المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كيف حولت الانقاذ السودان من قطر واعد الي رجل افريقيا المحتضر ٢-٢..اا
كيف حولت الانقاذ السودان من قطر واعد الي رجل افريقيا المحتضر ٢-٢..اا
06-15-2011 05:20 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف حولت الانقاذ السودان من قطر واعد الي رجل افريقيا المحتضر ٢-٢

بقلم :بولاد محمد حسن
[email protected]

لم تضع ألأنقاذ طوال عهدها البائس أى خطة أسكانية سواء فى العاصمة وألأقاليم وتركت ذلك لميكانزم السوق ولسيطرة سماسرة ألأراضى وبسبب الهجرة الجماعية من ألأقاليم للعاصمة وظهور نقمة البترول وتدفق ألأموال وظهور طبقة أثرياء البترول وأزدياد الطلب على ألأراضى وألأرتفاع الجنونى لأسعار ألأراضى لدرجة لا علاقة بها بدخل المواطن أدى هذا الى ظهور ألأحياء العشوائية فظهرت أسماء تعكس ألأستقطاب الحاد فى المجتمع السودانى والفوارق الطبقية (مافى أضان بيضا .وانجولا . ومانديلا .وك..س..أم العرب)وهكذا فاصبح ليس فى مقدور غالبية الناس من بناء منزل لينشىء أسرة أضافة الى ذلك لم يتم سن قانون لصالح المستاجر فرأينا ظاهرة ألأكتظاظ غير الصحى للمنازل . وتبع ذلك أنتشار الفساد والمحسوبية والرشوة وغيرها من ألأمراض ألأجتماعية فقادة ألأنقاذ شبوا كلهم فى بيوت فقر ومسغبة لذا ففيهم شره الغنى والثروة ليكونوا مثل أمراء الخليج . أموال البترول لا يعلم بها أحد لأنها لا تدخل الميزانية تلك ألأموال حرموا بها الشعب السودانى من التنمية والرفاه حرموا بها فاطمة من حقنة الملاريا وعيسى من كتابه المدرسى وهذه السرقة المنظمة من ألأسباب التى دفعت أخواننا الجنوبيين للأنفصال لأن النفط فى أرضهم ولكنهم لم يلتمسوا أثر ذلك فى حياتهم ولكنهم رأوه بأعينهم فى الخرطوم فى العمارات الشاهقة والسيارات الفارهة وألأسواق الحديثة التى لا يستطيع المواطن العادى ان يشترى منها شيئا وفى ألأسر ذات الشغالات ألأجنبيات ونفس ألأسباب تتوفر لأهل كردفان حيث حقل المجلد وحقول أبييى وبقية الشعب لا يجد ما يقيم به أوده ظهر الفساد فى حى (أولاد بانقا) فى كوبر وفى مسجد الضرار فى كوبر الذى بناه الرئيس بأسم أبيه مسجد لن ترفع فيه صلاة لأنه بنى بمال الشعب المسروق ومسجد قباء بنى بالقصب والجريد ومنه أنتشرأسلام العدل وأقامة الحق .ظهر الفساد فى شركات قادة ألأنقاذ وأنصارها وحوارييها شركات آل البشير فى مجموعة زوايا وعفراء مول ومصنع زوايا للطوب وغيرها ومجموعة سريال وفروع شركة دانفوديو وشركات دمغة الجريح ومجموعة شركات العاديات وشركات النحلة (مملوكة لزوجة الرئيس الثانية)ومجموعة شركات عبد الحليم المتعافى المهيمنة على قطاع واسع من النشاط ألأقتصادى فى البلاد وهناك العديد من الشركات ولكن المجال لا يتسع لذكرها ومن أثرياء ألأنقاذ الجدد صلاح أدريس وجمال الوالى الذى كان أيام الجامعة فى مصر لا يجد ما يدفع به نصيبه فى ألأيجار اصبح من مليارديرات ألأنقاذ وأذا سئلت فردهم أنت حاقد أو ( أن الله يرزق من يشاء بغير حساب) ونعم بالله . وهم أثرياء ذو طبيعة خاصة فهم لا يبذلون فلسا لعمل خيرى عام أمثال الضو حجوج وموسى يعقوب وغيرهم كثر فستسألون يوم دخولكم القبر من أين أكتسبتموه. أدى هذا أحداث فوارق أجتماعية حادة وخطرة على سلامة وأمن المجتمع . أدى الفقر المدقع ألى أنتشارالدعارة المستترة فى العاصمة والعلنية فى ألأقاليم فأصبح دار المايقوما يستقبل سنويا حوالى ألف وخمسمائة لقيط هذا بخلاف الذين يلقون حتفهم والذين يحتفظ بهم وسمى شارع الشهيد (عبيد ختم ) بعبيد خطف .وأرتفاع نسبة العزوبية والعنوسة وصعوبة القدرة على فتح (بيت الحلال)و ظهور المحسوبية والرشوة الى أن قيل(لن تستطيع الحصول على شهادة وفاة الا برشوة) والمحسوبية فى التوظيف فأصبح ليس بمعيار الكفاءة وأنما بحسب الولاء والقرابة والقبيلة ومن صور الفساد المتعددة التى لا يمكن حصرها (دمغة الجريح)ودمغة الشهيد والرسوم والضرائب والجبايات وغيرها وغيرها التى كسرت ظهر المواطن المسكين تؤخذ لا نظير شئ تقدمه الحكومة ,انما لدفع مرتبات جيوش الموظفين وألأجهزة ألأمنية المتعددة ومن صور الفساد المضايقة لأى نشاط يقوم به المواطن .وأنتشار الجهل والخرافة والشعوذة أذ ذكر لى عادل لا يكذب أنه تلقى مكالمة من فكى القرية وسأله أين أنت فرد له قأئلا أنا فى القصر الجمهورى فأعتقد صاحبنا انه يمزح فقأل له معى حوالى خمسين فكى من عدة دول نختم القران عدة مرات لمنع أوكامبو من أصدار قراره بخصوص السفاح تصوركيف تفكر قيادة الوطن المنكوب التى يفترض ان تكون قدوة للشعب .ذكرت ويكليكس وذكرت أيضا مجلة نيوزويك فى عدد أبريل أن السفاح سرق تسعة بليون دولار وأودعها البنوك ألأجنبية ومن صور الفساد شراء وزير الخارجية الحالى (على كرتى) لفندق الصداقة بتسعين دولار دفع مقدم ثمانين مليون فلو كان هناك صحافة حرة مستقلة لتبعت ذلك الخبر وتحققت منه ولتحركت النيابة للأستجواب والسلطة التشريعية للتحقيق ولكن ألأنقاذ فاسدة من قمة رأسها الى أخمص قدميها وكان الخطاب يقول لأولاده (أتقوا الله فأن الناس ينظرون أليكم كما ينظر الطير الى اللحم) ومن أسوا جرائم ألأنقاذ كسابقتها حكم الدكتاتور الهالك نميرى وهذه سوءة اى حكم دكتاتورى بوليسى مستبد أذ لاتوجد جهة تردعه وتمنعه من أرتكاب جرائم انهم سمحوا بدفن بقايا النفايات النووية فى البلاد خاصة فى ألأقليم الشمالى وقال الخبراء أنها تتسرب عميقا الى جذور المياه الجوفية ويستمر هذا التلوث بما يقارب أربعمائة عام وهى تصل الى ألأنسان بعدة طرق ولذا نجد أن معظم ضحايا المرض الخبيث السرطان من اهل ألأقليم الشمالى وظهرت معلومات عن صفقة دفن أخيرة ولكن النظام أوقف تسرب معلومات عن هذا ألأمر لأنها تطال رؤوس كبيرة ولو كان هنالك صحافة حرة لما حدث كل هذا فالصحافة هى أذن وصوت الشعب التى تسمع وترى وتوجه وترشد وتنصح الحكام والمسئولين فهولاء مستعدين أن يدفونها فى فى القرية بل فى البيت الذى ولدوا فيه فهذا نظام خائب ضعيف مترهل هالك أسد على شعبه ألأعزل المسكين نعامة فى وجه أعداءه واقول لطاغية النظام سأل المقداد بن عمرو يوما عندما ولى ألأمارة كيف وجدتها أجاب بكل صدق (جعلتنى أنظر الى نفسى كما لو كنت فوق الناس وهم جميعا دونى .والذى بعثك بالحق لا أتأمرن على أثنين بعد اليوم أبدا )واقول له أيضا أن شدة السلطان ليس قتلا بالسيف ولا ضربا بالسوط ولكنه قضاء بالحق واخذا بالعدل .والتدهور بلغ أيضا قطاع الرياضة بكل فروعه رغم صرف مئات الآلآف من الدولارات والمدربين واللاعبين ألأجانب وهو قطاع ملهاة للأمة من ألأهتمام بقضاياها ومشاكلها فخصصت لذلك عشرات الصحف وعشرات القنوات التلفزيونية ورغم ذلك فلم يحققوا تقدما ولم يحرزوا كاسا .وصدق قول الشاعر ...من أخذ البلاد بغير حرب .. يهون عليه تسليم البلاد
أستلمت البلاد بانقلاب سهل بلا مقاومة أنقلاب أبيض لم تراق فيه قطرة دم واحدة فلينتفض هذا الشعب ألأبى الصابر لأسقاط هذه الطغمة المستبدة الهالكة باذنه تعالى ويرمى بها فى مزبلة التاريخ . والسلام


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1050

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




بولاد محمد حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة