المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
بني أمية ونهب الاموال بالكراتين والشوالات
بني أمية ونهب الاموال بالكراتين والشوالات
07-06-2011 03:32 PM

بني أمية ونهب الاموال بالكراتين والشوالات

خالد عثمان
[email protected]

أحد ضباط القوات المسلحة السودانية ، دفعة عمر البشير، تم صرفه للصالح العام ، لا لشيء سوى انه كان صالحاً، أظلمت الدنيا وأوصدت أبواب الرزق أمامه، طارد هذا الضابط زميله البشير والتقاه في صلاة الصبح في أحد مساجد مدينة بحري، اشتكى له من مما تعرض له ، وناشده بحل مشكلته، أعطاة الرئيس ورقة من ثلاث أسطر معنونة الي وزير المالية آنذاك ، عوض أبو الجاز، ذهب الي أبو الجاز في منزله ، ودخل معه غرفة مليئة بالكاش معبأءة في كراتين ، هكذا بدون إيصالات، بدون عد للنقود ، وبدون تسجيل.أي بيت مال للملمين هذا. ?

ان كثرة الحديث عن الفساد هذه الايام ، ظاهرة صحية تنبيء عن نزع الهيبة عن الملك وبالتالي نزع المُلك ، قد بداء الفساد من اللحظة الاولى لسرقة السلطة مع العقيدة الفاسدة بظن السوء في بقية الناس مع افتراض الصلاح والنزاهة في منتسبي ذاك التنظيم السرطاني.

ان ما يحدث في بلادنا اليوم وما تتعرض له معظم الشعوب الاسلامية لاينفصم عن الفتنة التي المت بالامة الاسلامية بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، فمخططات بني أميه لا تنفك تعطل مسيرتها وتضلل مسلميها، ان الوهم الذي اتى بعمر البشير والترابي ليحكما بأمر الله زيّن لهم مطلق التصرف في أحوال العباد والبلاد.


فلنرجع الي مدينة الرسول الكريم قبل وفاة الرسول الأكرم ، كان خير البشرية يربط عصبة في رأسه، يشكو من الصداع والحمى و يستنهض أهل المدينة للخروج في ركب أسامة لغزو الروم، وخرج البعض ليرابط خارج المدينة منتظرا وفاته، واعترض بعضهم علي اسامة لصغر سنه ورغم محبة الرسول الاعظم له، وكان للمعترضين ما أرادوا اذ أدركوا ما تربصوا له، و إن لم يحضروا وفاة الرسول ولم يصلوا عليه ، واختلف المؤرخون ولم يستطيعوا حتى الآن اثبات في حجر من مات الرسول الأعظم ومن صلي عليه في جنازته وثبت علماء الدينار إجتماع ثقيفة بني ساعدة والخلافة الراشدة! .

وقبل ذلك فلنرجع الي مكة والي تلك المرأة القرشية ذات الشعر الكث خارجة فرحة من عند العرافة بعد تلقيها نبوة تبشرها بملك يدوم لابنائها واحفادها. ولكن خرج اليهم محمد بن عند الله الصادق الأمين بدين جديد هز عروشهم وغير تركبيتهم الاجتماعية المبنية علي أكتاف العبيد واحتكار الفصول.

وأسلم من تظاهر نفاقا واطلقنا عليه لفظ الصحابي وهو مكائد للرسالة الربانية ومحارب لسيد ولد آدم ، وتربص من تربص ونزلت فيهم الآيات محذرة ومنذرة وما أتعظ الا القليل منهم ، ومضي البعض في غيه ورفض الخروج في ركب أسامة وحقت عليه لعنة الرسول ( لعن الله من تخلف عن جيش أسامة) ورجع من رجع الي المدينة وأتخذ الاسلام منهجا جديدا اشد غلظة، ونأى اباذر ليموت في صحراء قاحلة، وتصدى لمهمة الدعوة ونشر العلم الأئمة الأطهار وتوسعت الامبراطورية وكثرت الغنائم وجلبت معها عادات شعوب أخرى وبعد وفاة الامام علي أكتمل مشروع التأمر وتحققت نبوة العرافة، وآلت الخلافة الي بني أمية وصارت ملكاً عضوضأ اي يومنا هذا.

وتدور الايام ليظهر بين عام وآخر مسيلمة كذاب يتصدى له رجال من أمثال مالك بن الاشتر وابي ذر الغفاري. وتتشعب المذاهب بعيدا عن مذهب الامام جعفر الصادق صاحب أول مدرسة للفقه في المدينة المنورة ، حتى المذاهب أنقلب البعض عليها واتونا بفقه مبني علي روايات بعيدة عن النصوص القرانية ، والأحاديث الصحيحة التي لازلنا نجتهد في إثبات صحتها.

وهنا في هذه البلاد الطاهرة أتانا بأسم الاسلام من هم أسواء من بني أمية ، يطلقون لحاهم علهم يسكتون ضمائرهم الخربة ويشبعون غرائزهم الدنئية ، يخطفون ويقتلون ويرهبون ، إفساد في إفساد ورسولنا الكريم ينهانا عن قطع شجرة..يالله.. وتعلل البعض بالجهاد الذي يشترط الدعوة وطرح الخيارات قبل الدعوة للقتال ، ويشترط وجود دولة الاسلام، بالله عليكم إين دولة الاسلام؟.

لو شئت لاطبقت عليهم الأخشبين , قال محمد مهلا.. مهلا... حوار آلهي قدسي ، ولكن أتي من بعده من حرم حلاله وضيقها على الناس وأتي بمنهج شديد غريب الأطوار أسهل شئ فيه إباحة الطعام وإكتناز الأموال. وتضيع الحقوق وتكثر الأحقاد النابعة من الفشل في كل مناحي الحياة والعاهات الإجتماعية والنفسية وأكثرها انتشارا الشذوذ بانواعة المختلفة ، وتتحرك النفوس المريضة مواصلة للمشروع الاموي الذي أطر ورسخ أخذ الحق من أهله وتوزيع الغنائم على من لايستحق.

أن المشكلة يا سادتي قديمة ولن تنتهي بنهاية الانقاذ، لن تنتهي الا بنهاية المذهب الاموي الذي يعتنقه ايضاً الاتحاديين على شاكلة المستشار الرئاسي الفاسد والانصار ومعظم مسلمي السودان ، فلنترك الدين لشيوخ الطرق الصوفية ، ولوزارة الشوؤن الدينية والاجتماعية ، ولجماعات التبليغ ، ولنبني احزاباً مدنية ديمقراطية تحكم تحت سمع وبصر الصحافة الحرة، احزابا تمنع توزيع الاموال بالكراتين والشوالات، احزاباًُ تمنع الزنى على قارعة الطريق ، وتكاثر اللقطاء كما السرطان الذي أنتشر.
فقط ثلاثة أحزاب تمثل يمين ، يسار ووسط الرأي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2047

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#173306 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2011 08:07 PM
ولماذا يرضى الضابط لنفسه المذلة ويشتكى لود دفعتو البشير؟؟ ولماذا سمح لنفسه الذهاب لابو الجاز؟؟؟وكمان عندو نفس يتكلم ويقول القروش بالكراتين والشولات والصرف بدون ايصالات العملتو دا اسمو تسول وشحدة وبقيت زيهم لافرق بين المانح والمتسول تصدق بهذة القريشات امكن تجد صواب وعيش على معاشك وحسب معرفتى معاشات الجيش لامقارنة بينها وبين معاشات الخدمة المدنية والله عالم غريب شحادين وكمان بنتقدوا


#173268 [SaifAlhag]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2011 06:52 PM
المحلل الانيق خالد

قبل كم يوم وفى تقليبى للتلفاز لا ادرى قناة النيل الازرق ام الشروق مستضيفة المدعو (كرمنو) وهو يتحدث عن منظمة!!! فقد جاء على لسانه انهم بداوا هذه المنظمة وميزانيتها حوالى 900,000 دولار. وذهبوا للرئيس لاجازتها. وعندما اجتمعوا به قال: الرئيس قالينا رايكم شنو نتمها ليكم مليون دولار!!! بالله شوف: تقولى محاسبة!!! المهم واصل السيد كرمنو وقال اتدرون كم وصل الصرف والميزانية لهذه المنظمة وصل الى 27 مليون دولار. هذه هى الثقافة والتربية الوطنية مال سايب والفى يدو القلم ما بمتب لي نفسه شقى!!!! هذه هى ثقافتهم وهويتهم...

فى التسعينات كان فى واحد تونسى طالب فى امدرمان الاسلامية هو وزوجته مؤجرين من احد من اعرفهم. المهم هذا التونسى كان بجيب الايجار فى رزم عليها ختم مطبعة الخرطوم.

هذا احسن اقتراح: 3 احزاب فقط والكل ينضوى تحت لواء معين. فمثلا الشعبى والوطنى والسلام العادل والانصار و... و كلهم احزاب يمين فلينصبوا زعيما واحدا لهم وليوحدوا اجندتهم ورؤاهم....الكل يتعلم ممارسة الديمقراطية داخل حزبه.... ومن ثم يمكن تنعكس فى البلد

وهذا كله لتفادى الدغمسة والجغمسة الحاصلة



#173148 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2011 04:25 PM
صعب التحقيق!! فقد احكم اليمين الطفيلي المتدثر بالطائفية والاسرية القبضة في حلقة شيطانية متبادلة الادوار!!في ظل ضعف وانهزامية وانتهاذية الطبقة المستنيرة والتي التحقت بالركب منذالاستقلال!!!مع تفشي الجهل والغيبيات والطائفية والجهوية والقبيلية التي تغذي هذا النبت الشيطاني!!ولاتستبعد ايدي خارجيةماسونية واقتصادية تتقاطع مصالحها مع هذه الفئات الانتهازية لتمدد لها في الاستغلال!!ولاادل علي ذلك من ابعاد جون قرنق بتوجهاته التجديديه عن حلبة الصراع!!والبحث عن السودان الجديد !!لنعود نبحث من نقطة البداية!!فلا ولن يحل الدعاة الباقيين علي فكره مكانه لضعف مواقفهم وترددهم وفقدانهم للقدرة والزخم والمقدرة علي القيادة! والتي فطن لها الموتمر الوطني فارخي لهم حبل سيلف ماتبقي منها لغياهب النسيان!!!يشد طرفا هو وتلف الاخر الحركة في عيد شكرها او عشائها الاخير مع الموتمرالوطني!!!


خالد عثمان
خالد عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة