المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
الطاهر ساتي
بطاقة التأمين الصحي...فلتكن شموعا في المجتمع..!ا
بطاقة التأمين الصحي...فلتكن شموعا في المجتمع..!ا
06-21-2011 12:13 AM

إليكم

الطاهر ساتي
[email protected]

بطاقة التأمين الصحي...فلتكن شموعا في المجتمع..!!

** ومن أخبار البارحة التي وقفت عندها، أن رجلا من أهل الخرطوم إصطحب إبنه إلى مستشفى أم درمان لإجراء عملية ما للإبن، فطالبوهما بتسديد رسوم قيمتها مائة جنيها..رفض الأب طلبهم ولم يكتف بالرفض، بل تسلق سلالم صهريج المستشفى، ثم هدد - من أعلى قمته - بالإنتحار ما لم يحضر إليه والي الخرطوم ويستمع إلى قضيته ويحلها عاجلا أو يتم علاج إبنه مجانا..ولم تتردد إدارة وأطباء المستشفى في إتخاذ القرار الصحيح والذي يجنب هذا المواطن إثم الإنتحار أومخاطر الإرتطام بالأرض، حيث عالجوا إبنه بالمجان..لاحقا، ذكر المواطن للسطات الشرطية بأنه لم يكن يقصد بتصرفه ذاك غير لفت أنظار المسؤولين بالمستشفى لعلاج إبنه مجانا، لأنه لايملك قيمة الرسوم..أي لم يكن ينوي الإنتحار ..!!
** وبما أن نوايا هذا المواطن لم تكن إنتحارية، علينا الإعتراف بأن تلك وسيلة ذكية في نزع حق مجانية العلاج من مشافي الحكومة.. ولكن، للاسف كشف المواطن سر اللعبة بتأكيده - للشرطة - بعدم وجود نية الإنتحار في تصرفه ذاك، أي لن تقابل إدارة المشافي في المستقبل تصرفات كهذه بقرارات كذاك، بل سوف تقابل أي تصرف كهذا - حتى ولو كان صاحبه جادا في الإنتحار - بلامبالاة من شاكلة : انسوه ، ده مستهبل ساكت وما عاوز يدفع الرسوم.. وعليه، لم يخطئ المواطن التصرف فحسب، بل أخطأ أيضا بكشفه لنوايا تصرفه، وكان عليه أن يوثق في مضابط الشرطة قسما من شاكلة : علي الطلاق كنت ح انتحر بالجد لو ما عالجو ولدي مجانا.. ولو قالها هكذا لأهدى الناس أفضل وسيلة لنزع حق العلاج المجاني من براثن الحكومة..!!
** المهم، ذاك التصرف غير مقبول.. فالإنتحار - أو مجرد التفكير فيه - لايرضي الله، وكل محطات المؤمن في الحياة الدنيا ما هي إلا أقدار خالقه، وليس بعسير عليه - جل وعلا شأنه - بأن يجعل الكل سواسية في الثراء و(راحة البال)، ولكن لحكمته وزعهم ما بين إمتحاني الصبر والشكر.. وإن كانت ثمة حقائق أو نصائح يجب أن تقال على هامش ذاك التصرف، هي أن الحكومة مطالبة ببذل المزيد من الجهد في تسهيل علاج رعيتها، بحيث لايشقى المواطن أو يفكر في إزهاق روحه حين يمرض أو يمرض أحد آل بيته.. نعم، أكثر من ربع مليون مواطن بولاية الخرطوم - 289 الف - إستظلوا بظلال التأمين الصحي، بدعم من حكومة الولاية..و(26%) من سكان الخرطوم إمتلكوا بطاقات تأمين مجانية، بحيث تحملت حكومة الولاية إدارة التأمين وديوان الزكاة قيمة بطاقاتهم، وهذا جهد مقدر، ولاخير فينا إن لم نقدره..مع الأمل والرجاء بالمزيد من توسيع مساحتي المجانية والمدعومة، بحيث تشمل غير القادرين جميعا، وما أكثرهم ..!!
** وبالمناسبة، قيمة بطاقة التأمين الصحي - للأسرة ، وليس للفرد - (25 جنيه شهريا)..هذا المبلغ قد يكون كثيرا على الاسر المتعففة، ولكنه ليس بكثير على الذين أكرمهم الله من نعمائه.. وإن نجحت حكومة الخرطوم في تحمل قيمة بطاقات بعض الأسر، حسب الأرقام أعلاها..على المجتمع أن يلعب دورا أيضا، وذلك عبر منظماته ومساجده وأنديته وإتحاداته وروابطه الشبابية والطلابية وغيرها.. بل حتى اللجان الشعبية على مستوى الأحياء تستطيع أن تلعب دورا في توسيع دائر التكافل العلاجي.. وأعني بالتكافل أن تتحمل كل أسرة مقتدرة - عن أسرة متعففة - قيمة تلك البطاقة(25 جنيها)..ثلاثمائة جنيها في العام، هي القيمة التي تخفف على الأسرة الفقيرة عناء العلاج ..وثلاثمائة جنيها في العام هي قيمة الطمأنينة التي يعيش بها أفراد أسرة فقيرة، حفظهم الله وشفاهم .. ولو كل نادي ومسجد ولجنة شعبية ومنظمة وجمعية تحركت في محيطها بالإحصاء والدراسة ، بإمكانها توفير قائمة الأسر غير القادرة على حيازة تلك البطاقة، وكذلك بإمكانها توفير قائمة الأسر الكريمة الراغبة في توفير تلك البطاقة لغير المستطيع..نعم، كما نتكافل في الضراء والأعياد ورمضان ومواقيت إستخراج الزكوات، فلنتكافل أيضا في بطاقة العلاج الإقتصادي، إلا أن يصلح الله الحال..أوهكذا يجب أن تظل شموع مجتمعنا متقدة، رغم أنف ( الظلام والظالمين)..!!


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 4430

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#165113 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2011 01:08 AM
اخي الطاهر التامين الصحي يحتاد لمراجعة شاملة وتطوير لكي يؤدي غرضه ولا يتحول لاوراق لاتخدم!!!فحدود تغطيته لاتشمل كثيرا من التخصصات !!مثل الاسنان والعيون!! وكثير من الادوية خارج التامين من ما يجعل المواطن في حيرة وهو يبحث عن بعض الادوية!!ضف اليها تخصيص بعض المراكز والمشافي للعلاج بالتامين!! مما يجعل التامين متحكم في هذه المراكز والادوية!! وتحديد نوعية الادوية التي يجب كتابتها!!والتخصصات المغطاة!! ثم تحديد او امتلاك التامين لصيدليات محددة!1يتوجه لها المريض! مما يعني توفير بدائل لكثير من الادوية!! وهذه البدائل كثير منها لاترقي لمصاف الدواء الاصلي او حتي المصنع في اماكن معترف بها!! ! زائدا اليها الزحام الذي تشهده هذه الصيدليات! مع قلة العاملين بها وانشغال الكثيرين مابين متغيب وجالس لافطار!! فلايوجد تامين يمتلك مشافي وصيدليات خاصه به!الافي تجربتنا وقد منع التامين في السعودية من فتح مشافي وصيدليات حتي لاتسؤ الخدمة ويتحكم التامين في نوع الخدمة !وفي الاخير شركة التامين شركة تجارية!!! كما ان التعامل لكثير من الموظفين بهذه الشركات يتميز بعدم الدراية والشدة التي تصل لاستفزاز!! اذا احتاج المرض للعلاج في غير مركز الخدمة المحددة له!! والبلية الكبري هي هروب عدد من المشافي والمراكز الخاصة والصيدليات عت التعامل مع التامين!! نسبة لعدم تسديد مديونيات تلكم المراكز!!واظن شركة شيكان خير مثال في الاونه الاخيرة!!مما جعل منسوبيها يتكبدون المشاق في ايجاد مراكز العلاج!! وهي دليل علي تخبط خدمة التامين! وهي ليست بافضل حالا من ديوان الذكاة في الصرف علي العاملين عليها وامتيازات المدراء والمحسوبين!!واظنها في طريقها للانهيار رغم تدخل الدولة!! ثم تاتي سياسة التامين والتغطية والتي تحاول القيام بها لجان الاحياء حتي في تلكم الاحياء التي يبدو لدي ساكنيها رغبت في الحصول علي التامين!! فغالبا ما لايتم اصدار البطاقات وتتعدد الحجج والمسببات!!بحيث يتم اصدار البعض لاالكل لتمر السنوات علي البقية في انتظار الفرج!! ومطالبة باعادة التقديم!!!ثم اذا عرجنا علي مقدمي الخمة من مشافي وعيادات متعاقدة لانجد غير اساءة للتامين لاتقل عن سؤ الادارة التامينية!!فكثير من هذه المشافي والعيادات تقوم بعمل الكثير من الفحوصات والعلاجات للمرضي دون ضوابط او توجيه لمنسوبيها من اجل جني المكاسب!!والامر يعود للتامين وعدم وجود سياسة ترشيدية لمثل تلكم المراكز وبرتكولات متفق عليها!! كما هو معمول به في التامين الصحي!!بحيث لاضررولاضرار!1وهذا مؤشر لعدم درايت وكفاية وخبرة شركات ومقدمي خدمة التامين والتي بدات مبسطة ارتجالية لم يؤاكبها تاهيل وتطور حالها حال الواقع الصحي المتازم!! اي ان الخدمة التامين لاتنفك تساور اطوار السياسة والدعاية ولم تتاهل بعد لتصبح مظلة تغني عن العلاج المجاني اوتشكل رافدا موازي له!!! دون ان نعرج علي كارتيل الدواء ونفوزه ودوره في ادخال منتجاته وعقاراته تحت المظلة!!!ودور الادارة والقائمين بامر التوظفين والمنتسبين والعيادات والمعامل التي تقدم الخدمة وكيفية اختيارها!! ولاالتاهيل التاميني المطلوب او المفترض في قطاع التامين الطبي!!!


#164798 [مجذوب حميده]
0.00/5 (0 صوت)

06-22-2011 03:23 PM
قبل القيامة

للكاتب/ الفاتح يوسف جبرا

يوماً بعد يوم تشتد حاجتى إلى فهامة (حجم عائلى) حتى أستعين بها على (فهم) ما يجرى فى هذا البلد ، فقبل أيام مضت قمت بإدارة ندوة بعنوان (أطفال المايقوما ... من المسئول) وقد أكد جميع الحاضرين بأن هؤلاء الأطفال (فاقدى السند) يتعرضون إلى الموت - وبنسبة عالية - بسبب شح الإمكانات (البعض توفى بسبب عدم وجود حقنة لا يتعدى ثمنها 250 جنيهاً) وكان سؤالى الذى طرحته عبر الندوة لعضو (هيئة علماء السودان) الشيخ محمد هاشم الحكيم هو : أليس توفير إحتياجات هؤلاء الأطفال من صميم مسئولية ديوان الزكاة ؟ وهل من الإسلام فى شئ أن يموت المسلم ولا يجد العلاج بينما ديوان الزكاة يمتلئ بالمليارات؟ ؟
وقد كان رد الأخ عضو هيئة علماء السودان بأن الزكاة تذهب فى مصارفها وأن بند العاملين عليها ينال نصيباً كبيراً جداً في إطار تغطية نفقات الصرف على المرتبات وهذه مشكلة أولى، اما الثانية فتكمن في تعدد المصارف في الوقت الذي يعتبر فيه القائمون على أمرها أن لهم الأولوية .
انتهى رد الشيخ محمد هاشم الحكيم على تساؤلى (المشروع) لكن دهشتى لا ولن تنتهى أبداً فعلى مدى (عشرين عاماً) ظلت فيها الأموال تتدفق على هذا الديوان بمختلف (العملات) أشكال وألوان ومن كافة الأنشطة الإقتصادية و(مثال فقط وليس للحصر) إبتداءً من كبريات شركات البترول والاتصالات والشركات الصناعية والتجارية والبنوك مروراً بالمغتربين ورجال الأعمال والمجمعات والمحال التجارية والصيدليات والمستوصفات الخاصة انتهاء بأصحاب المطاعم والكافتيريات والبقالات والأكشاك والجزارين وبتاعين الخدار ! كل هذا ولم نلحظ أثراً ولو (شبه ملحوظ) لمساهمة الديوان فى تقليل نسبة الفقر .. بل لم نشاهد ولو مشروعاً واحداً كبيراً يتناسب وحجم هذه الأموال التى تتدفق يومياً على هذا الديوان !
(معليش) عزيزى القارئ .. الآن فقط وجدت الإجابة وأنا أقلب فى صحيفة (الحرة) العدد رقم 273 الصادر بتاريخ الأربعاء 10 فبراير 2010م فى حوار أجرته الصحيفة مع الأمين العام لديوان الزكاة وفيه تم سؤال (السيد الفادنى ) :
س - نود أن نسألك عن المبلغ الذى قمتم بدفعه لقناة (الضحى) الفضائية ؟
ج- أنا تحدثت عن ذلك قبلاً ولكننى أقول مجدداً أنا دعيت لإجتماع مع عدد من الخيرين وذكروا لى أنهم بصدد إنشاء قناة دعوية وأولئك فيهم أناس ممن يشهد لهم بالثقة تماماً وتبرعوا لهذا العمل وطلبوا منا أن
نتبرع لهم ، وقلت لهم إننى سأدفع ولكننى اشترطت عليهم عندما تبدأ القناة البث أن تقدم نشاط الزكاة وكل ما يتعلق بها فى السودان ولقد قدمت لهم مبلغ 50 (خمسين ألف دولار)
س- لكن يا بروف مر زمن طويل ولم تقم القناة؟
ج- هذه ليست مسئوليتى ولقد كتبت إلى القائمين على أمرها وقلت لهم (عرفوا بأنفسكم أذكروا للناس لماذا لم تقم القناة حتى الآن؟)
س- بروف هل إستردت ما دفعته للديوان؟
ج- لم أسترده ولكنى سألت عنه وأنا عندما دفعت هذا المبلغ إستندت إلى علمى وفقهى وثقتى فى هؤلاء
السودان وكتبت أسأل أكثر من مرة عن سير العمل فيها خاصة بعد نشر (الحرة) المتكرر لهذه المسألة ولقد ذكروا أنهم بصدد العمل وإنهم فى شأن إكمال التمويل مع إحدى شركات الاتصال فى البلاد وأظنهم كتبوا لكم أو لغيركم فى ذلك بعد أن قلتم إنها قناة وهمية، وأقول لكم الآن ربنا يسألنى عن هذا المبلغ إن لم تقم تلك
القناة ويسألهم عنه كذلك يوم القيامة.

المستفاد من الحديث :
- التبرع لقيام القنوات الفضائية يعد مصرفاً من مصارف الزكاة.
- يمكن لأى (ناس خيرين) أن يجتمعوا بالسيد (الفادنى) فيستجيب بالتبرع لمشروعهم متى ما إقتنع بأنه
مشروع خير (وكده) !
- يمكن للسيد (الفادنى) أن يتبرع (لوحدو كده) دون طرح الأمر على أى هيئة او جماعة بالديوان !
ـ السيد (الفادنى) لم يقم بدفع هذا المبلغ الضئيل (ساااكت كده) بل أشترط عليهم (هم منو والله ما عارفين !)
بإنو (عندما تبدأ القناة البث) !! أن تقدم نشاط الزكاة وكل ما يتعلق بها فى السودان !!
- عدم قيام وإنشاء القناة وبالتالى (ضياع أموال المسلمين) ليست مسئولية (السيد الفادنى) بل مسئولية
الناس القالوا ح يعملوها !!
- عندما دفع (السيد الفادنى) هذا المبلغ إستند إلى علمه وفقهه الذى يبيح التبرع بمثل هذا المبلغ وهنالك من لا يجد قوت يومه كأطفال المايقوما الذين تحدثنا عن مأساتهم التى تدمى القلوب.
وآخر ما يستفاد من حديث البروف (أمين عام ديوان الزكاة) إنو القروش دى ما ح تروح ساااكت (لو القناة ما قامت) عشان ربنا سوف يسألوا منها وكمان ح يسأل الناس (الشالوها) كمان وذلك يوم القيامة ! وإلى ذلك الحين - أعزائى القراء- أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!!


كسرة :

- عاوزين قروووووشنا دى هسه ... قبل يوم القيامة

نقلا عن الرأي العام 10/3/2010


#164190 [haj abbakar]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 07:44 PM
(وان نجحت حكومة الخرطوم فى تحمل بطاقات بعض الاسر)
من اين اتت حكومة ولاية الخرطوم بالاموال لتدفعها لبعض الاسر
هل هى من جيوبهم اومن جيوب ابائهم حتى نكون ممتنين لهم
انها اموال الشعب السودانى وردت الى بعضهم
كان العلاج مجانا فى السودان وبدون بطاقات وهذه سنة الحكومات السابقة
قبل ان يسرق هؤلاء السلطة ولم نسمع بمواطن يحاول الانتحار من اجل العلاج الا فى هذا النظام الظلامى الظالم


#164118 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 05:45 PM
مخالفة لاغلب الاراء السابقة ،،، اشد علي يدك ا ستاذ الطاهر ،،، صحيح الدولة مقصرة او عاملة طرشاء من موضوع العلاج لكن موش بيقولوا الطشاش ولا العمي
وصدق انا لي اكثر من اربع او خمس سنوات اتعالج عبر التأمين الصحي
وصحيح في كثير من المرات الاقي معاملة سيئة للغاية من الموظفين تحت منطلق ان التأمين ما بيتعالجوا فيه الا الشحاتين لكن اللي ضاق مرار العلاج في السودان ممكن يتحمل اي حاجة والحق لله غالبية الاطباء المتعاملين مع التأمين ممتازيين ، كل المعاناة تكمن في مسجلين العيادات والضباط محتاجين اعادة نظر


#163965 [wedhamid]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 01:55 PM


قيل سنوات و فى لجنه تابعه لهيئة رياضية تهتم بشئون قدامى الرياضيين سعينا لعمل بطاقه علاجية لاى فرد من المعسرين من قدامى الريضيين و اسرهم ........... و لذا وصلنا لاتفاق مع الاخوة فى التامين الصحى على قاعده هى ان نحضر من المجتمع الرياضى الافراد الـمـقـتـدرين لعمل التامين لشخصه و اسرته و بنفس قيمة الاشتراك و مقابل كل فرد هم يعملوا بطاقة بدون مقابل لواحد من المعسرين و كذللك قصاد كل اسره تؤمن يؤمنوا لاسرة معسرة بالمجان ........... للاسف الموضوع ما مشا قدام لتقصير من لجنتنا ........ و اتمنى ان يكون ذلك المبداء ساريا و الجمعيات الرياضية تعمل بها وحيستفيدوا الناس !!


#163932 [زول من الشعب الفضل]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 01:25 PM
أخوى سلايمان قش ؟؟ عارف يا أخوى الوالى الصالح دا ناسو كتاااااااار يعنى ما تستغرب

للحكاية دى !!!! وإذا أردت تعرفهم فهم متلونون تراهم كل يوم على حال ويحاولون أن يمسكوا العصا

من المنتصف , وذلك ظنا\" منهم بسذاجة هذا الشعب المغلوب على أمره. ولكن سيأتى اليوم الذى

يفضحهم فيهم المولى عز وجل على رؤوس الأشهاد

بس زولنا بتاع الكشك ليهو الله وعيشة السوق ونحن وراهو إنشاءالله.




ونحن من هذه الراكوبة نعلنها بكل بصراحة : أما الرجل وكشكه وألادو وإما ..............؟؟؟؟


والله الموفق


#163873 [درة]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 12:05 PM
سلام استاذ الطاهر

اذا كانت حكومة ولاية الخرطوم تحملت تكلفة علاج مواطن فهذا ابسط ما يمكن ان تقدمه حكومة بتأخد حقها تالت ومتلت من المواطن .. اما ديوان الزكاة فليقلل شوية من صرفه على بند العاملين عليها ويصرف على الفقراء والمساكين .. اما ادارة التأمين فمبلغ ال (25 جنيه) قليل جدا من مدخلاتها (التى تصرف على تسفير طاقم ادارتها للترويح والاستجمام فى تركيا ) علما ان هذا الدخل مستقطع من راتب العامل والموظف المغلوب على امره..

وعلى فكرة خدمة التأمين التى تمن حكومة الولاية بها على مواطنها، يصرف المريض ضعفها وهو يبحث عن دواء غير متوفر فى صيدليات التأمين او طبيب جيد يعالج مرضه .

وحتى تصبح بطاقة التأمين شمعة مضيئة على الولاية وادرة التأمين مراجعة سياستها وتحسين خدماتها


#163870 [قرفان من الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 12:05 PM
خلاص ياأستاذ الطاهر الليلة الجماعة كلهم قلبوا عليك __ عارف ليه ؟؟__ لانو أول المعلقين قال

رأى معين باقى المعلقين يمشوا فى نفس الخط __ والحكاية دى ملاحظة فى كل التعليقات

المنشورة فى الموقع _ مش مفالك انت بالذات __

ماعارف المامفهوم شنو من كلامك هنا __ بس بطاب من الاخوان عدم التسرع والانسياق خلف اول

اوثانى تعليق دون قراءة المقال جيدا __

وأكرر قراءة المقال جيدا __ خاصة مقالات استاذنا الطاهر ساتى __ فهى لسان حالنا جميعا

وهى التعبير الحقيقى عن مشاعر اهل السودان (الفضل)__ مع التحية _


#163866 [هشام شوليب]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 12:01 PM
دة شنو الكلام العجيب دة كل دة العالم الفقيرة بتعالج رعاياها مجانا نظرا لفقرهم ، يعني ايلا يعالج ضرسو في الرياض و عبدالرحيم محمد حسين يعالج الانفلونزا في جدة وعلي عثمان يعمل نقاهة في سويسرا على حساب الدولة ونحن نتحمل حق العلاج كلو وكما عايز تحملنا علاج الجيران ، يا خي خافو الله .


#163820 [حاتم]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 11:05 AM
اخوي الطاهر حكايتك شنو مره تشد ومره ترخي التكافل الاجتماعي موجود في السودان قبل مجئ لصوص الانقاذ اموال الشعب المنهوبة تحل مشاكل السودان كلها سواء كان تعليم او صحة او خدمات --- قال تكافل قال سبحان الله مغير الاحوال


#163768 [سليمان قش]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 10:13 AM
الزول الكان سمح وباقي الشباب تحياتي اوع الزول دا يكون بتاع الكشك


#163722 [ابو ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 08:26 AM
دي شطحت فيها يا الطاهر


#163717 [سليمان قش]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 08:11 AM
ياطاهرنا ما عندنا مانع من التكافل بس نعرف مصير مستشفي الحوادث الجديد في جبرة شنو؟


#163679 [ابوعــــــــــــلاء]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 01:35 AM
مقالك التفافى ودس السم فى العسل يا الطاهر وتاييد مبطن لخطوات الخضر
عشان تعرفوا لماذا الطاهر لايساق للمحكمة كما تساق الصحفيات الاخريات
من حق المواطن دافع الضرائب ان توفر له حكومته العلاج بالمجان ولما ينشأ الناس الحكومات فى الاصل طالما انها لاتقدم له شيئا بالعكس صارت حكومتنا تتاجر فى المواطن المسكين
بالله عليكم اسالكم مامعنى الوطن والمواطنه طالما بشترى السكن والعلاج والتعليم والكل شئ بحر مالى ومع ذلك ادفع ضرائب ورسوم وخدمات


#163669 [مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2011 01:13 AM
ائمة المساجد مثل طلبة حصة المطالعة الواحد منهم الخطبة تجيهوجاهزة وهو يقراها للمصلين اما اللجان الجهنمية فهم فافد تربوى او ارباب سوابق ومهمتم كما تعلم ليس خدمة الناس بل التجسس عليهم وهم اول من استلم بطاقات التامين الصحى ولهم اتصالات مباشرة بامن النظام يعنى انشئت للقمع وليس الخدمة وانت سيد العارفين


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة