المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الفينا مكفينا يا جماعة الخير
الفينا مكفينا يا جماعة الخير
07-03-2011 09:29 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
الفينا مكفينا يا جماعة الخير
حاطب ليل
سحاحير المدارس
[email protected]


جاء في صحيفة \"تليجراف\" البريطانية اليوم السبت أن الجيش السوداني سيطر على مدينة بجنوبي ليبيا ، تعتبر بوابة لحقول النفط فى خطوة يأمل الثوار أن تكون حاسمة لانشاء استقلال مالي لهم. ونقلت الصحيفة البريطانية عن المسئولين المشرفين على تنفيذ حظر الطيران من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الأراضي الليبية قولهم إن الجيش السوداني لم يدخل في مواجهات مع القوات الموالية للعقيد معمر القذافي.

وأشارت \"تليجراف\" إلى أنه منذ بدء الاحتجاجات فى فبراير الماضى والقوات الموالية للقذافي تتركز وتحكم سيطرتها حول العاصمة الليبية طرابلس ومدينة سرت التي تعد معقل القذافي وكذلك مدينة سبها.

وقال مسئولون إن السيطرة على مدينة \"الكفرة\" وقاعدة عسكرية بالقرب منها يضمن موطئ قدم استراتيجيا للجيش السوداني بين النظام والمجلس الوطني الانتقالي المعارض الذي يسيطر على ساحل البحر الشرقي وسلسلة من معاقل الثوار.

واشارت الصحيفة الى ان الجيش السوداني لم يعطل الجهود المبذولة لاستئناف انتاج النفط في حقول النفط الجنوبية القريبة.

وكالات
ـــــــــ
في انتظار رد الناطق باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد لاضافته الى هذا الخبر في هل المقصود هو جيش حكومة السودان أم جيش آخر.
أعلاه نقلا عن الراكوبة
إن الوضع الداخلي للسودان ما قبل 9/7/2011 لهو وضع لجد مأزوم فيما يختص بالإستحقاق النهائي لإتفاقية السلام الشامل _ نيفاشا_ ، فعند ذلك التاريخ ستولد دولة جنوب السودان رافعة علمها مرفرفا فوق سارية القصر في مدينة جوبا، إنها لحظات فرح غامر سيعيشها أبناء جنوب السودان لحظتها، ولكن في شمال السودان هنالك من سيعيشون تلك اللحظات بفرح غامر أيضا ويذبحون وينحرون إحتفالا بهذا الإنفصال، ولكن هنالك من يعلمون ويدركون أن جنوب السودان كان ومازال جزءا عزيزا من الوطن السودان والآن ليس هو إستقلال بل هو إستقطاع جزء عزيز من خاصرة الوطن إشترك فيها نخبة من أهل السياسة في الشمال وشاركهم في فعلتهم هذه نخبة من أبناء جنوب الوادي ، وطن عشنا تحت سمائه وفوق أرضه ، تقاسمنا معهم الهم والفرح والحبور والمسغبة ، عندما تلم بهم الخطب يهاجرون شمالا لأنهم يدركون أنهم جزء من هذا الوطن ، نعلم أن الحرب هي لعنة ولا تبقي ولا تذر ولا تفرّق بين جنوب وشمال السودان بل تحصد كل من وقف أمام فوهة البندقية، ولكن دعونا نتساءل والموقف السوداني اليوم أصعب ما يكون، فإن كان رأس الدولة قد حصل ما حصل له بين طهران وبكين ذهابا ، وهنالك الجنائية في الإنتظار، وإستقلال جنوب السوزدان ، ورياح التغيير في ربيع العالم العربي يحيط بالوطن من كل جانب، وليبيا لم تهدا بنادقها ولا صواريخها والمقتول هو مواطن ليبي، والخاسر الوحيد هو ليبيا شعبا وأرضا وإسلاما، إذا ونحن ناس قريعتي راحت لماذا نتجاسر وندخل داخل الأراضي الليبية من أجل مساعدة من ضد من؟ هل نحن مع الثوار ضد القذافي؟ أم نحن مع القذافي ضد الثوار؟ هل هو بسبب ثأرات قديمة نستغل الفرصة اليوم لنأخذ بها ؟ أليس هذا هو الغدر بعينه؟ كان علينا أن نعمل ضمن منظومة الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لرأب الصدع وتحقيق رغبة الشعب الليبي في أن يرحل القذافي حقنا للدماء والوطن والأهل والعشيرة. وغدا إن إرتأي الشعب السوداني أن يرحل نظام الإنقاذ فهل توافقون علي التخل الأجنبي بأي صورة من أجل تحقيق رغبة الشعب السوداني أم أن هذا إرتزاق وإعلان حرب ضد الغازي وإن جاء من أي دولة إسلامية كانت؟
والآن ألا يحق للشعب السوداني أن يسأل أين حلايب ومثلث اللمي والفشقة؟؟ لماذا توطين 5000 ألف مواطن مصري في أراضي سودانيبة؟؟ أليس أهل الدار أولي بأرضهم وخيرهم ورزقهم؟ أن ذلك هو الهوان والإستكانة وعطاء من لا يملك لمن لا يستحق؟؟؟ ألا يكفي العربات للفريق القومي؟ ألا تكفي الأبقار ؟ ألا تكفي ؟ ألا تكفي؟ بل أين مأساة ميدان مصطفي محمود وشهدائنا بدم بارد؟؟؟ إنه الهوان ومن يهن يسهل الهوان عليه، فقط نحتاج لعبد الله خليل آخر ومحمد أحمد محجوب آخرن وقطعا حواء السودانية ولود وسيأتي من أصلابها من يعيد للناريخ ماضيه التليد وللشعب السوداني عزته وكرامته يديكم دوام الصحة وتمام العافية.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1075

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة