المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عقدة..شمال الجنوب الجديد..وجنوب الشمال الي متى؟ !ا
عقدة..شمال الجنوب الجديد..وجنوب الشمال الي متى؟ !ا
07-10-2011 02:25 PM

عقدة..شمال الجنوب الجديد..وجنوب الشمال الي متى؟ !

محمد عبد الله برقاوي
[email protected]

وهل ارتاح الجسد حينما بترنا عنه جزءا فيه غرغرينا اصابته طويلا؟ أو كما توهم الأطباء الذين ادعوا فهم أصل الداء !
الاجابة بالطبع لا..
وحينما يكون الداء نفسه هو مبضع الطبيب غير المعقم ويده الواجفة ونظره القصير ..تكون مصيبة المريض عدة مصائب..
فالسودان في ظل معالجات الانقاذ مثل مريض .. يشكو من جلطة في القدم .. ونزيف في المعدة .. فان حقنته بدواء فك الجلطة .. فان شلال النزيف يتفجر في امعائه لان دواء النزيف نقيض لما يداوي الجلطة..
الآن الأمور تزداد تعقيدا في ظل تباين موأقف قيادات الحكم..سواء علي مستوى الحكومة أو علي نطاق قيادات الحزب الحاكم..والرئيس الذي كثيرا ما كان يمني نفسه بان ترضي عنه الولايات المتحدة حينما يصل بانفصال الجنوب الي مداه الأخير يبدو أنه قد وضع رجله علي قشرة موز جديدة سينزلق معها الي وهم آخر وسراب بعيد.. يلوح من خلفه عشمه في الخلاص من ورطة الجنائية و تحت ستاررفع العقوبات التي تفرضها امريكا علي النظام وليس علي السودان كما يحاول الرئيس ونظامه أن يخلطا الأوراق .. فمشاكلنا مع العالم الخارجي التي انغرست خنجرا في جسد الوطن ..لحمتها وسداتها هما تصرفات هذا النظام الذي لم يتعلم من الحياة السياسية الا الحلاقة في رؤوس اليتامي والجوعي والمشردين جراء سياساته الرعناء في كل مناحي الحياة حتي غدونا مادة تتسلي بها الفضائيات تندرا علي منطق حكامنا المتهورين وأبواقهم الماجورين والمدجنيين في أجهزة الاعلام الداخلي واعلام السفارات الخارجية..
الآن ذهب الجنوب .. فهل أضحي السودان بلا جنوب اخر؟
والأجابة لكل شمال جنوب ..مثلما لكل جنوب شمال .. ولعل من سخرية القدر أن جنوب الشمال الجديد ومن داخل جسده يبقى جرحا ممتدا تسيل دماؤه لتصب علي طرفي الجارين..
وهو ما اعترف به وزير الدفاع المسئول عن ثغور البلاد وحدودها.. وقال بعظمه لسانه هناك جنوب جديد يهدد بجمهورية ثالثة.. وهو امر يجعل من جديد مصيرنا في خطل معالجات الانقاذ التي يبدو أن رئيسها يسعي الي وضع كل بيض حكمها وحزبها في سلته الخاصة بعد أن فقد الثقة في اركان حزبه وربما مستشاريه ..فبات ينقض غزلهم قبل أن يتمدد سنتمترا واحدا علي أرض الواقع .. وهو كدأب كل القادة المتسلطين في المنطقة العربية الفائرة والثائرة يعوّل علي الحلول الأمنية من جديد وبارتكاز علي القوات المسلحة ..وفقا لتلميحات لا تخطئها عين الأعشي أو تتجاوز مسامع من به صمم..
نعم سيدي الرئيس ويا وزير دفاعنا وحارس مرمانا وجيشنا الباسل .. علينا ان نعي الدرس من مشهد التاسع من يوليو بالأمس .. فما هو الا نتيجة لفشل الحلول الأمنية وايضا الانفراد بالحلول السياسية لطرفين أحدهما لم يكن يملك السودان الموحد والأخر..
لايستحق الجزء المنفصل عنه.. فلا تدخلونا في تجربة جنوب جديد لشمال يقف علي حد السكين ولا شمال جديد لجنوب ذهب الي هاوية مجهولة .. ففي الغرب جرح نازف وفي الشرق ورم متحجر والوسط مندهش فاغرا فاه لما حدث..ومذهول لما هو ات من ايام صعبة في معيشته التي نغصتها الأنقاذ ولا زالت تنوي تطبيق المزيد من نظريات التجويع والترويع بعبء الخدمات التي اصبحت ركاما علي كاهل الناس المهدود اصلا. وفي كل الربوع.ولا يحتمل المزيد
فكفاكم انفرادا بنا في ساحات الحكم ..تقسيما وتشريدا وايلاما..
ولطالما استكان هذا الشعب لكم كقدروكأمر واقع بعد كل ما فعلتموه في الأرض وانسانها وماضيه وحاضره وهذا مؤسف. فلا نملك الا أن نقول لا حول ولاقوة الا بالله وهو القادر علي انتزاعنا من براثن ظلمكم انه المستعان ..وهو من وراء القصد..


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1374

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#175950 [alwally]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2011 10:06 PM
كلامك صاح يا صنديد بلي وهم بره السودان وكل من شايعهم حقا هم ابخس بشر خلقوا في السودان وواطيين للطيش وموضوع دارفور وجبال النوبة ليس هنالك اي نية للانفصال فهذا البلد روت دماء الاجداد ودماؤنا فلن يترك سدا للغير فليذهب الذاهبون الى مصر ووجود مصريون في السودان احلام زلوط لهذه الحكومة فهنا سيتم اتحاد كل السودانيين وليس لاثنيات بعينهم فهكذا نهاية هؤلاء الدنس والاوساخ


#175939 [elghefari]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2011 09:31 PM
. فلا نملك الا أن نقول لا حول ولاقوة الا بالله وهو القادر علي انتزاعنا من براثن ظلمكم انه المستعان ..وهو من وراء القصد..
ونعم بالله استاذ برقاوي لكن كما يقال اعقلها وتوكل يعني نحن علينا بالسعي لازالة هذا النظام او بالاصح تغيير العقلية التي تتحكم فينا لانه رضينا ام ابينا البشير سوداني ونافع سوداني حتي الطيب مصطفي واسحق( مع الاسف) سودانيين يعني ما استوردناهم من برة البلد لكن العقلية والفكرة من اساسها فاشلةلانها مبنية علي اسس جهوية وقبلية ودينية يجب ان تسود وبقية الجهويات والقبائل والديانات يجب ان تخدع لهم وهو ضد الفطرة السليمة فعلي اي اساس نعتبر ان العرق الفلاني هو الافضل وان القبيلة العلانية هي التي يجب ان تسود وان الدين المعين هو الذي يجب ان يحكم؟ فالدين لله والوطن للجميع وكل ات ربه يوم القيامة فردا( يعني ربنا لن يسأل البشير عن صلاتي وصيامي لكنه سيسأل سؤال منكر ونكير عن الارواح التي قتلها في دارفور وبورتسودان وكجبار ومن اين اتي بالمال الذي بني به مسجد النور وألحق به مول سناء( زوجة اخيه الذي قتل بالجنوب)ولماذا كان يقيم الحد علي الضعيف ويترك الشريف....هكذا نفهم الدين! دين اتي لاقامة العدل والمساواة بين البشر وليس للقتل وترويع الآمنين بالاجهزة الامنية والاستخباراتية وهي عندماا يهب الشعب من غفوته لن تغنه شيئا وسيزول حكمه بطريقة دراماتيكية لم يتوقعها احد لان مصير الظالمين والطغاة الي زوال وسيبقي الشعب السوداني الابي



#175927 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2011 09:07 PM
اخى برقاوى

ارجو ان استنير برايك

انا ادعو الى ان تقسم البلد الى جزئين

جزء لمن يريد الدوله المدنيه والاخر لمن يريد دولة الانقاذ الدينيه

رجاء ان لا تهمل تعليقى هذا

انا فى انتظار رايك


#175849 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2011 05:52 PM
يا استاذ برقاوي .. انت تضيع في وقتك

هذه الحكومة تريد بلدا عربيا حسب فهمها لدرجة انّها تنوي استيراد مصريين ليحتلوا ارض السودانيين

هي لن تمانع فصل جبال النوبة ان هي فشلت في فرض سيطرتها عليها بارتكاب المجازر

ولن تمانع فصل دارفور .. ولن تمانع فصل النيل الازرق ..

الم تسمع بمثلث حمدي ؟!!

مقالاتكم لم ولن توقف فساد ودموية هذه الحكومة التي تنوي بيع ماسيتبقي من السودان الي المصريين لتظل هي في السلطة

هذه الحكومة لن تغيّر سياساتها ..

واذا كنت تريد ازالتها .. فاعلم انّ ذلك بالسلاح وليس بالمقالات


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة