المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كيف فتوي استخدام الواقي الذكري تنقض دين الله
كيف فتوي استخدام الواقي الذكري تنقض دين الله
06-23-2011 09:27 AM

كيف فتوي استخدام الواقي الذكري تنقض دين الله
عامر الحاج
[email protected]

الرابط العجيب :
لا علاقة البتة بين الحكم القرآني بتحريم الممارسة الجنسية خارج العلاقة الشرعية بالزواج وبين ما يمكن ان ينتج عنها من انجاب لاطفال ، ولم يتناهي الي قط ان العقوبة الدنيوية الحاضرة او الاثم الباقي الي الحساب يوم القيامة له ارتباط بنتائج الزنا من نسل جديد ، لذا فان رأي يوسف الكودة لا محل له من الاعراب.
ان مجرد الفعل الجنسي خارج اطار العلاقة الزوجية بين اثنين من البشر هو الفعل المحرم المستبشع في دين الله الذي يصوغ جملة من التوجيهات الضابطة للغرائز الاساسية عند الانسان ، والتحريم هنا ليس مجرد امر اختبار لقدرة الانسان علي الطاعة لله الخالق بمعني حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره ، بل ان الامر اكثر عمقا من ذلك ويأتي ضمن رؤية كاملة لفلسفة الوجود الانساني في الارض والحياة ، فالانسان كائن مكرم علي غيره بالعقل والقدرة علي استخدام العقل والقدرة علي تسخير الموجودات من حوله وفقا لقدراته العقلية ، والانسان مميز عن المخلوقات التي يعرفها ويحيا معها بقدراته الفذة المتفردة علي التعلم وتطوير المعارف واستخدام المعارف فيما ينمي حياته ، وله القدرة المدهشة علي تراكم المعارف عبر الزمان بما يتجاوز به التكرار والبلادة ، كما له القدرة علي تدبر المعارف عبر المكان والجغرافيا وتبادلها واعادة انتاجها بما يقفز حتي بمعارف الجيل الواحد الي اضعاف مضاعفة بفضل استثمار تجارب وافكار ومعارف الغير ، وللاسرة الناتجة عن علاقة مقننة ذات رباط مستمر غليظ الميثاق دور اساسي في غرس وتنمية وتربية الانسان عبر مراحل حياته الاولي التي يكون فيها عالة بالكلية علي غيره (ابويه في الحالات الطبيعية) ، وتوفر الاسرة ذات الرباط الموثق الغليظ المحمي قانونا وشرعا اخلاقيا وخضوعا من بعد لتعليمات الاديان .. توفر هذه الاسرة المحضن الاكثر ملائمة عبر تاريخ الانسان لتنشئة وتربية الانسان واكسابه المهارات اللازمة العاطفية والثقافية والفكرية والعملية لخوض معترك الحياة ، كما انها تعوله في اطار يضمن له احتياجاته العاطفية والمادية اللازمة ، واي اخلال بهذا النظام ينتج عنه تشوهات عميقة في كيان الانسان اثبتتها كل التجارب الانسانية عبر الزمان.
وفي كل الاحوال وعلي الرغم من ان الممارسة الجنسية هي العملية الطبيعية الوحيدة المعروفة حتي الان الممكنة لاستمرار النسل البشري في الارض ، فان امر ضبط العلاقات الجنسية بين بني ادم لا يقوم اساسا علي هذا المعني الاساسوان كان يضعه بالاعتبار اللازم كما اوضحت اعلاه ، فان اطار حياة الانسان يتسع عن الغرائز واشباع نهمها الي رعاية قدرات التعلم المدهشة المتفردة والسيطرة علي الموجودات من حوله ، وهذا هو ما ادي الي الاوامر الاخري المقننة لغرائز الاحساس بالامان والحوجة للطعام والاحتياج للتميز الفردي والحوجة لحياة الجماعة وووو، وقد اثبتت الخبرات الانسانية عبر الزمان ضرر اطلاق الانسان الحبل لرغائبه ان تشبع شهواته ونزواته ، وان امر تنظيم اشباع تلكم الرغبات والنزوات هو امر لا غني عنه في سبيل حياة انسانية جماعية اجتماعية توفر الاطار اللازم للتنمية والترقي والرفاه والانتاج والحضارة.
ان الفتوي = الرأي باباحة استخدام الواقي الذكري في الممارسات الجنسية غير القانونية /الشرعية بحجة دفع اعظم الضررين هي فتوي ضارة في حد ذاتها ، اذ انها تتعامل مع انسان غير راشد وغير قادر علي كبح شهوات نفسه وغير قادر علي التعلم والتدبر لضرورة تقنين ممارسته الهادفة الي اشباع رغبته الجنسية فقط لا غير ، تلكم الرغبة التي لا يوجد فيها اتصال فكري او عاطفي بين الممارسين لعملية اشباع الشهوة ، والتي تؤدي بهم الي رفض اي مترتبات ونتائج عن تلكم الممارسة غير مجرد اشباع الشهوة واطفاء نارها ، مما يؤدي بهم الي ارتكاب جناية التخلص من الحمل = الاجهاض والتخلص من المولود عن طريق قتله او لفظه باي سبيل دون التفكير في العواقب لا عاطفيا ولا فكريا ولا انسانيا ولا شرعيا ، ان الاولي بالنظر والعلاج هنا ليس مجرد منع النتائج الاخري غير اشباع الشهوة بمثل ما يمثله الواقي الذكري من اداة ، بل ان الاوجب بالعلاج هنا هو هولاء المتفلتون عن النسق الاخلاقي والفكري السليم ، هولا المحرفون لدور الانسان من قادر علي اكتساب المعرفة وقادر علي امر تدبير نظم حياته وفقا لتلكم المعرفة .. الي مجرد كائن غريزي بهيمي لا يهمه سوي اشباع رغائب شهواته مما ينحط به الي درك الانعام والبهائم بل الي درك دونها قياسا بما هو مميز به عنها من الادراك والتعلم والمعرفة.
وان توجه النظر الي الاطفال الناتجين عن عملية ممارسة جنسية لا تبتغي سوي اشباع الشهوات ، اولئك الملفوظين من والديهم تخلصا من عبئهم دون ادني اعتبار لوجودهم او حقوقهم .. ودون ادني اعتبار لاثار فعل التخلص من الحياة الانسانية المكرمة من اجل نزوات ورغائب دنية حال ممارستها لا اخلاقيا دون نظام ينشد الترقي والخير للمجموع الانساني بل يضمر الانانية لفرد ما ، فإن الفتوي= الرأي= العلاج القائل بالحث علي استخدام الوسائل التي تمنع ابتداءا وجود هولاء الاطفال علي ظهر الارض هو رأي يستبطن نظرة الاحتقار لاولئك الاطفال الملفوظين من المجتمع الانساني كله ، ملفوظين من اناس يحيون لغرائزهم كالبهائم ولا يتورعون عن تدمير اي عوائق او نتائج تعكر عليهم امر استلذاذهم بتلك الشهوات ، وملفوظين من اناس اخرون لا يقيمون اعتبار كذلك للانسان من حيث هو انسان مكرم مطلقا .. بل يحتكرون حق الاعتبار والاحترام لنظمهم واعتقاداتهم وفقا لما اعتادوه من الفخر بالانساب والاحساب يخالفون صريح الاديان السماوية وصحيح الفكر الانساني باعطاء الانسان من حيث المطلق حق الحياة الكريمة والمعاملة بالعدل له ، وهنا اري خطل هذه النظرة التي تحتاج الي تقويم ولا تستحق ان ان تكون اساسا لتدين مرتبط بالله ناهيك ان تدعي حق النطق عن الله او حق التدبير لحياة خلق الله من بني ادم المكرمين.
ان هذه النظرة المرفوضة عندي هي التي تقود في تطبيقات اخري ناتجة عنها الي اثارة الفوضي حتي في نظام الاسرة الشرعية/ القانونية ، تلكم الفوضي التي تنتج اسرة تجعل همها الاساس هو اشباع الرغائب الشهوانية .. والتي ينتج عنها اطفالا تنتهك حقوقهم جميعها من دون ان يتم تجريم تلكم الانتهاكات ، اطفالا لا يجدون حقوقهم الكاملة في الارضاع للبن ولا الاشباع للعاطفة ولا الايفاء بواجبات الرعاية دعك من ضرورات الانتباه لاسس التنشئة والتربية ، وانا اتحدث هنا عن الاسرة التي يقبل الطرفان علي انشائها دون ان يضعا في اعتبارهما الاطفال الذين قد يوهبون لهما .. سواءا كانا راغبين في التناسل لاحتياجات اجتماعية او فكرية جاء التناسل قدرا محتوما من دون تدبر منهما له، وانا اقصد تلك الاسرة التي تعامل الاطفال بها كمجرد سوائم يتم علفها وتجهيزها ليوم اعتماده علي ذاتها .. حين يصير التعليم والتربية ضرورات تخلص من عبء لا ضرورات انجاز لانسان صالح لنفسه وصالح ضمن الجماعة الانسانية الاوسع من حوله.
وتقود النظرة المرفوضة عندي كذلك الي الاحتيال باسم الشرائع السماوية الي نهم اشباع الرغبات الشهوانية بالتعدد في الزيجات ، وانا هنا لا اناقش موضوع تعدد الزوجات .. بل اناقش الاحتيال باسم الدين علي تصور الحياة الكلي المنظم للبذل والعطاء الانساني بين الفكر والعاطفة واشباع الغرائز .. فيقوم بتحريف الكلم عن مواضعه مائلا بميزان الحياة الي اشباع الغرائز الشهوانية علي حساب الغرائز والقدرات المعرفية والعاطفية ، وهنا ننظر الي اسر لا يمكنها ابدا احساس الود والرحمة .. لا بين اطراف الاسرة الرئيسين .. ولا بين اطراف الاسرة الناتجين عن التواصل = الاطفال ووالديهم ، ولا بين افراد المجتمع الذي يقوم هم البعض منه علي اشباع رغباته الفردية عوضا عن العمل علي سد الاحتياجات الجماعية ، واكرر هنا ان موضوع تعدد الزوجات ليس محلا للنقاش هنا لا من حيث اباحته الدينية ولا من حيث موافقته للنظم المعرفية الانسانية ، وان كان لابد من اشارة فهي الي ان الاساس في الحياة الانسانية وفقا للسنة الكونية هو افراد الزواج اذا اعتبرنا بالخلق الاول وادم وحواء ، او اذا تأملنا غالب السيرة التاريخية الانسانية ، او اذا تدبرنا مطلوبات الجهد الفكري والعاطفي والنفسي ضمن الاطار المتكامل للحياة الانسانية الرشيدة الملئة بالاعباء التي يكاد يعجز عنها الانسان وان تخلي عن رغائبه مرة واحدة .. دعك ان يجاهد نفسه ومحيطه الاجتماعي والثقافي والفكري من اجل التوفيق بين الخاص والعام .. بين الفردي والجماعي .. بين الجاهلي والمعرفي.
ختاما فان الدعوة الي استخدام الواقي الذكري بحجة تخفيف الضرر الناجم عن الممارسة الجنسية غير الاخلاقية وغير الانسانية .. هي دعوة الي الانحطاط بالانسان عن منزلته التي يؤمن بها المؤمنون بالله او تلك التي يوقن بها اهل الفكر والاحساس من الناس الذين بنوا حضارات الانسان ومعارفه الباذخة الشامخة عبر التاريخ .


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2475

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#165592 [SaifAlhag]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2011 05:44 PM
الاستاذ عامر انا اختلف معك فى الراى ارجو الاطلاع لما كتبت
رايك اخوك سيف الحق
شفرة واقى الكودة..بين فهم كود الثعلب..وجواز ربا القطط..!!
سيف الحق حسن
[email protected]


تقول الطرفة أن أحد الأشخاص أتى بامراة/فتاة من الشارع ليخلوا بها ويمارس معها الرذيلة والفاحشة والعياذ بالله. وقبل أن يبدأ قالت له لدى طلب أ ن تحضر لى دجاجة لأكلها. فخرج و أحضرها فعندما فرغت من أكلها قالت له لدى طلب آخر أن تحضر لى دجاجة لأكلها، فعندما فرغت قالت لدى طلب آخر...أريد دجاجة لأكلها...فقام الرجل بطردها وسبها... أأحضرت لى امراة ام أحضرت لى ثعلب!!...مع أن هذه طرفة الا أنها حقيقة مرة بأن الجوع من الدوافع التى حمل هذه المرأة الى مثل هذا الموقف.

لا أدرى تصنيف الكلام الذى قاله د. يوسف الكودة هل هى فتوى ام هى نصيحة بالنسبة لاستخدام الواقى الذكرى عند ممارسة الزنى للتقليل من ظاهرة الأبناء مجهولى الهوية وخطر الاصابة بالامراض الجنسية (و أخطرها الأيدز). الكثير من اللقط أثير حول هذا الحديث. بغض النظر ما قاله د. الكودة هو صحيح أم لا فان د. الكودة أولا هو بشر يخطئ ويصيب وثانيا هل كل حديث يقوله شيخ دين هو فتوى..؟ ولماذا ينسب كلامه للدين؟...
فى نظرى ان ما قاله د. الكودة ليس فتوى انما نصيحة صحيحة فيها الخير للانسان و الانسان السودانى على وجه الخصوص فى ظل إنتشار الفساد الأخلاقى. فهل اذا قال هذا الكلام اى شخص عادى مثلا: طبيب بشرى هل سيكون هناك ردة فعل مثلما حدث للكودة. إن ما قاله د. الكودة بالنسبة للواقى فهو من باب انه انسان وليس شيخا لأن الزنى معروف لدى الكل انه محرم شرعا ولا يحتاج الى ان يذكر به د. الكودة ولكنه تجاوز هذا التذكير وأسباب الوقوع فيه وقال هذا الكلام من باب انه انسان عادى يحاول الادلاء بدلوه للخروج بالمجتمع من مخاطر الزنى عند الذين يمارسونه من دون مفر منه.

هل هى مشكلة شيوخ الدين ان لا يتكلموا كلمة ابدا الا بمرجع من الدين أم هى مشكلتنا نحن فى نظرتنا الى رجال الدين بأن كلامهم منزه.

أعتقد أن هذه مشكلتنا نحن أننا نسينا أن كل رجل دين أو مدعى دين أو يتحدث باسم الدين هو رجل عادى اى بشر من خلق الله يحتمل قوله الصواب أو الخطأ. ولذلك دأبت الحكومات المستغلة لشعبها استخدام الدين ورجاله كسرادق للعقول وعصا فى يد الحاكم لتوجيه الشعب فى الإتجاه الذى يريد كيفما شاء.
ولذلك يجب تجريد أى متحدث بالدين من صورته الدينية الى صورته الانسانية أولا ومن ثم النظر الى حديثه و رؤيته من الميزان الانسانى الذى يميز الكلام الحق من الباطل بفطرته التى خلقه الله عليها. ولا سيما اذا اقحم رجل الدين نفسه فى مجالات لا تخصه كالطب والهندسة والاقتصاد والسياسة وغيرها...فاذا قال أو فعل السبعة وذمتها (أى السبع الموبقات) فانه بشر لا يحسب فعله وقوله من الدين أو على الدين..

أما الجدل الذى يدور الان فى اجازة قرض لتحريك عجلة الاقتصاد فهو لا يحتاج الى اجتهاد او فتوى اذا كان نص الدين يقول ان الربا حرام فهو حرام ولا يحتاج عناء لضرورة البحث عن مفتاح يفتح أبواب الحرام المؤصده أوكسرها بأى مرزبة فقه سمى...لتأتى بعدها بريح المصائب ناهيك عن هواء الفساد والظلم والقهر الذى نتنفسه أصلا..فأبواب الحلال المفتوحة كثيرة لا تحتاج لمفتاح لاسيما إذا كنت واضعا نفسك محل تقوى من الله ومراقبة حدوده بحق فسيجعل الله من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا..

و لكن الدين اتخذ مطية وكمنبر عاجى للبعض ممن يتكلم بالدين للإحتماء به والوصول إلى أغراض دنيوية. فما هو غرض القرض ومدى الإستفادة منه إن كان به فائدة...ماذا استفدنا من القروض السابقة..اليس هم القطط السمان المستفيدون ليربو اكثر من ماهم عليه...فإن البشر و الثعالب لا يصلها إلا الفتات الذى لايقدرون أن يسدوا به حتى رمق جوعهم... فالبشر بشر والقطط قطط والثعالب ثعالب وكلنا خلق الله الا ما نتميز به من العقل كبشر كلنا خلق عنده فلا أحد ينهانا أو يأمرنا... فبميزان فطرة خلق الله للانسان الحق أبلج والباطل لجلج ودينه منزه عن كل خلط و تلوث...فالله جميل يحب الجمال وهو طيب لا يقبل الا طيب...
نشر بتاريخ 21-06-


#165262 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2011 10:20 AM

= أنا طبعا، لكن بطريقة مغايرة فهو مثل النظام الحكومي، أقوم بتسليم كل بيت من بيوتي الثلاثة مبلغ محدد في بداية كل شهر، ومن ثم تأتيني موارد إضافية يعني مثلا (تقوم تاخذ ليك سفرة للخارج وفي الرجعة تلقى باقي ليك 500 دولار)، كما أن لدي استثمارات خاصة لكنها محدودة فدائما ما توفر لي حوالي 5 -6 آلاف جنيه شهريا.



* كم يبلغ مرتبك؟

= 11 الف و 165 جنيه. الأساسي 3 آلاف وزيادة، الباقي (بدلات) أعلى بدل هو بدل السكن البالغ قدره 5 آلاف جنيه، وفي حالة سكن الوزير في منزل حكومي لا يتقاضى هذا المبلغ، عندنا بدل لبس وبدل ضيافة مرتب أربعة أشهر في السنة، وكل عامين يتم منح الدستوري أربع تذاكر خارجية يبلغ قيمتها 15 ألف جنيه، لكن لا يوجد منح عيدين، لكن في بعض المرات يقوم رئيس الجمهورية بإرسال ظرف إلى كل وزير بداخله 2 ألف جنيه.

لماذا لا تأكل الحره من بين فخذيها يا حدق قاعدين تنظرو والمويه وصلت لدقونكم


#165258 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

06-23-2011 10:15 AM
ختاما فان الدعوة الي استخدام الواقي الذكري بحجة تخفيف الضرر الناجم عن الممارسة الجنسية غير الاخلاقية وغير الانسانية .. هي دعوة الي الانحطاط بالانسان عن منزلته التي يؤمن بها المؤمنون بالله او تلك التي يوقن بها اهل الفكر والاحساس من الناس الذين بنوا حضارات الانسان ومعارفه الباذخة الشامخة عبر التاريخ .



انت ما بتفهم ولا شنو القصه ما ممارسه اصبحت اكل عيش (عاطلات وعاطلين) متزوجين ومتزوجات الرجال دخلهم محدود وبعض النساء والبنات محتاجات مصاريف غير الغراغ والفراغ العاطفي والكبت ووو ابحث في قاع المدينه وادلي برايك لا يمكن لي ان افكر جيبي وبطني خاويه والانسان بطبعه جزوع البنات عاوزات اللبس والدراسه وايجار الداخليه او البيت ممكن الدوله توفره ولماذا وزير الماليه يمنح بدل سكن 5الف جنيه وراتبه بجميح مخصصاته 18 الف لماذا لا تنتشر الدعاره
طاع لقاء وزير الماليه تحت ظل هذا الراكوبه تعرف اكثر حتي لا تغمض عينيك


عامر الحاج
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة