الأخبار
أخبار إقليمية
حيرة الجلابة بين جدادة أمروابة وتيس المُلازمين
حيرة الجلابة بين جدادة أمروابة وتيس المُلازمين


05-30-2013 10:32 AM
مهدي إسماعيل مهدي / بريتوريا

رحم الله وقيع الله سيد أحمد، وعبدالرحمن الحاج سليمان، والتوم مهدي، وأمين عووضة، وسيد أحمد نصر، وميرغني إدريس، وإبراهيم إسماعيل، ومحمد عبدالله،،، إلى آخر العقد النضيد من جلابة أم روابة، أولئك الذين أتوا من عتامير الشمال النيلي فاستقبتلهم أمروابة والرهد (أب دكنة) والغبشة وشركيلا وتندلتي وودعشانا،، إلخ، بكُل ترحاب ولسان حال أهلها يقول" حللتم سهلاً ونزلتم أهلاً" ولم يُقل لهُم "متُفذلك قام مِن نومه ولقى كومه" أنكم جداد خلا صحراوي تُريدون طرد جداد كُردفان الغرة (أُم خيراً جوه وبره)، ولم يكتف الغُبُش بالترحاب فقط (وبــــ :ـ بليل البشر وبالإيناس إذا ما رق الحال)، بل تصاهروا وتزاوجوا مع القادمين الجُدد ممن يجمعهم بهم رابط الدين ووشيج المواطنة، فامتزجت دماء شايق بجينات جامع، وبُحكم التفوق الحضاري النسبي وكما هو الحال في كُل مُجتمع إنساني، تقدم المُتعلم على الأمي، والغني على الفقير، فتولى ذلك الرهط الكريم زمام أمر المنطقة وقيادها، فكانوا مُمثلي الغُبُش (المُهمشين بلغة اليوم) في البرلمان والناطقين بإسمهم في المحافل، وتركوا أمر الإدارة الأهلية لأبناء المنطقة (الناظر/ الطيب هارون) عملاً بالحديث الشائع "أهل مكة أدرى بشعابها".

لم تكُن أم روابة (شرق كُردفان) نسيج وحدها في ذلك، فقد كان هذا سلوكاً فاشياً في كافة قُرى ودساكر كُردفان الكُبرى، ففي النهود (مركز نظارة قبيلة حمر) التي تقع في أقصى غرب كُردفان، لم يكُن الحال مُغايراً، فكان قادة المنطقة السياسيين هُم؛ سيف الدين المساعد، وآل جحا، وآل العوض (كركاب)، وميرغني عبدالوهاب، وأحمد عُمر الحاج، ومحمد إبراهيم دبوجة، ورجب نصر، وآل البدوي عبدالساتر، إلى آخر سُلالة أبناء مُثلث حمدي اللعين (أقصد المُصطلح وليس البشر). ولك أن تتأمل مغزى أن يكون عُمدة النهود شايقي (أحمد أبو رنات!!)، وناظرها حمري (مُنعم منصور) ويتبادل تمثيلها في البرلمان نواب (منهم الجعلي والحمري)، وها هو الآن إبراهيم الشيخ "البريابي" (فرع من الجعليين) يُنشئ حزباً قومياً يهِز ويرِز (حزب المؤتمر السوداني)، مُنطلقاً من النهود!!. "فهل هُنالك قومية – يا أخوانا- أكتر من كده"؟!.

ولكن "الدُنيا ما دوامة- وبركب اُم كركابة بتدلى في أم روابة"، فتلك الأيام نداولها بين الناس، فقد كان الخيرُ وافراً يُكفي الجميع ويُفيض، وثمة إتفاق غير مُعلن بشأن التخصُص وتقسيم العمل بين الرعي والزراعة والتجارة إستناداً على الخبرة المُتراكمة عبر التاريخ والجُغرافيا وسبُل كسب العيش المُرتبطة بالبيئة، دونما إعتبار للعرق والدين، ولذا حدث التساكن والتعايش والإنصهار، ولو أن الأمر (كما يُصوَر اليوم) أمر أديان وأعراق لحدث الإقتتال والإحتراب منذ ذلك الحين، ولما تعايش الدينكا (الزنوج/الإحيائيين) وتصاهروا مع المسيرية (المُستعربين/المُسلمين)، ولما تبوأ دينج مجوك رئاسة مجلس ريفي المسيرية في وجود بابو نمر وسرير الحاج أجبر!!. فما الذي جدَ حتى تحول الود إلى بغضاء والتعايش إلى شحناء!!. لدرجة أن يُغتال سُلطان الدينكا على أيدي أبناء المسيرية؟!.

إنه الصراع من أجل لقُمة العيش والتنافس في بيئة اتسمت بإضمحلال الموارد الطبيعية والجفاف والتصحر وتزايد الإحتياجات، مع جمود وسائل الإنتاج وجور علاقاته، وهذا ما يُسميه الخُبراء "الفشل في التكيف مع العوامل المُتغيرة"، ولسوء الحظ فقد تزامنت هذه المُتغيرات مع عجز النُخب المُزمن عن إدارة الشأن العام والفشل في بناء دولة مُتعددة الأعراق والنحل والملل، لغياب الرؤية المُلهمة الهادية، وازداد الأمر حشفاً وسوء كيلة بتركَز السُلطة في يد أقلية تميزت بضيق الأفق وضمور الخيال والجشع والكنكشة على الإمتيازات، وللأسف لم ولن تتورع هذه النُخبة عن اللجوء إلى أسهل وأحط الوسائل، من أجل الحفاظ على إمتيازاتها، فأقحمت "بوعي كامل" عاملي الدين والعرق، فرأينا كتائب الجهاد وبيارق الطيب مُصطفى وحملات الزبير بشير طه وخُزعبلات سليلة العترة النبوية- التي أتحفتنا بأن النبي/محمد (صلعم)، نوبي دنقلاوي فوراوي!!.

لقد إستطاع الأستاذ الراحل/ محمد إبراهيم نُقُد، أن ينفذ إلى جوهر أسباب نزاعات السودان، عندما أشار في مُقدمة كتابه القيِم "علاقات الرق في المُجتمع السوداني" الصادر بالخرطوم 1993 إلى أن من يُريد أن يُفكك مغاليق الأزمات السودانية عليه أن يدرس ثلاثة عوامل مفتاحية، وهي:

i. علاقات الأرض (نظام حيازة الأراضي والحواكير)- أي العامل الإقتصادي، إذ ظلت الأرض ولا تزال تُمثل للسودانيين مستودع الجاه والثروة والعز (ورُبما لهذا السبب يفوق سعر المتر المُربع في أي كوشة بالخرطوم إتنين، سعر المتر المربع في مانهاتن أو كيب تاون).
ii. علاقات الرق (التراتيبية الطبقية) – أي العامل الإجتماعي، والرق أيضاً يستبطن العامل الإقتصادي "الأيدي العاملة الرخيصة"، وهذه جرثومة وفدت إلينا مع عبدالله بن سعد بن أبي السرح (إتفاقية البقط)، وتجسدت في خراب سوبا، وتجارة الرقيق، وغزو محمد علي باشا للسودان، والزبير باشا، ومذكرة كرام المواطنين إلخ،،،، وظلت آثارها تشوه جسد الوطن وتمزقه حتى الآن.
iii. الطُرق الصوفيه- أي العامل الديني، الذي يتضمن الحركات الصوفية ونقيضها من أصولية وجهاد، وأحزاب عقائدية تتخذ من الدين ستاراً ودثاراً لتحقيق مآربها الدنيوية، التي يُجسدها في أسوأ صورها قادة نظام الإنقاذ الذين ولغوا في الفساد إشباعاً لملذات الدُنيا من إكتناز للمال وتطاول في البنيان وإستمتاع بما طاب لهُم من النساء "مُثنى وثلاث ورباع".

وهكذا نرى أن الإقتصاد مقروناً بسوء إدارة الحُكم هو سبب نزاعات السودان وعدم إستقراره، ولعل المرحوم/نقُد، أغفل سهواً نظام التعليم في بلادنا (العامل الثقافي/اللغوي)، فمن نافلة القول أن الإستعمار الإنجليزي صاغ نظاماً تعليمياً بهدف تخريج أفندية يُساعدونه على إدارة البلاد (بجانب زعماء العشائر)، ولم يبذل الذين تولوا الأمر من بعدهم أي جُهد لإعادة صياغة هذه الرؤية، وكان غالب همهم وإنجازهم هو زيادة عدد المدارس، دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التساؤل "التعليم لماذا؟!"، وماذا نفعل بالمُتعلمين؟!، وأي نوعٍ من التعليم نُريد؟!. كما لم يُصاحب هذا التوسع التعليمي توسع إقتصادي وتنموي موازي يستوعب جيوش الخريجين؟؟، فتجلت الأزمة بصورة حادة في النصف الثاني من الستينيات (أي بعد عقد واحدٍ فقط من رحيل الإستعمار) وكان الحلُ سودانياً صِرفاً، في ما عُرف ببند العطالة أو "بند الهندي"، دونما تبصر أو تفكر في جذور المُشكلة!!. ثُم أتت ثورة مايو التعليمية فزادت الأمر ضغثاً على إبالة وأصبحت مؤسساتنا التعليمية تدفع بخريجيها إلى الإغتراب في دول الخليج، وبلغت الأزمة مداها بثورة التعليم الإنقاذية الإبراهيمية، في وقت تشبًع فيه السوق الخليجي بالعمالة الوافدة الأكثر تأهيلاً وقُدرة على المُنافسة، فأصبحت الجامعات السودانية معامل تفريخ لحركات الهامش المُسلحة.

إن من خطايا الجلابة الذين وفدوا إلى غرب السودان (كُردفان ودارفور) أنهم لم يعيدوا تدوير وإعادة إستثمار أموالهم حيث اكتنزوها، وإنما درج مُعظمهم على الإرتحال إلى المركز (الخرطوم) بمُجرد أن تتجاوز ثروة أحدهم حاجز المليون جنيه سابقاً (الشيخ مُصطفى الأمين، محمد أحمد المادح، أبرسي، محمد عثمان الركين،،،، إلخ)، وفي ذات الوقت الذي كانت تُنهب فيه ثروات الريف من صمغ عربي وفول سوداني وكركدي وماشية وضأن حمري،، إلخ، التي تحملها اللواري والقطارات في إتجاه واحد دونما إعادة، كان الريف يُعاني أيضاً من نزيف عقول أبنائه، فأصبح يُطلق على كُل من يتخرج من الجامعة "خرج ولن يعُد"، وتزامن كُل هذا كما أسلفنا مع تغُير مناخي وبيئئ طارد. أفبعد كُل هذا الجور والظُلم والإفقار لا يثور الريف ويحمل السلاح؟!.

بإيجاز؛ إن من يُشبهون ثوار الهامش بجداد الخلا، عليهم أن يتقبلوا تشبيههم بتيوس المُلازمين ( أو حتى غنيماته)، فالبادئ أظلم؛ وعليكم يا هؤلاء وأولئك التبصر والتفكر في مقال الأستاذ/ أبوبكر القاضي " قيادات المُهمشين قادرة على إنجاز مهام التغيير دون حاجة إلى (مهدي) من المركز"، ولو أن هؤلاء التيوس والغنيمات تفكروا/تفكرن قليلاً لوجدوا أن عزهم وجاههم وسؤددهم إنما بُني بعرق ودماء هذا الجداد الخلوي، الذي يسمونه أنصاراً تارةً وختميةً تارةً أُخرى، ومُجاهدين في آخرة مطافنا الدامي في أم روابة وأبوكرشولا، وليسمح لي أستاذي القاضي بأن أضيف "أن أبناء الهامش ليسوا بحاجة إلى مُفكرين من المركز من بقايا اليسار الإنبطاحي (غازي سليمان وعبد الله علي إبراهيم مثالاً) أو اليمين الإنتهازي (صناعة تايوان)، فالبطن السودانية التي أنجبت قرنق ويوسف كوة وصلاح شعيب وأحمد حسين آدم وياسر عرمان، قادرة على إنجاب مُفكريها السياسيين وقادتها العسكريين وإنجاز عملية التغيير بوعي كامل وتسديد الطلقات في المليان وليس القفز في الظلام.

وخاتمة قولنا إن المركز لا يُقصد به الخرطوم من حيث كونها جهة جغرافية بوسط السودان أو أن غالب سُكانها من قبائل شمالية مُستعربة، وإنما المقصود بالمركز هو "مكان إتخاذ وصناعة القرار" حتى ولو كان هذا المكان حلفا دغيم أو طوكر أو شنقل طوباية أو قيسان، ولعلم من لا يعلم فإن نسبة المُهمشين إقتصادياً وإجتماعياً في الخرطوم (المركز) أضعاف أضعاف من هُم في أبو كرشولا وأم روابة، كما أن نُخب إتخاذ القرار تضُم الحاج ساطور ودوسة وأحمد هارون وإيلا وتابيتا بنت بطرس.

تنويه:
حرمني "الشديد القوي" من التواصل معكم عبر الكتابة خلال الفترة الماضية، أما "الشديد" فهو الركض خلف لُقمة العيش لتسديد الفواتير التي تتكاثر كالفطر وحروب الإنقاذ وجبايات الولاة، أما "القوي"، فهو كما أسمته الزميلة/ عفاف صالح "محاولة النبوغ المُتأخر- وبعد ما شاب دخلو الكُتاب"، وثمة أسباب اُخرى منها حالة القرف والإحساس بأنه لم يُعد هُنالك ما لم نقُله، ولقناعة تترسخ يوماً بعد آخر أن (السيف أصدق أنباءَ من الكُتب في حده الحد بين الجد واللعب).

ونختتم مقالنا بهدية إلى النائب الأول وتيس الملازمين، والمُساسقين بينهما:-
شميس المغرب الممحوق
تميل فوق وشك المحروق
تبين صُفرة سنيناتك
يبين ضُل الكلام مقلوب
(الطيب ود الطيب "عُمر الدوش")
بريتوريا:
29 مايو 2013

mahdica2001@yahoo.com


تعليقات 44 | إهداء 1 | زيارات 10170

التعليقات
#684691 [ابو مروان]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 12:00 PM
كاتب المقال ليته إتجه شمالا ليري كم من أبناء دارفور وكردفان وجبال النوبة جنوا الملايين من أقاصي الشمال وما في أحد قال لهم نهبوا . ولكن بكدهم وأجتهادهم جمعوا الملايين ، والحمد لله أصبحوا يتزاوجونوهذا هو السودان الذي نريده، وأصبحنا نعمل بمهن كنا نعتقد أنها عيب ، وكذلك كان الحال بالنسبة للذين سميتهم جلابة في كردفان ودارفور عملوا بمهن الأهالي كانوا لايعملون (التجارة) معظمهم كانوا رعاة ومزارعين،خلافاتنا مع الحكومات لاتجعلنا نكره بعضنا بعضا، إشتغلنا طباخين وسفرجية وبالمقابل خرجنا آلاف المهندسين والدكاترة ونحمد الله على ذلك ......


#684529 [متألم]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 09:13 AM
الاخ كاتب المقال معلومتك عن التصاهر فىى ام روابة غير صحيحة ارجو ان تراجع ذلك . مع الشكر


#684468 [أحمد فقيرى]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 08:21 AM
بكل أسف و طالما إنك بتستعمل كلمة جلابة فستظل هذه الحروب دائرة إلى أن تقوم الساعة , لأنكم ما زلتم تشعرون بالدونية .


#684406 [مجودي]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 07:27 AM
"ان من خطايا الجلابة الذين وفدوا إلى غرب السودان (كُردفان ودارفور) أنهم لم يعيدوا تدوير وإعادة إستثمار أموالهم حيث اكتنزوها، وإنما درج مُعظمهم على الإرتحال إلى المركز (الخرطوم) بمُجرد أن تتجاوز ثروة أحدهم حاجز المليون جنيه سابقاً (الشيخ مُصطفى الأمين، محمد أحمد المادح، أبرسي، محمد عثمان الركين،،،، إلخ)، وفي ذات الوقت الذي كانت تُنهب فيه ثروات الريف من صمغ عربي وفول سوداني وكركدي وماشية وضأن حمري،، إلخ، التي تحملها اللواري والقطارات في إتجاه واحد دونما إعادة، كان الريف يُعاني أيضاً من نزيف عقول أبنائه، فأصبح يُطلق على كُل من يتخرج من الجامعة "خرج ولن يعُد"، وتزامن كُل هذا كما أسلفنا مع تغُير مناخي وبيئئ طارد. أفبعد كُل هذا الجور والظُلم والإفقار لا يثور الريف ويحمل السلاح؟!."

تحليل بسيط وعميق ....

شكرا لك استاذ مهدي


#684328 [almo3lim]
5.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 03:36 AM
مقال تمام و مليء بالإشارات في حب الوطن و محاولة توضيح ما كان عليه النسيج الإجتماعي و بالرغم من أنه لم يتطرق للجانب الإداري و التنفيذي للدوله و بالرغم من توضيحه للعقد الإجتماعي الذي أرتضاه الناس في ذلك الوقت (المقال يا نخبه هو Retrospective view) لنتعظ و نتعلم من تجربة الماضي !!!

إلا أنني ذهلت من العديد من التعليقات المتسرعة التي أعتقد بأن كاتبيها لم يتمعنوا المقال و لم تصل (لمداركهم) الرسالة التي أراد الكاتب مهدي إسماعيل مهدي أن يوصلها !!!

يا جماعة الخير ياأصحاب الأمانة أقرأوا أولا ثم أسترخوا ثم أقرأوا ثانية ثم أبدأوا في الرد فو الله العظيم أكثر من 70%من التعليقات على الموضوع تدل دلالة قاطعة على التسرع و عدم (الروية) و لا أدري ما السبب في (ضيق الصدر) و عدم (تقبل الآخر) غير عجالة الإنسان ...

التحية لك أخي مهدي إسماعيل مهدي فالحرب التي تدور رحاها الآن لم تقم بسبب الجهوية أو القبلية أو الدين أو اللسان لكنها تدور إقتناعا بضرورة و حتمية إدارة الدولة و مواردها بشكل يحفظ لكل مواطن كرامته و حقه في المواطنة و العيش الكريم ..(إعتبارا من تجارب الماضي و تجربة نظام القهر الحالي) الذي أحيى القبلية و الجهوية و أرضعها من ثدييه المريض ..

أأسف جدا للمقارنات الظالمة و اللامنطقية التي تؤجج النار في الصدور و لا تفيدنا في شيء سوي المزيد من التشرذم و التحيز للقبائل و المناطق و كلنا يعلم بأن كل مناطق السودان (متفردة) و كذلك إنسان السودان ..إنتبهوا العدو يختبيء في (دواخلنا) فلا تمكنوه من الخروج و إلا فسنتفرق و تذهب ريحنا و سينجح مشروع مثلث حمدي و ستذهب أجزاء أخرى من الوطن ليس بسبب الأنظمة هذه المرة لكن بسببنا نحن .


#684117 [sameer]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 10:29 PM
ينصررررررر دينك ياابن اهو مفتاح الكود !!!!


#684087 [محمد جمال]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 09:50 PM
أتفق معك فى جل ما أوردت من حقايق ولكنا لا نريد لأهل الهامش أن يكتوو مرتين بل نريد أن يكون ألضرب فى المليان تجاه العصابة الحاكمة ومعلوم أنها أيضا تمثل كل أطياف السودان بمعنى نريد العداء أن يكون بين الحركات المسلحة وكل أعضاء المؤتمر الوطنى كما نتمنى أن ينتبه الشعب السودانى ويفيق من نومه ليقتلع هذا النظام
وما بيجوبوها الدموع لا الدعى ولا الإمتعاض
واللى راكض فوق خنوع ما بيفرخ إنتفاض
المطلوب دم كل المؤتمرجية ما أمكن ذلك


#684078 [أنس]
5.00/5 (3 صوت)

05-31-2013 09:38 PM
الجمال ماشة والكلاب تنبح سيرأخونا مهدي وفقك الله ‘ طبعا نحن على علم تام بأن أمثالك من أصحاب الضمائر الحية تفرض عليهم الأمانة المهنية ( الاكاديمية ) قول الحقيقة ولو على انفسهم ‘ وهذا الأمر لا يعجب بعض المرجفين ‘ الذين يريدون لي عنق الحقيقة في وضح النهار ‘ لكن نقول لهم أن المسيرة ماضية بكل ثقة وثبات لتحقيق غاياتها واهدافها كاودا واي .


#684018 [حليم - براغ]
3.00/5 (2 صوت)

05-31-2013 08:14 PM
يا أخ مهدي المقال جميل وشيق !! لكن صاحب الصورة الخاتي عيمتوه متل ترباس .. هو مش تيس ..هو جنه تيس ..يعني تويس صغير جاهل!!! لعنة الله عليه.


#683976 [الفهد الأسود]
4.50/5 (4 صوت)

05-31-2013 07:03 PM
لك التحية فقليل من أهل المركز من يقول الحقيقة فالحقيقة وحدها تجعلك حرا only the truth will set you free


#683971 [Sudani]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 06:54 PM
مقال سئئ وعنصري في نفس الوقت,تحدثت عن الجلابه ايه يعني جلابه ده مصطلح بتاع ناس متحلفين زيك كده.بصراحه فقدنا فيكم الامل يامثقفاتيه تلفو وتدورو وترجعو لمربع الجهل والتخلف والعنصريه البغيضه ولو عاوزوين السودان يتصلح مفترض انكم كمتعلمين تناضلو ضد الافكار الهدامه دي مش تطلعو بره السودان وتبقو في تخلفكم وجهلكم.


ردود على Sudani
[محمد صالح] 06-01-2013 06:45 AM
انا فعلا شعرت بالنعرة العنصرية تقفز من بين مفردات هذا المقال؛ فذلك امر جد محزن، تحرك السودانيون فى ذلك الزمان من مختلف الجهات لمختلف المناطق فلم يجدوا الا الترحيب من بعضهم البعض، ولم يكن الامر حكرا على جهة معينة، اتفق مع الكتاب فى بعض المصطلحات العنصرية السايدة فى المجتمع والتى فشل النظام التعليمي معالجتها، الفشل بالتاكيد فشل نخب تعلمت ولم تقدم لاهلها سواء الخروج عن النص، اذا لابد من الاجتماع على كلمة سواء بعد زوال هذه الحكومة الفاسدة العنصرية


#683970 [المهمش]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 06:53 PM
ماعندك موضوع


#683732 [ابولمش]
4.13/5 (4 صوت)

05-31-2013 12:59 PM
الاخ مهدى
لك التحايا والود انا من الناس الذين عملوا وعاشوا فى ربوع شمال كردفان الغرة فى الابيض بالذات عشت اجمل الايام لم اشعر بانى غريب بالعكس انا كنت اشعر بانى بين اهلى وعشيرتى من طيب معشر ودماثة خلق اهلها وحتى الان اتواصل معهم تواصل اجتماعى قوى وحب متبادل ولكن صدمت للاسف لما قرات مقالك ياخى لا تخلط بين السياسة والوطن اهل كردفان الكرام هم براء مما تقول ولا تشعل النيران الجهوية والعنصرية البغضية لقد وصفها سيد الخلق بانها نتنه ويجب تركها يااخى خلونا نسير للامام ونضمد جراحات الماضى ونبنى وطن شامخ وعاتى يرحمك الله ولك منى العتبى حتى ترضى


#683718 [مهدي إسمماعيل مهدي]
4.46/5 (8 صوت)

05-31-2013 12:45 PM
لعلمكم

هذا المقال توطين لدراسة علمية بإشراف بروفيسور/ بواتينق (جامعة جنوب إفريقيا)، ترى بأن جذور النزاعات السودانيةتعود إلى الصراع على الموارد الطبيعية الناضبة، والتعليم غير المُرتبط بالتنمية،وعدم إعادة إستثمار الثروة في أماكن تراكُمها.

ثانياً: إسمي مهدي إسماعيل مهدي عُثمان خضر، والدتي آمنة عبدالوهاب النور حاج إبراهيم أبوالقاسم (دنقلاوي أباً عن أُم)

ميرغني عبد الوهاب الذي ذكرته ضمن جلابة النهود، خالي شقيق أُمي.
أمين أحمد عووضة حاج إبراهيم أبوالقاسم، الذي ذكرته ضمن جلابة أمروابة، خالي وعمي في ذات الوقت.
محمد أحمد المادح، من الذين هاجروا بثرواتهم للخرطوم، شقيق زوج أُختي.
لا مجال للمُجاملات عند التناول العلمي لقضايا الوطن.

مهدي


ردود على مهدي إسمماعيل مهدي
United States [عامر] 05-31-2013 03:38 PM
مافى مجال للمجاملات

هل بتعتقد فعلاً أن جلابة كردفان هم أكبر سبب فى التهميش

أولاً : من حق أى مواطن سودانى أن يستقر فى أى مكان و أن يبحث عن الرزق فى أى مكان
ثانياٌ : هناك شماليين ( جلابة ) كونوا ثروة فى شمال السودان و انتقلوا بها الى الخرطوم هل هذا خطأ ، الجلابة يأخذون أموالهم و يذهبوا بها الى الخرطوم بحثاً عن تثويق أفضل و عن حياة أفضل و فرص تعليم أفضل لأبنائهم ، ما هو خطأهم هنا
ثالثاً : الجلابى مواطن سودانى مثله و مثل كل مواطن لا أرى من العقل تصويرهم سارفى ثروات لكن ماذا نقول فى أناس يعد نبوغ متأخر هذا ما يخرجون به

قلتها من قبل هذا التفكير العنصرى هو بلوة السودان الأولى علينا محاربة مثل هذه اللغة ان كنا نريد بناء دولة مواطنة حقيقية


#683679 [حرية]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 11:47 AM
اهل الشمال نظرتهم تحت أرجلهم وما زالوا متمسكين بكلام ونظرة أجدادهم عن غرب السودان وأهلو وغالبية الشماليين لا يعرفون شئ عن غرب السودان وأن ظنوا هم عرب ففي الغرب عرب أكثر من الشمالية


#683677 [المحب للمجاهدين]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 11:43 AM
واحد بقول جلابة تاكد انو الزول عنده عقدة قديمة من الصغر وبشعر بالدونية


ردود على المحب للمجاهدين
United States [الحقيقة مرة] 05-31-2013 12:55 PM
اها انا جلابي جلبيب مجلبب في الجلبنة عن تاشر جد وبقول ليك ما صدفة انو الانكاريين امثالك جداد الكتروني واي مغرض ينكر حقيقة التمييز والاستعلاء عرق الثقافي في السودان حقو يصنف نفسو كوز طوالي وما يخوتنا نحن عارفين اعداء السودان الحقيقيين منو


#683663 [lawlawa]
4.00/5 (8 صوت)

05-31-2013 11:27 AM
الكلام وحتى الفهم مقلوب ..؟؟!!..يبدو ان العنصرية لا احد يحتج عليها او يذمه ، الا عندما يتعلق الامر بالشماليين ..؟؟..كل ما مورس ويمارس في السودان من قبل الحكومات المتعاقبة هي عنصرية فجة لا ريب فيها ولا مراء، ولكن يتغضون عنها ولا احد يذكرها او يشير اليها الا من طرفٍ خفي ..؟؟..كأنه فعل طبيعي ..؟؟.. ومن اراد الاشارة اليها رموه بالعنصرية واقذع الالفاظ ووصفوه بالعمالة والارتزاق..؟؟!!
مالكم كيف تحكمون ...؟؟


#683610 [Sabir]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2013 10:32 AM
لم أفهم من مقال الكاتب بأنه يساند الجهوية والعنصرية إطلاقا. إنه يتحدث عن واقع حقيقي أدى لتفتيت البلاد. الدراسة اللغوية التي أجريت في النصف الثاني من الثمانينات أثبتت أنه لا توجد أي قرية من قرى السودان النائية تتكون من اثنية أو قبيلة واحدة. يجب أن لا نطرح مشاكل السودان في إطار القبلية أو الحهوية الضيق، أعتقد أن الشعب السوداني وحتى مجيئ الإنقاذ لم يتغنى بالقبيلة ولم يفتخر بالعنصرية ولكن هذه الطامة التي أتت مدثرة بمقاصد إسلامية في روح إجرامية استنفذت كل أوراقها من فتح بلادنا لكل شذاذ الآفاق المشردين من بلدانهم باسم المؤتمر العربي الإسلامي انتهوا بنا بإثارة القبلية البغيضة. فليطمئن القراء أن هؤلاء الذين يتحدثون عن القبلية منبوذين حتى في قبائلهم واتحدى علي عثمان ينزل في دائرة في أرض الشايقية أو أن ينزل بشبش في دائرة في شندي أو المتمة. هؤلاء نبت شيطاني يجب أن لا ينسونا هدفنا ألا وهو تضميد جراحنا وإنقاذ بلادنا من الإنقاذ.


#683593 [Abdellateif]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 10:11 AM
تسرب السم(الجهويه)حتى لمعظم من علقوا على المقال فهناك من تحدث عن الجهويه شعورا منه بحرقة الظلم والظالم حتى انه اتهم بعض الفقراء من اهل الجزيره البسيطين بالجلابه وانهم اهل قرى شمال الظلط ولم يدرى ان هولاء ولدوا في هذه المنطقه وحتى اباءهم ولدوا هنا فمن باب اولى ان يسكنوا في المنطقه المحببه لهم.وايضا ذكر احدانه دار الحديث كثيرا عن ان الجلابه نهبوا خيرات الغرب ولم يدرك ان الخير كله في منطقة الجزيره والمناقل ويُستشهد بذالك ان الطبيعه هى من كانت الفيصل.لم تقوم حكومات الجلابه او الغرابه على مر التاريخ بمحاولة تاهيل مشروع الجزيره وامتداد المناقل علما بان هذا المشروع يعتبر هو البعد الاقتصادى لمنطقة السودان القديم والمستقبل دعونا من الحاضر الذى دنسته اطماع هولاء واولئك. فالتاريخ اثبت ان منطقة الوسط هى اهم مناطق السودان ومنطقة الوسط يسكنها كل اهل السودان من قبائل دارفور وكردفان والشمال اضافه للسكان الاصليين من كواهله ومسلميه وغيرهم ,وان قبايل غرب السودان وكردفان بحكم انها وصلت الى منطقة الجزيره في فترات متاخره بعد ان ملَلك المستعمر هذه(الحواشات)او شارك فيها اهل المنطقه الاساسيين لذالك اظن ان يجد الوافدين الجدد انفسهم في اطراف المدن والقرى في الجزيره امر طبيعى ولا علاقه له بالجهويه ولا العنصريه والدليل انه من اجتهد منهم الان يملك سيارات واراضى سكنيه ومبانى على ارقى طراز لذالك يجب على الغرابه ان يعلموا ان انسان الجزيره تربى على حب الخير وان بيئته وان كانت قاسيه ولكن توجد فيها كل مقومات الحياه ولديه الاستعداد التام في ان يشارك اخوته من الشمال او الغرب بشرط ان ياتى من هو من الغرب بغرض انه يبحث عن حياة التسامح لا يحمل في دواخله احقاد ان اهل الجزيره هم من سلبوه حقه.وكذالك لمن اتى من الشمال فليعلم ان الجزيره مكان للحياه .ومن يتحدث عن ان الجلابه نهبوا اموال الغرب بحكم تواجدهم في مناطق الغرب لفترات طويله فهل يعتبر هذا ان المستعمر نهب خيرات السودان في فترة الاستعمار لو افترضنا هذا حق فبالله عليكم اولم يبدع المستعمر في تخطيط مشروع الجزيره اولم تكن حسنه من حسنات المستعمر بغض النظر عن اغراضه من انشاء المشروع ولو لم يدخل المستعمر لكان التعليم عندنا حتى الان مقصورا على الخلاوى.اردت بذالك ان اقول ان الجلاه وان ظن اهل الغرب انهم نهوا خيراتهم الا انى ارى انهم اضافوا الكثير للغرب تماما كما نقول ان المستعمر نهب بلادنا ولكن في الحقيقه نجد انه ترك لنا ارث اسمه مشروع الجزيره ولكن لاننا تربينا على الجهويه والعنصريه تعنصرنا واعتبرنا ان هذا المشروع هو ملك لاهل الوسط فيجب علينا ان ننساه حتى يتدمر وان نركز في بنا السدود والطرق في الشمال وان نغرق الغرب بالاموال حتى اصبحت فتنه في غرب السودان.من ينظر الى حال السودان اليوم يصاب بالاحاط احزاب هزيله استطاعت هى بقصد او بغيره ان تصنع دوله متهالكه وجو مسموم ومحتقن وزرع الشك واصبح هذا يشك في ذاك وانعدمت الثقه فهل يمكن ان نرتقى فوق كل هذه الشبهات ونؤمن بوطن واحد ديموقراطى ام اننا ننتظر دكتاتورا قوى يسكت كل الذين لايعجهم العجب ويبحثون عن السلطه بالسلاح وليسة لديهم اى استعداد للحوار.هل تصدق مقوله استاذنا ان دول العالم الثالت لايمكن ان تحكم بالديموقراطيه بل يجب ان تخدع لحكم احادى ينعش اقتصاد البلاد فتصبح مهيئه للحكم الديموقراطى وهذه تحتاج لمصلح قوى الشخصيه كما فعل مهاتير.


ردود على Abdellateif
United States [الفاتح ود أحمد] 06-01-2013 12:35 PM
والله يا [مبارك] أناحاأرد عليك ومن مقال الكاتب الذي هو من مثقفيكم ,والذي قال (( وبُحكم التفوق الحضاري النسبي وكما هو الحال في كُل مُجتمع إنساني، تقدم المُتعلم على الأمي، والغني على الفقير، فتولى ذلك الرهط الكريم زمام أمر المنطقة وقيادها، فكانوا مُمثلي الغُبُش (المُهمشين بلغة اليوم) في البرلمان والناطقين بإسمهم في المحافل، وتركوا أمر الإدارة الأهلية لأبناء المنطقة (الناظر/ الطيب هارون) عملاً بالحديث الشائع "أهل مكة أدرى بشعابها".)) ,كما أنه قال :(( لم تكُن أم روابة (شرق كُردفان) نسيج وحدها في ذلك، فقد كان هذا سلوكاً فاشياً في كافة قُرى ودساكر كُردفان الكُبرى، ففي النهود (مركز نظارة قبيلة حمر) التي تقع في أقصى غرب كُردفان، لم يكُن الحال مُغايراً، فكان قادة المنطقة السياسيين هُم؛ سيف الدين المساعد، وآل جحا، وآل العوض (كركاب)، وميرغني عبدالوهاب، وأحمد عُمر الحاج، ومحمد إبراهيم دبوجة، ورجب نصر، وآل البدوي عبدالساتر، إلى آخر سُلالة أبناء مُثلث حمدي اللعين (أقصد المُصطلح وليس البشر). ولك أن تتأمل مغزى أن يكون عُمدة النهود شايقي (أحمد أبو رنات!!)، وناظرها حمري (مُنعم منصور) ويتبادل تمثيلها في البرلمان نواب (منهم الجعلي والحمري)، وها هو الآن إبراهيم الشيخ "البريابي" (فرع من الجعليين) يُنشئ حزباً قومياً يهِز ويرِز (حزب المؤتمر السوداني)، مُنطلقاً من النهود!!. "فهل هُنالك قومية – يا أخوانا- أكتر من كده"؟!)).,ولعلك إن تمعنت جيدأ ستجد أن
من يتولي أمر قوم لابدا و أن يكون في ذلك إصلاح لحالهم و قيادتهم نحو الطريق الصحيح ومن يمثل منطقه في البرلمان لابدا وان يكون قد سعي لمصالح أهلها ومصلحة نفسه ووووووو ,وهذا قليل من كثير ,لن تسعه المساحه,مع وافر الإحترام.

United States [مبارك] 05-31-2013 01:55 PM
والله شيئ عجيب !!! هل تظن ان الاستعمار حينما مهد الارض وخططها حباً في عيون اهل الجزيرة ؟؟ اذا كان هذا رأيك فنعيماً لك به .
وماذا تعني بشرطك على اهل الغرب اذا ارادوا ان يأتوا الى الجزيرة بأن يأتوا دون احقاد ..حسناً وماذا اذا وضع اهل الغرب شروطهم على اهل العوض - لا اقول السابقين وانما الموجودين حالياً والذين غزوا اسواق كردفان بصورة غير مسبوقة - ولا يعرف عنهم الناس غير الجشع والوسخ والسفالة فاقت سفالات السابقين والذين قال فيهم أحد الساخرين (( يكاكوا عندنا ويبيضوا في الخرطوم )) .
والمضحك المبكي ان نسمع من خلق الله احداً يقول لنا ان الجلابة اضافوا للغرب الكثير !!! ما هو القليل دعك من الكثير الذي اضافه الجلابة الى اهل الغرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#683467 [ود الشيريا]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 07:02 AM
كاتب المقال لا يفرق بين معارضته للحكومة وحقده الدفين على اهل الشمال مثله مثل الكاتب المسمى السنارى والذى كتب سلسلة من الكتابات العنصرية باسم أفصلوا الشمالية ...!!! الحكومة الحالية تضم وزراء من معظم القبائل واولهم المرحوم د/ خليل واخيه جبريل وعلى الحاج ( قبل المفاصلة بين الاخوان ) ووزير الدفاع ووزير المالية ووزير الداخليةوووو .وأعضاء البرلمان الفاشل من كل انحاء السودان ...كلنا نعارض الحكومة وكارهين لها ولا نقبل ابدا ان يتم وصف كل الشماليين بانهم مع الحكومة فهذا شرف لها لا تمتلكه ولا تحلم به ولا عشر الشماليين مع الحكومة ...لذا ارجوا التفريق بين حزب المؤتمر الوطنى والشماليين ونزع الاوهام والخيالات المزروعة فى الرؤوس عن الشماليين ..وبالمناسبةانا انتظر اليوم الذى يتم فيه تقسيم السودان الى اقاليم المختلفة وهو شئ حاصل حاصل باذن الله..


#683416 [نوارة]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 02:43 AM
رجاء اوشر تعليقي ان تعبت في كتابته وحقيقة الكلتب استفذني وضحت حقائق وحتي لا تكون الراكوبة عنصرية ولاتطرح الراية الخر بشفافية رجاء نشره مع خلص تقديري والسلام


#683341 [علي المحسي]
5.00/5 (3 صوت)

05-30-2013 11:27 PM
والله اروع مقال قرأته الله يفقك يا ابن الكريم


#683312 [ود كركوج]
3.50/5 (3 صوت)

05-30-2013 10:23 PM
انعم اتفق معك في موضوع الظلم الذي طال اهلنا فيي الريف، لكن استاذ مهدي يبدو انك اصبت بجرثومة العنصرية البغيضة والا فلما الاساءة للاخرين علي اساس عرقهم. قبح الله العنصرية ومن نادى بها.


#683202 [alkahly]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2013 06:57 PM
كلام موغل في الجهوية و العنصرية يا مهدي ! مدن تسميهم الجلابة من الخرطوم الى سنار مرورا بمدني وصولا إلى كوستي و الدويم و كل مدن و قرى مثلث حمدي اللعين في نظرك تغص بأبناء الهامش -على تقسيمكم الجهوي - من كل مكان ، الدارفوريون في مشروع الجزيرة و المناقل اصبحوا أكثر من عرب الجزيرة الكواهلة و الرفاعيين و لم يتهمهم أحد بأنهم سرقوا خيرات البلد .. كل الناس من كل بوادي السودان بما فيها مدن من تسميهم الجلابة هاجروا الى الخرطوم و من بقى منهم في بلده بقي مضطرا فلماذا تستنكر ذلك على جلابة كردفان ؟ سكان الخرطوم و هي مدينة جلابة بامتياز معظمهم من أهل الغرب و الشرق و من تسمونهم أهل الهامش فهل ضاق بهم أهل البلاد الحقيقيون من المحس و الجموعية و الجعليين و البطاحين ؟ هذه النبرة الموغلة في الجهوية و العنصرية أخطر على السودان من أبالسة الإنقاذ و ستقسم السودان ، حتما عندها سيكون الجلابة هم الطرف الكاسب لأن بلادهم هي الأخصب و الأغنى و نيلهم هو الأكرم و لأنهم سيطرحون هذه العقد العنصرية وراءهم فقسموا هذه البلاد و أريحونا و اذهبوا بإمارات الغرب الغنية و اتركونا نموت من الجوع ..


ردود على alkahly
United States [alkahly] 05-31-2013 03:16 PM
لو عايز ترجعنا الجزيرة العربية يا كوكو فاعلم أننا ننتقل من ظاهر أرضنا فقط إلى باطنها و ( ده شعرن ما عندك ليهو رقبة ) يا سيد ، وصفك لكرم أهل الجزيرة الفطري بأنه مسرحيات كلام يستبطن معاني بذاتها منها البخل و الجبن و الإنتهازية و هذا ما تعنيه كلمة جلابة تماما و من حقنا أن نتساءل إذا القانون يجرم من يقول كلمة (عب) فلماذا لا يجرم من يقول كلمة جلابي ذات المدلول العنصري المشابه ؟ عجيب أمركم ، أولاد الغرب بدافوره و كردفانه في أرض من تسمونهم الجلابة أكثر من الجلابة أنفسهم و تغضبون من أشخاص بالعشرات أو المئات يعملون تجاراً بالغرب و في أرض هي من ضمن حدود وطنهم ؟ هل تريدون أن تقذفوا بنا إلى ما وراء البحر كما يشتهي كوكو ؟ جاء الكيزان إلى الحكم على أكتاف الجبهة الإسلامية و كان قوامها و عمودها الفقري أولاد الغرب و ليس جلابة الشمال و الجزيرة كما تحاولون الآن إلصاق جرائم الكيزان بهم و لا يزال أبناء الغرب في مواقع التأثير في حزب المؤتمر الوطني فهل يعني هذا أن نحمل الغرابة كل ما أصاب البلاد و العباد من دمار ؟ الجزيرة و النيل هما نفس السودان و روحه شاء من شاء و أبى من أبى .

European Union [مستغرب] 05-31-2013 10:32 AM
جزيره عربيه ياكوكو وذاكرالدين!!!!! فى نوبى من الجزيره العربيه ؟؟ حتى جنوب سوبا هى ارض خالصه مخلصه للنوبيين اونوباتيا او ارض الذهب او سمها ما شئت ومن يسكنها نوبيين او نوبيين مستعربين ونحن سكان نيل واهل زراعه ولم نسكن يوما فى صحراء او نطلع جبال ....ومن تذكرهم فى الجزيره هم عمال موسمين وليس باصحاب املاك او حواشات ...واذا اشترى اى واحد فيهم ارض مسجله ...فانه يبنى عليها ما يشاء من طوب او من صفيح او من قش ...ولكن عشوائى وعلى ارض الغير ...حقيقه دا قمة الافتراء والحقاره ...لا الومك يا سيد كوكو ...ولكن الدوله هى من اضاعت هيبة القانون وهيبة النظام و كرامة الانسان ... ونتمنى من الله صبح ومساءان يفكفك هذه الدوله العرجاء القميئهوكل واحد يشوف دربو بوين ...

United States [ابودربا ماكن] 05-30-2013 11:49 PM
لشعوب السودان حقوق تاريخيه في كل شبر من ارضه سواء كانوا غرابه في الشمال او شماليين في الغرب او من الشرق او اي مكان وليس النيل والاراضي الخصبه ملك لقبائل دون اخري .ولا نستنكر ان يتكسب اي احد اويعيش في اي مكان في السودان .فبعض قبائل السودان وجدت في هذه الاراضي منذ ماقبل التاريخ والتوزع الحالي لسكانه خصوصا الذين هم بعيدين عن المركز الحديث الان لا يشي بانهم غرباء او انهم نازحيين اتي بهم فقط الجوع .نطالب باعادة كتابة تاريخ السودان دون تزوير او تدليس حتي لا نشهد مزيدا من الانقسامات يا الكاهلي صاحب البلاد الغنيه الخصبه

United States [كوكو] 05-30-2013 11:27 PM
" لأن بلادهم هي الأخصب "

بلادهم هي الجزيرة العربية حسب طلبهم
لن يكونوا هنا أبداً إذا أصروا أن لهم أرضاً وتاريخ في بلاد السودان
الدارفوريون في الجزيرة ممنوعون من البناء الثابت ويتم فصلهم عن بقيةالسكان في الكنابي وهم في الجزيرة منذ أكثر من 60 سنة

أركب من الخرطوم إلى مدني وستجد قراهم يمينك على الظلط، عشان ما يسكنوا جنب النيل وكدة، قطاطي ودرادر جالوص بدون أدنى خدمات، للآن يجلبوا الموية بالجوز والحمار

يقوم سكان القرى شمال الظلط بمسرحيات ايقاف عربات المسافرين في رمضان وإجبارهم على الإفطار حتى يقول الناس عن كرمهم لكن ولا واحد منهم بشيل صينية يوديها للمساكين يمين الظلط

[ذاكرالدبن] 05-30-2013 10:04 PM
مصدر العنصرية فى السودان هم الجلابة . همهم فى الدنيا جمع القروش بأى ثمن . أسأل كل جلابى إشتغل مثلاً فى الجنوب ؟ هل حصل فى واحد ساعد فى نشر الإسلام بينهم ؟؟؟ هل فى حد فكر يكون قدوة صالحة؟؟؟؟ . أسأل الجلابة أنفسهم يقولون لك كنا نستغفل الناس . والعنصرية باينة حتى فى قلب الخرطوم ؟؟؟ مر على مناطق الديم شوف كم نادى جهوى لناس الشمالية ؟ ثم ماقولك فى تعيينات الجاز للشاقية والجلابة فقط فى وزارة الطاقة ؟ هذا قليل من كثير لآن عنصريتكم أكثر واوضح من كل قول .... راجعوا أنفسكم وأتركوا هذه العنصرية المدمرة لكى ننعم بالسلام الإجتماعى


#683117 [malla]
4.88/5 (5 صوت)

05-30-2013 05:11 PM
استاذنا مهدي اسماعيل 0 كتر الله خيرك لقد اصبت كبد الحقيقة في مقتل 0 هذا ما نود ان نعيه تماما دون دغمسة او هنايات وعلينا ان نقراءه قراءة منهجية ونضع النقاط على الحروف دون عصبية او جهوية ضيقة وعلينا ان نتفاكر فعقولنا قبل عواطفنا اذا اردنا ان نوءسس لسودان جديد يسع الجميع دون اقصاء او تهميش لاءحد لا فكريا ولا عقائديا ولا دينيا وان نتقاسم ثرواتنا بعدالة ناجزة وان نغرس في اجيالنا روح التسامح والمحبة لا الفرقة ولا الشتات وعلنا جميعا ان نقتص من الجاني الذي اوصلنا لهذه المذبلة التاريخية في سفر بلدنا


#683114 [ابوهشام]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2013 05:10 PM
الموضوع مرتب وجميل وهو عن منطقة كردفان واظنه ينطبق على الجنوب القديم والنيل الازرق والشرق لكن الموضوع المهم ليس عرض جذور المشكله لكن تقديم الحلول لنلحق الباقى من البلد قبل ان يتسرب من ايدينا والله نحن فى حيرة من الذى يحدث ...لدى اقتراح بسيط وهو تحديد مشكلة معينة من مشاكل السودان الكثيرة ويتم تقديم الحلول من الجميع ( طائفية واشتراكية وحركات مسلحة وحركات اسلامية حكومية وغير حكومية واحزاب يسارية ويمينية ومنظمات مجتمع مدنى بدون فرز) لكى نعرف المشكلة وين حتى نصل الى فهم واحد نامل ان تكون ادارة هذا العمل بواسطة اى مجموعة لديها القدرة على ادارة هذا الحوار عبر موقع الراكوبة ويكون كل ذلك دون حجر على رأى مهما كان بسيطاً فالسودان يسع الجميع ونحن واجدادنا وابائنا نعيش فيه من قديم الزمان وليس لنا مكان اخر نلجأ اليه


ردود على ابوهشام
United States [إسماعيل البشارى زين العابدين] 05-31-2013 11:27 PM
أوافقك ياأبو هاشم ...إستخدام الحجه والمنطق (أولا) والإبتعاد عن صغائر الأمور ..نحن نبحث عن تقويم وليس تجريم !!!أتمنى أن نبتعد عن المساحات الضيقه فى عقولنا وندير حوارا فى مساحات واسعه للمنفعه والمصلحه العامه لهذا الوطن والذى نعشم فى أن يظل ويبقى وطنا يسع الجميع ...


#683057 [العبادى]
5.00/5 (3 صوت)

05-30-2013 04:13 PM
يا أخ مهدى اول مرة اقرأ ليك مقال...فى الحقيقة مقال رائع و ممتع و عميق ...يا ريت اعرف وين القى كتاباتك؟..((خاتمة المقال أجمل خاتمة لأنو موضوعها حارقنى شديييييد))

لك تحياتى.....


#683020 [ود الفاضل]
5.00/5 (6 صوت)

05-30-2013 03:34 PM
الذين اعجبوا بمقال مهدي وأنا منهم ليتهم جميعا ركزوا على نقطة واحدة الا وهي أن السودان ظل يفقد امثال الاخ مهدي منذ وصول الانقاذ للحكم حتى افرغت البلاد تماما من إنسان يفهم او يعي ما يدور حوله ولهذا السبب ظل البشير بكل غبائه وجهله بأبسط دروب السياسة يحكم السودان مخزن الحكمة والعلم منذ 23 عاما 00 وكنت كثيرا ماأكتب فى تعليقي على هذه الصحيفة ليت المغتربين اسطاعوا تأسيس رابعطة من مغتربي السودان فى جميع ا نحاء العالم ثم تتدرج الى حزب سياسي يتم تسجيله ضمن احزاب السودان الخردة حتى يحق لهذا الحزب بخوض الانتخابات اذا كانت نتائجها مضمونة بعدية عن التزوير 00 هذا الحزب اذا قدر له أن يفوز يمكنه اصلاح مادمرته الانقاذ 000 لانه قطعا لايأتي الى السلطة مدفوعا بقبلية او جهوية او عنصرية -- فالمغتربين السودانين هم أكثر أهل السودان علما ووعيا وخبرة فى كل شيء والذين يقيمون داخل السودان أكثرهم اصبحو(تاكل عيش) وبئس أمة يكون همها الاول والاخير هو لقمة العيش حتى مع الذل والهوان 000


ردود على ود الفاضل
United States [munie] 06-01-2013 05:43 AM
فعلا افتقدنا الكثيرين منذ مجئ هذه الشؤم المسماه بالانقاذ ومنهم الموسوعة ذو الاخلاق العالية بكرى الصايغ٠


#683018 [سودان]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2013 03:34 PM
المقال بعضه جيد وبعضه الاخر سيء بما هو موغل في الجهوية-ويستشهد بابوبكر القاضي الذي فارق دينه "المحمودية" واعتنق الجهوية دينا فبئس مابدل. ثم انت تختتمه بأن تغشنا وتعطينا تعريفا جديدا للمركز بانه ليس الجلابة.

حسنا هل تعلم بان كردم وسرار جدود الجلابة اصلا من كردفان نزح ابناءهم شمالا قبل ان يتنكر او يجهل احفادهم الان لهذه الهوية. قناعتي ان ليس هنالك هامش او مركز بمثلما ليس هنالك دولة شريعة والاسلام دولة هو صراع بين متنافسين ...الحل هو العلمانية.


#682957 [Kunta Kinte]
5.00/5 (3 صوت)

05-30-2013 02:42 PM
الاستاذ مهدى اسماعيل افتقدناك كثيراً وافتقدنا تفردك فى الكتابة ، لا أدرى ما الذى يحدث لشرفاءنا يعود صلاح شعيب يتوقف عبدالرحمن الامين ، يعود مولانا سيف الدولة يتوقف فتحى الضو ، يعود مهدى اسماعيل يتوقف حيدر ابراهيم ، لا أدرى متى يعودون جميعاً لمواصلة الكتابة رغم علمنا انهم يقاتلون فى سبيل لقمة العيش والحياة الشريفة فى نفس وقت نضالهم من اجل الوطن ، لأنهم شرفاء ما باعوا اقلامهم للطاغوت.

عوداً حميداً استاذ مهدى نرجو المواصلة فهنالك الكثير مما يجب ان يقال مع تجدد الاحداث


#682917 [صلاح محجوب]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2013 02:03 PM
ابو مروان تحيات اين انت


#682873 [ود صالح]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2013 01:36 PM
شكراً لكاتب المقال وكما يقال مقال مخدوم.

نقطة جوهرية يدور حولها المقال وهي عدم إعادة تدوير وإستثمار الأموال في أماكن جنيها وهذا هو أسّ المشكلة في السودان البعض يحلب دون مراعاة لماسك القرون وأختلّ توازن التنمية وأدّى للشعور بالتهميش والظلم وحمل السلاح.

إعادة توزيع الثروة هي صمّام الأمان وبغيرها يكون ما نري والجميع خاسرون.


#682864 [حماد]
4.54/5 (6 صوت)

05-30-2013 01:25 PM
والله مقال رائع وكاتبه ملم بالمنطقه وواعى بالبدور حولها


#682859 [صلاح محجوب]
4.07/5 (5 صوت)

05-30-2013 01:22 PM
اين انت تحيات


#682857 [الحقيقة مرة]
4.98/5 (11 صوت)

05-30-2013 01:19 PM
الاستعمار برؤية ضحلة جمعنا في دولة او بمعنى اصح اطار جغرافي سياسي مناسب للعولمة الاقتصادية لكن المشروع فشل كاي مشروع اجنبي مبني على رؤية وصائية لانو ما وضع اعتبارات او لم يل التقييم الكافي للتباينات الصارخة في المكون الانساني الدولة الى ذلك الاسلاموعروبيين الخلفو المستعمر حاولو فرض هويتم الممسوخة على السودان الاصلي بالقوة ومشروعم الفاسد فشل فشل ذريع وحتمي لانو اساسا لا يقر بالتنوع والاختلاف وبالتالي ما لم تنشا فينا عقيدة قومية مختلفة الصراع والتفكك والانفصالات حتقيف لما تقيف مقالة من افضل ما قرات في الراكوبة لكن للاسف في حقايق ما بنفع فوقا سكر


#682832 [ابو النيل]
4.07/5 (5 صوت)

05-30-2013 12:59 PM
الاخ مهدى اليك تحية الود والشوق والمحبه ارجو ان تسمع اخر اغانى (الكدندايه ) ولا أظنك ستستعين بصديق امعرفة الكدندايه

(لا حول ولا قوله جاتنا شناة دوله)


#682794 [عبد الله قسم السيد]
3.07/5 (5 صوت)

05-30-2013 12:23 PM
الاستاذ مهدي اسماعيل
مرحبا بك نسعد بمقالاتكم مع تحياتي


#682790 [قاسم]
5.00/5 (2 صوت)

05-30-2013 12:15 PM
هذا مقال يهم المفكرين حكومة ومعارضة.شكرا ايها الكاتب.


#682752 [الخمجان]
5.00/5 (1 صوت)

05-30-2013 11:51 AM
الاخ مهدي اسماعيل ....تحية طيبة لك....حمدالله على العودة ...الله يبارك في قلمك .....عندي صاحبي واخوي يقول قريت معاه في المدرسة اسمه اسماعيل من اولاد الابيض....عموما انا من اشد المعجبين بقالاتك .....الله يبارك في قلمك ...


#682714 [د محمد ابراهيم]
5.00/5 (3 صوت)

05-30-2013 11:28 AM
مقال رائع والله رائع فكر مرتب و حقائق مذهلة تكرم والدتك التي انجبتك يا استاذ مهدى



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة