الأخبار
منوعات سودانية
الشاعرة هالة محمد عثمان تعقيدات لاتسمح نشر قصائدي!!
الشاعرة هالة محمد عثمان تعقيدات لاتسمح نشر قصائدي!!
 الشاعرة هالة محمد عثمان تعقيدات لاتسمح نشر قصائدي!!


05-28-2013 07:02 AM

الشاعرة هالة محمد عثمان هي ذات الاعلامية المعروفة . إلا ان ثمة جوانب خفيه غمرتها سطوة الإعلام وسلطته.هي تتحدث في السياسة وتتنفس شعراً ، في مجال الشعر الذي يدخل ضمن هواياتها حصلت على جائزتين واحدة خارجية وأخرى داخلية ،

هذا الى جانب هوايات اخرى تبدأ بالتصوير الفوتوغرافي وتنتهي بفك وإعادة تصليح الأجهزة . شخصية هالة الإعلامية تبتلع داخلها عدة شخصيات اخرى لم تحسن الشاشة تصوريها. في هذه المساحة تقترب الكاميرا منها لتكشف ما كان مخفياً.
*تجربتك الإعلامية تطغى على تجربتك الشعرية هل الأمر مقصود؟
صحيح تجربتي الإعلامية هي الطاغية ، الاعلام مهنتي والشعر هواية ومتنفسي لذلك لم اكن حريصة على إبرازها.
*هل تكتبين الشعر الآن؟
قرابة العام لم اكتب ولا حتى خواطر ،فالشعر يحتاج الى أجواء ومقومات، حالياً إلا فيض ذكريات.
*ما السبب؟
بسبب تسارع ايقاع الحياة التي لاتعطي فرصة للتأمل أو استرجاع الماضي، إضافة الى عملي في الإدارة السياسية بالتلفزيون الذي لايعطي ماعداه فرصة، هذا الى جانب نشاطي في اتحاد المرأة ورابطة المرأة العاملة، ومع ذلك احياناً تكون هناك أحداث تولد انفعالات ومفردات للكتابة.
*متى بدأت كتابة الشعر ؟
أول مرة في الثانوي في دولة قطر كنت أكتب قصاصات أقرب الى النثر تطورت لاحقاً الى قصيدة منظومة، وأول قصيدة كتبتها فازت بجائزة في مسابقة أدبية بعنوان (رسالة لساعي البريد)، وشاركت بها في مجلس التعاون الخليجي وفزت بالجائزة الأولى وكنت وقتها أجد التشجيع من من هم حولي من المدرسة وعلاقتي باللغة التي بدأت بالإنشاء التي كنت أبرع في كتابتها بالعربي والانجليزي إضافة الى ميولي تجاه النصوص الأدبية.
*متي عرفت كشاعرة؟
كتابة الشعر هواية كما قلت لك، ولم يكن الكثيرون يعرفون كتابتي ، إلا بعد ان أخرجتها من (تحت المخدة)، خصوصا وانني في الجامعة كان لي كم هائل من القصائد بحكم أني كنت بعيدة عن البلد وأهلي . حيث ذهبت الى المغرب لدراسة الطب حسب رغبة الأسرة رغم ميولي للعلوم الدبلوماسية لرغبتي في دخول السلك الدبلوماسي إلا ان الأقدار شاءت ان أدرس الاقتصاد والعلوم السياسية.
*هل تفكرين في طباعة ديوان؟
من ناحية قصائد موجودة ومطبوعة وتمت مراجعتها . لكن طبيعة العمل الإعلامي لاتترك مجالاً لشيء. صراحة (ما لاقيه زمن) . بحوزتي قرابة الخمسين قصيدة معظمها ناضجة وبعضها أفضل حجبه لان بها قصص تحكي مسيرتي ، وأنا كإعلامية ومذيعة وضعي لا يسمح بنشر أشيائي أو أن يطلع عليها الآخرون.
*هل هذا بسبب المجتمع أم تحفظ خاص؟
طبعا بسبب المجتمع ، انا بحكم عملي شخصية عامة، وكذلك بحكم عملي العام في الاتحاد ورابطة المرأة العاملة? وبحكم حياتي الخاصة التي بها بعض التعقيدات أعمل حساباً لأشيائي وأقفل الأبواب أمام أشياء لاداعي لفتحها ، خصوصا وان بوح المرأة في السودان وتفكيرها جهراً عليه تحفظات . والمجتمع ينظر اليها بعين التساؤل وليس السؤال . فالسؤال بسيط ويمكن الاجابة عنه أما المساءلة هي محاكمة.
*ماهي جهودكم كاتحاد ورابطة مرأة في إزالة تلك النظرة المجتمعية؟
عبر المنتديات الادبية يسعى الاتحاد لتشجيع الشاعرات من أجل مزيد من الابداع، اضافة لليالي الثقافية واذكر اني في العام 98 فزت بجائزة الأدب النسوي في مجال الشعر وهذه الجوائز شجعت وقللت من الخوف في الكتابات وخاصة الجريئة . فقد ظهرت على مستوى الادب والقصة كاتبات جريئات طرقن المسكوت عنه والذي كان حكرا على الرجال ومن الصعب ان تتناولها امرأة.
*مقدمات برامج المنوعات أكثر شهرة مقارنة بمقدمات البرامج السياسية؟
الآن الأشهر هم مذيعات السياسة. السودانيون يحبون الأخبار خصوصا ونحن في بلد به حروب ونزاعات . صحيح في السابق كانت مذيعات المنوعات هم الأشهر لكن الآن العكس صحيح تماماً.
*ماهو الذي لايعرفه الآخرون عن هالة؟
هناك من يتخيلني شخصية صارمة وجادة ولا أميل للعاطفة ، لكن العكس تماما تهزمني مواقف كثيرة عاطفية انسانية . وأجد نفسي في العمل العام يستغرقني ويمكن ان اتبنى قضية شخص وتصبح هاجسي الذي يمنعني النوم، ودمعتي قريبة تنزل حتى مع التقارير، وعندما ترجع الكاميرا أستعيد توازني سريعاً.
*هل لك اهتمامات أخرى؟
كنت أحب الرسم وكنت أحب التصوير فوالدي من أوائل المصورين الفتوغرافيين, وأحب كذلك التعامل مع الأجهزة (أفرتك وأصلح).
* (اهتمامات صبيانية)؟
ضحكت... صحيح فقد نشأت وسط خمسة أولاد ولعبت معهم الكرة والعجلات وقدت أول عربة في حياتي في الثانوي العالي وهي تشبه الأمجاد.
*ألم تفكري بالتعاون مع الفنانين لأداء أشعارك؟
فكرت فقد كانت لدى قصيدة عاجباني وسبق أن وجدت كابلي في كواليس التلفزيون وعرضتها عليه وأعجبته إلا أنني لم أقابله مرة اخرى . والتقيت مرة كذلك بشرحبيل أحمد في دورة للأمم المتحدة وسألته عن امكانية تلحين قصيدة بالفصحى فأجابني بالإيجاب إلا انني كذلك لم اكمل الأمر او أقابله مرة اخرى.
*إذن لم يلحن لك شيء؟
لدى مجموعة مشاعل ملحنة ومغناة جهادية وتربوية وقد بثها تلفزيون السودان لكن الكثيرين لايعرفون اني كتبتها من بينها (الليلة سارو اتقدمو وللجهاد اتحزمو) ، ومشاعل للطلاب وللزكاة وغيرها.

الراي العام


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3431

التعليقات
#680245 [أبوزينب]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2013 04:47 PM
لا يوجد ما يمنع انبعاثك كشاعرة أو مفكرة و لا ينبغي للتعقيدات التي تكتنف وضعك كأمرأة ان تحول بينك و بينك انتاجك الفكري و الابداعي ، بل يمكنك توظيف الطاقة و المقدرة الابداعية و الفكرية لديك لمعالجة التعقيدات في مجتمعنا و ماتنسي أنكم إنتوا يا الكيزان ناس رساليين بحكم تربيتكم الفكرية و التنظيمية و الرسالي لا يتردد و لا يتواني في حمل و توصيل رسالته للآخرين و تسخير مقدراته الفكرية في خلق التغيير الايجابي لأن قيمة الفكر بأثره و لن يكون للفكر أثر حتي يخرج من تحت مخدتك ...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة