المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قوى الهامش آن اوان التغيير
قوى الهامش آن اوان التغيير
07-07-2011 08:25 AM

قوى الهامش آن اوان التغيير ...
الرفاعي عبدالعاطي حجر
[email protected]

المبادرة الان بأيدي اولاد الغرب وجبال النوبة وقوى الهامش السوداني ...


اُسدل الستار امام اي حلول توفيقية عدا مجابهة الحقيقة, او ما تجود به السماء , والسماء قد اعلنتها صراحة منذ قرون سالفة دهور انها لا تغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, بعد الغد خارطة جديدة , حدود جديدة ودولتان جديدتان , سودان الشمال والسودان الجنوبي , السودان الجنوبي هاهو يبدأ الحبو مستمسكاً بخيوط الضوء في ارضه البكر لتغذي خطوه لو عقلها وتوكل على انسانه وبنى نهضته على تنمية الانسان ايماناً بقدرة الانسان في التغيير واحداث المعجزات فكل الادوات للنجاح متوفرة اليه ومتاحة خيرات السماء والارض وبلاد يسكنها الخير في كل شبر , وبمفهوم اليوم في عالم يمور بالمصالح المستدامة والعلاقات المبنية على المنافع فهي تملك اعلى رصيد تحتاجه امة لبناء دولتها وماعاد هذا شاننا فتلك دولة وعقول وانسان آخر ينبعث بفرح الانعتاق من ربق الجهالة التي ارزيناه بها, لو احسنا اليه فهو الجار الصديق والاخ الشقيق ولو اساء بعضنا الفهم فهم القادرون على التمام والدفاع عن ارضهم .
السودان الشمالي دولة جديدة مفتقدة لادنى مقومات الدولة , لا رصيد لها في الحياة الا اذا بُعثت فيها روح العقل من اول ومن جديد وسماء ما عادت تأمن لسكان الارض بعد ان استشرى النفاق والكذب والاضطهاد بإسم السماء , وغاب عن إنسانها اهم ما كرمته به السماء , واندفعت نحو الهاوية بسرعة الضوء تسترد الجهالة وترتد عن عالم الإنسان العقل وتستتر وراء الجهالة الاولى وتستعلى بما هو ادنى العرق والجنس واللون ولا حياة لمن تنادي , شمال بائس تنهكه الحروب القادمة بقوة في سبيل اثبات الذات , وافق يضيق امام التحدي المزروع بقوة التطرف والاستعلاء الديني في كذب فضحته ثلاثة وعشرون عاماً تقلبنا فيها بين نارين نار الكذب الصريح ونار النسب الى العرق الطاهر والعروبة الضائعة في بلاد العُرب التي لا تلتفت لانين انسان تحسبه من الدوني وهو متعلق بأستارها كما طفل في وسط الزحام ضاع عنه الدليل , بلاد اقعدها التباكي على تاريخ كاذب كما فجر النهضة والمشروع الحضاري الاكذب , تاريخ كتبوه عن ذاكرة مفقودة (او مصابة بالزهايمر ) وصدقوه في مضيهم ورواحهم بين الكذب والجهالة .
آن لنا ان نصحو وان نستحس فينا النبل والعقل والرجاحة , بلاد من سطره القدر قائداً يفتقد في كابنة القيادة الى افق يرى به اقل من مدى اليمامة التي كذبوا بلسانها وصدقوا الكذب , قائد انهكه الرقص الرخيص في مائدة الفجور عن ادراك معنى القيادة الحكيمة فقام يؤم الحروب ويثير الغبار في وجه الحلول العقلانية وبات فاقد الدليل وضرب في الزوايا الاربع وما استوعب ان الطريق مغلقة برغم لافتات التنبيه العديدة التي طُرحت في كل الجهات , رئيس يمسك بتلابيب عقاله جملة ن لصوص وانتهازيون وقادة السوء الذين رزينا بهم , وخال اعقلته قيود العنصرية وماهو مدرك الصبح او متأمل في ليل مدلهم يحيط به وعمل كما تلك التي خربت ارضها وقتلت زرعها وانتهت الى مآزق المناداة فما وصل لقناعة ان اغيثونا ياقومي وماعاد ليقنع بان الطريق مسدودة بجافل ما زرعت يد من كذبوا الحقيقة حقيقة ان الارض تتحرك وان السماء اجفلت .
الان الطريق ماحق والعاصفة تسد الطريق والافق الى الحلول ما عادت إلا عالية الكلفة والتكاليف والمتاع قليل والزاد هو التاريخ واستيعاب الدرس الاول بان الحل في خروج نفر يعقلون وويعلمون ان مرور الجمل في سم الخياط من معجزات السماء للأرض وان الحقيقة اقوى من ان تحجبها جملة الاكاذيب التي نعيشها وان الارض ملكية عامة وان الهواء الطلق فيه الحلول وان الجلوس ارضاً وتدبر الذي مضى من جهالة فيه استدراك للقبض بالحلول بدل القبض بالريح العرمرم التي لاتبقي ولاتذر .
الفكرة اسمى ما اوتيه الانسان وفي الفكرة حكمة ماضية الى ان يرث الله الارض ومن عليها فهلا جلسنا لنبقي على ما تبقى لنا من ارض وسماء نكتب تاريخاً جديداً بأيدي العاقلين من ابناء شعبنا دونما مكابرة , فالمشروع الحضاري كذبة مرت ببوابة اللصوص وتحول الى مشروع حرامي قضى على الاخضر ولنا في انهاض اليباس خضرة موعظة , فكم من دولة انبعثت من العدم بإرادة الحق والخير والجمال , فهلا ادركنا انا قد فتحنا الابواب على مصاريعها لاجل وان هنالك اقوام لهم حقوق مهضومة وآن لهم ان ياخذوها فإن لم تؤتى بالحق ستنزع بالقوة وحينها ستنهض جهالة الانتقام وقد سبق وقال طاغور الهند العظيم اللهم علمنا ان حب الانتقام من اكبر مظاهر العقل وعلمنا اللهم ان الفشل اهم بوبات النجاح او كما قال .











ونواصل بحول وارادة عقول ابناء شعبنا المستنيرة .



...................................................................حجر


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 917

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الرفاعي عبدالعاطي حجر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة