المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لهذه الأسباب أطالب باستجواب والي ولاية الخرطوم !ا
لهذه الأسباب أطالب باستجواب والي ولاية الخرطوم !ا
06-20-2011 08:07 PM

لهذه الأسباب أطالب باستجواب والي ولاية الخرطوم !!!!

فتح الرحمن عبد الباقي
[email protected]

كنت قد كتبت مقالا ،،، بعنوان جمرة خبيثة أخرى من الانقاذ ،،،، وهذا يؤكد بأن الإنقاذ صاحبة الجمرات الكاويات ،،،، والسياط الضاربات ،،،، والوزراء والمدراء ،،،، الذين يخرجون علينا بالقرارات ،،،، كما تخرج نساء الحي بالقطيعة والقوالات ،،،، هكذا حال الإنقاذ في قراراتها وتخبطها الاداري المميت ،،،، وكان المقال يتحدث عن أن ادارة مياه ولاية الخرطوم ،،،، والتي قد انتهجت نهجا جديداً وصارت تبشر له ،،،، وهو تركيب عدادات الدفع المقدم للمياه ،،،، في مناطق اسمتها طبقيا بالمناطق الراقية مجازا ،،، وهي البنايات متعددة الطوابق ،،، والفلل والمباني الأرضية ذات المساحات الكبيرة ،،،، وها أنذا أقرأ اليوم بصحيفة الرأي العام بعددها رقم 476262 الصادر بتاريخ 20/ يونيو / 2011 قرارا من السيد والي ولاية الخرطوم ،،،، يوجه فيه بايقاف تركيب عدادات الدفع المقدم في القطاع السكني ،،،، واخضاع الامر لمزيد من الدراسة والتمحيص ،،،،،

هنا أولاً إنتابتني نشوة الفرحة وربما الغرور ،،،، بأن مداد حروفي لم يضع هدراً ،،،، وأن كلماتي لم ترمَ في النهر ،،،، أو مكبات القمامة وأن الصحافة هي السلطة الرابعة الرائعة ،،،،، وأن صحيفة الراكوبة ذائعة الصيت ،،، وواسعة الانتشار ،،،، والحبيبة إلى قلوب الكثيرين ،،،، موجودة في الساحة السياسية ..... وتتناول قضايا المواطن البسيط ....
ثانيا أنظروا إلى حديث السيد الخضر ،،، وجه بايقاف تركيب العدادات بالمناطق السكنية ،،،، مما يعني بأن هذه العدادات قد بدأ تركيبها ،،،، وأن هذا القرار ربما لم يسمعه السيد الوزير ،،، إن لم تحم حوله الأحاديث والكلمات ،،، أو لربما كان نائماً عندما قدم له هذا الامر ،،،، أو أن سكرتيره قد شرح له كلمة مياه ،،،، فقراها السيد الخضر كهرباء ،،،، وأعتبر الامر عدادات دفع مسبق للكهرباء ومنتهي أمرها ،،،، ولربما كان الأمر أخطر من ذلك فلربما لم يسمع السيد الخضر بالأمر إلا من وسائل الإعلام ،،،، وهمهمات السكان ،،،، وهذا أمره معفي من النقاش .... وأنا لا أدري الدورة الأدارية لولايته ،،، وطريقتها وحركتها ،،،، ولكن إدارة مياه ولاية الخرطوم جزء من الإدارات التابعة لولايته ،،،، ولا يعفيه شيء من أنه يدري أو لا يدري
ولقد ذكر الخضر أن هنالك العديد من الخيارات لحساب تكلفة المياه ،،،، ولقد استغربت أن السيد الخضر بهذا الذكاء ،،، وأنه أيضا يعرف أن هنالك العديد من البدائل غير هذا العداد الذكي الذي يوضح الكثير من ميزات استهلاك المياه ،،، والذي به كاتالوج لا بد من دراسته لاستخدامه ،،،، كما أن هذه العدادات من العدادات الذكية التي تعرف كيف ومتى ولماذا تستخدم المياه ؟
سيدي الخضر هنالك سؤال إن هذه العدادات قد تم شراؤها وبدأ تركيبها ،،،، فمن الذي أمر بشرائها ، ومن أي خزينة تم شراؤها ،،، وما هي المنافسة التي طرحت لشرائها ،،، أو صنعها ؟؟؟ وما هي الشركة التي قامت بتنفيذ ذلك ؟؟؟ ومن سيدفع تكلفة هذه العدادات ،،،، وهل سيتم تحميل المواطن قيمة هذه العدادات ،،،، ضمن أستهلاكه للمياه ،،،، ومن المسؤول عن اهدار هذه الاموال ،،، ولمَ لم تناقش هذا الامر طالما انك من الاذكياء الذين يعرفون ان هنالك بدائل كثيرة لمعرفة حساب تكلفة المياه ،،،،، قبل شراء هذه العدادات ،،،، لـتأتينا في اليوم التالي ، وتوجه بإيقاف تركيب هذه العدادات ،،،، ولذا أطالب السيد رئيس مجلس الوزراء أن يقوم باستجوابك أمام البرلمان لتوضيح هذه المسائل والنقاط ،،،، وتحميلكم هذه الأموال ،،،،
ولكن ، ومهما يكن الأمر ومهما تكن العواقب والنتائج ،،،، فاشكر لك شجاعتك ووقوفك ولو متأخراً في مصلحة المواطن ، فأشكرك أن قمت بايقاف تركيب هذه العدادات ،،، ومزيدا من الايقافات .....


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1985

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#164477 [أبراهيم رضوان]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2011 10:20 AM
إدارة مياه المدن تبيع الماء في حارة السقايين

زارني قبل ثلاثة ايام بغرفتي في المستشفى أستاذ جامعي تخرج على يديه كثير من اهالي العقد والرأي الآن ليروي لي قصة مطاردة موظف هيئة مياه المدن له بخصوص فتح منزله وانتظار موظفي الهيئة لتركيب عداد الدفع المقدم للمياه والقصة في حد ذاتها كانت طويلة وبها كثير من التفاصيل المثيرة الا انني افضل ان ادخل في لب الموضوع مباشرة.
لقد سمعنا قبل عدة اشهر بان هناك تفكيرا حكومياً بتطبيق نظام الدفع المقدم في المياه وانا شخصياً لم اصدق بان مثل هذا الموضوع يمكن ان يحدث وظننته واحداً من الاشاعات التي تهدف الى حرب الحكومة وعندما غادر الغرفة الاستاذ الفاضل مشكوراً استعدت شريط الحديث الذي دار بيني وبينه والذي من خلاله علمت بان ولاية الخرطوم اخذت تعمل على تنفيذ مخطط جائر يسعى الى بيع الماء بطريقة الدفع المقدم تماما كما حدث في الكهرباء، وقد قفز في ذهني المثل السائر المشهور والذي يقول «نبيع الموية في حارة السقايين» وانا على الرغم من اهتماماتي بالمقولات التراثية الا انني لست متأكداً تماماً ان كان هذا المثل مصرياً او سودانياً ولكن الشيء الذي اتأكد منه تماماً انه يستعمل في كلا البلدين.
وها انا استعمله في هذه المناسبة التي بصددها اليوم ولا بد من شرح بعض مفرداته التي قد تكون غائبة على شباب اليوم بينما هي واضحة تمام الوضوح للاجيال القديمة «شوية» فالمعلوم ان مياه الشرب والنظافة وجميع الاستعمالات الاخرى للمياه يحملها من يسمى بالسقا وهو رجل يحمل صفيحتين ملأى بالمياه النظيفة على طرفي عود من الخشب يجوب بها شوارع ام درمان صائحاً ومذكراً عن بضاعته التي يحملها وكان ذلك بالطبع قبل ادخال نظام المواسير في الاحياء الفقيرة وكان السقا يفي بكل متطلبات الاحياء التي ذكرتها من المياه باسعار زهيدة لا يحس بها المستهلك.
وبعد 07 عاماً من توفر وسهولة الحصول على المياه في مدينة ام درمان اخذنا نسمع عن بداية حملة غير موفقة لتكريب عدادات الدفع المقدم بدءاً بالدرجة الاولى وقد سمعت بان البعض ذكر بان المنازل في الدرجة الاولى بها استغلال بذخي للمياه وصل الى درجة انشاء أحواض سباحة داخل منازل ساكني الدرجة الاولى ولا بد من مناقشة هذه النقطة بهدوء تام وهي ان معظم مساكن الدرجة الاولى بالخرطوم وام درمان والخرطوم بحري كانت تخصص لذوي الدخل المحدود من الموظفين الذين استطاعوا ان يشيدوا عليها منازل عن طريق سلفيات المباني الحكومية ومعظمهم الآن يرزح في آتون فقر المعاشيين وكثير منهم خاصة الاحياء منهم لا يجدون ما يواجهون به متطلبات الحياة.
واذا اراد المسؤولون عن مياه المدن معرفة حقيقية للدرجات الاولى في الرياض والامتداد ونمرة «2» ومدينة المهندسين ومدينة النيل كان يجب عليهم القيام بمسوحات اجتماعية لمعرفة امكانيات وقدرات هؤلاء الناس.
اما اضافتهم لهذا المفهوم الشامل فان فيه كثير من الحيف والظلم.
نحن نتفق مع الذين يتحدثون عن المظاهر البذخية داخل بيوت الاغنياء الذين شبوا وترعرعوا في ظل نظام اقتصادي طبق على عجل مما مكنهم الحصول على ثروات سهلة وضخمة جعلتهم يسيئون استخدامها وهي عناصر نمت وترعرعت في ظل النظام الاقتصادي المفتوح الذي طبقته ثورة الانقاذ الوطني ولم تتابع التطورات والآثار السلبية التي نجمت عنه ولن نستغرب ان هم اساءوا استعمال هذه الاموال استعمالاً غير امثل تسبب في كثير من التشوهات داخل المجتمع السوداني الطاهر النقي.
والحكم على الاشياء بهذه الكيفية لا بد ان يصف كراهية الناس في نظام الاقتصاد الحر والذي كان يمكن ان يكون احسن مما هو عليه الآن وعلى ان اذكر بان هؤلاء النفعيين والمبذرين والفاسدين والمفسدين اصبحوا يعيشون الآن في كل الاحياء ويكيفون الظروف السكنية والممارسات البذخية في اي منطقة من المناطق سواء أكانت درجة اولى او ثانية او حتى العشوائي ولعل بعضهم ما زال يذكر بعض من الناس الذين اقاموا القصور في الجريف واماكن اخرى وفي اراضي حكومية اقاموا عليها القصور المنيفة وتغولوا على كهرباء المساجد.
لا تظلموا ارباب المعاشات وقدامى الموظفين الذين يعيشون بضع عشرات من السنين ويعتمدون على معاشاتهم في تدبير سبل الحياة.
ان الذي يسمع عن سطوحات الهيئة القومية للمياه قد يظن انها تقوم بواجبها على الوجه الاكمل وتريد ان تزيد من دخلها لمزيد من التجويد ولكن واقع الحال واضح لنا جميعاً الآن.
وانا اتحدث بلغة المواطن السوداني الحريص على تجنب بلاده الاضطرابات وعدم الاستقرار ارى بان السير في طريق الدفع المقدم للمياه وكان قد سبقته الكهرباء واؤكد لاخوتي قادة هذا النظام بان هذين الامرين سيقودان الى مزيد من المشاكل التي تواجه الحكومة والتي نحن في غنى عنها في هذا الظرف العصيب. ولنعد لبيع الموية في حارة السقايين لنرى ان السودان ذا الامطار المتفاوتة والانهر التسعة ليس هناك ادنى سبب لبيع الموية فيه للمواطنين الذين لاحظوا الزيادات المضطردة في اسعار المياه منذ سبع او ثماني سنوات وسكتوا عنها ظناً بانه لا يصح خلق المشاكل لحكومة كانت تعمل في مجالات شتى وتحتاج الى دعم من مواطنيها.
اما الآن فقد وضحت الرؤيا ولا بد من مناصحة الاخوة الحاكمين لنسهم جميعا في خلق الاستقرار المطلوب لبلادنا ولا يمكن ان نعقل بانه في مصر الجارة الشقيقة ذات 08 مليون نسمة توزع فيها المياه على المواطنين لاستعمالها في كل الاغراض باسعار اسمية لا يحس بها المواطن المصري كما اننا نلاحظ الاستقرار في الامداد المائي لاستعماله بواسطة المواطنين في كل الاغراض ولن تستغرب اذا وجدت شقة على الطابق الخامس عشر تضخ فيها المياه بنفس قوة المياه في الطابق الاول وهذا امر محير لان توصيلات المياه المختلفة في مدينة القاهرة او الاسكندرية مضى عليها ردح من الزمن وما زالت تعمل بكفاءة وقوة.

نقلا عن الصحافة 8 يونيو 2011


#164075 [abuamin]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 04:22 PM


يا فتح ...........سلام

الجمرة الخبيثه بتاعت المويه دى اكيد من بنات افكار بتاع البلوفه داك الما عايز يستقيل عشان جماعتو ما يقولو ليهو وللا الدبر الكبير يوم الزحف و بالتاكيد عندو على الاقل كوميشن من الكوميشن !!!! ما اصلو دنى و مكنكشاتى مؤصل !!!!!! ولو الوالى ود الخدر صاحب زولنا عثمان بتاع درفرة جبال النوبة كان داير يسائل الزول الوهم بتاع البلوفه داك كان روّحو فى داهيه زمان لكن الجماعه كلهم دافننوا سوا عشان كده ماكلو ماشى بفقه السترة !!!!!!


#163776 [الحلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 10:27 AM
والله انتي طيبة شديد...انتي لسه ما عارفة انو الشركة القائمة بهذا الأمر تتبع للسيد الوالي المحترم!.........فتحي اضنيك


#163628 [الكاشف]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2011 11:20 PM
يا اخى فتح الرحمن برلمان منو ويحاسب منو ديل زيتهم فى بيتهم لا محاسبات لرجال الوطنى اخطاء تكلف الدوله المليارات ولا احد يسال احد ولايوجد فقه محاسبهم عند هؤلاء النفر ادعوا الله لنا بالرحمه


#163556 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

06-20-2011 08:43 PM

يا جماعة الخير

الظاهر الولاة بتاعين البشير ديل كلهم شباكتهم طاشة...قبل شهر كدة إيللا قال البشير حايزور حلايب وبعدين طلعت قرايتو غلط لأن البشير حا يزور كلاناييب محل صهرت السوناتا بالماعرفوهو شنو؟ صاروخ..طيارة..شهاب

هسع طلع لينا ود الخدر صاحب عثمان ميرغنى الما رجع للراجل الماإنتحر كشكو ..وأولادو الطشو...بموضوع جمرة الموية الخبيثة وهو قايلا جمرة الكهرباء الخبيثة.
ساخر سبيل كتب عن الموضوع من يومين وسألناهو..العدادات الوردوها دى كان الكوميشن بتاعا كم من مبلغ شراه-ئها البالغ 2ملين دولار..؟؟

أستاذ عبد الرحمن ود الخدر ماوقف الموضوع رأفةً بالمواطنين ...الحكاية دى لو تمت حا تجيب ليهم هواء بارد ...لأنو مظاهرات نسوان برى لسه رمادها تحتو نار.

عالم تخاف ما تختشيش







فتح الرحمن عبد الباقي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة