سجل الزوار


صفحة 1 من 201234511>الأخيرة »
ابو الليل
05-13-2016 07:07 PM
التحية والاحنرام



الى الامام

مميزه
05-13-2016 12:36 PM
موقع ممتاز نتمنى لكم التوفيق

عادل محمود
05-11-2016 09:21 AM
مرحب ب راكوبة المنبر الحر والراى والراى الاخر

ناصر
04-13-2016 12:34 AM
بارك الله فيكم

يوسف عصا م
03-26-2016 03:39 PM
السسلام عليكم موقع رائع جدا

احمد
02-21-2016 03:07 PM
شكرا جزيلا لجريدة الراكوبة ......... بس اقتراح لكتاب الجريدة .. مشكلتنا في السودان ليست في حكومة المؤتمر الوطني فأمرها مقدور عليه ..المشكلة الرئيسية في الصمت الرهيب للمواطنين و عزوفهم عن تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية التي هي في رقبة كل مواطن في الداخل والخارج ... ما سوف يترتب عليه كوارث قد تمتد للاجيال القادمة ....الرجاء التركيز في الموضوع

سارة أبوفادي
02-16-2016 02:22 PM
شكرا جزيلا على المجهود الرائع الذي تقومون به لخدمة المواطن ولتوفير الوسائل البسيطة والرقمية نحو التطور والازدهار والى الامام مع فائق التقدير


احمد علي عولقي
02-03-2016 11:09 PM
انا من المتابعين لهذه الجريدة لما تتمتع به من مصداقية وما تقدمة مواد فكرية وأدبية وسياسية

وأكثر ما اقرأ فيها مقالات الرأي

وأتمنى لكم التو فيق.





احمد علي عولقي



اديب كاتب يمني

محمد
02-02-2016 09:50 PM
شكرا لكم

أحمد أمين عبد الرحمن
01-14-2016 08:24 PM
ما الذي يفعله مدير جامعة كسلا بالجامعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مدير جامعة كسلا طبيب النساء والتوليد، أتى بفعل عجيب ضارباً به كل قوانين الخدمة المدنية وما تعارف عليه في مؤسسات الدولة، هذا الرجل أستاع وفي غفلة من الزمن فصل عدد كبير من أساتذة الجامعة والذين هم أصلاً في إجازة بدون أجر. فما هي القصة؟؟ في العام 2012م كان هناك مديراً لجامعة كسلا هو أ.د. محمد الخير عبد الرحمن تتوفر فيه صفات المدير الناجح، وشعوره بمعاناة الأساتذة وقلة العائد المادي، تقدم عدد من الأساتذة بطلب إعارة ومعلوم أن فترتها وحسب قوانين الخدمة المدنية تتراوح لفترات لا تتجاوز الخمس سنوات. وبفضل الله وتفهم المدير تمكن عدد من الأساتذة من الهجرة لتحسين الأوضاع المادية، في العام 2013م تولى إدارة الجامعة أ.د. أزهري عبد الباقي وقام هذا المدير بإلغاء الإعارة للأساتذة ومنحهم إجازة بدون أجر و أيضاً وفقا لقانون الخدمة المدنية. وأستمر الحال كإجازة حتى السنة الثالثة، وعندما تقدم عدد من الأساتذة بتجديد الإجازة والتي يكفلها قانون الخدمة المدنية لسنة 2007م بخمس سنوات كحد أقصى، فوجئ الأساتذة بقرار من مدير الجامعة (طبيب النساء والتوليد) بأن أي أستاذ أمضى ثلاث سنوات لن يجدد له (خلاص كفاه). ضارباً بعرض الحائط قانون الخدمة المدنية وحقوق الأساتذة.

وأصدر قرارات بفصل الأساتذة للغياب منتهكاً للقوانين، كما أنه أهدر على الجامعة موارد بشرية أصلاً سوف تعود في نهاية السنة الخامسة.

أرجو دراسة الموضوع ونشره والتحري من مصداقيته، لأن العدد المفصول كبير وهذا يعتبر انتهاك صريح للحريات والحقوق المكفولة بحكم القانون.

محايد بلا مدي
01-13-2016 08:24 PM
موقع يعرض العديد من القضايا التي تهم المواطن السوداني . مزيدا من التقدم والازدهار

الامين
01-11-2016 02:59 AM
شكرا

abdellha
01-06-2016 11:46 PM


alrakoba



موقع جميل جدا نتمي التدم

مانكيش
01-02-2016 12:47 AM
موقع جميل ومنسق بالتوفيق لكم

كسلاوي
12-21-2015 12:29 AM
التحية لكل الكتاب والصحفيين والمشاركين بآرائهم بصحيفة الراكوبة الالكترونية

فالصحيفة هي صوت الوطن الصامد والموطن الغيور

محمد السباعى
12-16-2015 05:34 AM
من افضل اخبار السودان العربية التى اتابعها دائما مشكورين على المجهود

صلاح التوم كسلا
12-11-2015 12:28 PM
قرأت في صحيفة "الصيحة "الغراء النسخة الالكترونية موضوع بعنوان (المبكي والمضحك بالولايات ) للكاتب الاستاذ الجليل /صديق رمضان في مارس 2015م جاء ضمن ما فيه :

"أما في ولاية كسلا التي يعاني 13% من أطفالها سوء التغذية، تمضي حكومتها غير عابئة بالأصوات الرافضة لمشروع تشييد قصر الضيافة الذي تتجاوز تكلفته 20 ملياراً ، وهذا المبلغ الضخم يكفي لحل مشكلة مياه الشرب بأكثر من محلية يعاني مواطنها العطش.."الله قوي". " انتهي

أولا: المبني الضيافي الذي كلف كل تلك المبالغ التي كانت الولاية في وقتها في قمة الحوجة لها ، لانجاز ترتيب الاولويات وعلى رأسها الصحة والتعليم والخدمات المعيشية الأخرى ، والتي ضرب بكل آراء أهل الولاية العظماء عرض الحائط ونفذ المشروع (فوق الكمالي) رغم انف الحادبين على مصلحة ولايتهم . هذا هو المبكي والمحزن حقا ، أما المضحك فقد رجعت الى المدينة الخضراء كسلا وبطبيعة البشر - النسيان الذي هو من نعم الله الكبرى للانسانية – وتناسينا كل تلك الاموال التي بددت من اجل اقامة منتجع -لو صح التعبير – ذو بوابة سواكنية كبيرة بالحجر الجرانيت ، وقد اختفى من الوجود نهائيا ، ولا اذكر اني في كسلا استمعت الى وفود حطت رحالها به على حد علمي الا وفد ارتري زار الولاية في تلك الفترة وكان اهلها يتندرون بأن فاتورة " الدكوة" لاستضافة ذلك الوفد تجاوزت ثلاثة ملايين وبحساب اليوم تعادل سته ملايين ناهيك عن بقية مستلزمات الاسنضافة الاخري ..

المهم في الامر وبكل سذاجة وعنترية ولامبالاة ولاخوف من احد ولامسئول يمسح والي الولاية السابق الاستاذ محمد يوسف المبني وغيره من المباني العتيقة من حارطة المدينة ليحل محله منزل الوالى بكل مناراته الزاهية ، كيف لا والوالى في حينها منتخب من الرعية ولا احد يعلو عليه . علما بأن من ضمن ما أباده الوالي من قيم وآثار وزارة التربية والتعليم والتي لم تجد لها مبنىَ خاص بها بل تعتمد على ايجار منازل لاداراتها ووزيرها حتى هذه اللحظة وتتنقل من موقع لآخر لانها كانت في نظره وزارة "متكولة " اي : غير سيادية

فلولا العلم ماسعدت رجال ***ولاعُرِف الحلال ولا الحرامُ







ولى ذلك العهد الذي ابكى وأضحك والذي أمات واحيا، ونتفاءل اليوم بوالى الولاية الجديد من رحم هذه الامة الابية الذي نحسبه يقدر معاناة هذا الشعب وحبه للحياة الكريمة ، كما نأمل أن يبحث في أمر تلك المباني التي أزيلت من خارطة الولاية بلا ذنب وذلك القصر الذي كلف المليارات وانمحي من الوجود وعن تلك الوزارة التي أضحت بلا مأوي .

والله من وراء القصد

صلاح التوم كسلا

yahiakamal
12-07-2015 09:01 AM
جريدة متميزة ومن المغجبين بالكتابة فيها

طارق عثمان
12-05-2015 04:35 PM
كنت اشاهد في الأخبار على قناة السودان (الفاضية) أقصد الفضائية فوجدتهم يكرمون عمر الجزولي؟؟؟!!!! قلت لنفسي كيف يكرمون هذا الرجل في حين أنه كان يجب عليهم أن يعاقبوه على ما ارتكب هو ومن شاكله من جريمة في حق الاعلام السوداني وتحديدا التلفزيون.. لأنهم اقعدوا الاعلام السوداني !! فلننظر ماذا قدم هذا الجزلي للأعلام السوداني ؟؟؟لقد ظل لأعوام طويلة يفرض علينا ذوقه في الفن والغناء من منا لا يذكر تلك السهرات المملة و الطويلة والتي استمرت لسنوات وهو يفرض علينا عبد الكريم الكابلي –الذي هو صهره- أو السهرات الممتدة مع الراحل عثمان حسين..ربما يقول قائل لقد قدم الرجل بعض الفنانين الآخرين .. ربما.. ولكن هل بنفس المساحة التي افردها لصهره و للفنانه المفضل .. هل هذا أعلامي أو هكذا هو الأعلام..الا يجب أن تتكافأ فيه الفرص؟؟!!ربما يقول قائل الرجل وثق لرجالات ونساء الفكر و السياسة والفن والشعر في برنامجه الذي يعتقد هو وغيره أنه ناجح؟؟!! المتابع لهذا البرنامج يجد أن الرجل انما يوثق لنفسه عبر هؤلاء الرجال وتلكم النساء لا ليطلعونا على أفكارهم ورؤاهم وحكاياتهم بل لأنه كان ينتظر هذا اليوم.. حسنا .. ما دليلك على ذلك ..؟؟ حسنا اختر أي حلقة مع اي شخص من هذا البرنامج (أسماء في حياته) أقصد (حياتنا) تجد أنه لا يتيح الفرصة الكاملة لضيفه ليكمل ابسط فكرة لديه بل أنه يقفز به من موضوع للآخر مستعرضا امكانياته اللغوية ( والتي أقر بانه متمكن منها وربما هذه حسنته الوحيدة) و معلوماته في سبيل أن يبهر ضيفه لا لأن يجعل ضيفه يبهرنا .. انه أحسن من يقدم الأفكار الجيدة بطريقة سيئة...لأنه ببساطة يحب نفسه ويقدس افكاره ويعشق ذوقه لدرجة أنه اعتقد أن تلك الأفكار يجب ان تكون افكار كل الناس –ولو بالغصب والفرض وغسل الأدمغة-,ان كل الناس يجب أن تعشق ما يعشق هو.

وزاد فوق كل هذا الملل والأحباط الذين ظل يصيبنا بهم طيلة هذه السنوات .. ودليلا لحب نفسه وحب الظهور والحضور تجده في غرفة الأخبار..وفي زيارات الوفود الرسمية وغير الرسمية..فمثلا في احدى طلاته من امريكا أراد أن يبهرنا أكثر!!بأنه أيضا ضليع في اللغة الأنجليزية. تجد هذا الرجل حتى في الآذان..مرحبا... أصدقائي ان هذا الرجل ومن ساعده طيلة هذه السنوات وهناك آخرون يخطون في نفس خطاه (واياك أعني فأسمعي ياجارة: عوض..)هؤلاء هم من اقعد اعلامنا الذي هو من الاعرق والأقدم في العالم العربي ..حسنا.. أين نحن منهم؟؟ من منكم يتابع القناة السودانية..سوى المغتربين الذين يقودهم الحنين للوطن لمتابعتها..ليس لأنها مشوقة أو مثيرة..أنا لا اتكلم عن الأخبار والأمور الرسمية لأن السلطة لن تسمح لهم بتجاوز او تجرؤ..لكن فيما لا دخل للسلطة فيه.. ملل ورتابة تجعل من يعاني من أرق السنين يرغب في النوم في أقل من نصف ساعة..هؤلاء يجب أن يعاقبوا لا أن يكرموا الأعلام في العالم العربي ناهيك عن بقية العالم تجاوز القرن الحادي عشر ونحن لازلنا نحبوا في القرن العشرين... أمثل هؤلاء يكرموا؟؟وكالعادة سينبري المدافعون عنه بالرد بأقزع العبارات لكن هذا لن يغير الحقيقة.

ماذا ابتكر لنا عمر الجزلي؟؟ حمدي بدرالدين عندما قدم برنامجه (قرسان في الميدان) لا اعتقد أن اعلاما او اعلاميا سبقه لمثل هذا الأبداع الذي الهب قرائح الشعراء و حفاظ وعشاق الشعر..أو متوكل كمال الذي كان السودان كله ينتظر بفارغ موعد يرنامجه ... غير حمدي بولاد وامثالهم من العباقرة الذين مروا مرور السحاب الممطر في الصيف الغائظ وتركوا لنا ارثا وذكريات لا تنسى... أكاد أجزم أن على الأقل خمسة وتسعين يحولون القناة بمجرد سماع مقدمته الرتيبة لبرنامجه (أسماء في حياته).. لا تصدقوني؟؟ فلنقم باستفساء..

ان الأعلام في بلادي عبارة عن كارثة..مثله مثل الخطوط الجوية السودانية وغيرها من المؤسسات الوطنية التي احتكرتها المحسوبية و الجهوية.. والنفاق..ونخرها الفساد حتى النخاع ....

أصدقائي بداية الا صلاح تبدا بمواجهة الحقائق المؤلمة ..وتجرع دواء الاعتراف بالنقص والتقصير...

كما يقولون (الحصل حصل) فهلا استكان هذا الرجل وبحث مكانا آخر لعل وعسى ينصلح حالنا..

فقط للعلم أنا لا أعرف الرجل ولم اقابله ولا مرة في حياتي.. ولا تجمعني به اية صلة من أي نوع.. انما استفزني ما يجري في بلادي...

محمد عبد العزيز
10-25-2015 11:50 PM
أحييكم على هذا الموقع الرائع وأثني على جهدكم في مناقشة القضايا السودانية وأتمنى عليكم استحداث قسم خاص لنشر مشاركات القراء



مع تمنياتي بمزيد من التقدم والازدهار

الحاج جادالله
09-03-2015 08:45 PM
تحيه طيبه لكل السودانيين

كمال المحبوب
08-26-2015 02:59 AM
ثورات المنظمات و المبادرات الانسانيه



نحن السودانيين عرابو الثورات و التاريخ يشهد لنا بذلك .. و لكننا نعمل في صمت و من غير فرقعات اعلاميه .. و تاريخنا في الثورات اكسبنا خبرة متراكمه تجعل ثوراتنا غالبا تكلل بالنجاح .. بحيث نختار الكيفيه و الزمان و المكان المناسبين لانجاحها .. ثوراتنا بدأت بثورة بعانخي علي مصر .. و حبن غزانا العرب بقيادة عبدالرحمن ابن ابي السرخ حيث كن العرب يسمون السودانيين برمات الحدق لانهم كانو يرمون الرمح في العين مباشرة , و لم ينتصر العرب و انتهو الي ما يعرف باتفاقية البغط .. و اغتيال اسماعيل باشا ابن محمد علي باشا هو و جيشه حرقا في شندي .. و القضاء علي اكثر من 40 الف جندي انجليزي مصري في اقل من ساعتين من حملة هكس باشا في موقعة شيكان حيث كان جيش هكس مسلح بالمداف و الاسلحه الناريه الحديثه و حيش السودان (المهدي) مسلح بالاسلحه البيضاء

و اسياف العشر .. اغتبال القائد الانجليزي الاسطوري غردون باشا في الخرطوم من قبل ثوار الثوره المهديه و الذي كان حاكما عاما للسودان و الذي اغتيل بالحراب و ليس

بالبنادق .. ثورة 24 التي ارضخة الانجليز و جعلتهم يقدموا كثير من التنازلات الى ان تمخض الاستقلال .. هذا مرور سريع علي بعض الثورات التي حدثة في تاريخ السودان و هناك الكثير.

اما في التاريخ القريب هناك ثورتان لا يزال العالم يزكرها وهي تعد مدرسه في علوم الثورات في العالم العربي و في جميع العالم, بل سار علي دربها الكثير من ثورات الربيع العربي و لكن ليس بالظبت, لاننا لم نتجمع في ميدان واحد او ميدانين بل كانت ثوراتنا في جميع مدن و قري السودان في وقت واحد .. بل في كل حي و في كل شارع ليلا و نهارا .. كانت ثورات سلميه جاده .. و كان اي سوداني يعلم جيدا و متأكد ان يوم غدا سوف لن يكون هذا النظام موجود في الحكم, و ذلك للعزيمه و الاراده و التخطيط الجيد .. هذه الثورات هي ثورة اكتوبر 1964 و ثورة ابريل 1985, في تلك الفتره كان الوطن العربي يرزح تحت براثن الدكتاتوريه كطفل رضيع لا يعرف شئ عن الثورات.

كثير من الاخوه العرب يتسألون لماذا لم يثور السودانيون في هذا الربيع العربي .. حسب خبراتنا المتراكمه انه ليس الوقت المناسب لهذه الثوره, و ليس الموضوع ان نكون امعات من غير اراده زاتيه .. انه ليس الوقت المناسب لأسباب كثيره, و منها الحروب في غرب و جنوب البلاد و التي قد تأدي الى حروب اهليه مفتوحة الامد اذا قامة الثوره في هذا الوقت, و اسباب اخري نحن ليس بصددها .. فإستعضنا بنوع اخر من الثورات وهي المنظمات الانسانيه التي نشبة في جميع ربوع البلاد, كمبادرة شارع الحوادث و غيرها من المبادرات و المنظمات التي نشبة عشوائيا و من غير ترتيب و لا اتفاق في كل مدينه و منطقه و كل حي .. فقط من داخل الشعب السوداني و يغيب فيها غيابا تام التحزب و التعنصر و السياسه و الطائفيه .. منها من يقدم الدواء و منها ما يساعد في انشاء و صيانة المدارس و منها ما يقدم الطعام و الملبس و منها ما يدخل البيت و يساعد في النظافه و الطبخ .. و اذا سالت اي واحد في هذه التنظيمات كيف قامت و من هو ماسسها او مديرها تجده لا يعلم اللهم انها موجوده .. و هي في تطور مطرد قد يأدي الي تهميش الحكومه في وقت غير بعيد قبل ان يحين الوقت للثوره التقديديه .. فهذه مدرسه جديده من مدارس الثورات منشأها ابنا الشعب السوداني .. سيسجلها التاريخ في صفحات الامه السودانيه.





كمال المحبوب

سهام صالح
08-16-2015 04:19 PM
تحية طيبة ،،،،



أخوتي أخواتي ،،،،،،،،،





مرة أخرى يطالبوننا بدفع مساهمة للمدرسة (مدرسة الشيخ مصطفى الامين للبنين) ،،،، المبلغ خمسمائة جنيه ،،،،، آخر موعد الاحد 16 اغسطس 2015م والا سيحرم الطالب من الجلوس للاختبارات الشهرية التي ستبدأ غدا الاثنين 17 اغسطس 2015م ،،،،، ماذا افعل ؟؟؟؟ هل اسرق لأسدد مبلغ الخمسمائة جنيه المطلوبة ؟؟؟؟ وروني الحل شنو ؟؟؟؟



سهام صالح

والدة طالب بالصف الثالث

القلم الحر
06-09-2015 08:14 PM
شكرا لكم لكن هناك اخبار مهمه تزيلوها فى يوم واحد واخرى غير مهمه تتركوها يومين .مثلا خبر طريق سنار ود العباس مهم جدا كنت اود ان تتركوه حتى نرى ونقرا اراء الاخرين فيه .وشكرا لكم

Sudani1999
06-06-2015 04:52 AM
القلم الصادق

صفحة 1 من 201234511>الأخيرة »






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر.
علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة