المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
معقول يا وزير المالية...!ا
معقول يا وزير المالية...!ا
06-18-2011 05:39 PM

نمريات

معقول يا وزير المالية...!

إخلاص نمر

٭ ورد في الخبر (صحيفة الجريدة) أن السيد وزير المالية - صاحب دعوة العودة للكسرة - قد طمأن الشعب السوداني بعدم فرض أي رسوم اضافية على السلع الاستهلاكية والمحروقات لفترة ستة اشهر قادمة وانها ستكون متوفرة وبأسعار محددة لاستقرار الاوضاع بالبلاد.
٭ ما ان لامست أذن المواطن السوداني كلمة الانفصال الرسمي في الشهر القادم وتبعات ذلك الانفصال وذهاب البترول للجنوب ليصبح الشمال له حق (الايجار) فقط إلا وكست ملامحه المنهكة حزنا وتحسس جنيهاته القليلة القابعة في جيب بنطاله المهترئ جراء سياسات الدولة التي لم يرَ منها (رقَشَة) واحدة حتى عندما كان المشروع الحضاري الاسلامي - على لسان الانقاذ - موجوداً بشدة والذي ورد في (عُرفها وبنودها) انه المنقذ للمواطن من براثن التخلف الى آفاق الحضارة والتنمية.
٭ غصباً عنها ستودع الانقاذ مشروعها مع استيقاظها على وجود قطرات فقط في (كوز) بترول الشمال (26%) وها هي (تولول) بصورة (صدامية) ستتواصل لاحقا كغيرها مما جاء اولا بقولها (لن نسمح لهم بنقل برميل واحد ونتحاسب معهم تجار)..!
٭ عرفت الانقاذ عجزها وعدم مقدرتها على مواجهة المرحلة القادمة بعدا ن خلت خزينتها من اموال البترول التي لم يستفد منها الشعب السوداني الذي كان يبحث عمّا يسد الرمق ويخفف المرض الذي تتجاهله وزارة الصحة فتحول بعض مباني المستشفيات لأخرى ادارية..... بالله عليكم تخيلوا هذه المعالجة السالبة بأيسر الطرق ولم يبحث ابدا عن (الرفاهية) اذ اجبرته (قناعته) بأنها اي الرفاهية لن تغشى ربوع الوطن ولا داره كذلك ويكفي ان يتابعها بـ (نظرة وبسمة) عندما يرى (العمارات السوامق والاسامي الاجنبية تتحرك داخلها..)
٭ تتجه الانقاذ الآن وبعد حشد من الوزراء لـ (تقليص) عله (يزود) كفة اخرى من المعادلة - التي ارادتها الانقاذ - قليلا من (اشياء) يحتاجها المواطن لتصبح في (ميزان) حسنات الانقاذ التي لم نرَ لها (حسنات) بل زادت (سيئاتها) بالاتجاه للتعامل مع الربا الذي تنتظر الانقاذ (فتواه) ليتنادى الشعب السوداني بعد ذلك لـ (المساعدة والمعاونة)..
وذلك - لطيبته وتسامحه - ليدفن ما اسمته الانقاذ المشروع الحضاري في (هوة سحيقة) - ذلك المشروع الذي (أنعش وامتع واحكم سلطة ناسه).. بعد ان ذابت وتلاشت تماما شعارات (الدين الفداء وهي لله) التي بدّلوها بـ (الميل) نحو ما (حرم الله)..
٭ لو دفعت الانقاذ وهي في قمة شراكتها مع الحركة الشعبية بـ (كتاب) ملئ باستقراء المرحلة التي نحن فيها الآن ما كان قد جرى على لسان وزير المالية قوله (ما دايرين نقول القيامة بتقوم عقب الانفصال)...! فقيامة المواطن قامت ولم تقعد ويكفي ما يجده المواطن من صاروخ الاسعار الذي (حوّل) مواطني السودان الى الاكتفاء بـ (وجبة ظهرية واخرى مسائية) تخلو من مكونات صحية بانية للجسم الذي يرهقه المرض فيتداوى (بلديا). وبعد شهر او قبله بقليل وتزامنا مع الانفصال ستأخذ السلع طريقها الى (المخازن واللملمة) استقبالا لـ (الشهر الكريم) هذا ان لم يكن قد بدأ بعضهم في ذلك بعد سماع ذكر (قيامة وزير المالية).. الذي تشهد بلاده سباقا محموما في ارتفاع جوّال الاسمنت و(سيخ) البناء والتسليح..
٭ للوزير رؤى لاستدامة الاستقرار الاقتصادي واولها تعزيز قرارات البلاد الدفاعية والامنية (يعني قدر الفي من البترول عاوزة الحكومة تختو في (كوز) التعزيزالدفاعي والأمني)..
٭ ما ستأتي به الايام القادمة بعد شهر وما يليه مرده ضبابية ما فعلته الانقاذ سابقا - في كل ما يخص المواطن - وما تود فعله لاحقا اذ اتجهت (انقاذنا) وما زالت تواصل ذات السير في (ذات) الاتجاه الى (تركيع) المواطن الذي يتابع الآن (تكتيكات) الثوّار في الدول الشقيقة..
٭٭ همسة:-
يكسو وجهها جمال قديم..
ويعلو صوتها نبرة حزن جديدة..
تقودها خطاها إلى عالم مجهول..
لتدفن أوجاعها في طيات تكوينه..

الصحافة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2568

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#163473 [حامد جبارة العوض]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2011 06:04 PM
والله الموت مانا خايفين منو إلا بنخاف من العولاق .. والشىء الشايفنو الناس ديل عولاق وحيعولقونا معاهم


#163038 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2011 03:02 AM

..يكسو وجهها جمال قديم
ويعلو صوتها نبرة حزن جديدة..
تقودها خطاها إلى عالم مجهول..
لتدفن أوجاعها في طيات تكوينه..

هذه هي بلادنا في هذه الكلمات وكفي!!!

;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;(


#162956 [ابوعمر]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2011 10:33 PM
كل الردحي دا علشان نفهم انو بعد الانفصال سوف نموت من الجوع في الشمال ، كنا احياء ولم يكن هناك بترول وحتى الانفصالين اكلوا معنا ودرسوا هنا ولم يكن هناك بترول ارحمونا من هذه الهطرقة.


#162614 [منذر]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2011 12:22 PM
تعرفون من اعظم دول العالم دولة فنلندا انا كنت هناك في كورس والله جمال ماعندو حدود نظام ماعندو حدود ما عندهم بترول لكن عندهم القابات ونوكيا و وارتسيلا لكنها من دول العالم الاول الجدية والنزاهة والتفكير السليم
والله كانهم من كوكب ونحن من كوكب


#162401 [rami]
0.00/5 (0 صوت)

06-18-2011 11:05 PM
سبحان الله الاية تقول (لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء ولصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع وامنهم من خوف)
ان الاطعام وما صاحبه يعنى الامن الاجتماعى وقد قدمه الله سبحانه وتعالى على الامن من الخوف
ومن فقد امنه الاجتماعى فلن يهتم بمبادئ ولا مثل ولا اخلاق وقديما قيل ان الجوع كافر ولو كان الفقر رجلا لقتلته
الان ورغم مألات الواقع التى يمكن تداركها بالعقل والروية والنزاهة اذ اننا نعلم انه لامستحيل تحت الشمس
رغم ذلك نرى ضروب التصريحات التى لا تغنى ولا تسمن من جوع بل تفقر وتقهر
الاصلاح لا يحتاج الى كثير كلام والانجاز يقاس بالمردود لا بالوعود
قليقم ولى الامر بواجبه والا فليقر بعجزه ويدع من له مقدرة على ادارة الازمة
ولنا فى نبي الله يوسف اسوة حسنة عندما عرف ان مصر ستواجه القحط اوجز فى خطته لانقاذ مصر واستطاع العبور بها الى بر الامان
التركيز على ان السودان سيتأثر بغياب البترول حديث مردود على من يتفوه به سواء ان كان سائلا او مسؤولا لان ليس كل دول العالم تعتمد على البترول بل منها من لم يسمع به ولكنها فى مصاف الدول المتقدمة
على الوزير ان يقر بالحقيقة التى لن يرضاها وهى ان هذا ما جنته سياسة الدولة الاقتصادية التى تشبثت بالعشوائية والتخبط وجعلت من الفساد والافساد عمودها الفقري
ففرطت فى الاصول وتزينت بالقشور وعند المحك ذهب الزبد جفاء ولم يبق ما ينفع الناس وكثر التنظير والعويل


إخلاص نمر
إخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة