سجل الزوار


صفحة 1 من 201234511>الأخيرة »
ِِِعبد العزيز
07-26-2016 01:22 PM
إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر .. و لا بد لليل أن ينجلي .. و لا يد للقيد أن ينكسر ..

ِِِعبد العزيز
07-26-2016 12:09 PM
لماذا لا يعود جنوب السودان إلى شماله و تنتهي جميع المشاكل في الشمال و الجنوب ؟؟؟!!!

ِِِعبد العزيز
07-26-2016 11:51 AM
تحية طيبة و بعد:

يطيب لي القيام بنكأ جرح الجنوب السوداني النازف حتى الآن إذ ما ذنب هذا الشعب المطحون المغلوب على أمره يجد سبيله الى لقمة العيش بكل صعوبة بالإضافة إلى الإحتياجات الأساسية اليومية لللإنسان التي تكفلها حقوقه الطبيعية نحو إلتزام الدولة تجاهه - و لا نستغرب عندما لا نجد وجود للدولة نفسها ! - شرذمة قبائل و عصابات متناحرة تجسد أسمى معاني التخلف و الأنانية selfishness فكل واحد يعمل لحسابه و حساب مجموعته أو قبيلته و هو لا يعرف أو غير محدد الأهداف سوى أنه مشحون بعداء ضد طرف آخر (مشكلة كبرى) و بغض النظر عن أي إعتبارات سياسية أود السؤال عن أين رؤوس المجموعة التي قادت عملية الإنفصال مثال باقان أموم بعد أن إستلموا ملايين الدولارات ثمناً للإنفصال من الصهيونية العالمية !!! - مؤكداً بأن زمرة معينة هي التي إنتفعت و إرتزقت من إنفصال جنوب السودان عن شماله ، و أرى أن شمال السودان بحكم المسئولية و إرتفاع نسبة الوعي أكثر من الجنوب بكثير (رغم المآسي و الأحزان التي يعيش فيها مواطنو شمال السودان من ضنك ف يالمعيشة و إرتفاع في الأسعار مقارنة بالدخول) إلا أن حل مشكلة إنسان الجنوب العادي المطحون يقبع حلها في أيدي مواطني شمال السودان لإحتواء إنسان الجنوب السوداني و تخفيف المعاناة عنه و تخفيف مأساته إلى ظروف أفضل مما يعاني - لذا فأنا من أنصار ضم الجنوب إلى الشمال مرة أخرى (ما دام الحكاية أصلها جايطة في الشمال و الجنوب -- فماذا جنينا من الإنفصال في الشمال أوالجنوب؟؟!!) ...

عفاف عدنان
07-04-2016 12:41 PM
قّتل الانسان ما اكفره .....

الإنقاذ...عدو الإنسانية اولا....وثانيا....وثالثا.................!

منذ أن جثمت على صدورنا تلك الطغمة الفاسدة وقبعت هناك سبعة وعشرين عاما وانا اسال نفسي سؤالين...

اولا...لم نجن منها سوى كل سيء ولا أريد أن اعدد فروع ماساتنا وحسرتنا التى يعلمها حتى طوب الأرض..من تخريب وتحطيم لكل محسوس ومعنى..من دمار للمدارس والتعليم..للمستشفيات والعلاج...لسبل المواصلات والسفر..للمشاريع المنتجة لكل المحاصيل والغذاء....حتى القيم الدينية والتى يدعى أهل الإنقاذ المجرمين انهم راعيها بإطلاق مجرد تسمية مقدسة على مجموعتها الجاهلة كاسلامية وما لهم من الإسلام فى شىء...ثم تحطيم ما تبقى من عقول شبابنا بإدخال حاويات المخدرات لبلادنا بصورة لم يسبق لها مثيل...مما يدل على أن هناك خطة ممنهجة لتحطيم الشباب أو اجبارهم على الهجرة القسرية حتى يضمن رموز الإنقاذ الفاشلة جلوسهم أطول على مقاعد يعلمون جيدا انهم لو أجبروا على مغادرتها على أيدى الشعب فسوف يغادرونها إلى مقابرهم...لذلك فهم متشبثون بها لآخر رمق حتى وهم يعلمون جيدا انهم فشلوا فشلا ذريعا فى حكم البلد الذى كان آمنا وغنيا...بلد كان مترامى الأطراف...اليوم تعيث الحكومة فيه فسادا مستشريا فتقطع اوصاله لبيعها لمن يدفع أكثر ويبيع رئيسنا منها ..او يهدى مدنا بأكملها لكى يضمن أن يظل بعيدا عن يد الجنائية والتى تطارده بأسوأ تهمة تواجه رئيس دولة ...وهى الإبادة الجماعية لسكان إقليم كبير ممتد عاش ببساطة وهدوء معروف بتلاوته للقرآن فإذا به يقتلهم ويسحلهم ويشردهم لسبب لا يعلمه إلا الله وفكر الرئيس الذى هو أقرب للوثة منه للصحة...فماذا حصدنا....؟!

أما سؤالى الثانى فهو الذى يقض مضجعى ويؤرقنى..ولا أجد له إجابة شافية....ماذا ينتظر هذا للشعب بعدما حاق به ما حاق ؟ ماذا بقى لنا نخاف عليه بعد ضياع المال والصحة والأبناء والأمان الذى هو أهم ما يبحث عنه اى انسان? لماذا نسعى للخروج من البلاد لتركها لهم ؟ سبعة وعشرون عاما ونحن نرى الخراب يحيق بنا فلا كهرباء ولا مياه نظيفة ولا غذاء ولا علاج ولا تعليم ولا أمان وبعد كل ذلك يأتى كل جاهل ممن تولوا أمرنا دون أن نوليهم اياه...يأتى ليكذب ويشتم ويتبجح...ويظن بعد كل ذلك أننا نصدق تلك الترهات وانا اعلم ان الشعب واعى...فهل ما يعتريه الآن هو صبر ام استهانة..؟ مالذي يجبرني على الصمت عندما يُسجن ابنى أو تغتصب طفلتي؟ هل بلغ بنا الخوف هذا المبلغ ام ان هذا الصمت هو الهدوء الذى يسبق العاصفة ؟! ...

أعلم أن الرئيس يحمل الشعب السودانى كدرقة يواجه بها الجنائية ..ويهمه أمر نفسه فقط..ولكنه لا يعلم أن الجنائية ارحم له من أن يقع فى يد الشعب...فهناك على الأقل لا إعدام ومكان نظيف يستطيع فيه بهدوء أن يستغفر ربه ويعود له عسي ولعل...بدلا من القفز كل حين إلى بيت الله تاركا الشعب يستقبل العيد بلا ماء ولا كهرباء وغلاء فاحش... غاشا نفسه مكذبا عليها وعلى الناس ظانا أن الله سيغفر له ما تقدم من ذنبه ولكن هيهات لا يغش ولا يضر سوى نفسه الشريرة الامارة بالسوء والفسوق....لا يحيق المكر السيء إلا بأهله والشعب لن يسكت إلى الأبد وسوف نتحرر يوما قريبا من ربقة الإنقاذ فليل الظلم له فجر سينبلج قريبا بإذن الله....

وإذا كانت النفوس كبارا.......تعبت فى مرادها الاجسام....

عفاف عدنان....برلين ..ألمانيا.

المطور السودانى
06-14-2016 02:10 AM
مشكورين على المجهود

اتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح

معاويه سأبكي
06-09-2016 04:19 AM
لكم التحيه

هل يمكننا المشاركه والاضافه

ابو الليل
05-13-2016 07:07 PM
التحية والاحنرام



الى الامام

مميزه
05-13-2016 12:36 PM
موقع ممتاز نتمنى لكم التوفيق

عادل محمود
05-11-2016 09:21 AM
مرحب ب راكوبة المنبر الحر والراى والراى الاخر

ناصر
04-13-2016 12:34 AM
بارك الله فيكم

يوسف عصا م
03-26-2016 03:39 PM
السسلام عليكم موقع رائع جدا

احمد
02-21-2016 03:07 PM
شكرا جزيلا لجريدة الراكوبة ......... بس اقتراح لكتاب الجريدة .. مشكلتنا في السودان ليست في حكومة المؤتمر الوطني فأمرها مقدور عليه ..المشكلة الرئيسية في الصمت الرهيب للمواطنين و عزوفهم عن تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية التي هي في رقبة كل مواطن في الداخل والخارج ... ما سوف يترتب عليه كوارث قد تمتد للاجيال القادمة ....الرجاء التركيز في الموضوع

سارة أبوفادي
02-16-2016 02:22 PM
شكرا جزيلا على المجهود الرائع الذي تقومون به لخدمة المواطن ولتوفير الوسائل البسيطة والرقمية نحو التطور والازدهار والى الامام مع فائق التقدير


احمد علي عولقي
02-03-2016 11:09 PM
انا من المتابعين لهذه الجريدة لما تتمتع به من مصداقية وما تقدمة مواد فكرية وأدبية وسياسية

وأكثر ما اقرأ فيها مقالات الرأي

وأتمنى لكم التو فيق.





احمد علي عولقي



اديب كاتب يمني

محمد
02-02-2016 09:50 PM
شكرا لكم

أحمد أمين عبد الرحمن
01-14-2016 08:24 PM
ما الذي يفعله مدير جامعة كسلا بالجامعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مدير جامعة كسلا طبيب النساء والتوليد، أتى بفعل عجيب ضارباً به كل قوانين الخدمة المدنية وما تعارف عليه في مؤسسات الدولة، هذا الرجل أستاع وفي غفلة من الزمن فصل عدد كبير من أساتذة الجامعة والذين هم أصلاً في إجازة بدون أجر. فما هي القصة؟؟ في العام 2012م كان هناك مديراً لجامعة كسلا هو أ.د. محمد الخير عبد الرحمن تتوفر فيه صفات المدير الناجح، وشعوره بمعاناة الأساتذة وقلة العائد المادي، تقدم عدد من الأساتذة بطلب إعارة ومعلوم أن فترتها وحسب قوانين الخدمة المدنية تتراوح لفترات لا تتجاوز الخمس سنوات. وبفضل الله وتفهم المدير تمكن عدد من الأساتذة من الهجرة لتحسين الأوضاع المادية، في العام 2013م تولى إدارة الجامعة أ.د. أزهري عبد الباقي وقام هذا المدير بإلغاء الإعارة للأساتذة ومنحهم إجازة بدون أجر و أيضاً وفقا لقانون الخدمة المدنية. وأستمر الحال كإجازة حتى السنة الثالثة، وعندما تقدم عدد من الأساتذة بتجديد الإجازة والتي يكفلها قانون الخدمة المدنية لسنة 2007م بخمس سنوات كحد أقصى، فوجئ الأساتذة بقرار من مدير الجامعة (طبيب النساء والتوليد) بأن أي أستاذ أمضى ثلاث سنوات لن يجدد له (خلاص كفاه). ضارباً بعرض الحائط قانون الخدمة المدنية وحقوق الأساتذة.

وأصدر قرارات بفصل الأساتذة للغياب منتهكاً للقوانين، كما أنه أهدر على الجامعة موارد بشرية أصلاً سوف تعود في نهاية السنة الخامسة.

أرجو دراسة الموضوع ونشره والتحري من مصداقيته، لأن العدد المفصول كبير وهذا يعتبر انتهاك صريح للحريات والحقوق المكفولة بحكم القانون.

محايد بلا مدي
01-13-2016 08:24 PM
موقع يعرض العديد من القضايا التي تهم المواطن السوداني . مزيدا من التقدم والازدهار

الامين
01-11-2016 02:59 AM
شكرا

abdellha
01-06-2016 11:46 PM


alrakoba



موقع جميل جدا نتمي التدم

مانكيش
01-02-2016 12:47 AM
موقع جميل ومنسق بالتوفيق لكم

كسلاوي
12-21-2015 12:29 AM
التحية لكل الكتاب والصحفيين والمشاركين بآرائهم بصحيفة الراكوبة الالكترونية

فالصحيفة هي صوت الوطن الصامد والموطن الغيور

محمد السباعى
12-16-2015 05:34 AM
من افضل اخبار السودان العربية التى اتابعها دائما مشكورين على المجهود

صلاح التوم كسلا
12-11-2015 12:28 PM
قرأت في صحيفة "الصيحة "الغراء النسخة الالكترونية موضوع بعنوان (المبكي والمضحك بالولايات ) للكاتب الاستاذ الجليل /صديق رمضان في مارس 2015م جاء ضمن ما فيه :

"أما في ولاية كسلا التي يعاني 13% من أطفالها سوء التغذية، تمضي حكومتها غير عابئة بالأصوات الرافضة لمشروع تشييد قصر الضيافة الذي تتجاوز تكلفته 20 ملياراً ، وهذا المبلغ الضخم يكفي لحل مشكلة مياه الشرب بأكثر من محلية يعاني مواطنها العطش.."الله قوي". " انتهي

أولا: المبني الضيافي الذي كلف كل تلك المبالغ التي كانت الولاية في وقتها في قمة الحوجة لها ، لانجاز ترتيب الاولويات وعلى رأسها الصحة والتعليم والخدمات المعيشية الأخرى ، والتي ضرب بكل آراء أهل الولاية العظماء عرض الحائط ونفذ المشروع (فوق الكمالي) رغم انف الحادبين على مصلحة ولايتهم . هذا هو المبكي والمحزن حقا ، أما المضحك فقد رجعت الى المدينة الخضراء كسلا وبطبيعة البشر - النسيان الذي هو من نعم الله الكبرى للانسانية – وتناسينا كل تلك الاموال التي بددت من اجل اقامة منتجع -لو صح التعبير – ذو بوابة سواكنية كبيرة بالحجر الجرانيت ، وقد اختفى من الوجود نهائيا ، ولا اذكر اني في كسلا استمعت الى وفود حطت رحالها به على حد علمي الا وفد ارتري زار الولاية في تلك الفترة وكان اهلها يتندرون بأن فاتورة " الدكوة" لاستضافة ذلك الوفد تجاوزت ثلاثة ملايين وبحساب اليوم تعادل سته ملايين ناهيك عن بقية مستلزمات الاسنضافة الاخري ..

المهم في الامر وبكل سذاجة وعنترية ولامبالاة ولاخوف من احد ولامسئول يمسح والي الولاية السابق الاستاذ محمد يوسف المبني وغيره من المباني العتيقة من حارطة المدينة ليحل محله منزل الوالى بكل مناراته الزاهية ، كيف لا والوالى في حينها منتخب من الرعية ولا احد يعلو عليه . علما بأن من ضمن ما أباده الوالي من قيم وآثار وزارة التربية والتعليم والتي لم تجد لها مبنىَ خاص بها بل تعتمد على ايجار منازل لاداراتها ووزيرها حتى هذه اللحظة وتتنقل من موقع لآخر لانها كانت في نظره وزارة "متكولة " اي : غير سيادية

فلولا العلم ماسعدت رجال ***ولاعُرِف الحلال ولا الحرامُ







ولى ذلك العهد الذي ابكى وأضحك والذي أمات واحيا، ونتفاءل اليوم بوالى الولاية الجديد من رحم هذه الامة الابية الذي نحسبه يقدر معاناة هذا الشعب وحبه للحياة الكريمة ، كما نأمل أن يبحث في أمر تلك المباني التي أزيلت من خارطة الولاية بلا ذنب وذلك القصر الذي كلف المليارات وانمحي من الوجود وعن تلك الوزارة التي أضحت بلا مأوي .

والله من وراء القصد

صلاح التوم كسلا

yahiakamal
12-07-2015 09:01 AM
جريدة متميزة ومن المغجبين بالكتابة فيها

طارق عثمان
12-05-2015 04:35 PM
كنت اشاهد في الأخبار على قناة السودان (الفاضية) أقصد الفضائية فوجدتهم يكرمون عمر الجزولي؟؟؟!!!! قلت لنفسي كيف يكرمون هذا الرجل في حين أنه كان يجب عليهم أن يعاقبوه على ما ارتكب هو ومن شاكله من جريمة في حق الاعلام السوداني وتحديدا التلفزيون.. لأنهم اقعدوا الاعلام السوداني !! فلننظر ماذا قدم هذا الجزلي للأعلام السوداني ؟؟؟لقد ظل لأعوام طويلة يفرض علينا ذوقه في الفن والغناء من منا لا يذكر تلك السهرات المملة و الطويلة والتي استمرت لسنوات وهو يفرض علينا عبد الكريم الكابلي –الذي هو صهره- أو السهرات الممتدة مع الراحل عثمان حسين..ربما يقول قائل لقد قدم الرجل بعض الفنانين الآخرين .. ربما.. ولكن هل بنفس المساحة التي افردها لصهره و للفنانه المفضل .. هل هذا أعلامي أو هكذا هو الأعلام..الا يجب أن تتكافأ فيه الفرص؟؟!!ربما يقول قائل الرجل وثق لرجالات ونساء الفكر و السياسة والفن والشعر في برنامجه الذي يعتقد هو وغيره أنه ناجح؟؟!! المتابع لهذا البرنامج يجد أن الرجل انما يوثق لنفسه عبر هؤلاء الرجال وتلكم النساء لا ليطلعونا على أفكارهم ورؤاهم وحكاياتهم بل لأنه كان ينتظر هذا اليوم.. حسنا .. ما دليلك على ذلك ..؟؟ حسنا اختر أي حلقة مع اي شخص من هذا البرنامج (أسماء في حياته) أقصد (حياتنا) تجد أنه لا يتيح الفرصة الكاملة لضيفه ليكمل ابسط فكرة لديه بل أنه يقفز به من موضوع للآخر مستعرضا امكانياته اللغوية ( والتي أقر بانه متمكن منها وربما هذه حسنته الوحيدة) و معلوماته في سبيل أن يبهر ضيفه لا لأن يجعل ضيفه يبهرنا .. انه أحسن من يقدم الأفكار الجيدة بطريقة سيئة...لأنه ببساطة يحب نفسه ويقدس افكاره ويعشق ذوقه لدرجة أنه اعتقد أن تلك الأفكار يجب ان تكون افكار كل الناس –ولو بالغصب والفرض وغسل الأدمغة-,ان كل الناس يجب أن تعشق ما يعشق هو.

وزاد فوق كل هذا الملل والأحباط الذين ظل يصيبنا بهم طيلة هذه السنوات .. ودليلا لحب نفسه وحب الظهور والحضور تجده في غرفة الأخبار..وفي زيارات الوفود الرسمية وغير الرسمية..فمثلا في احدى طلاته من امريكا أراد أن يبهرنا أكثر!!بأنه أيضا ضليع في اللغة الأنجليزية. تجد هذا الرجل حتى في الآذان..مرحبا... أصدقائي ان هذا الرجل ومن ساعده طيلة هذه السنوات وهناك آخرون يخطون في نفس خطاه (واياك أعني فأسمعي ياجارة: عوض..)هؤلاء هم من اقعد اعلامنا الذي هو من الاعرق والأقدم في العالم العربي ..حسنا.. أين نحن منهم؟؟ من منكم يتابع القناة السودانية..سوى المغتربين الذين يقودهم الحنين للوطن لمتابعتها..ليس لأنها مشوقة أو مثيرة..أنا لا اتكلم عن الأخبار والأمور الرسمية لأن السلطة لن تسمح لهم بتجاوز او تجرؤ..لكن فيما لا دخل للسلطة فيه.. ملل ورتابة تجعل من يعاني من أرق السنين يرغب في النوم في أقل من نصف ساعة..هؤلاء يجب أن يعاقبوا لا أن يكرموا الأعلام في العالم العربي ناهيك عن بقية العالم تجاوز القرن الحادي عشر ونحن لازلنا نحبوا في القرن العشرين... أمثل هؤلاء يكرموا؟؟وكالعادة سينبري المدافعون عنه بالرد بأقزع العبارات لكن هذا لن يغير الحقيقة.

ماذا ابتكر لنا عمر الجزلي؟؟ حمدي بدرالدين عندما قدم برنامجه (قرسان في الميدان) لا اعتقد أن اعلاما او اعلاميا سبقه لمثل هذا الأبداع الذي الهب قرائح الشعراء و حفاظ وعشاق الشعر..أو متوكل كمال الذي كان السودان كله ينتظر بفارغ موعد يرنامجه ... غير حمدي بولاد وامثالهم من العباقرة الذين مروا مرور السحاب الممطر في الصيف الغائظ وتركوا لنا ارثا وذكريات لا تنسى... أكاد أجزم أن على الأقل خمسة وتسعين يحولون القناة بمجرد سماع مقدمته الرتيبة لبرنامجه (أسماء في حياته).. لا تصدقوني؟؟ فلنقم باستفساء..

ان الأعلام في بلادي عبارة عن كارثة..مثله مثل الخطوط الجوية السودانية وغيرها من المؤسسات الوطنية التي احتكرتها المحسوبية و الجهوية.. والنفاق..ونخرها الفساد حتى النخاع ....

أصدقائي بداية الا صلاح تبدا بمواجهة الحقائق المؤلمة ..وتجرع دواء الاعتراف بالنقص والتقصير...

كما يقولون (الحصل حصل) فهلا استكان هذا الرجل وبحث مكانا آخر لعل وعسى ينصلح حالنا..

فقط للعلم أنا لا أعرف الرجل ولم اقابله ولا مرة في حياتي.. ولا تجمعني به اية صلة من أي نوع.. انما استفزني ما يجري في بلادي...

صفحة 1 من 201234511>الأخيرة »


ga('set', 'userId',



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة