المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كذب ادعاء شجاعة الكيزان
كذب ادعاء شجاعة الكيزان
07-08-2011 12:05 PM


كذب ادعاء شجاعة الكيزان
مجدى اسماعيل طه
[email protected]


يستخدم الدكتور نافع على نافع من العبارات اغلظها تجاه معارضيه ظنا منه ان هذا الاسلوب دائما ما ينجح فى تخويفهم كيف لا و هو القابض مع بقية عصابة الانقاذ التى ارتكبت كل الجرائم على مقاليد السلطة و تلابيب الحكم و تعطى هذه التصريحات انطباعا عاما مفاده ان سيادة الدكتور مكمل الشجاعة و فايتها بى غادى على راى التعبير الشعبى فهو دائما ما يقول انحنا جينا بالقوة و الداير السلطة اليطلع الشارع و اى زول برفع راسو بنساويهو بى كتفو و ما الى ذلك من تهديدات و عبارات لا تليق باستاذ جامعى سابق و موظف كبير من المفترض ان تكون عباراته محسوبة بدقة و لكن ماذا نفعل مع نشوة السلطة التى تصور للحاكم انه يملك الدنيا و ما فيها و قد اغرت هذه النشوة فرعون لان يدعى ما لم يدعيه ابليس شخصيا و ذلك بقوله انا ربكم الاعلى . الحقيقة تقول ان الجبهة الاسلامية اتبعت سبيل الغدر و الخيانة فى تدبير انقلابها ضد الديمقراطية و اتخذت من الجيش ساترا كثيفا اغناها شر المواجهة فتحمل الجيش تلكم المهمة و لو كتب لها الفشل لتعرض عدد من قادتها اى القوات المسلحة للعقاب و لن يطال هذا العقاب ايا من متنفذى الجبهة و هذه حقيقة تجعلنا نقول ان تصريحات نافع و من جايله من انهم جاءوا الى السلطة عبر طريق النضال المحفوف بالمخاطر محض افتراء و مجرد اختلاق , و دونكم احداث انقلاب رمضان من العام 1990 لاذ معظم المتنفذين من قادة الانقاذ باماكن امنة و جعلوا الجيش يلقى القبض على اؤلئك الابطال و نافع على نافع لم يكن استثناءا فقد اختفى لمدة اسبوع و ظهر بعد ذلك فى منطقته تميد النافعاب بشرق النيل ثم فى مبانى جهاز الامن بعد ان استتب الامن ليساهم فى تصفية المتعاونين مع قادة الانقلاب جسديا فباى حديث عن الشجاعة و الرجولة بعد هذا يتحدثون ؟ هل هذه هى الشجاعة التى ىقصدون ؟ يا للرجال
و ان ينسى الناس لن ينسون ان نافع فى يوم مصرع قرنق كان قد اختفى باحد المناطق العسكرية بام درمان و اختفى معه بقية قادة الانقاذ الذين جعلوا الشرطة تحرس فللهم و قصورهم و تركوا الشعب اعزل يواجه القتل و التنكيل . و لان نافع اجبن من ان يسافر من غير امن رافقه الى لندن قبل ايام جيش جرار من الحرس و استعان بقبضايات من الجزائريين و التوانسة للقاء بعض السودانيين الذين خرجوا من السودان بعد ان اذاقهم نافع و عصابته اصنافا من الجحيم , لكن هؤلاء لم ينجحوا فى حماية نافع الذى ظن انه بوجودهم يستطيع ان يواصل فى نهجه غير المهذب فى مخاطبة الناس فكان ان نال علقة من بعض السودانيين الغاضبين منه و من حكومته البغيضة و لم تاخذهم به شفقة و هو الذى قد عذب استاذه بكلية الزراعة بجامعة الخرطوم و لسان حال هؤلاء يقول : رحمت متين عشان ترحم ؟


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2607

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#174550 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2011 05:04 PM
قولدا مائير كانت امراة و لكنها كانت ارجل من زعماء الثورات الجمهورية العربية!! انديرا غاندى كانت امراة و لكنها كانت ارجل من انقلابييى باكستان!! مارغريت ثاتشر كانت امراة و لكنها كانت ارجل من جنرالات الارجنتين فى حرب الفولكلاند و الان المانيا مستشارتها ميريكل امراة و بلدها من اقوى البدان اقتصاديا!! و الحاجة الغريبة ان هؤلاء النسوة القادة العظام كانوا فى منتهى الجبن امام شعوبهم و يخافوا ان يغضبوها و يعملوا طوال الوقت على راحتها و اسعادها لكن امام الاعداء الاجانب كانوا مثل الاسود و يخلوا العداء الاجانب يبولوا فى سراويلهم!!!!! عرفتوا الان ال identification of bravery؟؟؟ لكن الاستئساد امام المواطنين و الانبطاح امام الاجانب دى ما رجالة ابدا و البتة!!!!


مجدى اسماعيل طه
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة