المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
القيدومة الرئاسية من الصين حتى (الضعين)اا
القيدومة الرئاسية من الصين حتى (الضعين)اا
07-01-2011 02:31 AM

القيدومة الرئاسية من الصين حتى (الضعين)1

عبد الغفار المهدى
[email protected]

هذا هو لسان حالهم حال عودة مشيرهم السايرطوال 22 عام (وجع وجع مشيرنا رجع) و(انحنا جيناوكى للمابينا) بعد أن دمروا البلاد وشردوا العباد ،وأصبحت تحركات الرئيس بالسيرة والقيدومة، بلا شك سيقوم الصينيون بتقديم طائرة المشير لأقرب نقطة أمان، وستخرج مسيرة هادرة لأستقبال المشير وعودته لأرض البلاد فى تحدى للكفره والأنجاس الذبن نذيقهم بأسا ونمرمط بكرامتهم الأرض علنا وننصاع لهم سرا ما الحرب خدعة وهم أهل الخدعة ووكلاء الرب فى الأرض.
والله حكم رئيس دولة يعود الى بلاده ب (القيدومة) أو (السيرة ) سمها ما شئت ،ولايستطيع أن يزور أى دولة قبل أن يضمن سلامة طريقه فى الرايحة والجاية خوفا من (الهمباتة) وهذا للذين لايعرفون عودة للأصالة والكرامة السودانية والتقاليد العريقة التى أريقت فى قارعة الطريق بفضل المشير الساير وطريقه الأخصر برسيم والما بعتر ليهو فيهو قشه .
هذا نصر يستحق الفخر والتدريس فى مدارس التدليس،والتعليم فى جامعات التنجيم،خصوصا أن المشير خطير وشيخو قدير ،وشعبو فقير،وتواضعو خسق بيهو لقاع البئر، ودى الشهامة البفضلها طال أمد المشير،وهتيفة الغدر والتدبير، وهل تعلو كرامة الشعب فوق كلمة المشير وهو المبشر الذى لايخطىء ،والمفضل على البشر ؟؟
أبدا لا..والف مليون لا..وسير سير ونحن من بعدك انشاء الله نطير ونتفرزع فى أرض الله الواسعة خارج المليون ميل الأنقسم نصين ونحلم ب(شبير).
هانت الزلابية وهان الشعب السودانى الذى أصبح فى وطنه غريبا وفى دياره سجينا، لايملك من أمر نفسه شىء سواء السمع والطاعة للعصبة الطماعة التى باعت حقوقه وحقوق أبنائه بثمن بخس وباعته دون مقابل.
هل يعى هؤلاء الهتيفة والمرتزقة من حشود الذل والهوان عظم جرمهم حينما تعلو حناجرهم بالتكبير والتهليل للزعيم الذى أراهم معنى التنكيل ؟؟
بالطبع من لم يخرج فى مسيرة استقبال المشير عند عودته من بلاد الصين بالقيدومة سيقطع عليه قوت عياله هذا ان لم تقطع عنه أسباب الحياة.
ألا تستحى حكومة المؤتمر الوطنى على نفسها وذاتها وهى لاتملك حتى أسطول طيران خاص بها وتترك مواطنيها عرضة لشركات الطيران الأخرى وهى ترفع ثمن التذاكر لمواطنيها من طالبى العلاج بالخارج والذى عجزت عن توفيره لهم بالداخل حتى بلغت رحلات مصر للطيران الى السودان أكثر من أربع رحلات يوميا هذا غير الطائرات التى تستأجرها منها شركات الطيران الوطنية طيبة الذكر (سودانير)،وهم لازالوا يتبجحون ويمنون بالذل الذى أوصلوا له المواطن السودانى؟؟
وستتواصل القيدومة الى أن تصل الى بيت أم العروس التى نهبت بنتها قوت الشعب وفرقته على خاصتها من الحاشية والمحاسيب ووزراء العار والدمار تجار البشر ومحبى النسب فى مشاريع الترضية والتغطية وحاشيتهم من موظفى السجم من الدرجة الأولى والذين خلقوا من العدم ليلبسوا ثياب الحملان داخل الوطن ويهرعون الى خارجه فى بزنس المحاسيب من أصحاب المعالى الذبن دفعت بهم الطاعة العمياء والصدف الى مواقعهم من قبل أولياء نعمهم من ذئاب مشايخهم.
وانتظرونا!!!


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 825

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#170067 [سليمان قش]
0.00/5 (0 صوت)

07-01-2011 08:35 AM
لكل اجل كتاب


عبد الغفار المهدى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة