سجل الزوار


صفحة 1 من 201234511>الأخيرة »
نمر
09-27-2016 12:22 PM
مشكورين يا اخوان حياكم الله

ود المحبوب
09-26-2016 09:08 AM
لكم خالص الشكر والتقدير على الكل الجهود التي تبذلونها يومياً وعلى مدار الساعة لتنوير المجتمع بما يدور حوله من احداث سياسية او اجتماعية او ثقافية

والي مزيد من التقدم والازدهار

سهيلاء
09-17-2016 04:30 PM
عمل رائع .. بارك الله فيكم

شاغول
09-13-2016 08:15 PM
جهودكم مشكورة في إثراء المحتوى السوداني ونقل الأخبار والآراء المهمة لنا

حفر الباطن
09-11-2016 06:11 AM
شكرا لكم

هبة أحمد عوض
08-30-2016 11:14 AM
ليس لها من دون الله كاشفة

ِِِعبد العزيز
07-26-2016 01:22 PM
إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر .. و لا بد لليل أن ينجلي .. و لا يد للقيد أن ينكسر ..

ِِِعبد العزيز
07-26-2016 12:09 PM
لماذا لا يعود جنوب السودان إلى شماله و تنتهي جميع المشاكل في الشمال و الجنوب ؟؟؟!!!

ِِِعبد العزيز
07-26-2016 11:51 AM
تحية طيبة و بعد:

يطيب لي القيام بنكأ جرح الجنوب السوداني النازف حتى الآن إذ ما ذنب هذا الشعب المطحون المغلوب على أمره يجد سبيله الى لقمة العيش بكل صعوبة بالإضافة إلى الإحتياجات الأساسية اليومية لللإنسان التي تكفلها حقوقه الطبيعية نحو إلتزام الدولة تجاهه - و لا نستغرب عندما لا نجد وجود للدولة نفسها ! - شرذمة قبائل و عصابات متناحرة تجسد أسمى معاني التخلف و الأنانية selfishness فكل واحد يعمل لحسابه و حساب مجموعته أو قبيلته و هو لا يعرف أو غير محدد الأهداف سوى أنه مشحون بعداء ضد طرف آخر (مشكلة كبرى) و بغض النظر عن أي إعتبارات سياسية أود السؤال عن أين رؤوس المجموعة التي قادت عملية الإنفصال مثال باقان أموم بعد أن إستلموا ملايين الدولارات ثمناً للإنفصال من الصهيونية العالمية !!! - مؤكداً بأن زمرة معينة هي التي إنتفعت و إرتزقت من إنفصال جنوب السودان عن شماله ، و أرى أن شمال السودان بحكم المسئولية و إرتفاع نسبة الوعي أكثر من الجنوب بكثير (رغم المآسي و الأحزان التي يعيش فيها مواطنو شمال السودان من ضنك ف يالمعيشة و إرتفاع في الأسعار مقارنة بالدخول) إلا أن حل مشكلة إنسان الجنوب العادي المطحون يقبع حلها في أيدي مواطني شمال السودان لإحتواء إنسان الجنوب السوداني و تخفيف المعاناة عنه و تخفيف مأساته إلى ظروف أفضل مما يعاني - لذا فأنا من أنصار ضم الجنوب إلى الشمال مرة أخرى (ما دام الحكاية أصلها جايطة في الشمال و الجنوب -- فماذا جنينا من الإنفصال في الشمال أوالجنوب؟؟!!) ...

عفاف عدنان
07-04-2016 12:41 PM
قّتل الانسان ما اكفره .....

الإنقاذ...عدو الإنسانية اولا....وثانيا....وثالثا.................!

منذ أن جثمت على صدورنا تلك الطغمة الفاسدة وقبعت هناك سبعة وعشرين عاما وانا اسال نفسي سؤالين...

اولا...لم نجن منها سوى كل سيء ولا أريد أن اعدد فروع ماساتنا وحسرتنا التى يعلمها حتى طوب الأرض..من تخريب وتحطيم لكل محسوس ومعنى..من دمار للمدارس والتعليم..للمستشفيات والعلاج...لسبل المواصلات والسفر..للمشاريع المنتجة لكل المحاصيل والغذاء....حتى القيم الدينية والتى يدعى أهل الإنقاذ المجرمين انهم راعيها بإطلاق مجرد تسمية مقدسة على مجموعتها الجاهلة كاسلامية وما لهم من الإسلام فى شىء...ثم تحطيم ما تبقى من عقول شبابنا بإدخال حاويات المخدرات لبلادنا بصورة لم يسبق لها مثيل...مما يدل على أن هناك خطة ممنهجة لتحطيم الشباب أو اجبارهم على الهجرة القسرية حتى يضمن رموز الإنقاذ الفاشلة جلوسهم أطول على مقاعد يعلمون جيدا انهم لو أجبروا على مغادرتها على أيدى الشعب فسوف يغادرونها إلى مقابرهم...لذلك فهم متشبثون بها لآخر رمق حتى وهم يعلمون جيدا انهم فشلوا فشلا ذريعا فى حكم البلد الذى كان آمنا وغنيا...بلد كان مترامى الأطراف...اليوم تعيث الحكومة فيه فسادا مستشريا فتقطع اوصاله لبيعها لمن يدفع أكثر ويبيع رئيسنا منها ..او يهدى مدنا بأكملها لكى يضمن أن يظل بعيدا عن يد الجنائية والتى تطارده بأسوأ تهمة تواجه رئيس دولة ...وهى الإبادة الجماعية لسكان إقليم كبير ممتد عاش ببساطة وهدوء معروف بتلاوته للقرآن فإذا به يقتلهم ويسحلهم ويشردهم لسبب لا يعلمه إلا الله وفكر الرئيس الذى هو أقرب للوثة منه للصحة...فماذا حصدنا....؟!

أما سؤالى الثانى فهو الذى يقض مضجعى ويؤرقنى..ولا أجد له إجابة شافية....ماذا ينتظر هذا للشعب بعدما حاق به ما حاق ؟ ماذا بقى لنا نخاف عليه بعد ضياع المال والصحة والأبناء والأمان الذى هو أهم ما يبحث عنه اى انسان? لماذا نسعى للخروج من البلاد لتركها لهم ؟ سبعة وعشرون عاما ونحن نرى الخراب يحيق بنا فلا كهرباء ولا مياه نظيفة ولا غذاء ولا علاج ولا تعليم ولا أمان وبعد كل ذلك يأتى كل جاهل ممن تولوا أمرنا دون أن نوليهم اياه...يأتى ليكذب ويشتم ويتبجح...ويظن بعد كل ذلك أننا نصدق تلك الترهات وانا اعلم ان الشعب واعى...فهل ما يعتريه الآن هو صبر ام استهانة..؟ مالذي يجبرني على الصمت عندما يُسجن ابنى أو تغتصب طفلتي؟ هل بلغ بنا الخوف هذا المبلغ ام ان هذا الصمت هو الهدوء الذى يسبق العاصفة ؟! ...

أعلم أن الرئيس يحمل الشعب السودانى كدرقة يواجه بها الجنائية ..ويهمه أمر نفسه فقط..ولكنه لا يعلم أن الجنائية ارحم له من أن يقع فى يد الشعب...فهناك على الأقل لا إعدام ومكان نظيف يستطيع فيه بهدوء أن يستغفر ربه ويعود له عسي ولعل...بدلا من القفز كل حين إلى بيت الله تاركا الشعب يستقبل العيد بلا ماء ولا كهرباء وغلاء فاحش... غاشا نفسه مكذبا عليها وعلى الناس ظانا أن الله سيغفر له ما تقدم من ذنبه ولكن هيهات لا يغش ولا يضر سوى نفسه الشريرة الامارة بالسوء والفسوق....لا يحيق المكر السيء إلا بأهله والشعب لن يسكت إلى الأبد وسوف نتحرر يوما قريبا من ربقة الإنقاذ فليل الظلم له فجر سينبلج قريبا بإذن الله....

وإذا كانت النفوس كبارا.......تعبت فى مرادها الاجسام....

عفاف عدنان....برلين ..ألمانيا.

المطور السودانى
06-14-2016 02:10 AM
مشكورين على المجهود

اتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح

معاويه سأبكي
06-09-2016 04:19 AM
لكم التحيه

هل يمكننا المشاركه والاضافه

ابو الليل
05-13-2016 07:07 PM
التحية والاحنرام



الى الامام

مميزه
05-13-2016 12:36 PM
موقع ممتاز نتمنى لكم التوفيق

عادل محمود
05-11-2016 09:21 AM
مرحب ب راكوبة المنبر الحر والراى والراى الاخر

ناصر
04-13-2016 12:34 AM
بارك الله فيكم

يوسف عصا م
03-26-2016 03:39 PM
السسلام عليكم موقع رائع جدا

احمد
02-21-2016 03:07 PM
شكرا جزيلا لجريدة الراكوبة ......... بس اقتراح لكتاب الجريدة .. مشكلتنا في السودان ليست في حكومة المؤتمر الوطني فأمرها مقدور عليه ..المشكلة الرئيسية في الصمت الرهيب للمواطنين و عزوفهم عن تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية التي هي في رقبة كل مواطن في الداخل والخارج ... ما سوف يترتب عليه كوارث قد تمتد للاجيال القادمة ....الرجاء التركيز في الموضوع

سارة أبوفادي
02-16-2016 02:22 PM
شكرا جزيلا على المجهود الرائع الذي تقومون به لخدمة المواطن ولتوفير الوسائل البسيطة والرقمية نحو التطور والازدهار والى الامام مع فائق التقدير


احمد علي عولقي
02-03-2016 11:09 PM
انا من المتابعين لهذه الجريدة لما تتمتع به من مصداقية وما تقدمة مواد فكرية وأدبية وسياسية

وأكثر ما اقرأ فيها مقالات الرأي

وأتمنى لكم التو فيق.





احمد علي عولقي



اديب كاتب يمني

محمد
02-02-2016 09:50 PM
شكرا لكم

أحمد أمين عبد الرحمن
01-14-2016 08:24 PM
ما الذي يفعله مدير جامعة كسلا بالجامعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مدير جامعة كسلا طبيب النساء والتوليد، أتى بفعل عجيب ضارباً به كل قوانين الخدمة المدنية وما تعارف عليه في مؤسسات الدولة، هذا الرجل أستاع وفي غفلة من الزمن فصل عدد كبير من أساتذة الجامعة والذين هم أصلاً في إجازة بدون أجر. فما هي القصة؟؟ في العام 2012م كان هناك مديراً لجامعة كسلا هو أ.د. محمد الخير عبد الرحمن تتوفر فيه صفات المدير الناجح، وشعوره بمعاناة الأساتذة وقلة العائد المادي، تقدم عدد من الأساتذة بطلب إعارة ومعلوم أن فترتها وحسب قوانين الخدمة المدنية تتراوح لفترات لا تتجاوز الخمس سنوات. وبفضل الله وتفهم المدير تمكن عدد من الأساتذة من الهجرة لتحسين الأوضاع المادية، في العام 2013م تولى إدارة الجامعة أ.د. أزهري عبد الباقي وقام هذا المدير بإلغاء الإعارة للأساتذة ومنحهم إجازة بدون أجر و أيضاً وفقا لقانون الخدمة المدنية. وأستمر الحال كإجازة حتى السنة الثالثة، وعندما تقدم عدد من الأساتذة بتجديد الإجازة والتي يكفلها قانون الخدمة المدنية لسنة 2007م بخمس سنوات كحد أقصى، فوجئ الأساتذة بقرار من مدير الجامعة (طبيب النساء والتوليد) بأن أي أستاذ أمضى ثلاث سنوات لن يجدد له (خلاص كفاه). ضارباً بعرض الحائط قانون الخدمة المدنية وحقوق الأساتذة.

وأصدر قرارات بفصل الأساتذة للغياب منتهكاً للقوانين، كما أنه أهدر على الجامعة موارد بشرية أصلاً سوف تعود في نهاية السنة الخامسة.

أرجو دراسة الموضوع ونشره والتحري من مصداقيته، لأن العدد المفصول كبير وهذا يعتبر انتهاك صريح للحريات والحقوق المكفولة بحكم القانون.

محايد بلا مدي
01-13-2016 08:24 PM
موقع يعرض العديد من القضايا التي تهم المواطن السوداني . مزيدا من التقدم والازدهار

الامين
01-11-2016 02:59 AM
شكرا

abdellha
01-06-2016 11:46 PM


alrakoba



موقع جميل جدا نتمي التدم

صفحة 1 من 201234511>الأخيرة »






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة