المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ربنا يخليك لينا ياباشا..!ا
ربنا يخليك لينا ياباشا..!ا
07-06-2011 03:48 PM

العصب السابع

ربنا يخليك لينا ياباشا..!!

شمائل النور

الزعيم عادل إمام الذي وللأسف تصدر قائمة العار لوقوفه ضد الثوار، كان موفقاً توفيقاً يُحسد عليه في فيلمه مرجان أحمد مرجان، الفيلم عكس جزءاً من الواقع المصري الذي تحكمه الرشاوي والابتزاز بصورة مزرية، فكان كلما منّ على أحدهم بـ \"هدية\" مقابل أن يقوم بدور إيجابي يُحسب لصالحه وهو لا يستحقه، كان يقول له \"دي هدية بسيطة، وربنا يخليك لينا يا باشا\" ومتلقي الهدية عادة يكون بدرجة من النباهة فيفهم ما معنى \"ربنا يخليك لينا يا باشا\" ولا يستطيع بعدها أن يقول لا.. هذه الكوميديا تحديداً قامت على المبالغة الشديدة في تصوير واقع سيطر على المجتمع المصري بصورة مزعجة، لكن في الواقع السوداني فيمكنكم أن تشاهدوا مرجان أحمد مرجان شخصية واقعية، وليست من خيال مخرج أو حبكة سيناريست أو خدعة درامية، هو مستشار الرئيس شخصياً وفي مذكرته المفضوحة لوزارة المالية، التي أتى في نهايتها بالنص\" أوراقنا مع الأخت إنعام، نرجو أن ترى طريقها إلى النور\" ذلك بعد أن أفهمهم في بداية المذكرة أنّ في يده مستندا خطيرا يمكن أن يورّط الوزير وقد حصل عليه مع أحد الصحفيين وقام بتثبيت أمر نشره، وفي يده أيضاً الخلاص والفكاك من هذه الورطة، وهذا كان واضحاً في نص المذكرة التي نشرتها \"السوداني\".. والله إنّ السرقة والنهب أهون بكثير من الابتزاز.. والآن فقط يُمكنكم أن تحسبوا أيّها المهدر حقكم، كم من المستندات مُمسك عليها ضد أصحابها نظير القيام بجرائم في حق هذا الشعب وماله المستباح، وفي تقديري أنّ الذي يستحق المحاكمة هو الذي يمارس الابتزاز أكثر من الذي يسرق وينهب ويقتل، لأنّ الابتزاز سلطان المجرمين والقتلة واللصوص، فكم من انتهاكات وجرائم تمّت تحت وطأة الابتزاز.؟ لاشك أنّ وزير المالية ينطبق عليه تماماً المثل السوداني \"شقي الحال البيقع في القيد\"، فمن العبط إن صدقنا وآمنّا بأنّ إهدار المال العام يقف عند وزير المالية دون غيره، لكن حظه العاثر.. كثيرون بكوا المال العام الذي يُهدر في علاج نجل الوزير، لكنهم تجاوزا أمراً أخطر من إهدار المال العام، فالكارثة الحقة هي عملية الابتزاز التي تأتي من شخص كرسيه في أرفع مؤسسة في هذه الدولة، هو مستشار لرأس الدولة، ففيما يا ترى يُستشار المستشار..؟ حديثنا اليوم، ليس مع المتجاوزين أو المبتزين، حديثنا إلى رئيس البرلمان.. هذه مستندات لا يُمكن إنكارها، إن كان فيما يخص التجاوز في أمر المال العام، أو الابتزاز فالكرة الآن في ملعب رئيس البرلمان الذي وقبل أسبوع تقريباً برأ وبلا استثناء كل قادة ومنسوبي الحكومة من أية شبهة فساد، بحجة أنّ التدين الذي يتحلون به هؤلاء القادة حال بينهم وبين الفساد.. هب أنّ وزير المالية على حق، أو أنّ المال الذي ذهب لعلاج ابنه مرتجع، وقبلناها، فكيف لنا أن نقبل عملية الابتزاز المخجلة التي تمارس على مستويات رفيعة في الدولة.. هذا هو الفساد الذي ظللتم تنفون وقائعه، فالكرة الآن في ملعبكم يا رئيس البرلمان، ولا تحتاج إلى لجان تحقيق ولا غيره، احذروا الأهداف العكسية، وربنا يخليك لينا يا باشا.

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2131

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#173510 [سليمان قش]
1.00/5 (1 صوت)

07-07-2011 08:23 AM
الله يخليك لينا انت يا بت النور


#173378 [حماد ابو صدر]
1.00/5 (1 صوت)

07-06-2011 11:06 PM
ياشمائلمالينا دخل بالابتزاز المهم قروشنا ديه ماتلحس ساكت الانقاذ بتبتز فينا ليها اكتر ممن عشرين سنه -


شمائل النور
 شمائل النور

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة