المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما بين المؤتمر الشعبي والحاج آدم يوسف
ما بين المؤتمر الشعبي والحاج آدم يوسف
06-26-2011 10:43 PM

ما بين المؤتمر الشعبي والحاج آدم يوسف

بارود صندل رجب
Barood2010@yahoo.com


يعلم الجميع أن المؤتمر الشعبي كيان سياسي ظهر باسمه بعد المفاصلة المشهودة والتي علي أثرها خرجت المجموعة الحاكمة الآن من جلباب الحركة الإسلامية بكل ارثها وتاريخها وقيادتها ، فكان أخونا الحاج آدم يوسف من القيادات التي أنحازت الي الحق من أول والتي قامت علي يديها ورأيها هذا الكيان السياسي الجديد لا يستطيع أن يدعي الحاج آدم أنه كان مجرد آلة تحركها أجندة شخصية وهو الذي ركل الوزارة أنعطافا لصف الحركة الإسلامية واعتصاماً بالحق ومنذ نشأت هذا الكيان جرت مياه كثيرة تحت الجسر وبما أن هذا الحزب الجديد المتجدد عاش أيام شدة وبأس بكل معني الكلمة سقط منه كثيرون لأسباب عديدة وهذه الظاهرة ليست جديدة وهي سنة الحياة فمن الناس من يستطيع أن يصبر علي البلاء مهما عظم أمره في سبيل الحق والقيم ومنهم من له طاقة محدودة لا يستطيع مقاومة ضغوط الحياة بكل صنوفها وابتلاءاتها فأمثال هؤلاء توالوا في التسلل لواذا وانكفئوا إلي المجموعة الحاكمة التي تملك المال والسلطة وما أدراك ما المال والسلطة ، وبما أن هذا الحزب أسس علي التقوى والرضا من أول يوم ودخل الناس فيه اختياراً ورضاً وليس بالترغيب أو الترهيب فكان هذا الخيار مفتوحاً يخرج من يخرج متي شاء بغض النظر عن الأسباب والمبررات وقد أبلي الحاج آدم بلاءاً حسنا طيلة فترة وجوده في قيادة هذا الحزب وقد حزنا لخروجه المفاجئ وكنا نعده لموقع متقدم في الحزب ولكن أراد هو أن يذهب إلي قديمه ولا تثريب عليه.
ما كنا لنجوس في الدواعي الذي دفع الحاج لخروجه من المؤتمر الشعبي ولكن حتى لا يطمس التاريخ وشهوده حضور وعلي قيد الحياة فلا بد من التوضيح، ادعي الحاج أن أوعية الشورى لم تتسع لرأيه وأن طريقة قيادة الحزب لم تعجبه وأن الأمين العام للحزب الذي هو الشيخ حسن الترابي يهيمن علي الحزب ويسيره علي طريقته، هذا الذي كان يقوله الحاج آدم وقد سمعت منه أكثر من مرة وكنا نستنسخ ما يقول وأكثر ما شدنا إليه في كلامه طرحه الذي أراد أن يقدمه للحزب ومنع منه حسب أدعائه ، وهو يعتقد جازماً أن طرحه هو السبيل إلي إخراج هذه البلاد من أزماتها المتكررة وقد أجهد نفسه في شرح طرحه وقد استحسنا بعض الجوانب بل قرر نفر منا نحن الشباب تبني هذا الطرح وإفساح المجال له للنقاش الحر عبر مؤسسات الحزب قلنا ذلك في لقاء محدود العدد ضم عدد من القيادات البارزة في الحزب وطلبنا من الحاج أن يشرح مأخذه علي الحزب فاسهب في ذلك وبعد نقاش مستفيض طلبنا منه أن يسلمنا طرحه كتابة وفي هذا اللقاء الذى تم منزل الدكتور محمد الأمين خليفة نصحه أخوانه بالاّ يعتزل الحزب وأن مبرراته تفتقر إلي الحجة والمنطق ولا تصلح سبباً للخروج من الحزب وكانت نبرتنا نحن الشباب من أمثالي وعماد بشري وعبد أله وعبدالقادر عزالدين حادة تجاه الحاج بينما كان الشيوخ أمثال محمد الأمين خلفية والأمين محمود وبشير آدم رحمة وعلي شمار وآدم الطاهر حمدون أقل حدة بل ذهبوا إلي أبعد من ذلك بأن طمأنونا بأن الحاج آدم يوسف لا يمكن أن يفارق الجماعة ويستحيل أن يجد نفسه في المؤتمر الوطني وانفض اللقاء علي أمل أن نسعي لمعالجة بعض الإشكالات ونزيل سوء التفاهم بين الحاج آدم وقيادة الحزب وإنفاذاً لهذا المسعى ذهبت شخصي الضعيف إلي الشيخ حسن في جنح الليل بعد عودته من سفره خارج السودان وأحطه علماً بموضوع الحاج آدم يوسف وبعد نقاش طويل وشرح مستفيض سألت الشيخ حسن سؤالاً مباشراً هل لديك ما يحملك علي الاعتقاد بأن الحاج آدم سوف يخرج من الحزب!!ورد الشيخ حسن علي التو بالنفي فخرجت منشرح الصدر وفي اليوم التالي ظهر الحاج آدم علي شاشة تلفزيون السودان وهو يعلن انضمامه للمؤتمر الوطني !! وسط دهشة كثيرين ليس من أعضاء المؤتمر الشعبي فحسب بل من عامة الناس وخاصة أهل دارفور وبالأخص أهل جنوب دارفور ( ولهذه قصة لم يحن الوقت لسردها) وهكذا مضي الحاج إلي حيث هو الآن واحترمنا خياره ولم نقاطعه بل تواصلنا معه وكعهدنا في الحزب لم نشتمه ولم نبادره بعداء عملاً بالقول المأثور (اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ) وكنا نظن وأن بعض أثم أن انضمام الحاج آدم للمؤتمر الوطني مدعاة لعودة هذا الحزب إلي جادة الطريق لمصلحة الإسلام والبلاد والعباد لا سيما أن طرح الحاج آدم الذي لم يجد القبول من قيادة المؤتمر الشعبي سوف يجد مساحة واسعة في أروقة المؤتمر الوطني ليس نقاشا فحسب بل إنفاذاً له وفي ذلك خير وإصلاح للسودان ولا طرافه خاصة.... وها نحن ننتظر وقد مضت الأيام والشهور ولا جديد , ولا حياة لمن تنادي.....
العجيب في أمر الحاج آدم والذي تولي الأمانة السياسية للمؤتمر الوطني بدأ يصوب سهامه علي المؤتمر الشعبي ليس نقداً موضوعايً فحسب بل تجاوز ذلك إلي التدخل في شئون الحزب الداخلية ، بدأ يتحدث عن حوار يدور مع قيادات من المؤتمر الشعبي وأن هنالك تيار قوى يدعم هذا الحوار وأن الشيخ حسن هو الوحيد الذي يرفض هذا الحوار وبغض النظر عن صحة هذا الحديث من عدمه فأن هذا الأسلوب قد خبرناه من المؤتمر الوطني طيلة الفترة الماضية وهو يسعي إلي زرع الانشقاق وسط الأحزاب كبيرها وصغيرها وحتى الحركات المسلحة التي وقعت معها الحكومة معاهدات واتفاقيات لم تسلم من مكايدات المؤتمر الوطني والسؤال الذي يطرح نفسه هل اقتنع الحاج بأسلوب المؤتمر الوطني في التعامل مع الأحزاب بعدم المصداقية والمكايدات وبنشر الإشاعات؟ هذا لا يشبه أخلاق الحاج آدم كما عرفناه !! ولله في خلقه شئون ، لم يكتف الحاج بهذا بل تمادي في باطله إلي الهجوم الكاسح علي المؤتمر الشعبي واصفاً أياه بالكيان السياسي الذي يتواري تحت أجندات شخصية باسم العمل الإسلامي موضحاً أن الشعبي ظل يعمل خارج النص السياسي المتعارف عليه بين الأوساط السياسية بالبلاد وظل منذ نشأته بعد المفاصلة رهين الأجندة الفردية ولا يملك القدرة علي إدارة حوار سياسي أو ثنائي يفضي لحلحلة الموضوعات العالقة ولم يستطيع أن يدير حواراً إسلاميا منذ المفاصلة بينه و المؤتمر الوطني بل أصبح أسير التوجهات والأجندة الفردية !! أنا أشك أن يكون هذا الكلام بنصه صادراً من الحاج آدم ، وأن صح صدوره منه فأننا نحتاج إلي أعمال الجرح والتعديل بصورة أشمل حول شخصية الحاج آدم !! وإلي أن يتأكد صحة نسبة هذا الكلام لالحاج آدم نذكره ولعل الذكري تنفع المؤمنين بأن الحاج آدم ومعه ثلة من قيادات المؤتمر الشعبي هم الذين وضعوا قواعد هذا الحزب في عهد وميثاق يسمي النظام الأساسي وفي هذا النظام تبين توجهات الحزب وأساسه الفكري وأهدافه السياسية والاقتصادية والاجتماعية .....الخ وظل الحاج يعمل في إطار هذا النظام زمانا طويلاً .... حتى في غياب الشيخ حسن حبيساً لفترات طويلة بحيث لا يتصور أن يفرض أجندته الشخصية للقيادة في الخارج!!
أما قوله أن هذا الحزب ظل يعمل خارج النص السياسي المتعارف عليه ، ثقل هذا القول علي فهمنا بحسبان أن الحزب يعمل في إطار الدستور والقانون وأن حكومة المؤتمر الوطني كانت بالمرصاد لأي خطوة من الحزب تبرر حله وقد اقتيد قيادة هذا الحزب أكثر من مرة للسجون والمطاردات وقد عاني الحاج هو نفسه من هذه الإجراءات مما دفعه إلي الهجرة !!مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية أتيحت الفرصة للحكومة للإطاحة بالحزب ففشلت وقضية دارفور كانت سببا لإعادة الكرة للإطاحة بالحزب ففشلت في كل هذه المرات لم تجد الحكومة أن الحزب تجاوز الدستور والقانون وإلاّ لما كانت هذا الحزب حتى اليوم!! وبالتالي فأن كان هنالك خروج علي النص فيكون ألحاج هو نفسه وراء هذا الخروج فيرتد عليه الأمر!!
أما وأن الحزب ومنذ إنشائه ظل رهين الأجندات الفردية ولا يملك القدرة علي إدارة حوار سياسي هذا القول يكذبه واقع الحال منذ المفاصلة فالمؤتمر الشعبي هو أكثر الأحزاب أنفتاحا وحوارا مع كل مكونات الشعب السوداني أحزاباً وكيانات وحركات مسلحة ......الخ أدار الحزب حواراً مع كل القوى السياسية من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار وأخونا كمال عمر هو أحد فرسان هذا المضمار وذلك ليس بغرض الإطاحة بحكومة المؤتمر الوطني فحسب بل لأحداث أجماع وطني حول القضايا الأساسية لإنقاذ البلاد من التردي في الهاوية بسبب سياسات المؤتمر الوطني البائسة أما الحوار مع المؤتمر الوطني فقد حدد الحزب أسس الحوار مع هذا الحزب منذ أول يوم وظل هذا النهج ديدن الحزب حتى اليوم متجاوزاً بذلك المرارات وظلم المؤتمر الوطني ، الحاج نفسه وهو في قيادة الحزب وضع شروط بل أسس الحوار مع المؤتمر الوطني ولم تتغير تلك الشروط والأسس والمؤتمر الوطني لم يستجيب لذلك الشروط إذن من العاجز عن إدارة حوار حقيقي لحلحلة قضايا البلاد في الأساس والقضايا الخاصة بالحركة الإسلامية ، هذا عن المؤتمر الشعبي فماذا عن حوار المؤتمر الوطني مع الأحزاب!! إلي أين وصل الحوار مع حزب الأمة القومي بعد سنوات من الحوار المتواصل هل أفضي إلي أي اتفاق لمصلحة البلاد فهذا الحوار بدأ منذ لقاء جيبوتي قبل المفاصلة ومازال متواصلا ، يخفو أحيانا حين الرخاء والاستقرار ويظهر بزخم حين الشدة والبأس !! ويا لطول بال الأمام الصادق ؟ ونفس الشئ ينسحب علي الاتحادي الديمقراطي وهذان الحزبان لم يجنيا شئ من هذا الحوار لا علي مستوي القضايا الوطنية ولا علي مستوي أحزابهم سوي مزيد من الانشقاقات داخل هذين الحزبين خرج من حزب الأمة عدد من الأحزاب حوالي خمس وتحالفت مع المؤتمر الوطني مقابل فتات !! والاتحادي الديمقراطي إلي أربعة أو خمسة أحزاب تقريباً وكلها تسير في فلك المؤتمر الوطني.
أما البلاد فشهدت تمزقا وتشرذماً ، انفصال الجنوب بكل ما في هذا الانفصال من مهددات ، ودارفور مازالت تراوح مكانها والآن جنوب كردفان والنيل الأزرق وآبيي وحلايب علي كف عفريت .... أي حوار هذا مع المؤتمر الوطني الذي أضاع البلاد والعباد ، علي ماذا نتحاور مع المؤتمر الوطني علي العنصرية النتنة التي أطلت برأسها ، علي الفساد الذي أهلك الحرث والنسل ،علي الجنائية الدولية علي الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التي أرتكبتها حكومة المؤتمر الوطني ، علي الدخول في الحكومة الموسعة تحت مظلة برنامج المؤتمر الوطني ، أنا وبالرغم من أيماني بالحوار مع الكل ولكنني في حيرة من الحوار مع المؤتمر الوطني حتى إذا لب هذا الأخير شروط المؤتمر الشعبي ...... لم يترك هذا النظام حواراً سوى الحوار معه لتخليه عن السلطة بطريقة سلسة , أخي الحاج آدم أنعم بانضمامك للمؤتمر الوطني حزب أصحاب (لحسة الكوع.....!!) ودع المؤتمر الشعبي في حاله ، انشغل بما تواجهونه من مشاكل داخلية وخارجية وأبحث مع أصحابك عن مخرج لما أكلت إليه الأمور في هذه البلاد ... وتذكر أن الأمور بخواتيمها.......

بارود صندل رجب


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1996

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#168318 [على]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2011 09:59 AM
سؤل برىء جدا-لماذا غالبية عضوية الشعبى من ابناء الغرب والشرق الذين يرون ان الشماليين يهيمنون على الحركة الاسلامية-واذا صحت هذه الملاحظة -هل يعنى هذا ان مفاصلتكم يا كيزان لم تكن فكرية


#168233 [abuamin]
0.00/5 (0 صوت)

06-28-2011 03:09 AM
و الله انصحك انت ذاتك يا صندل يا بارود ( أبحث مع أصحابك عن مخرج لما أكلت إليه الأمور في هذه البلاد ... وتذكر أن الأمور بخواتيمها.......) و تذكر الخواتيم دى حتشمل كل من تلطخت ايديهم بالدماء منذ 30 يونيو الاسود................كل الجرائم الحصلت فى البلد دى مسؤلية شيخكم الذى علمكم السحر !!!


#167899 [Jacoub]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2011 05:36 PM
الزول بلعوه عهدة كبيرة وقالوا ليهو افتح نار فى الشعبى ولا ترجع المليارالفى عهدتك لعن الله الرفاهية الزائفة لان الحاج ليس فقيراً


#167794 [الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2011 03:11 PM
يقول الكاتب ...واحترمنا خياره ولم نقاطعه بل تواصلنا معه وكعهدنا في الحزب لم نشتمه ولم نبادره بعداء عملاً بالقول المأثور (اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية )... هذا الكلام ليس هو نهجكم في الجبهة الإسلامية، فقد استوليتم على السلطة بإنقلاب وشردتم الناس واحلتوهم للصالح العام بدون ذنب وعذبتوهم في السجون وقتلتوهم لأنهم اختلفوا معكم في الرأي، أنتم تقولون وتفعلون عكس ما تقولون، ألعبوا غيرها انتم والمؤتمر الوطني اختلفتم على السلطة فقط.


#167516 [ضد الجبهة]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2011 10:12 AM
الراجل خرج من السجم وعاد للرماد


#167505 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2011 09:44 AM
منو القال ليك يابارود ياصندل انكم تمثلون الحق بعد المفاصله والانفلاق الكبير كلكم الوطنى والشعبى سبب بلاوى السودان ونتاج لسياساتكم الرعناء لماذا إستعجلتم وأستوليتم على السٌلطه باإلإنقلاب العسكرى؟ ماتطرحو برنامجكم للشعب وتفوزوا زى كيزان تركيا وماليزيا وتحوزوا ثقه رضاء الشعب أم هى الأشواق كما تدّعون هى التى ساقت أرجلكم والسودان إلى مانحن فيه من هوان؟


#167392 [abo waad]
0.00/5 (0 صوت)

06-27-2011 12:07 AM

عزيزى آدم هذا وقبله محمدالحسن الامين لم يستطيعوا الصمود وسال لعابهم لمصدر المال والسلطة لا غير.

الكل يعرف هذا ويعرف اين انحاذ الشرفاء الانقياء من قيادات الحركة الاسلامية غير الذين اعتزلوا والذين كفروا بكل شئ .
فقط ماذا نقول للاجيال القادمة ؟ كيف نخاطبهم .؟

ناس الاوطنى بكل افاعيلهم هذه شككوا الشباب فيما يمكن ان يقدمه الاسلام من حلول .


ردود على abo waad
Ukraine [alx] 06-27-2011 03:14 AM
كلكم يا صندل سوس ينخر و ربنا يكفي السودان شركم ايها المتاسلمون ويجعل كيدكم في نحركم ويديم الفتنه بينكم يا مخنسين يا اشباه الرجال


#167377 [hajabbakar]
0.00/5 (0 صوت)

06-26-2011 11:28 PM
عندكم كاش
الراجل محمول


بارود صندل رجب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة