاءة مشهود لها لمنازلة المتربصين بالبلاد.
إن القوات المسلحة وهي تقوم بدورها ومسؤوليتها كاملة تجاه الوطن والمواطنين تعلن للملأ أنها قادرة على حماية حدود الوطن وثغوره الممتدة على أرضه الطاهرة، وانها سائرة في الدرب تدريباً وتأهيلاً وتنظيماً وتسليحاً لردع أعداء الوطن.
إن دور القوات المسلحة هو الدفاع عن السلام وحمايته ودعمه في كل المجالات وهي القادرة على حماية العرض والأرض على الدفاع عن الوطن باذلة بذلك النفس والنفيس في سبيل تحقيق ذلك، وأنها دوماً مستعدة لذلك في أي وقت وأي مكان.. والله الموفق.


عار لحق بقواتنا المسلحة
لعميد تاريخه مشبوه ومشوة وما كان ليبقي ضابطا بقوات الشعب المسلحة لولا تامر بعض الجهات وبمساعدة من رئيس الوزراء بصفته وزيرا للدفاع عن غباء اوجهل ....((( من هو رئيس الورزاء الذي بصفته وزير الدفاع ؟؟؟؟؟ عندما قامت الانقاذ كان وزير الدفاع الفريق فتحي احمد علي ( علية رحمة الله ) و رئيس الوزراء السيد الصادق المهدي ... واشهد ان الانثنين ليس كما ذكر صاحب المقال ((غباء اوجهل))

((وانا هنا لبس بشاْن التحدث عن الواقع والوضع السياسى )) لماذ لا تتحدث عن الوضع السياسي والاقتصادي والعسكري والاجتماعي ؟؟؟؟ اليس هو السبب الرئيسي لقيام ثورة الانقاذ
(( وبرغم اننا كنا مدنيين )) انت شخص مدني لاتعرف شي عن نظم القوات المسلحة فينبغي لك اولا ان تقرا تاريخ القوات المسلحة

(( ولكن هل يعقل ان يجوز ذلك علي قيادة عسكرية لها حرفيتها وهم اعلم بما يدور داخل وحداتهم ولم بكن البشير اعلاهم رتبة وانما هو قائدمنطقة عسكرية ورتبة متدنية. وبافتراض ان هيئة القيادةقد تم اعتقالها فهل يعني ذلك خلو القيادة دون ترتيبات اخري في الظروف الطارئة, وما اعلمه كقانوني و ليس كعسكري ان هذا الامر مستحيلا ولايجوز اطلاقا )) لاتعليق لدي ....حقيقه شر البلية ما يضحك ........
;( ;(

((.وقد حاول بعض الضباط بعد ذلك ثصحيح الاوضاع واذكر منهم شهداء28 رمضان اللذين اعدموا نتيجة غدر وخيانة ساهم فيها المشير سوار الدهب))) لماذا ايدت ثورة 28 رمضان وقلت انها حاولت تصحيح الاوضاع اليس هو انقلاب ...

نسال الله السلامة ...
ابو محمد ....[email protected]


#159727 [محي الدين]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2011 09:38 AM
أسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي


حسن لابيش
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة